أريدُ نفسي القديمة
- zoz1234
- 2021-02-12T02:09:07+00:00
مرحبا اتمنى ان تساعدوني بنصائحكم
كنتّ دوما طالبتاً متفوقة وادرسُ كثيرا لم أكن خائفة من مواجهةِ المرحلةِ الأخيرة من الثانوية لأنني كنتُ واثقة..
الان انا في المرحلة الأخيرة وهي تحديد مصير لكن أصبحتُ ذاتَ أكتئاب حاد ولا أحبُ القراءة الكثير يظنُ أنني أماطل لكن لا احد يشعر لا احد يهتم ليسألني عن الأمر
انا حقا متعبة أريد نفسي القديمة المثابرة لأنها مرحلة محددة لمصيري وكان حلمي دوما ان اكون طبيبة
يارفاق هل لديكم أي نصائح لي؟
يبدو زهراء أنك تضغطين على نفسك، كثيرا، لذا بدايةً عليك الاسترخاء ولا تعطي لهذه المرحلة تقديرا أكثر مما يجب فينقلب لخوف وقلق يمنعاكي من تحقيقك حلمك.
مازال لديك الوقت الكافي لتعويض ما مضى، لذا أهم شيء أن تضعي هدفك أمام عينيك وتدركي أن لا وسيلة غير هذه لتحقيقه، وأن الخوف والقلق والإحباط ما هم إلا أعداء سيهدمون حلمك، أما المذاكرة والمثابرة هي طريقك للتفوق، وكل شيء يمكن تعويضه بعد ذلك من نوم ومشاهدة تلفاز أو حتى وسائل التواصل الاجتماعي.
لذا نصيحتي لك هي بداية جديدة، ضعي جدولا زمنيا للمواد للدراسة والمراجعة، والتزمي به، وامنحي نفسك مكافأة إن حققتيه.
ابتعدي عن وسائل التواصل الاجتماعي والمشتتات والمحبطات من حولك، خاصة أصدقائك إن كان منهم من يمنحك طاقة سلبية فابعدي عنها نهائيا.
غيري من وسائل المذاكرة، فمرة تقرأين بصوت عال أو منخفض أو تدوني أو تقرأي بعينك، استخدمي أنماط مختلفة للتعلم.
وغيري من أماكن مذاكرتك مرة بغرفتك ومرة بالهواء الطلق وهكذا، هذا يكسر الملل.
عندما كنت بعمرك وأشعر بالضغط، كنت أقول لنفسي غدا سينتهي كل شيء وستأتي الإجازة، أريد قضائها سعيدة وأنا محققة كل أحلامي ، أفضل من البكاء على الأطلال وقتها ولن يجدي الامر شيئا.
واعلمي أن لا أحد يعرف مصلحتك سواكي ولا تنتظري دعم من أحد أي أن كان، هذا هو حلمك أنت وأنت الوحيدة المتضررة والمستفيدة أيضا في حال تحقيقه إن شاء الله.
سأخبرك بأكثر شيء اندم عليه في حياتي وهو انني في المرحلة الثانوية التي تحدد مصيري الجامعي لم اكن ادرس كثيرا رغم انني كنت متفوقة جدا فقد انخدعت بنفسي ثم ماذا حصل يا عزيزتي . يوم النتيجة اصابتني صدمة نفسية من المعدل المنخفض و بقيت لأكثر من شهرين لا اتحدث مع احد فحلمي بأن اصبح مهندسة قد تحطم بالكامل بسبب اهمالي وقد اجبرني والدي لدخول تخصص اللغة العربية قائلاً لي " لن تنجحي بغير ذلك " وها قد اصبحت اليوم معلمة لغة عربية ولكن حلم الهندسة ما زال في داخلي . اتمنى لو يعود الزمان يوماً و اصلح ما فات .. اتمنى ان تتعلمي من تجربتي و تجبري نفسك على الدراسة فلا اجمل من شعور الوصول لهدفك .
