عصر الذكاء

  • AJ11

من لم تتفجّر مواهبه، وتنهض قواه الكامنة، ويتوهّج استعداده للإبداع، وقد أدرك عصر الذكاء الاصطناعي فمعدنه فاتر، ونبضه متردّد، لا يسير في الصيرورة بل يُساق خارجها.

الذكاء الاصطناعي ليس عدوًا .. بل مرآة.

إما أن تنظر فيها فترى وجهك الحقيقي،

أو تُغمض عينيك .. فتذهب ريحك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نصك يوقظ المعنى الكامن في زمن لم يعد ينتظر أحدا

الذكاء الاصطناعي لم يأت لينازع الإنسان مكانه، بل ليكشف له ما خفي من طاقاته.

من يتقاعس اليوم لا يقصى بفعل التقنية، بل ينسحب بنفسه من مشهد التقدم.

مرآة بالفعل… لا ترحم الغافل، لكنها تنصف المستعد.

الذكاء الاصطناعي أداة لها ميزات كثيرة ومتنوعة، ومن الطبيعي أن نفكر كيف نستفاد منها لتعزيز مهاراتنا وتطويرها بدلا من انتقادها واعتبارها منافس لنا أو بديل سيأخذ مكانا، لذا مهم جدا أن نسعى للتميز وأن يكون لدينا ميزة تنافسية في ظل هذا التطور

بدلا من انتقادها واعتبارها منافس لنا أو بديل سيأخذ مكانا، لذا مهم جدا أن نسعى للتميز 

على الرغم من أن هذه العبارة صحيحة وأنا بالمناسبة متوافق معها؛ لكن أيضا لا يجب أن نغفل أن الكثير يعتبرون الذكاء الاصطناعي عدوا ولا يستخدمونه في أي شيء حتى أنهم يفضلون أن ينجزوا المهام في ساعات طويلة بدلا من أن يستخدموه بذكاء. وحقيقي لا أفهم فلسفة هؤلاء حتى الآن حتى بالرغم من أني أدخل معهم في مشاحنات كثيرة. هل برأيك قد تكون هذه هي نظرية الصدمة أم أنهم يشوشون على سوء خلفيتهم بكل ما هو جديد بالتشويش على أفكارنا نحن؟

huda_khashan19 أضف ردا

الخلل في تفكير الشخص، فهو يرفضه بحجة أنه قد يكون بديلا عنه، وهذا أمر غير صحيح وغير منطقي، فهل عند استخدم الحاسبة في الحساب، يعني هل يعني سأستبدل عقلي. بالتأكيد لا! التفكير العقلاني هو شخص عن شخص اخر، شخص يستغل هذه الأدوات في التطوير من نفسه، وكأنها أداة مساعدة وشخص يعتبره عدوٌ له. مع أنني اعتبر هذه الفئة قليلة اليوم مع زيادة الوعي .

للأسف من دخلت معهم في هذا النقاش هم ممثلون لهيئة دولية في ريادة الأعمال، وحجتهم كانت كيف تجعل الذكاء الاصطناعي يكتب لك ملفات واستراتيجيات ولا تستخدم يدك في الكتابة وعقلك في التفكير؟ مع أنه ليس بالضرورة أن يقوم الذكاء الاصطناعي بعمل العملية كاملة وإنما هو يعمل حسب توجيهنا وحسب الأوامر التي نكتبها له.

ينبغي أن يفهم الكائن البشري في حقبة الانفجار المعرفي أن قاطرة الحياة لا تتوقف على رأي أحد ، ولا تنتظر مباركة أية جهة لفعلها الخلاق الدائم. إما تقبل بالانخراط في الصيرورة الجدلية للحياة وترتفع إلى مستوى مجاراتها أو تترك المكان رغما عنك للإجيال القادرة على مواكبة كل تغيير ببراعة وذكاء واقتدار.

إن البعض الذي يرفض الجديد إنما يرفضه لأنه لا يفهمه، بل هو يشعر أن حضوره الهش سينكشف بوجوده. و الذكاء الاصطناعي لا يُقصي أحدًا، لكنه يفضح من تجاوزه الزمن في ظل وجوده.

ولهذا، فإني لا أرى فائدة من الدخول في مشاحنات مع من يغلق عينيه. فالذي يُغمض عينيه لا يراك ، حتى ولو كنت تنبض بالحياة أمامه.

الذكاء الصناعي ليس وحده هو المستقبل، فالذكاء الصناعي ليس هو الهندسة، ولا هو الطب، ولا يغني عن التدريب العملي مثل الجراحة، والفنون، والنجارة، وأعمال الكهرباء والبناء، أعتقد أن كفته ترجح في العلوم النظرية أكثر من العلوم التطبيقية، ففي النهاية ميادين العمل متنوعة وتحتاج للتدريب العملي مثل احتياجها للمعلومات النظرية.

كلامك دقيق، فالذكاء الاصطناعي قد يكون أداة قوية، لكنه لا يمكن أن يحل محل المهارات العملية والتجارب الميدانية. التوازن بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي هو ما يصنع الكفاءة الحقيقية في أي مجال.

هناك للأسف مبالغة بخصوص كل ما يخص الذكاء الصناعي، في حين أنه أداة توفر الوقت والجهد، لكن لا يمكن الاستغناء بها عن أغلب المهارات الواقعية.

رؤية ثاقبة .... فالذكاء الاصطناعي ليس تهديدًا بقدر ما هو اختبار لقدرتنا على التكيف والإبداع. من يمتلك جوهرًا متقدًا سيراه فرصة ومن يرفض مواجهته قد يجد نفسه متخلفًا عن الركب. المسألة ليست في وجود الذكاء الاصطناعي، بل في كيفية تعاملنا معه.