الرهاب الاجتماعي اتعبني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخواني الكريم كيف حالكم لدي مشكلة بدات من السنة الرابعة من الجامعة كنت منفتحا على الناس وفجاة اصبحت منغلقا احب الوحدة والانطواء ولم يكن في ذلك مشكل الى ان جاءني شعور بالخوف من اي شئ صراحة

اصبحت حتى اخاف الخروج من المنزل بعد نهاية الجامعة سكنت هذه الحالة وذهب الخوف تماما الحمد لله

ثم جاء فجاة في ازمة كورونا ولا ادري لماذا بعد الازمة احتجت زمنا للتكيف والتخلص من الخوف بالصلاة في جماعة المواظبة عليها واختفى هذا الشعور او خف

ثم جاءني الان بعد ان تعرضت لوعكة صحية بعد ان شفيت اصبحت اتلعثم ولا استطيع مقابلة الناس لا ادري ما هذا هل من حلول بارك الله فيكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كانت هذه تجربتي حول التخلص من هذا العيب وكيف تغلبت عليه ربما تفيدك تجربتي

بارك الله فيك اخي الكريم قرأتها وان شاء الله سأقوم بعمل كامل النصائح

ولكن من خلال طرحك يبدو الأمر مختلفا عن كونه رهابا إجتماعيا، فهذه ليست طبيعتك من الاساس، ولكن الظروف تأثر بك بشكل كبير.

وفجاة اصبحت منغلقا احب الوحدة والانطواء ولم يكن في ذلك مشكل الى ان جاءني شعور بالخوف من اي شئ صراحة

ماذا كان سبب هذا التغيير؟ هل تأذيت بعلاقاتك من الآخرين؟ هل فقدت أحد عزيز عليك؟ لابد من وجود مؤثر خارجي ساهم بذلك التغيير.

ثم جاءني الان بعد ان تعرضت لوعكة صحية بعد ان شفيت اصبحت اتلعثم ولا استطيع مقابلة الناس لا ادري ما هذا

رغم أن المشكلة ليست واضحة فأسباب هذا التغيير لم تتناوله بوضوح، لكن برأيي أنك تتعود على الوضع القائم فمثلا أغلبنا تعود الجلوس بالمنزل بسبب الكورونا حتى أصبح لدينا عادة وهي لم تكن من قبل كذلك. فلكي يعود الشخص لطبيعته سيحتاج لوقت.

مثلا مرضك جعلك تبعد لفترة عن الناس تعودت على عدم الاختلاط، وأصبح عادة عند تغييرها ستواجه بعض الوقت لتعود كما كنت، والدليل على ذلك أنك تعود إلى طبيعتك بعد مدة معينة وليس تغير دائم.

جزيتي خيرا ربما فعلا ليس رهاب ربما هذه عادات اكتسبتها ساراجع نفسي وتصرفاتي

بارك الله فيك

أعتقد أن تلك المشكلة غالبًا تصيبك بعد الانعزال عن الناس لفترة ما، كما حدث في فترة الحجر الصحي.

أنصحك بمحاولة الضغط على نفسك والمشاركة في عدة نشاطات تساعدك أكثر على الاختلاط بالناس لتستعيد طبيعتك، فمما عرضته أرى أن تلك المشكلة عبارة عن حالة تصيبك لفترة وليست طبيعتك.

لذا فيمكنك المشاركة في جمعيات خيرية ونشاطات للانغماس مع الناس أكثر.

ويمكنك كذلك تخيل حوارات وتخيل ردودك وقتها كنوع من أنواع تدريب النفس على التحدث بثقة فيما بعد.

ويمكنك أيضًا استشارة أي طبيب نفسي حتى لو أونلاين لمساعدتك بطرق فعالة أكثر فقط، فهو أدرى بطرق علاج تلك المشكلة.

