لايف كوتش السعادة من أنا

أنا لايف كوتش محمد عبود ومدرب TOT معتمد كوتش علاقات أسرية وزوجية

Certified life Coach CCE_ICF

حاصل علي دبلومة المستشار الاجتماعي النفسي الإسلامي

حصلت علي دورات كثيرة في الكوتشينج وعلم النفس الحديث

اعطيك محاضرات عن العلاقات الزوجية والأسرية السعيدة.

حضرت مؤتمرات و ورش عمل عن تقنيات وأساليب ممارسات الكوتشينج.

دورة لايف كوتشينج منصة المنتور

دورة الصحة النفسية للاجئين

منصة إدراك

شهادة دورة أساسيات الدعم النفسي من منصة رواق

Life Coach Relationship

Certificate in life Coaching Oxford

Certificate

IAC-Masteries Practitione &

Masteris Coach (IAC_cce)

from international Association of Coaching

Diploma in psychology from CPD

Relationships and Growth Coaching&

International Coaching week( ICW_2024)

From Wisdom Coaching School & American Board

سعيد بأسألتكم وأستفساراتكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أريد أن أسأل سؤال في مسألة العلاقات الزوجية والأسرية من خبرتك، ما هي بعض الحواجز أو المشكلات الأكثر وروداً عليك في التواصل التي تلاحظها بين الأزواج في مختلف مراحل حياتهم، يعني أكثر المشاكل التي تسمعها من المتزوجين سواء كانوا حديثي الزواج، يعني متزوجين من فترة قريبة أو قد مروا بتجارب وعقبات وعمر في علاقتهم؟ وكيف يمكن لهذه المشاكل في التواصل أن تؤثر على استقرار علاقتهم؟

وطبعاً إذا كان هناك استراتيجيات وتقنيات توصي بها لمساعدتهم على تجاوز هذه العقبات وبناء أساس أقوى للتواصل صحي والاحترام المتبادل بين الطرفين

في علاقات الأزواج، يمكن أن تتغير مشاكل التواصل مع مرور الوقت اعتمادًا على المرحلة التي يمر بها الزوجان في حياتهما. ومع ذلك، هناك بعض المشكلات الشائعة التي تبرز بين الأزواج سواء كانوا حديثي الزواج أو في مراحل متقدمة من العلاقة:

### 1. **نقص الفهم العاطفي**

- **المشكلة**: يحدث غالبًا أن أحد الزوجين لا يفهم مشاعر الآخر أو يقلل من أهميتها. هذا النقص في الفهم العاطفي يمكن أن يؤدي إلى إحباط عاطفي وتوتر.

- **التأثير**: يؤدي إلى تباعد عاطفي وسوء فهم مستمر.

- **الاستراتيجية**: **الاستماع الفعّال** هو المفتاح هنا. على كل طرف أن يمنح شريكه الوقت والفرصة للتعبير عن مشاعره بدون مقاطعة أو إصدار أحكام. التعاطف مع مشاعر الشريك وعدم التقليل منها يساعد في بناء التفهم.

### 2. **عدم التحدث بصراحة عن التوقعات والاحتياجات**

- **المشكلة**: قد يفترض أحد الزوجين أن الآخر يعرف ما يحتاجه دون أن يطلب بوضوح، مما يؤدي إلى الإحباط إذا لم تتحقق تلك التوقعات.

- **التأثير**: تراكم الاستياء والشعور بالإهمال أو عدم التقدير.

- **الاستراتيجية**: **التواصل المباشر والصريح** بشأن الاحتياجات والتوقعات. من الضروري أن يعبر كل طرف عن ما يريده بوضوح وبدون تلميحات.

### 3. **المشاكل المالية والقرارات المشتركة**

- **المشكلة**: في بعض الأحيان، يكون هناك اختلاف كبير في طريقة التعامل مع المال أو القرارات المشتركة مثل تربية الأطفال أو العمل.

