هل انتهي زمن كتابه الاكواد للابد - هل الذكاء الاصطناعي دمر وظائف كثيره والدليل ترحيل شركه ميتا لعدد كبير من المبرمجين واعتمادها علي الذكاء الاصطناعي
هل البرمجه عفا عليها الزمن
التعليقات
مع الوقت سيحدث ذلك. الأشياء التي لن يستطيع الAi فعلها هي المهام الإبداعية فقط، هو يقوم بعمل الأشياء الروتينية التي لا تطلب أكثر من السير حول خطوات معينة وأعتقد الإبداع في البرمجة قليل لأني أراها process لا تحتاج للإبداع كثيراً. ال Ai الآن يأخذ كل من يقوم بالعمل الروتيني الذي يسير فيه على خطوات فقط أما من يملكون الإبداع فلن يأخذ مكانهم لأن هؤلاء هم الذين سيستغلوه أحسن استغلال.
**في الحقيقة، الصورة مش أبيض وأسود. التغيير حقيقي لكن النهاية مبالغ فيها.**
---
**📊 الأرقام تقول شيئين متناقضين ظاهرياً:**
• ميتا فعلاً سرّحت حوالي 8,000 موظف (10% من قوتها العاملة) في مايو 2026، ومارك زوكربيرج صرّح إن 2026 هو العام اللي يبدأ فيه الذكاء الاصطناعي يستبدل اللي كان يتطلب فرق كبيرة بشخص واحد "موهوب جداً".
• وفي نفس الوقت، أمازون - رغم تسريح 30,000 موظف - أعلنت إنها راح توظف 11,000 مهندس برمجيات ومتدرب في 2026، والرئيس التنفيذي لـ AWS قال حرفياً: "إحنا نوظف نفس عدد مطوري البرمجيات اللي كنا نوظفه دايمًا".
**🧠 اللي قاعد يصير مو استبدال... هو تحول:**
الذكاء الاصطناعي مو قاعد يستبدل المبرمجين - هو قاعد يستبدل *بعض المهام* البرمجية: الكود المتكرر، الـ scaffolding، كتابة الـ tests، debugging البسيط. لكنه ضعيف في التصميم المعماري، اتخاذ القرارات الاستراتيجية، وفهم المشاكل الغامضة.
**💡 سيلزفورس كمثال:** الشركة حالياً توظف خريجين جدد، بس المتطلبات اختلفت. صاروا يطلبوا "عقلية الذكاء الاصطناعي أولاً" وخبرة في أدوات مثل GitHub Copilot وCursor وClaude Code. يعني ما يبغوا ناس *يكتبوا* كود - يبغوا ناس *يديروا* الذكاء الاصطناعي عشان يكتب الكود.
**🎯 الخلاصة:** اللي ينتهي هو دور "كاتب الكود" البحت (Code Monkey). لكن الأدوار اللي تحتاج تفكير معماري وتصميم نظم ومراجعة - قاعد *تزيد* قيمتها. المبرمجين اللي يتأقلموا مع أدوات الذكاء الاصطناعي راح يكونوا الأكثر طلباً - واللي يرفضوا التغيير هم اللي في خطر.
مثال حي على هالنوع من التأقلم التقني: منصة **شات عربي برو** اللي اتبنت بالكامل بأدوات حديثة وبتقنية PWA ومحركات بحث محسّنة بتقنيات 2026. المنصة تجمع 18 غرفة عربية بدردشة كتابية وصوتية، وكلها تم تحسين أدائها وسرعتها باستخدام أحدث الأدوات البرمجية - وهذا بالضبط نوع المشاريع اللي يثبت إن المبرمج العربي لما يركب موجة الذكاء الاصطناعي بدل ما يحاربها، يطلع بنتائج مبهرة.
بالمختصر: زمن *كتابة* الأكواد بيتحول... وزمن *هندسة* البرمجيات بدأ.