في يوم من ألايام كنت وحيداً, ناديت ربي وطلبت منه أن يريني شيء معجزاً, طلبت وطلبت وانتظرت ولكني لم أرى اي شي. قد تقول أن هذا جنون, ولكن لماذا لم لا يستجب لي من هو أقرب الي من حبل الوريد ومن سيخلدني في جهنم أذا انكرت وجوده. قلت له اذا كنت موجود وقادر على كل شيء فأرني شيء خارق للطبيعة. ولكن لم أرى لي اي شيء.
وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ (85)
اليس من الغريب أن يترك الله دينه الذي يريد من جميع البشر اتباعه ولن يقبل من هم أي دين أخر من دون أي دليل منطقي لا يستطيع العقل أنكاره (اذا كان يوجد لديك أتمنى تزويدي به).
أنما يترك لهم بعض النبؤات المبهمة التي يقومون بفسيرها بما يناسب زمانهم. مثل هذه النبؤات
https://goo.gl/maFgPQ.أو يترك لهم بعض أيات الاعجاز العلمي الغامضة التي يفسرها بعض المسلمين بما يناسب الاكتشافات الحديثة.
التعليقات
لن يحدث شيئًا معجزًا أو خارقًا للطبيعة أخي فأنسى استجابة هكذا دعاء، فالمعجزات انتهت كما أنك لست نبيًا لتحدث لك معجزة.
لن يخرق لك الله الطبيعة من أجلك،
هناك شروطٌ للدعاء من ضمنها أن يكون الدعاء ممكنًا
فالمعجزات انتهت كما أنك لست نبيًا لتحدث لك معجزة.
الا تظن أنه من الظلم أن يعطي الله المعجزات الحسية الواضحة لبعض الناس ولا يعطيها للآخرين.
كان هناك شابًا من استراليا غير مسلم - طلب نفس الطلب ودعا بنفس دعائك، ولن أحكي لك قصته لأنه يمكنك مشاهدتها من هنا
ومدتها لا تتعدى 6 دقائق، فشاهدها فربما تكون الإجابة مفيدة لك.
(إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)
المشكل ليس ان الله لم يرد ان يريك اية او معجزة
الانسان بطبعه عنيد او بالاحرى معاند ليس بحثا وتحريا عن الحقيقة بل فقط عنادا واشباعا لهواه
قال تعالى (افرأيت من اتخذ الهه هواه افانت تكون عليه وكيلا *ام تحسب ان اكثرهم يسمعون او يعقلون ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا)
الانسان لو رآى في نفسه او ما حوله من الايات لاقتنع ايما اقتناع فمثلا (العين ان لها ان تكون بهذه الدقه ما يساوي اكثر من 256 بيكسل مع صغر حجمها ان هذا لشيء عجاب مع كل هذه التقنيات لم يستطع الانسان ان يصل الى هذه الدقة اليست هذه اية ؟ ام انك لم تنتبه اليها
قال تعالى (وفي انفسكم افلا تبصرون )
قيل لاعرابي( بِمَ عرفتَ ربك؟ فقال: "البَعرةُ تدل على البعير، والأثَر يدل على المسير، ليل داجٍ، ونهار ساجٍ، وسماء ذات أبراج، أفلا تدل على الصانع الخبير)
هذه لم تنتبه لها وانت كمخلوق فيك من الايات ماتطيش له العقول ! لكن انت لم ترى ذلك !
هل تتوقع ان اراك الله معجزة ان تؤمن به وتقول (ربما امنا ) وشيء فيك ومنك لم تنتبه له
بني اسرائيل اراهم الله عز وجل من الايات والمعجزات حتى انهم اعتادوا على ذلك مثلما اعتدت انت على الايات التي فيك ومن حولك
انشق البحر الى نصفين امامهم
رأو العصا تتحول الى حية
رفع الله الجبل فوق رؤوسهم
رأو الملائكة بهيئتها الحقيقية تحمل التابوت
النتيجة كانت :
قال تعالى (فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155))-سورة النساء-
ختاما اغلب من لم يؤمن بالله ليس حقا انه لم يهتدي اليه واختلط عليه بل مجرد عناد وجحود واستكبار ومطاوعة لهوى النفس التي تأبى ان تنصاع لخالقها وتستيلم له مع عظم النعم التي انعمها الله على الانسان
(ان الانسان لظلوم كفار)
وهذا معروف منذ الازل منذ القرون الاوّل
قال تعالى عن فرعون (فلما جاءتهم اياتنا قالوا هذا سحر مبين * وجحدوا بها واسيقنتها انفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف عاقبة المفسدين )سورة النمل
تفكر ! تدبر ! في نفسك فيما حولك !