معظمنا بيمر بالمرحلة دى فى الثانوية العامة بالذات فى اخر سنة لانها مصيرية فعلا ، وكل ما الوقت يجري كل ما هتحسي فعلا بعدم القدرة على الدراسة والحفظ وتحسى باكتئاب "نفس اللى مريت بيه وانا فى ثانوية عامة" واتخلصت من ده عن طريق انى خصصت وقت لنفسي اعمل فيه الحاجة اللى بحبها وارفه عن نفسي شويه بعد المذاكرة عشان الزهق وعدم القدرة على الدراسة او الحفظ لانى كنت وصلت فعلياً لمرحلة انى مش قادر استوعب معلومة جديدة ، لنفسك عليكي حق ولازم تعطيها حقها ، افصلى عن المذاكرة ، اخرجي مع صحابك أو عائلتك بشكل لا يؤثر على دراستك. وأهم حاجة علاقتك مع الله ، داومى على الصلاة والقرب من الله تنفك الكرب.
وا ن شاء الله تعدى على خير وتبقى طبيبة، أنا نفس الكلام ده حصلى ولما خلصت واتخرجت من كلية الصيدلة برجع اتمنى ارجع يوم لأيام الثانوية :) ، ربنا يوفقك
ان الثانوية مرحلة مهمه جدا ولكن لا يجب ان تعطيها كل ذلك الاهتمام لأنه اذا اعطيتها اهتماما بالغا سوف تصابين بالإحباط وذلك كان سببا في تفوق في المراحل السابقة وهى عدم الاهتمام الزائد بالمرحلة ولا يعني كلامي ان تستهني بالثانوية وتتكاسلي عن المذاكرة
انا أقول فقط ان لا تعطي الامر اكبر من حجمه
واسال الله تعالى النجاح والتوفيق لك
أهلًا بكِ يا زهراء.
أرغب بطمأنتك أن ما تمرين به هو مرحلة طبيعية يختبرها العديد من الطلاب في سنوات حياتهم المصيرية.
في البداية عليكِ او توقني أن هذه المرحلة مشابهة لأي مرحلة دراسية أخرى.
في الواقع بعد سنوات من التخرج لم تسألني أي جهة عمل من قبل عن معدلي في الثانوية العامة!
بل وعلى الرغم من تفوقي، لكن في كثيرٍ من أماكن العمل كان المدير علي أو من يسبقني في المراتب أقل مني بكثير في معدلات الثانوية العامة.
لكن هذه المرحلة حصلت على الزخم الكبير لاهتمام وسائل الإعلام بها أكثر من اللازم والاهتمام الزائد من الأهالي ما يضع الطالب تحت ضغط كبير.
أنت الآن في حالة من التوتر لدرجة أقعدتكِ عن الأنشطة السابقة. وتشعرين أنّكِ مكتّفة من كل جانب ولا يُمكنكِ الإنجاز.
حاولي تنظيم وقتك، ضعي لنفسك كل يوم هدفًا واسعي إلى تحقيقه.
ركّزي على الجانب الروحي بالتقرب إلى الله والصلاة .
اجعلي لنفسك في اليوم راحة واسترخاء ومارسي شيء تحبّينه خلال ذلك.
حاولي الخروج مع أصدقاء أو مع رفقة ممتعة و"غيري جو"، لن يكون ذلك سببًا في الخسارة.
طالما تحسّنت نفسيتك، ستجدين أنك عاودتِ النشاط في الدراسة مرةً أخرى وبهمة أقوى.