جزيتي خيرا على نصائحك بإذن الله اعمل بما قلتي حفظك الرحمن

أريد ان أسألك سؤال فى البدايه هل تعرضت لمشكلة فى تلك الفترة التى تغيرت بها ؟ سواء هجر شخص قريب لك او تعرضك لمشكلة صحيه سواء زيادة وزن او غيره وكنت تخشى ان يراك احد ؟ هل واجهت احد تلك الظروف فى هذه الفترة

نعم في تلك الفترة توفي الوالد رحمه الله ولم اجد الدعم من اقرب اصدقائي وساءت علاقتي بعد ذلك مع اخي الأكبر ولا تزال سيئة إلى الان والله المستعان

طبيعي اخي ان تحدث لك مثل هذه الظروف وان تمر بتجربه تجعلك لاتحبذ للتجمعات ..لابد ان تنسى قليلاً بمعنى أصح ان تغلق دفاترك القديمة وتنسى ما حدث وحاول الإستفادة بوقت فراغك من خلال المشاركة فى العديد من الانشطة المميزة مثل المشاركة فى الجمعيات الخيرية والانضمام الى الانشطة المتعلقة بالجمعيه مثل المشاركة فى القوافل وأنشطة التعمير وتوزيع الملابس او تلقى الشكاوى وغيرها ذلك سوف يجعلك تحتك اكثر بالناس وتكسر حاجز الخوف ..تستطيع ايضاً تعلم مهارات جديد تلزمك الخروج من المنزل او ممارسة التمارين الرياضيه فى نادي للرياضة وبالتالي سوف تتعرف على المزيد من الاصدقاء... رحم الله والدك . وبالنسبة لاخوك حاول ان تصبح بينك وبينك لاتستحق الحياة كل هذة المشقة والتعب والهجران من اجل مشاغلها

امين

جزيتي خيرا على كلماتك وان شاء الله اعمل بنصائحك حفظك الرحمن وبارك فيكم

لماذا لا تأخذ الأمر بجانبٍ جيد نوعاً ما، أولاً كونك سميته رهاب اجتماعي حاصرت نفسك في زاويته في حين أنه من الممكن أن يكون مجرد حالة من العزلة تشعر بها أنك تحتاج نفسك بعيداً عن الجميع وهذه تحصل كثيراً خاصة في ظل تسارع الحياة، يحتاج الانسان للبقاء مع نفسه وشحنها من فترة لأخرى.

وسيختلف الأمر بالتأكيد تبعاً للظروف والمواقف التي تتعرض لها، أزمة كورونا على سبيل المثال أثّرت بنا جميعاً، لكن وجدنا حلول يتلخص احدها في البقاء على التواصل مع الأصدقاء والعائلة من خلال الهاتف.

ومن ثم لديك فرصة جميلة جداً في معرفة الأشخاص القريبين منك لدرجة أنك تشعر بنفسك قادر على محادثتهم والانسجام معهم، أما التواصل الاجتماعي بشكلٍ عام جميعنا لدينا هذه الفكرة أننا حين نواجه الالتزامات الاجتماعية نشعر بأن جانب خفي يتحكم بتصرفاتنا، نحاول أن نكون قريبين من أنفسنا لكننا في الواقع نلبس قناع المجاملة والتفاخر وإلخ...

أنت الآن أمام فرصة جيدة للتخلص من كل هذا، فقط لا تقطع تواصلك مع الآخرين بشكل كامل، الأصدقاء زملاءك والعائلة، أبقى على هامشٍ جيد بالقرب منهم وسلّم عقلك لهذا القرب ستشعر بأنك متوازن بشكلٍ ما.

اختي الكريمة دينا جزاكي الله خير الجزاء على نصائحك وفعلا اعطيتيني جانبا مشرقا لازمتي حفظك الرحمن

لماذا لا تأخذ الأمر بجانبٍ جيد نوعاً ما، أولاً كونك سميته رهاب اجتماعي حاصرت نفسك في زاويته في حين أنه من الممكن أن يكون مجرد حالة من العزلة تشعر بها أنك تحتاج نفسك بعيداً عن الجميع وهذه تحصل كثيراً خاصة في ظل تسارع الحياة، يحتاج الانسان للبقاء مع نفسه وشحنها من فترة لأخرى.

أعتقد أن وصفه للمشكلة ينم عن أنه لم يكن كذلك،، بل أصابه شيء ما أبعده عن

وهو لا يجد ذلك جيدًا على الإطلاق، بل إن شعور الوحدة والانطواء يُسيطران عليه.

ولا أظن أن هذا النوع من الابتعاد من العزلة الإيجابية،، إنما هي عزلة سلبية أثّرت على نفسيته بشكلٍ كبير.

