سوّق مع الأشخاص، وليس عن طريقهم (نصائح من سيث غودين 1)

سوّق مع الأشخاص، وليس عن طريقهم (نصائح من سيث غودين 1)

5 طرق ناجحة اقترحها سيث غودين للتسويق لمنتج جديد بميزانية قليلة وأيام محدودة!

تعرّف إليها في هذه السلسلة 😎

إذا كنت مسوقاً فلابد أنك سمعت عن سيث غودين Seth Godin من قبل 🧐

فهو اسمٌ لامع في عالم التسويق، ويعد من أفضل العقول التسويقية

نشر 18 كتاباً باسمه 📚، وهو مرجع دسم في المقابلات والبودكاست التي يحلّ ضيفاً عليهم

لذلك دخل لويس جرينير صاحب سلسلة بودكاست Everyone Hates Marketers في تحدٍ تسويقي معه عند استضافته في إحدى الحلقات ✌️

إذ طلب منه الخروج بفكرة مشروع على الفور، وشرح كيفية التسويق لها، وكيفية إيجاد العملاء المستهدفين.

✋ ليس ذلك فقط!

بل كانت هناك شروط أخرى لهذا التحدي، وهي:

📌 ألا يستخدم اسمه في التسويق

📌 ميزانية التسويق 1000 دولار فقط

📌 مدة التسويق هي 90 يوماً فقط

إليك الخطوة الأولى التي استخدمها سيث غودين للفوز بهذا التحدي:

1️⃣ التسويق مع الأشخاص وليس عن طريقهم

❌ لقد انتهى وقت التسويق المباشر المخادع

إذ تتمثل الخطوة الأولى لإطلاق أي عمل جديد هي في تغيير طريقة التفكير

إذ لا يمكنك بعد الآن ابتكار منتج أو خدمة جديدة ثم التسويق لها بنفسك، بل عليك إشراك الناس في العملية التسويقية.

✅ فعملاؤك هم بشر وليسوا مجرد أرقام في Google Analytics

ما هي بقية الخطوات التي اتبعها سيث غودين للمشاركة في هذا التحدي؟

سأتحدث عن ذلك في السلسلة القادمة 🔜

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالفعل هذه اهم قواعد التسويق المعاصر الناجح، مع ارتفاع الوعي الشعبي حول تقنيات التسويق المعتادة اصبح من الحري البحث عن تقنيات جديدة ومن بينها التسويق الجماعي او التسويق بالاشخاص، وهذا ما اسثمره الكثير من الناصابين باختراعهم لمسمى مضلل لنوع جديد- في رأيهم- وهو التسويق الشبكي او التسويق الهرمي، وربحوا به الالف الدولاترات وحققوا به نجاحات كبيرة.

التسويق بفكرة الشبكة هي استراتيجية تسويقة وليست مجالا او عملا بحد ذاته، بل هي منهجية قديمة بمسمى جديد ربما كانا لنسميها التسويق بالسمعة او بالقيمة، حيث تصبح سمعة السلعة او الخدمة هي المسوق الرئيسي لها عن طريق الاشخاص ابتداءا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الدعاية السيئة لها أنواع مثل أي نوع دعائي آخر، والنوع الذي ذكرته هو من النوع المناسب كدعاية سلبية إذ أنه لا يؤثر بشكل كبير على نظرة الجمهور للشركة ولا يؤذي سمعتها.

بالمقابل نجد بعض التطبيقات التي أخذت منحى كبير في السلبية مما أثر على رؤية الجمهور المستهدف لجودة المنتجات وحتى اسم الشركة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

فهم خصائص الجمهور المستهدف وتقديم المنتجات والخدمات لهم بذكاء بناءً على متطلباتهم ونقاط الألم هو أساس نجاح العملية التسويقية.

السمعة أو القيمة هي الأساس الذي يجب أن يستند إليه التسويق الآن، وهو ما يجب أن يركز على تقديمه للجمهور المستهدف الذي سينجذب إليها كدافع للشراء.

السمعة أو القيمة هي الأساس الذي يجب أن يستند إليه التسويق الآن، وهو ما يجب أن يركز على تقديمه للجمهور المستهدف الذي سينجذب إليها كدافع للشراء.

شخصيا لا اصدق السمعة واتمنى ان يأتي وقت يتجازوز فيه التسويق فكرة السمعة، لأن الكثير من المؤثرن والمنتجات تخلق لنفسها سمعة معينة ثم تستعملها في غير محلها، والكثير ممن لذيهم سمعة لو عدت اليهم لن تجدها سمعة مؤسسة فعلا ولا تستحق اصلا، فعي فقط سلعة او شخص وجدت جمهورا غبيا اركبها الموجة دون اي سبب مقنع .

