الطفلة الصفرة والجراح المجهول

كانت أية تلعب في البيت بمرح وبراءة، وضحكاتها تملأ الغرفة. فجأة تعثرت وسقطت على الأرض، وظهر دم على وجهها من جرح صغير لم تعرف مصدره.

صرخت أية بخوف:

  • "آه! وجهي!"

هرعت الأم على الفور، قلبها يخفق بسرعة، عيونها مليئة بالقلق:

  • "أية! شو صار؟!"

احتضنت الأم الطفلة برفق، محاولة تهدئتها:

  • "أنا هون، كل شيء رح يكون بخير… شدي عليّي!"

رغم الرعب، شعرت أية بالدفء والأمان في حضن أمها. تعلمت أن البراءة لا تمنع المخاطر، لكن الحب والاهتمام يمكن أن يخففا أي ألم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اد ايه قصتك رقيقة وحنينة، بالفعل في حضن ماما تهون كل الآلام وتذوب، حتى لما بنكبر ونصبح أمهات، ده يمكن احتياجنا لأمهاتنا بيكبر برده، لتصبح كلمة حنونة من ماما كفيلة بإذابة جبل الهموم.

في عمر قد نتمرد على أمهاتنا وأهلنا، ولكن بعد فترة نتأكد أن كل كلامهم كان صح ، ربنا يحفظ لنا أمهاتنا يارب

"فعلاً كلامك لمس قلبي 💛، حتى ونحن كبار، تظل كلمة حنونة من الأم كفيلة بأن تخفف الألم وتزيل الهموم. أحيانًا نتمرد ونختلف مع أهلنا، لكن مع الوقت ندرك أن نصائحهم كانت دائمًا على حق. ربنا يحفظ أمهاتنا ويطول بعمرهن ✨."