- **التأثير**: يؤدي هذا إلى مشاحنات متكررة حول المسؤوليات المالية والمستقبل.

- **الاستراتيجية**: **الشفافية والتخطيط المشترك**. من المهم الجلوس معًا بشكل منتظم لمناقشة الأمور المالية والخطط المستقبلية. التعاون في اتخاذ القرارات يعطي كل طرف الشعور بالمشاركة والمسؤولية.

### 4. **التفاعل السلبي أثناء النزاعات**

- **المشكلة**: يتحول الحوار أثناء الخلافات إلى هجوم شخصي أو استخدام عبارات جارحة بدلاً من محاولة حل المشكلة.

- **التأثير**: قد يؤدي إلى تدمير الثقة والاحترام بين الزوجين.

- **الاستراتيجية**: **استخدام أسلوب "أنا" بدلاً من "أنت"** أثناء الحديث عن المشكلة. التركيز على كيفية شعور الفرد بدلاً من إلقاء اللوم على الآخر. كما أن تخصيص "وقت تهدئة" قبل مناقشة المشكلات يساعد في تقليل التوتر.

### 5. **عدم تخصيص وقت للعلاقة**

- **المشكلة**: بعد مرور بعض الوقت، ينشغل الزوجان بالعمل والأطفال أو المسؤوليات اليومية، مما يقلل من الوقت المخصص للعلاقة نفسها.

- **التأثير**: يؤدي إلى تباعد عاطفي وشعور بأن العلاقة أصبحت روتينية.

- **الاستراتيجية**: **التخطيط لوقت منتظم كزوجين**، سواء كان موعدًا أسبوعيًا أو أنشطة مشتركة. الاهتمام بتجديد العلاقة وإحياء التواصل العاطفي يساعد في الحفاظ على التقارب.

### 6. **الغيرة أو انعدام الثقة**

- **المشكلة**: قد يعاني أحد الزوجين من مشاعر الغيرة أو عدم الثقة، خاصة إذا لم يكن التواصل واضحًا بشأن العلاقات الخارجية أو العادات.

- **التأثير**: هذا يمكن أن يؤدي إلى خلافات متكررة ويزيد من الضغط على العلاقة.

- **الاستراتيجية**: **التواصل المفتوح والثقة المتبادلة**. يجب على كل طرف أن يكون شفافًا بشأن علاقاته الاجتماعية وأن يقدم تطمينات بشكل مستمر لبناء الثقة.

### 7. **تغير الأدوار والمسؤوليات مع الوقت**

- **المشكلة**: مع مرور الوقت، قد تتغير الأدوار التي يتولاها كل شريك، مثل العناية بالأطفال أو إدارة شؤون المنزل، مما يؤدي إلى شعور أحد الطرفين بأنه يتحمل عبء أكبر.

- **التأثير**: قد يشعر أحد الشريكين بالإرهاق أو بالإهمال إذا لم يكن هناك توزيع عادل للمسؤوليات.

- **الاستراتيجية**: **التفاوض على الأدوار** والتحدث عن كيفية مشاركة المسؤوليات بشكل مستمر. يمكن أن يساعد تحديد الأولويات وتفويض المهام في تخفيف الضغط.

### استراتيجيات وتقنيات لتقوية التواصل:

1. **جدول التواصل**: اجعل من المعتاد الجلوس معًا للتحدث بشكل دوري عن أي قضايا أو مخاوف. تخصيص وقت منتظم للحوار المفتوح بدون تشتيت قد يساهم في بناء فهم أعمق بين الزوجين.

2. **الاستماع العاطفي**: بدلًا من الرد بسرعة أو الدفاع عن النفس، ركز على فهم مشاعر الطرف الآخر. استخدم عبارات مثل "أفهم أنك تشعر بـ..." لتهدئة الحوار.

3. **النقاش البنّاء**: عند حدوث خلاف، حاول التركيز على حل المشكلة بدلًا من الانغماس في تفاصيل الماضي أو العتاب المستمر.

