ما هي تحديات الموقع متعدد اللغات؟

دائمًا عندما أتصفح المواقع وبرغم من تَمكُني من اللغة الإنجليزية إلا أني أفضل تجربة الموقع بلغتي الأم حيث يسهل ذلك الوصول الأسرع لهدفي، وغالبًا ما أجد ضالتي في المواقع متعددة اللغات فهي تتيح المحتوى بأكثر من لغة وهذا غاية في الأهمية لأنه يساعدني كما يساعد الأشخاص للوصول لنفس المعلومة ويساهم في توسيع نطاق العلامة التجارية من خلال توسيع استهداف المستهلكين من البيئة المحلية للبيئة الخارجية .

فلو أردت حصر الفوائد للمواقع متعددة اللغات فهي كثيرة فبداية يعمل على توسيع قاعدة العملاء إضافة لتقديم الدعم بلغة العميل هذا يعزز ولاءه، ويرفع من مستوى المشاركة، وأيضاً تعد الطريقة المثلى لتحقيق معايير تحسين محركات البحث الدولية (SEO) إضافة لرفع مستوى التنافسية بين العلامات التجارية الأخرى وأفضل الأمثلة في هذا السياق موقع

Apple ، Nike ،Ikea.

كما أن هناك فوائد عديدة للموقع متعدد اللغات إلا أن الأمر له نصيبه من التحديات

أولاً- مكلف ويستغرق وقتاً طويلاً: حتى نحصل على موقع على درجة عالية من الدقة في الترجمة الأمر ليس سهلاً وشاق بنفس الوقت، فالترجمة تتطلب شخص يعلم سياق موقع الويب الخاص بنا ومؤهل في اللغة المستهدفة أيضاَ.

ثانياً- قضية الصيانة والتحديثات: يجب أن نراعي أنه لابد من اتساق في التصميم والتخطيط عبر جميع الإصدارات ومراعاة لو تم التحديث أن يتم على جميعها.

ثالثاً- الأخطاء في الترجمة: فالترجمة لا تنطوي فقط على الترجمة الحرفية وإنما لابد من تحليل اختلافات الثقافة واللغة، كمثال في حال اللغة العربية سيكون من اليمين لليسار وهذا سينطبق على الصور، وعلى تنسيق التاريخ والتفاصيل المشابه .

رابعاً- صعوبة تحسن محركات البحث: برغم من أننا ذكرنا من فوائد الموقع متعدد اللغات تحسين محركات البحث إلا أنه يمكن أن يكون سلبياً لأن الأمر بتوقع التحسين في جميع اللغات المدرجة، فلابد من إجراء بحوث شاملة للكلمات الرئيسية المستهدفة وتأكد بأن المحتوى المترجم بشكل مناسب لاستفسارات المستخدمين .

خامساً- تجربة مستخدم سيئة: غالباً يجب أن يتم التخطيط بشكل دقيق لتوفير تجربة مستخدم سلسلة تسهل التنقل في الموقع، لذا يجب أن يكون موقع الويب متعدد اللغات يحتوى واجهة مستخدم سهلة الاستخدام، ووضح خيارات اللغات تكون واضحة ويتم تحميلها بسرعة وتتوافق مع الهواتف المحمولة .

والآن أصدقائي كمستخدمين هل واجهتم مشاكل مع المواقع متعددة اللغات؟ وهل تفضلون التصفح بلغتكم الأم أم باللغة الإنجليزية ؟ وبرأيكم هل هناك تحديات أخرى للمواقع متعددة اللغات ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

madoo211 أضف ردا

بعض المواقع متعددة اللغات الهامة لي

لاتحتوي على اللغة العربية :)

وللاسف نجد لغات هامشية بها كاللغة التركية

فعدد الناطقين بالعربية أكثر من الأتراك ..

بالتأكيد لكل شيء ايجابيات وسلبيات ..

وقد يكون ايضا سلبياته اضافة حمل معلوماتي لحجم الصفحة

مما قد يبطئ تصفحه

-1

اللغة العربية من أصعب اللغات ربما هذا سبب يشكل عامل انحياز تجاهها فمصطلاحتها كثيرة وليست كباقي اللغات

ولكن ألا تشعر بوضع اللغة التركية أن الموقع تعامل بشكل وزن اقتصادي ربما هو موقع تجاري ويخاطب ويستهدف السوق التركي وليس العربي ؟

نعم ربما من منحى اقتصادي معقول

لقرب تركيا من اوروبا

ولكن لااتفق .. ان المشكلة من صعوبة العربية

فالموقع يضع اللغة الصينية ايضا ..

