قلوبنا مع الله ❤️

قلوبنا مع الله حين تضيق بنا السبل فلا نرى إلا نوره يهدينا ويده ترعانا

حين نشعر بالوحدة فيزداد يقيننا أن الله لا يترك عباده أبدا حين نُخطئ فنعود إليه بثوب التوبة وهو الغفور الرحيم الذي يفرح بعودتنا حين نحزن فيملأ قلوبنا سكينة ويزرع في أرواحنا أملا لا يموت حين نسأل فلا يردنا خائبين ويعطينا فوق ما تمنينا قلوبنا مع الله في السجود حيث الطمأنينة تسكن أعماقنا حين نقرأ كلامه فنشعر أنه يخاطب كل ألم فينا وكل حاجة وكل رجاء حين نثق أن كل ما كتبه لنا هو خير حتى وإن أدمى قلوبنا مع الله لا خوف يدوم ولا حزن يستقر ولا يأس يتمكن مع الله كل شيء يصبح ممكنا وكل مستحيل قد يتحقق

ما دام القلب مع الله فهو في أمان مهما هبت العواصف فمن وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ونعم بالله،

مشكلتنا نحن البشر أننا نتعامل مع الله بعقولنا القاصرة، ونتعامل معه كما نتعامل مع البشر من أبناء جنسنا، مع أنه -جلّ وعلا- لا يعجزه أن يحقق لنا أمانينا البسيطة وأن يتقبلنا بعد الذنب، .. لأنه يعامل بالعفو والرحمة سبحانه.

ونعمه بالله ❤️

لقد لمس كلامك هذا قلبي، بارك الله فيك.

فعلاً، لو علمت أنفسنا القاصرة بما قد تفعله إن أُعطيت كل النعم، لخافت من أن تُجاب دعواتها، كما خاف ثعلبة الذي كان في زمان النبي ﷺ، ذلك الذي جاء إلى رسول الله يطلب منه أن يدعو الله أن يرزقه مالًا، فأوصاه النبي أن يرضى بالقليل ويشكر عليه، لكنه ألحّ في الطلب، فدعا له، ففاض عليه المال وامتلأت يديه من الدنيا، ثم تغيّب عن الجماعة، وتثاقل عن العبادة، حتى جاء وقت الزكاة فبخل، وتولى، وأعرض، فنزل فيه قوله تعالى:

{وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ ۝ فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ} (التوبة: 75–76)

فلما ندم وجاء يعتذر، لم تُقبل منه زكاته، لا في عهد النبي ﷺ، ولا في عهد أبي بكر ولا عمر. فكان في ذلك عبرة لمن يتمنى ما لا يعلم عاقبته، ودرسٌ لكل قلب يتمنى دون أن يسأل نفسه: هل سأكون أهلًا لهذا العطاء؟ وهل سأؤدي حقه؟

اللهم لا تجعلنا ممن تُلهيهم النعم، ولا ممن يُفتنون بها، بل اجعلنا من الشاكرين القانتين الراضين.