4. **الاهتمام بلغة الجسد**: أحيانًا تكون لغة الجسد أقوى من الكلمات. انتبه لكيفية تعبيرك جسديًا أثناء الحوار.

5. **ممارسة التقدير والاعتراف**: عبّر عن تقديرك للأمور الصغيرة التي يقوم بها شريكك. تعزيز الشعور بالتقدير يعزز من التفاهم والود.

### تأثير هذه المشاكل على استقرار العلاقة:

إذا لم يتم حل مشكلات التواصل، فقد تؤدي إلى تراكم التوتر والاستياء بين الزوجين، مما يجعل العلاقة هشة وقد يؤدي إلى الانفصال العاطفي أو الجسدي. في المقابل، التعامل الصحي مع هذه المشكلات يقوي العلاقة ويزيد من استقرارها على المدى الطويل.

طبعا دي أغلب أو أعم المشاكل اللي بتقابلني في العلاقات الزوجية وفي مشاكل تعتبر من أسرار الجلسات لا يجوز لي التكلم عنها حفاظا علي أسرار العملاء

يحدث غالبًا أن أحد الزوجين لا يفهم مشاعر الآخر أو يقلل من أهميتها

هنا يوجد مشكلة كبيرة فعلاً في هذه العبارة لإنني أتفق معها بشدة واختلف في ذات الوقت، أتفق في أنها فعلاً واحدة من أهم مشكلات التواصل التي تحدث شرخاً في العلاقة ولكن أختلف لكون الانسان أحياناً غير قادر دائماً على إيلاء الاهتمام بأمور فعلاً يراها سخيفة إذا ما تكررت هذه القضايا يومياً على اختلافها على مسمعه، يصبح ميالاً للتجاهل، فكيف يجد الشريك دائما النَفَس الكافي لتحمّل ذلك؟!

التفاهم حول الأمور بين الزوجين هو مفتاح كل الحلول

كيف يمكن التعامل مع الزوج النرجسي؟

اول حاجه انتي ليه حكمتي عليه أنه نرجسي

هل هو مغرور بزيادة

ولا ثقته بنفسه خلتك تحسي أنه نرجسي

ايه هو الموقف اللي خلاني تحكمي عليه أنه نرجسي التعامل مع الزوج النرجسي يتطلب استراتيجيات مدروسة للتخفيف من التوتر والحفاظ على صحتك النفسية. إليك بعض النصائح للتعامل معه:

1. **فهم السلوك النرجسي**: النرجسيون غالبًا ما يسعون للسيطرة ولديهم احتياج مفرط للإعجاب. قد يكون لديهم صعوبة في إظهار التعاطف أو الاهتمام الحقيقي بمشاعر الآخرين.

2. **تحديد الحدود الشخصية**: كوني واضحة حول ما تقبلينه وما لا تقبلينه. النرجسيون يميلون إلى تجاوز الحدود، لذا يجب عليك وضعها بصرامة والتمسك بها.

3. **الابتعاد عن المواجهات المباشرة**: مواجهة الزوج النرجسي بشكل مباشر قد يؤدي إلى المزيد من التوتر، حيث قد يشعر بالتهديد ويرد بعنف أو بمزيد من التلاعب.

4. **عدم الانخراط في جدالات عقيمة**: قد يحاول الزوج النرجسي استفزازك أو إثارة الخلافات. من المهم أن تتجنبي الانجرار إلى جدالات غير مثمرة.

5. **الحفاظ على دعم خارجي**: تأكدي من وجود دعم من الأصدقاء أو العائلة أو حتى متخصصين نفسيين. هذا يمكن أن يساعدك على البقاء قوية نفسياً.

6. **التواصل بوضوح**: كوني محددة ومباشرة في التواصل معه، واستخدمي لغة تعتمد على "أنا" بدلاً من "أنت" لتجنب استفزازه.

