كيف كان الوداع ؟!

كانت تداعب شعره ، تقبله آخر قبلة على جبينه ، تستنشق رائحته لتحتفظ بها مدى حياتها ،،، كل ذلك كان في مخيلتها ؛

كان جسده أشلاء مقطعة لذا لم تستطع توديع وجهه و ابتسامته حتى ..

‏اللهم اربط على قلوبنا ،، ‏و اجعلنا يا رب من الصابرين 🤲🏼

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من أصعب اللحظات، الله يفرج كربهم ويربط على قلوبهم، ويكتب لهم نصر كبير نتعجب له