📺الحلقة الأولى : الحلم الغامض 🌙
آدم يجلس في غرفته أمام الحاسوب، يحدق في شاشة فارغة بعد عدة محاولات فاشلة لمشروعه. الهاتف يرن، ليلى تتصل.
ليلى: "آدم، لم أتلقَ منك أي أخبار منذ أيام… كل شيء بخير؟"
آدم (متنهدًا): "ليلى… لا أعرف إذا كنت قادرًا على الاستمرار. كل شيء يبدو بلا جدوى."
ليلى: "آدم… كلنا نمر بفترات صعبة، المهم ألا تتوقف. خطوة واحدة صغيرة أفضل من الوقوف مكانك."
آدم: "لكن… كل خطوة خاطئة تجعلني أشعر أنني لا أستحق النجاح."
ليلى: "لحظة واحدة من الإيمان تكفي لتبدأ الطريق مجددًا. جرب، فقط خطوة واحدة."
آدم يغلق الهاتف ويجلس في صمت. يتذكر كلماتها ويحاول فتح مشروع جديد على الحاسوب، لكنه يشعر بالإحباط. فجأة، يتردد في نفسه ويغمض عينيه للحظة قصيرة، ويسمع في ذهنه صوت الطفل:
الطفل: "ابدأ بخطوة واحدة فقط."
آدم (بابتسامة خجولة): "حسنًا… خطوة واحدة فقط."
في نفس الوقت، يرن الهاتف مرة أخرى. هذه المرة سامي، زميله في العمل، يتصل ليضع تحديًا:
سامي: "آدم، أريد منك أن تنهي هذه المهمة بحلول نهاية اليوم. لنرى إذا كنت قادرًا على ذلك بدون أخطاء."
آدم (متوتر): "سأحاول… لكن لا أعلم إذا كنت مستعدًا."
سامي: "الاستعداد يأتي بالممارسة، لا بالانتظار."
آدم يغلق الهاتف، ويتنفس بعمق. ينظر إلى الورق أمامه، ويبدأ بتنظيم أفكاره خطوة بخطوة.
بعد ساعة، ليلى تأتي لزيارته، وتحمل معها مشروبًا وبعض الحلوى.
ليلى: "آدم… لاحظت أنك بدأت بالفعل. هذا رائع!"
آدم: "أحاول فقط… لكن قلبي يضطرب من كل شيء."
ليلى: "كل خطوة صغيرة هي نجاح… لا تقلق إذا لم تكن كاملة."
آدم: "ربما… ربما هذا هو ما كنت أحتاجه."
الطفل يهمس مرة أخرى في ذهنه:
الطفل: "لا تخف من البداية، كل شيء يبدأ بخطوة واحدة."
آدم يجلس أمام الحاسوب ويبدأ في الكتابة، محاولًا إعادة تنظيم مشروعه القديم بطريقة جديدة. كل حرف يكتبه يبدو كأنه يخفف عنه عبء الفشل السابق.
آدم (محدثًا نفسه): "حسنًا… لنبدأ. خطوة واحدة فقط."
🔚نهاية الحلقة الأولى : الحلم الغامض 🌙
آدم يكتب أول فكرة على الورق، يشعر ببداية الأمل، وكأن ثقل الفشل بدأ يخف قليلاً. ليلى تبتسم له، ويبدو أن شعور الدعم بدأ ينعكس على نفسه.
📨رسالة الحلقة الأولى : الحلم الغامض 🌙
البداية تكون بخطوة صغيرة، ولو كانت بسيطة، فهي الشرارة الأولى للتغيير. الدعم الخارجي والرسائل الداخلية معًا يمكن أن يشكّلوا نقطة انطلاق للتغيير الشخصي
التعليقات