7. **تعزيز استقلاليتك**: تطوير حياتك خارج العلاقة مهم جداً. حاولي بناء حياتك المهنية والاجتماعية بعيدًا عن تحكمه.

8. **الاستشارة النفسية**: يمكن أن يساعدك مختص نفسي في تقديم استراتيجيات أكثر تحديدًا لحالتك الشخصية وإرشادات مهنية حول التعامل مع تأثيرات النرجسية على علاقتكما.

9. **التفكير في نفسك**: لا تنسي الاعتناء بصحتك النفسية والجسدية. العلاقات مع النرجسيين قد تكون مستنزفة، لذا احرصي على تخصيص وقت لنفسك.

إذا استمر الوضع في التدهور وأصبح غير قابل للتحمل، قد تحتاجين إلى التفكير بجدية في خياراتك، بما في ذلك الانفصال.

ممكن ارسلك بعد الأسئلة المفتوحة والمغلقة الخاصة بالزوج النرجسي ويفضل عمل جلسة كوتشينج

لفهم تفاصيل اكثر

هل يمكن أن ترسل الأسئلة هنا لنستفيد جميعا، وهل تصلح لأي شخصية نرجسية؟

الأسئلة جزء من جلسة كوتشينج

والأسئلة تقييمية علي حسب ما يريد العميل تقييمه

اذا كنت تريد الأسئلة فقط بدون الجلسة

يحتاج منك دفع رسوم

أولا أود أن أبدي إعجابي بهذا الكم الهائل من الخبرات والإنجازات.

ثانيا سؤالي هو كيف يمكن أن نتعامل مع الخلافات بين أفراد العائلة دون أن تتفاقم وتؤثر سلباً على العلاقات؟ يعني هل من الأفضل أن نتجنب الدخول في نقاشات ذات علاقة بتلك الخلافات لكي لا نثير أي مشاكل، أم أننا يجب أن نناقش تلك الخلافات بطريقة معينة؟

أشكرك على كلماتك الطيبة!

عند التعامل مع الخلافات بين أفراد العائلة، هناك توازن يجب تحقيقه بين تجنب تصعيد النزاعات وبين معالجة القضايا بشكل فعال. من الأفضل اتباع الأساليب التالية:

1. **عدم التجنب الكامل**: تجنب النقاش قد يبدو كحل قصير المدى لتفادي التوتر، ولكنه يمكن أن يؤدي إلى تراكم المشاعر السلبية وزيادة الإحباط على المدى البعيد. من المهم معالجة الخلافات، ولكن في الوقت المناسب.

2. **اختيار الوقت والمكان المناسبين**: من الأفضل تجنب مناقشة الأمور الحساسة في لحظات التوتر أو الغضب. انتظر حتى تهدأ الأجواء وحدد وقتًا ملائمًا للتحدث.

3. **الاستماع الفعّال**: امنح كل فرد في العائلة الفرصة للتعبير عن مشاعره ومخاوفه دون مقاطعة. الاستماع الفعّال يبني الثقة ويساعد على فهم مشاعر الآخرين.

4. **التحدث بهدوء واحترام**: مناقشة الخلافات بطريقة محترمة وهادئة تسهم في تهدئة الأمور وتفادي التصعيد. استخدام لغة غير هجومية مهم جدًا لضمان عدم تأجيج المشكلة.

5. **البحث عن حلول وسط**: حاول أن تجد حلاً يرضي جميع الأطراف من خلال تقديم تنازلات. الهدف هو الحفاظ على العلاقات وليس الفوز بالنقاش.

6. **طلب المساعدة عند الحاجة**: في حال تفاقمت الخلافات ولم يكن بالإمكان حلها داخليًا، قد يكون من المفيد طلب مساعدة مختص، مثل مستشار أسري أو كوتش، لتقديم توجيه محايد.

المناقشة بحكمة وهدوء هي الأفضل دائمًا، حيث تعزز التفاهم بدلاً من تجنب المواجهة التي قد تزيد من التوترات على المدى البعيد.