اعود الأذكر قصة احدى ماركات القهوة عندنا في الجزائر فعليا هي قهوى ردئية جدا لكن سمعتها طاغية فقط لان لديها جمهورا غبيا يحفظ اغنية اعلانها المقزز.

وايضا لو نعود الى مؤثرين كثيرن اليوم في السوشال ميديا واليوتيوب ليس لديهم قيمة تذكر لكن لذيهم جمهور كبير اعطاهم سمعة مزيفة.

المثال الذي ذكرته ينطبق على الصيت أكثر من السمعة، أو فلنقل بأنه سمعة سيئة على سبيل المثال لكنه مقترن بالشهرة الواسعة.

بالنسبة لي أرى السمعة عامل أساسي في السوق، وهو الحافز الذي يجعل أصحاب الشركات تحافظ على مستوى جودة خدماتها ومنتجاتها.

مجهول أضف ردا

يأخذنا ذلك إلى الثقافة الشعبية في الوطن العربي التي تنبئ بالكثير حول المعاناة التي يعانيها الأشخاص مع ريادة الأعمال، فعلى سبيل الدعابة، كلّنا نعرف المثل الشعبي القائل بأن إخفاء شمعتنا يزيد من نورها. يقابل ذلك ثقافة روّاد الأعمال الحقيقيّة، تلك الثقافة التي تعمل دائمًا على بث الأخبار وصقل الصورة الشخصية عنّا لدى المجتمع من حولنا. وقد سمعتُ ذات مرّة من أحد روّاد الأعمال أن أهم شيء في هذا الصدد، بدايةً ممّن يبحثون عن وظيفة، ووصولًا إلى من يسعون لإنجاح مشروعاتهم، هو أن يكون كل من بالغرفة على علمٍ بما نفعله، وذلك لتغطية كل الفرص المحتملة، حتى وإن كانت هذه الفرص مجرّد محادثة بين شخصين في مكان لسنا فيه من الأساس. فهل ترون أن الثقافة الاجتماعية العربية فعلًا تعرقل ثقافة ريادة الأعمال بشكل أو بآخر؟

الثقافة الاجتماعية هي جزء من النظام البيئي الريادي، وهو ما نجد فيه مشاكل عدة عربياً، منها كما ذكرت الإشهار.

على سبيل المثال، بعد الأزمة التي تمر بها Swvl، رأينا العديد من الآراء التي تقول بأن حجم العمل في الشركة وكذلك حجم المبيعات قد انخفض بشدة، وأصبح هناك جدل فيما يخص إشهارهم لهذه التفاصيل. إذ يرى العديد بأن الشركة شبه متوقفة ربما عن العمل لكنها ورقياً لا زالت قائمة.

من جهة أخرى مثلاً، تقوم أنغامي بإشهار حجم مبيعاتها والتفاصيل المرتبطة بعملها بين الفترة والأخرى، وهو فرق كبير بين الشركتين.

بغض النظر عن صحة الادعاءات بخصوص سويفل، إلا أن غياب الشفافية خلق جو من الريبة وعدم الثقة لدى الجمهور، وهذا ما عكس ما نراه لدى أنغامي مثلاً.

من خلال ما افاد به سيت نفهم ان الترويج على أساس شخصي أن يجعل الآخرين يشعرون بأنهم مهمين بالنسبة لك، مما يؤدي بدوره إلى بناء علاقات أقوى وأكثر دوامًا. وعلاقاتنا مع الأشخاص يمكن أن تكون مفيدة في المستقبل، ويجب أن نركز على الاهتمام بالأشخاص وتوسيع دائرة علاقاتنا معهم، بدلاً من مجرد الترويج لأنفسنا ولا شيء أكثر.

أيضا يمكن أن يكون التواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي طريقة فعالة للتعرف على الأشخاص الجدد والتواصل معهم. يمكن استخدام منصات التواصل الاجتماعي مثل LinkedIn و Twitter و Instagram للتعرف على الأشخاص الذين يمكن أن تكون علاقتك معهم مفيدة، وتوسيع دائرة علاقاتك. ومن المهم أيضًا البحث عن فرص للتواصل مع الأشخاص في الأحداث الاجتماعية وورش العمل والمؤتمرات وغيرها من الفعاليات التي يمكن أن تساعدك في توسيع دائرة علاقاتك.

صحيح، شعور الشخص بأنه المتلقي الأساسي وأن المسوّق أو كاتب المحتوى متوجه له شخصياً في رسالته التسويقية مهم جداً.

لهذا أركز دائماً على دراسة شخصية المشتري، لأنه يجعل المهمة أفضل.