ولن يخذلك المولى عز وجل ان كنت حقا تبحث عن النجاة
وان كنت مكابرا ومعاندا فلن تصل اليها مطلقا مهما بذلك ومهما فعلت لانها بين يديك وتأبى ان تتقبلها اتباعا لهوى نفسك فعليك ان تتغلب على هذا الامر وتفتح قلبك وعقلك وقلبك وستتقبل الامر ان شاء الله
تأملت كثيرًا في نفسي وفيمن حولي، واندهشت ولازلت أندهش، ولكن مشكلتي أنني لم أجد علاقة مقنعة بين هذا الكون المدهش وبين الله تحديدًا دون غيره من الآلهة المزعومة. حسنًا، هو قال: "سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ"، السؤال هنا: كيف أتأكد من أنه هو الذي أوجد الكون، وليس أحدٌ غيره؟
بني اسرائيل اراهم الله عز وجل من الايات والمعجزات حتى انهم اعتادوا على ذلك مثلما اعتدت انت على الايات التي فيك ومن حولك
انشق البحر الى نصفين امامهم
رأو العصا تتحول الى حية
رفع الله الجبل فوق رؤوسهم
رأو الملائكة بهيئتها الحقيقية تحمل التابوت
فليُرني الله آية واحدة أتأكد بها من أنه موجود، وليحقّ عليّ العذاب إن كفرت بعدها. لماذا يُريهم آيات ولا يُريني؟ لمَ هذا التمييز؟ أيضًا قصة إبراهيم، هو مؤمن، بل نبي من أنبياء الله، ومع ذلك طلب من الله أن يُريه كيف يحيي الموتى ليطمئن قلبه فقط لا غير، فوافق الله على ذلك! ما هذه الرفاهية -_-
فليُرني الله آية واحدة أتأكد بها من أنه موجود، وليحقّ عليّ العذاب إن كفرت بعدها. لماذا يُريهم آيات ولا يُريني؟ لمَ هذا التمييز؟ أيضًا قصة إبراهيم، هو مؤمن، بل نبي من أنبياء الله، ومع ذلك طلب من الله أن يُريه كيف يحيي الموتى ليطمئن قلبه فقط لا غير، فوافق الله على ذلك! ما هذه الرفاهية -_-
كل هذا ذكر في القرآن بأن الناس ستتسائل عن ما تقوله أنت الآن (وأنت تعرف ذلك)،
كيف أتأكد من أنه هو الذي أوجد الكون، وليس أحدٌ غيره؟
أوليس تطلب معجزة كي تتأكد بنفسك، هو نفس الإله الذي أعطى المعجزة لإبراهيم، وأرى المعجزات لبني إسرائيل طالما هو نفسه، فلما تطلب أخرى
وما المانع من أن يُرني الله معجزة كما أرى الذين من قبلنا؟ أنا سمعت عن تلك المعجزات، فقط سمعت، ولا أصدّق طبعًا كل ما أسمعه، لذلك طلبت معجزة أو آية واضحة كالآيات التي نزلت على بني إسرائيل وعلى غيرهم. لا أظن أن طلبي مستحيلًا على إله كليّ القدرة :)
اصبر قليلا يا أخي، هل يجيبك الله بسرعة؟ وعنوانك يوحي لشيء ما خارج عن نطاق التغطية، الأصل أن تقول: أليس غريبا أن يترك الله عباده بدون إجابة لدعواهم ؟
مسألة استجابة الدعاء مسألة في غاية التعقيد و ذلك لانها تحددث خللا في ما يدعى"بالقدر".
و قد حاول بعض الملحدين شرح و تفسير استجابة الدعاء و هل الله فعلا سيستجيب للدعاء و وضعوا الكثير من الاحتمالات :
1-الاحتمال الأول : اذا كان الله ليس موجود : النتيجة لن يستجيب الدعاء و سيبقى العالم يمشي بطريقة فوضية و التي تبدو منظمة.
2-الاحتمال الثاني : إذا وجد الله : النتيجة : لن يستجيب للدعاء و ذلك لأنه سيحدث خلل كبير في الخطة الالاهية و سيؤدي لكوارث عظيمة قد تؤدي للقضاء على الجنس البشري.
3-الاحتمال الثال: إذا وجد الله و كان حكيما جدا: لن يستجيب للدعاء و خلاف ذلك سيقوم بخلق عدد لا نهائي من الأكوان و في نهاية في أحد الأكوان الموازية سيحقق لك دعائك و لكن في عالمك هذا لن يفعل و هكذا
سأبحث لك عن الفيديو المترجم لهذه الاستنتاجات لانني توقفت عن مدة من متابعة جديد الملحدين
سأبحث عنا لرابط حالما أجده
لكلٍّ منهما القدرة المُطلقة، هل يستطيعُ أحدهما "عزل" الآخر مثلًا؟ أوامرُ من تُطبّق؟ لو قرّر أحدهما خلق كوكب وقرّر الثّاني عدم خلقه فماذا يحصل؟