كنت اعاني من نفس المشكلة مثلك
استطيع الابداع في كل شيء يخطر في بالي من العاب و مكعبات الروبيك و الشطرنج والبرمجة والامن السيبراني
كل شيء استطيع تنفيذه لكن في الدراسة وجدت نفسي ضائعا بحث في الموضوع كثيرا وهناك بعض النصائح التي وجهت الي ربما تنجح معك
اولا يجب ان تؤمني بنجاحك في المرحلة الاخيرة لانه يذكر ان عقل عندما يؤمن بشيء سوف يبحث العقل عن طريقة لتحقيق ما يؤمن به وهذا سعطيكي دفعة في الاجتهاد
ثانيا لا تهتمي بالناس واراءهم ولا تنتظري احدا لياتي و يسالك عن وضعك لان عقل ينشغل بامور اخرى غير الاجتهاد وكنصيحة شاهدي ملخص كتاب "قوة الان" وكتاب "الانا هو العدو"
بعيدا عن العناوين الغربية للكتابين لكن كل شيء يهم هو محتواهم والفكرة التي يحاول اصالها لك
ثالثا دعي عقلكي يشرد, اتركي عقلك يرتاح وحددي لنفسك وقتا لضحك واللعب ليسترجع نشاطه ويستطيع العمل مرة اخرى والشرود في الاشياء يجعل عقلك ياخد نفسا و يفرز المعلومات وتظنين ان عقلك توقف عن العمل لكن في الحقيقة هو يشغل ال "عقل الباطن"
فمثلا تجدين نفسك تحاول تذكر لقطة او ذكرى في الماضي فتريدين استرجاعها فتشعرين عقلك توقف عن العمل وفجاة تاتيك اللقطة التي تحاولين استرجاعها وهذا يسمى بالعقل الباطن
رابعا حاولي ان تنمي ضميرك الدراسي, اي عندما تاخذين نقطة ضعيفة تذكري ان هذا الخطا هو خطاكي ويجب ان تعرفي ان الحل هو في الدراسة وفي هذه الحالة عقلك تلقائيا سيكره هذا الخطا وسيفهم ان الحل لهذه المشكلة هي ان تدرسي باجتهاد وهذا نفس الاسلوب المستعمل في تربية الاطفال لكنه يبقى خطة جيدة لتحفيزك على الاجتهاد
خامسا اخرجي من هذا الحزن لانه لم ولن يفيدك, هذا الحزن يوقفكي عن التقدم ويشغل اغلب وقتك
سادسا عيشي الماضي وافتحي صفحة جديدة, تخلي انك حاليا في الابتدائي وتذكري اجتهادك القديم وعيشيه وكأن لا شيء قد حدث
هذا يساعدك في تحديد هدفك الذي تريدين الوصول اليه وايضا يضيف تحفيز اضافي
مرحباً زهراء.
كنت مثلك تماماً منذ حوالى عامين.
لذلك أقول لك أن كل هذا سيمر لكن كى يمر بشكل جيد عليكِ الهدوء والجلوس مع حالك وورقة وقلم وتكتبين مخاوفك وتتفهميها بل وتردين عليها!
اهتمى بحالتك النفسية وخصصى وقت للترفيه أو على الأقل حاولى المشى ولو لنصف ساعة فى الصباح الباكر ستتخلصين من الطاقة السلبية التى تلاحقك.
تعلمى تقسيم أهدافك لأنك إذا أردتى أكل فيل تناوليه قضمة قضمة
الشئ الذى تستثقلين مذاكرته قسميه وكافئى نفسك بعدها.
هوِّنوا على أنفسكم، فهذه المرحلة ليست بمصيرية على الإطلاق! وإنما هي مرحلة من مراحل الحياة المتعددة، فلتعتبرونها هكذا.
كنت أسمع عن طالبٍ، تفوَّق في الثانوية، ودخل كلية الهندسة، وحينئذٍ ظن أن مساره الوظيفي قد تحدد، وأن مصيره قد وضح، ولكنه رسب في أول سنة مرتين! فأصيب باكتئاب حاد، فاضطر للتحول لكلية التجارة، وفيها وجد ذاته وضالته، وتفوق فيها، واتخذ منها عملا له. فالخلاصة أنه ما في أيدينا هو السعي والتوكل على الله، لا نمتلك نتائجًا، فلنسعَ ولنعملْ، متوكلين على الله، ولا نعبأ بأي شيء آخر.
وفقكم الله.
صديقتي زهراء هل أنت متأكدة أن هذا ما تريدين؟ لأن هذا لو كان حلمك حقا لكنت متحمسة جداً لتحقيقه
الاكتئاب هو أمر حقيقي وربما يذهب إلى الأسوأ نصيحتي لك أن تطلبي المساعدة من الأهل أو أحد الاصدقاء لتخطي هذه المرحلة الصعبة عليك أن تكوني قوية لتعودي لذاتك القديمة المثابرة والمحبة للقراءة والمرحة
استعيني بالله وبقراءة القرآن وحاولي التحدث لأخصائي نفسي لمساعدتك
أيضاً تغيير الجو العام للمنزل والخروج مع أصدقاء قريبين منك أو زيارة البحث يمكن أن يحسن من صحتك النفسية
لا تخجلي من طلب المساعدة
صدقيني ستتحسنين قريباً وستكونين أجمل وأفضل طبيبة
مجتمع لطلب النصائح في مختلف المجالات. ناقش واطرح استفساراتك، واحصل على مشورة. تواصل مع أعضاء آخرين للحصول على أفكار وحلول تساعدك في اتخاذ قراراتك.