اظن العامل الاقتصادي له دور كبير

فالموقع يضع اللغة الصينية ايضا ..

ومن قال أن الصينية أصعب من العربية أصعب لغتان بالعالم العربية والألمانية الفكرة ليس بشكل الحرف وإنما بدلالته وصوته وقدراته النحوية والصرفية الأمر اعمق من الشكل نحن نجد الصينة صعبة لأننا لا نتقنها فقط .

بالقعل أماني

أنا أدرس الألمانية حاليا وأجدها صعبة للغاية أصعب من الإنجليزية

تعلمت القليل من الروسية وتبدو أيضا صعبة وتحتاج لذاكرة قوية :،(

بالفعل تعلم اللغات يحتاج لمهارات وقدرات لتمكن وخصوصاً في سن كبير يحتاج الأمر لجهد وبذل وقت في تدشين اللغة داخل مسار الحياة اليومية حتى تتمكن منها .

وفقكم الله

والآن أصدقائي كمستخدمين هل واجهتم مشاكل مع المواقع متعددة اللغات؟

المواقع متعددة اللغات يمكنها جذب أكبر عدد من المستخدمين على مستوى العالم، لكن في نفس الوقت الموقع يكون مكلف جدا، توفير محتوى بجودة عالية بلغة واحدة اصبح مكلف اليوم فما بالك بالعديد من اللغات، المحتوى المناسب لهذا الجمهور ربما يكون غير مناسب لجمهور آخر يختلف في الثقافة، لهذا الترجمة ليس دائما توجد العديد من الشركات التي تسببت بالخسارة لنفسها لأنها اعتمدت على الترجمة وترجمة مقالات وفيديوهات موجهة لبلد معين وترجمتها كما هي لبلد آخر وهذا تسبب في فضيحة لها.

توفير المحتوى المناسب للجمهور المستهدف أمر مهم جدا من كل النواحي اللغوية والدينية والثقافية وغيرها.

وهل تفضلون التصفح بلغتكم الأم أم باللغة الإنجليزية ؟

بكل تأكيد أحب التصفح بلغتي الأم، لكن لقلة المحتوى الجيد باللغة العربية أضطر للبحث والتصفح أكثر باللغة الأجنبية، المحتوى العربي لليوم مازال ناقصا ونتمنى اثراءه أكثر مع الوقت.

توفير المحتوى المناسب للجمهور المستهدف أمر مهم جدا من كل النواحي اللغوية والدينية والثقافية وغيرها.

أتفق من جهة وأعارض من جهة أخرى أعلم أنه لابد من مراعاة النواحي اللغوية ولكن الدينية والثقافية لا تلعب دوراً كبيراً في حال كان الموقع مثل Nike موقع ملابس واحذية رياضية الفكرة في توفر محتوى عربي يسمح للمتصفح ان يصل لهدفه بأسرع وقت . فهنا الاعتناء يكون بانتقاء مصطلحات المناسبة أكثر من اي شيء أخر .

لكن لو كنت تقصدين هناك مواقع تبيع النبيذ أعتقد أن أولوية وضع اللغة العربية لديها ليست افضل شيء كون المعتقد السائد الدين الاسلامي لدي العرب فهو ليس سوق مستهدف بدرجة الأولى .

فهنا الاعتناء يكون بانتقاء مصطلحات المناسبة أكثر من اي شيء أخر .

وهذا الأمر لا يدخل في مجال اللغة والثقافة اللغوية، أنا كتبت بصفة عامة، عندما نقرر تقديم محتوى لا بد ان يكون متوافق مع الجمهور المستهدف بالقدر الذي يخدم المنتج أو الخدمة، ليس كل المنتجات يهم الدين فيها وليس كل المنتجات أو الخدمات يكون علينا الالتفات للجانب الثقافي للجمهور المستهدف، لكن هناك منتجات أو خدمات لا بد علينا الاهتمام بمختلف الجوانب ونعمل عليها لنقدم احسن تجربة للمستخدم.

وليس كل المنتجات أو الخدمات يكون علينا الالتفات للجانب الثقافي للجمهور المستهدف

اختلف بشدة معك والاختلاف لا يفسد للود قضية .