أفهم تماماً سهى الجانب الغير جيد في الأمر، لكن وصمه له بأنه غير جيد على الإطلاق ربما يقلل عزيمته في الخروج منه، لذلك فإن رؤية الصورة الأوسع بين الجانبين الغير جيد والجيد ستعمل على موازنة نفسه وأخذ الجانب الجيد للانطلاق في تعديل شعوره واعادة التوازن.

الأمر الجيد أن نخفف دائماً وطأة أي ظرف يحدث معنا، أن نتمسك بأي جانبٍ جيدٍ للنجاة والتجاوز وهذا ما أردتُ لفته إليه.

وكما ترين في النهاية ما يحدث معه هو نتيجة ظروف حدثت هذا العام وأعتقد أننا جميعنا تعرضنا لشيءٍ منها خاصة جائحة كورونا.

لكن وصمه له بأنه غير جيد على الإطلاق ربما يقلل عزيمته في الخروج منه، لذلك فإن رؤية الصورة الأوسع بين الجانبين الغير جيد والجيد ستعمل على موازنة نفسه وأخذ الجانب الجيد للانطلاق في تعديل شعوره واعادة التوازن.

أتّفق معكِ بأننا بحاجة إلى طبطبة و تطييب خاطر بين الحين والآخر لمساعدتنا على الخروج من المشاكل والمِحن.

لكن في ذات الوقت قد تنجح الصدمات أكثر!

لا أخص بالذكر حالة السيد محمد عبد الله، بل بعض الظروف الصعبة التي نمر بها، قد يزيدنا التعاطف والتخفيف خضوعًا واستسلامًا، وعندها نكون بحاجة إلى صرخة لنتحرّك ونتقدّم ونعمل على حل المشكلة.

لست مع أسلوب الصدمة ولا كذلك تطيب الخاطر، الموازنة أمر جيّد في كلا الحالتين، الشخصيات مختلفة في تعاملها مع الأمور، إن قمتِ باستخدام الصدمة مع أحد يحتاجها فقد لا تنجح مع الآخر وأنا لستُ معها بكل الحالات وهو رأي شخصي لأنني أؤمن بحاجة كل شخص لأن يتم فهمه مهما كان موغلاً في شعورٍ ما.

ليس فهمه يعني الحاجة للتعاطف معه والنزول عند رغبته بابقاء مشاعر قد تضره طبعاً، لكن فهمه بشكل يجعلنا قادرين على الصعود بنفسه من منطلق ثقة وليس حاجة وضرورة.

بعض الحالات التي تمر بانتكاسات نفسية تحتاج إلى صدمة لتأخذ خطوة للأمام.

والعلاج بالصدمة أسلوب طبي متعارف عليه وله تطبيقاته تحت ظروف معيّنة في مجال الطب النفسي.

بالتأكيد لا يُمكننا اللجوء إلى هذا النوع من العلاج من المرة الأولى، لكن ذلك لا يعني تنحيته عن خط سير العلاج أو النهوض بحال شخصٍ ما.

العديد من التجارب التي رأيتها أمامي أثبتت أن هناك حلول تتمثّل في استعمال الصدمة أو بمعنى أصح المواجهة بالحقيقة للخروج من الحالة التي يُعاني منها الشخص.

Soha_Alkhatib أضف ردا

السؤال الأهم هنا، هل تعرّضت في الآونة الأخيرة إلى أمرٍ ما؟

هذا التغيير كما يتبيّن لي لم يأتِ من فراغ، وهذه ليست بشخصيّتك، هذا يعني ان ما حدث لك كان بسبب!

أعتقد أن أفضل حل لك هو استشارة أخصائي نفسي.

مثل هذه الأمور تحتاج فيها إلى تواصل مباشر مع أخصائي أفضل من طلب النصيحة عن بعد.

بارك الله فيك اختي الكريمة بإذن الله ألجأ إلى مختص ان لم تتحسن الحالة

فقط عادة وليست شخصيتك الحقيقة

في بعض الأحيان أصبحت أنظر للمرآة وأحدث نفسي

وفيما بعد وجدت أنها طريقة فعالة ونصح بها

بارك الله فيكم اخت عفاف ان شاء الله أعمل بنصيحتك

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

جزاك الله خيرا اخي الكريم محمد على مشاركتي تجربتك وان شاء الله احاول مواجهة كل مخاوفي بارك الله فيك