هل هناك علاقة بين البرمجة و الحياه

السلام عليكم ورحمة الله

هل هناك علاقه بين البرمجة والحياه

ولله المثل الأعلى

سؤال ظل في خاطري لفتره طويلة

اري ان البرمجة والحياة يتشابهان في امور كثير

مثلا

نظام التكرار for()

نفس نظام الحياه

دوران الكواكب

النوم والاستيقاظ

==============

في البرمجة . نظام النقاط .

نفس فكره الثواب والعقاب

" ولله المثل الاعلي "

================

ناهيك عن النظام الكامل لبناء الكون الدقيق في الأرقام

ولكني امثلها بأن الكون بكل ما فيه قد تم برمجته بنفس نظام البرمجة الموجود حاليا بل أدق

==================

أن الله قادر علي فعل كل شيئ اي شيئ

قادر علي اغنائك وفقرك

مثلما انت قادر علي تحكمك لتطبيق ما

"ولله المثل الاعلي"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

البرمجة عبارة عن مجموعة من المشاكل المطلوب حلها للوصول إلى الغرض المطلوب والمبرمج هو الشخص الذي يقوم بحل هذه المشكلة بالطريقة التي ترضي صاحب المشكلة. وهذا مشابه لما نراه كل يوم فمثلا في حال تعطلت الإنارة في غرفتك فهذه مشكلة وحلها هو بجلب مصباح جديد وتغييره بدلا من المصباح المتعطل وهكذا. والمبرمج لديه اسم اخر وهو Problem solver أو حلّال المشاكل وعملية البرمجة لديها اسم اخر ايضا وهو Problem solving أو حل المشاكل. فلحل مشكلة برمجية تحتاج إلى التحليل المنطقي ومهارات حل المشاكل للقيام بحل هذه المشكلة. وفي حال واجهتنا مشكلة كبيرة فنقوم بتقليصها وتقطيعها إلى مشاكل صغيرة حتى يسهل حل المشكلة ككل وكذلك مشاكل الحياة ومثال على ذلك مشكلة الصرف الصحي في قرية ما. وفي حال كنت قد امتلكت مهارات حل المشاكل من البرمجة فهذا قد يسهل عليك حل المشاكل الحياتية في حال اتبعت نفس طريقة حلك للمشاكل البرمجية. غير أن البرمجة قائمة بحد ذاتها على المنطق وكما ذكرت في حالة التكرار وكذلك في حال الشرط if والدوال functions وغيرها من اساسيات البرمجة, فمثلا في حال الشرط if يمكن القول انها تشابه لما يجب علينا فعله وما لا يجب والدوال يمكن تشبيها بالأدوات والمعدات.

Najla_Arafa أضف ردا

انه موضوع فلسفي أكثر منه تطوير ويب ، على اي حال اعتقد أن هذه الفكرة لديك متأثرة بمجال عملك وحبك للبرمجة ، فأينشتين مثلا من حبه للرياضيات قال مقولته الشهير والجميلة : إن الرياضيات هي اللغة التي كتب الله بها الكون ، وهذا الكلام من وجهة نظري صحيح 100% ، إنظر إلى الدقة الربانية في كل صغيرة وكبيرة في ملكوته ، تعالى الله عن المثال .

وانا عندما دَرَسَت محدثتكم الإدارة في اول عام، أخذت أطبق مبدأ تقسيم العمل الذي قال به فريدريك ونسلوتايلور عالم الإدارة الشهير واستفدت في حياتي العامة والخاصة من تطبيق هذا المبدأ وعام بعد أخر في دراسة الإدارة صرت على يقين إن الغدارة هي رمانة الميزان ، ويمكن تطبيقها في أي مجال مهما كان ضغير أو كبير، عام او خاص .

ولكني ارى كثير من أوجه الشبة وكثير من أوجه الخلاف أيضا بين البرمجة وبين الحياة :

فمن أوجه الشبه : أن التطبيق قد يحتوي إعلانات تشتت انتباه المستخدم ومع ذلك لابد من وجودها وتقبلها كأحد اساسيات التطبيق - الحياة كذلك ايضا

أما عن أوجه الخلاف ، فمنها أن التطبيق كمستخدم لأول مرة تشعر بالعجر تجاهه ثم تعتاد عليه في كل مرة أكثر من سابقتها ولكن الحياة تشعرنا بالعجر دائما أمام معتركاتها وتفاصيلها ومن كانوا قبلنا قالوا يموت المعلم ولا يتعلم .

صحيح يا نجلا، هو موضع فلسفي أكثر من كونه لا علاقة له بالبرمجة، وجميل أنك ذكرت أمثلة لعلماء يؤيدون وجود خالق، حيث في معظم المناقشات الفلسفية التي تدور في هذا الشأن كل المنكرون وجود الله يتعاملون كما لو أنه ليس هناك علماء يعترفون باللاهوت بالأصل

مرحبًا محمد، أنا مثلك بعض التأمل في البرمجة والأجهزة وكل شيء يجعلني اشعر مثلك تمامًا أننا لم نخرج من فلك الله، حيث مهما فعل الإنسان كمفكر أصغر فإنه لا يستطيع الخروج عن دائرة كبيرة من الصانع الأكبر

ذكرتني بمقولة أحد أساتذتي عند سؤالي له عن سبب دراستنا للتفاضل والتكامل ، حيث أجابني قائلا " تكامل العلوم "

ثم أتبع حديثه قائلا " كل مجال موجود في الحياة متصل بغيره من المجالات إتصالا وثيقا ، ولا يمكن فهم طبيعة الحياة التي نعيشها بدون التعرف على هذه العلوم " .

نعم ربما لا تفهم الفائدة المباشرة من دراسة التفاضل والتكامل ، ولكن مع مرور الوقت ومع دراسة المزيد من العلوم المختلفة ستجد أن عقلك أصبح أكثر نضجا وتفهما لطبيعة الحياة .

ستجد أنك وجدت علاقة بين البرمجة والحياة ، وغيرك ستجده يربط بين الرياضيات والحياة ، وآخر بين الكيمياء والحياة ، وهكذا ..

ما رأيك في مقولة هذا الأستاذ ؟

اتفق جدا

أعتقد أن شعورك هذا يعود لكون البرمجة تتعامل بالمنطق أكثر، فعندما نذكر مثلا نقطة الحاجة لحفظ الأكواد (في بداية التعلم)، نجد رد من المختصين: ليس عليك الحفظ بل عليك التفكير بمنطق (وهو ما يدور حولنا)، وهذا ما أجده ممتع سواء في تعلمها أو ممارستها.

(إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ )

القدر هو أساس الحياة المبرمجة مسبقاً، كل شي متعلق بماقبلة من ثوابت ومتغيرات لتحصل على نتيجة المعادلة