ما هي افضل وسيلة للتعامل مع أب متسلط ونرجسي، بشهادة الجميع المقربون قبل الأغراب، ؟

بصراحة، أرى الكثير من الناس لا يعترفون بمهنة اللايف كوتشينج لأنهم يرونها مجرد بيع كلام فقط "كلام في الهوا"، ولا أستطيع الرد عليهم لأنني ليس لدي علم كافي بهذه المهنة، فكيف أدافع عن هذه المهنة لأنني أعتقد أنها أصبحت مهمة في هذه الأيام؟

المهنة ليها جهة اعتماد وهي الاتحاد الدولي الكوتشينج icf

ومهنة ليها أخلاقيات ومعترف بيها فيول زي السعوديه والامارات وانا بشوف كورسات انجلش حلوة جدا

أعلم ذلك، ولكنها ليست أسباب قوية أدافع بها عنها أمام أصدقائي. إذا سألني واحد منهم، ماذا سأستفيد من هذا الكوتش؟ كيف أرد عليه؟

الكوتش كالمنار يرشدك الي طرق جديدة مع العلم أنه ينير لك الطريق فقط ولا يحكم عليك وعليه استخراج طاقتك الكامنة ويساعدك علي استغلال مواردك

ما الآليات التي يستخدمها؟ أريد أن أفهم. فالطبيب مثلا آلية عمله واضحة يقوم بالكشف على المريض وطلب أشعات وتحاليل ثم يرى ما الحل المناسب. المهندس مثلا يرسم ويخطط باستخدام قواعد وحسابات ليبني لنا المباني.

ماذا يفعل اللايف كوتش إذا؟

هناك تقنيات الكوتشينج مثلا

عجلة الحياة

swat analysis

الأنياجرام

وغيرها الكثير

دا غير خطة جلسات الكوتشينج والعقد المتفق عليه بين الكوتش والعميل

لا تشغل تفكيرك كثير برأي الناس، فانت الوحيد الذي تستطيع أن تحدد ما هو المفيد وما هو الضار بألنسبة إليك.

صحيح فعلا البشر اختلفوا علي كل شيء حتي الذات الإلهية نفسها

كيف أتعامل مع الطفل العنيد؟

حضرتك ممكن تتواصلي مع اخصائي تخاطب لأن ده فرع من علم نفس الاطفال

كيف يمكنني أن أصبح مدرب معتمد في العلاقات الأسرية؟ ما الخطوات بالتفصيل؟

الحصول على كورسات في علم النفس الحديث و

الذهاب لأماكن معتمده من الاتحاد الدولي الكوتشينج icf و هناك مراكز كوتشينج معتمدة في مصر مثل wisdom Coaching School

د كريم عماد ومدارس أخري وحضور مؤتمرات في المجال وبناء شبكة من العلاقات مع مدربين في المجال وهناك كورسات فري علي المواقع لو بحثت باللغة الإنجليزية وكورسات علي مواقع كورسيرا وإليسون و

يوديمي

كيف برأيك يمكننا إعادة بناء الثقة بين الأزواج خاصة بعد المشاكل والأزمات والخلافات؟ وبماذا تنصح من يرغبون في الدخول لهذا المجال؟

إعادة بناء الثقة بين الأزواج بعد الأزمات والخلافات يعد من أكثر التحديات شيوعًا في العلاقات الزوجية. لتحقيق هذا الهدف، يحتاج الأمر إلى جهد مشترك وصبر من كلا الطرفين. هنا بعض الخطوات التي قد تساعد في إعادة بناء الثقة:

### **1. الاعتراف بالأخطاء والمصارحة**:

- **الشفافية**: يجب على الطرفين الاعتراف بالأخطاء التي تم ارتكابها والحديث عنها بصراحة. الشفافية تساهم في بناء أساس جديد من الثقة.

- **الاعتذار الصادق**: تقديم اعتذار صادق وليس مجرد كلمات. يجب أن يشعر الشريك بالندم الحقيقي والرغبة في التغيير.