يمكنك متابعة مساهمتي القادمة لأنني سأتحدث عن هذا الأمر وسنكمل نقاشنا بالتأكيد

اختلف بشدة معك والاختلاف لا يفسد للود قضية .
يمكنك متابعة مساهمتي القادمة لأنني سأتحدث عن هذا الأمر وسنكمل نقاشنا بالتأكيد

نختلف لنتعلم من بعضنا البعض ويسعدني نقاشي معك بشدة ومتحمسة اكثر لمساهمتك القادمة زميلتي.

الآن أصدقائي كمستخدمين هل واجهتم مشاكل مع المواقع متعددة اللغات؟

بالطبع التصفح عبر اللغة الأصلية، يكن أكثر راحة وسلاسة، لكن ذلك ليس متوفرا دائما خاصة بالنسبة لنا كمستخدمين ناطقين بالعربية..

وذكرني ذلك الأمر بما عانيته أثناء قيامي ببعض الأبحاث العلمية، مع كبرى المواقع العلمية مثل IEEE و Springer وغيرهما، حيث لم أجد أي مصدر علمي موثوق باللغة العربية، سواء رسائل أكاديمية، أو أبحاث، أو حتى مقالات علمية محكمة!!

لكن المعاناة تكن أقل كثيرا عند تصفح المواقع غير المتخصصة؛ فالأمر لا يتطلب نفس القدر من الدقة مثل القيام بتصفح المواقع البحثية.

 المواقع العلمية مثل IEEE و Springer
لم أجد أي مصدر علمي موثوق باللغة العربية، سواء رسائل أكاديمية، أو أبحاث، أو حتى مقالات علمية محكمة!!

يوجد بعض المكتبات الرقمية التي تدرج الأبحاث العلمية فيها ولكنها ليست بجودة ما ذكرت سابقاً يوجد المنظومة على سبيل المثال

يوجد بعض المكتبات الرقمية التي تدرج الأبحاث العلمية فيها ولكنها..

معظم الأبحاث بتلك المكتبات تكون بالمجالات الأدبية والعلوم الإنسانية، لكن بمجال العلوم الفيزيائية والتطبيقية، فلم أجد بها ما يغنيني عن المواقع العالمية للأسف.

يؤسفني ذلك حقًا وأتمني أن يتحسن الأمر لدينا

والآن أصدقائي كمستخدمين هل واجهتم مشاكل مع المواقع متعددة اللغات؟وهل تفضلون التصفح بلغتكم الأم أم باللغة الإنجليزية ؟

في بعض الأحيان زواجه مشكلة في قراءة العنوان المطلوب، حيث السلعة واضحة في الصورة لكن ترجمة العنوان لا تمد للمنتج بصلة بتاتًا و أرى أن الجملة أصبحت كالكلمات المتقاطعة ( حذاء نرجس شتاء لمعة ) كما أراه على متجري جوميا و أمازون بعض الأحيان، فاضطر للتسوق باللغة الانجليزية رغم أنني في الواقع دائما ما اتسوق بها للاسف لكونها عادة.

وبرأيكم هل هناك تحديات أخرى للمواقع متعددة اللغات ؟

أرى أن من أشد التحديات صعوبة المحافظة على زبائن و جذبهم للمتجر من غير موقعه الأساسي، كالترويج للدول العربية من متجر باكستاني أو هندي أو حتي تركي عبر الانترنت. و ذلك سواءً بسبب الموثوقية و المصداقية المطلوبة، كما تقع و تمثل الترجمة الحرفية عائقًا للمشتري.

 بعض الأحيان زواجه مشكلة في قراءة العنوان المطلوب، حيث السلعة واضحة في الصورة لكن ترجمة العنوان لا تمد للمنتج بصلة بتاتًا و أرى أن الجملة أصبحت كالكلمات المتقاطعة ( حذاء نرجس شتاء لمعة )

ألا تجدين ان هذا يخرج من نطاق ترجمة الموقع انت تتحدثين عن ترجمة الحرفية التابعة لجوجل اي ترجمة تلقائية اما موقع متعدد اللغات سيدرج اللغة بقالب الموقع الاساسي أي انك تحولين اللغة يبدو انه كتب باللغة المتحولة حتى لو قرأت مقال لديهم كان كتب باللغة التي تبحثين عنها

الامر مكلف وقليل جدا من يعمل عليه

اضافة لان ١٥% من يتحدثون الانجليزية بالعالم فتتوقع بعض المواقع جعل اللغة الانجليزية هي اللغة الأساسية