### **2. الاستماع الفعّال**:

- **الاستماع بدون الحكم**: السماح للطرف الآخر بالتعبير عن مشاعره وأفكاره دون مقاطعة أو تقديم أحكام. هذا يعزز من فهم مشاعر الشريك.

- **تأكيد الاستماع**: الرد بتعليقات مثل "أفهم ما تقوله" أو "أقدر شعورك" يعزز الثقة والاحترام.

### **3. التغيير التدريجي**:

- **الالتزام بالتغيير**: يجب على الطرف الذي ارتكب الخطأ إظهار التغيير التدريجي والملموس. هذه الخطوات العملية هي ما تعيد الثقة على المدى البعيد.

- **الصبر والتسامح**: قد يتطلب الأمر وقتًا لاستعادة الثقة بالكامل، لذلك من المهم أن يكون هناك صبر من الطرفين.

### **4. وضع الحدود الجديدة**:

- **وضع قواعد واضحة**: يمكن أن تساعد الحدود الجديدة التي يتفق عليها الطرفان في تعزيز الثقة. هذه الحدود قد تشمل كيفية التواصل، وكيفية التعامل مع النزاعات مستقبلاً.

- **التزام مشترك**: يجب أن يلتزم الطرفان باتباع هذه الحدود لضمان احترام بعضهما البعض.

### **5. تحسين التواصل**:

- **التواصل المنتظم**: الالتزام بجلسات حوار منتظمة، حيث يتم تبادل الأفكار والمشاعر بشكل صريح. يمكن أن يساعد هذا في تقليل التوتر وبناء روابط أقوى.

- **التواصل غير اللفظي**: بالإضافة إلى الكلمات، الإيماءات والعناية الجسدية تعزز من شعور الشريك بالأمان.

### **6. طلب المساعدة من محترفين**:

- **الاستعانة بكوتشينج أسري أو معالج**: طلب المساعدة من كوتش مختص يمكن أن يساعد الزوجين في تجاوز العقبات ووضع خطط لإعادة بناء الثقة.

### **نصائح لمن يرغبون في الدخول لمجال الكوتشينج الأسري**:

1. **التدريب والتأهيل**: الحصول على تدريب معتمد في الكوتشينج الأسري والتواصل الفعّال. يجب أن تكون مؤهلاً لمعالجة قضايا مثل الخيانة، النزاعات المستمرة، فقدان الثقة.

2. **التعاطف والحيادية**: القدرة على التعاطف مع الطرفين دون التحيز لأي طرف. يجب أن تكون داعمًا ومساعدًا لتحقيق التوازن في العلاقة.

3. **الاستماع الجيد**: مهارات الاستماع الفعّال من أهم الأدوات التي تحتاجها ككوتش. يجب أن تكون قادرًا على فهم الجوانب النفسية والعاطفية للمشكلات الزوجية.

4. **الالتزام بالتعلم المستمر**: مجال العلاقات الأسرية يتطور باستمرار، لذا عليك متابعة الأبحاث والتقنيات الحديثة في الكوتشينج الأسري.

### **الاستراتيجيات الفعّالة في الكوتشينج الأسري**:

- **تقنيات حل النزاعات**: تعليم الأزواج كيفية حل الخلافات بطريقة صحية.

- **بناء التواصل الفعّال**: تقديم نصائح حول كيفية تحسين الحوار اليومي.

- **تعزيز الإيجابية**: التركيز على الجوانب الإيجابية للعلاقة بدلاً من التركيز المستمر على السلبيات.

إعادة بناء الثقة بعد الخلافات تتطلب العمل الجاد، لكن مع الالتزام والاستعداد للتغيير، يمكن للأزواج التغلب على الأزمات وتطوير علاقتهم بشكل أعمق.

وطبعا لابد من الصبر علي العملاء لأن كل حالة بحالتها والعقول والتجارب الحياتية مختلفة من شخص لآخر