ركّز على أصغر فئة من الجمهور (نصائح من سيث غودين 2)

ركّز على أصغر فئة من الجمهور (نصائح من سيث غودين 2)

تحدثت في المنشور السابق عن التحدي بين سيث غودين ولويس جرينير 🔙

كانت فكرة التحدي هي الخروج بفكرة مشروع على الفور، والتسويق لها ولكن بمدة وميزانية محدودة.

فكانت الخطوة الأولى التي استخدمها سيث غودين هي التسويق مع الناس وليس عن طريقهم ✅

يتابع سيث غودين Seth Godin وينتقل للخطوة الثانية 👇

2️⃣ التركيز على أصغر جمهور

🔰 أفضل مثال عن ذلك هو فيسبوك Facebook إذ كان يستهدف في بداية انطلاقته جمهور طلاب جامعة هارفارد فقط!

وانظر إلى أين وصل اليوم! 🌏

❓ لكن كيف تختار جمهورك الصغير؟

بالإجابة عن السؤال التالي: من هم الأشخاص الذي سيستفيدون أكثر عند استخدام منتجك أو خدمتك؟

بالعودة إلى التحدي الذي يشارك به سيث غودين فعندما طُلِب منه أن يقدم فكرة مشروع ابتكر خدمة مساعدة السائحين على إيجاد أماكن للإقامة في باريس.

لكنه لم يستهدف جميع السائحين في باريس، بل قلص جمهوره واستهدف فقط العائلات القادمة من كاليفورنيا والتي لديها أطفال صغار.

💡 قام سيث غودين بتقليص جمهوره لتصبح المشكلات التي يواجهونها والحلول التي يمكن تقديمها لهم أكثر تحديداً.

ما هي برأيك الخطوة التالية التي اتبعها سيث غودين للفوز بهذا التحدي؟

شاركني رأيك في التعليقات 👇

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن نقطة استهداف أصغر شريحة من الجمهور في بداية المطاف هي الخطوة الأكثر عقلانية، وقد نصحني بها العديد من الأصدقاء ممّن لديهم الخبرة الكافية في إطلاق المشاريع. تعمل هذه الاستراتيجيّة على توضيح ملامح المشروع في البدايات، وذلك بالإضافة إلى أنها تساعد المشروع على تخطّي مرحلة الانطلاق الأولى بأقل الضغوطات. لأن حجم شريحة الجمهور التي يبدأ بها المشروع يحدّد كم الضغط على محاور المشروع.

مثلك تمام اعتبر فكرة استهداف أصغر شريحة من الجمهور أمرًا مهمًا جدًا في عالم التسويق الرقمي، فإن استهداف هذه الفئة قد يساعد في تحديد اتجاهات المستهلكين المستقبلية، مما يمكن المسوقين من تطوير منتجات وخدمات تلبي حاجاتهم المستقبلية. وعلى الرغم من أن استهداف الجمهور الأوسع قد يبدو أكثر جاذبية، إلا أن استهداف أصغر شريحة من الجمهور قد يكون أكثر فعالية في تحقيق أهداف التسويق المحددة.

ومن أجل استهداف أصغر شريحة من الجمهور بنجاح، يجب على المسوقين تحليل سلوكيات هذه الفئة واحتياجاتهم بعناية شديدة. يمكن استخدام البيانات المتاحة عبر منصات وسائل التواصل الاجتماعي وأدوات التحليل الأخرى لتحديد الخصائص الرئيسية لهذه الفئة، مثل العمر والجنس والموقع الجغرافي والاهتمامات والعادات. وبناءً على هذه المعلومات، يمكن تطوير استراتيجيات تسويقية مخصصة تلبي احتياجات هذه الفئة بشكل فعال.

أعتقد أنّ هذا الكلام لا يصلح نهائياً على كلّ المشروعات، هذا تعميم خاطئ 100% ونجاح هذه الفكرة يعود إلى علوّ التركيز الحقيقي من الإنسان صاحب المشروع على مشروعه بسبب صغر المساحة المُقرر العمل ضمنها، هذا ما يضمن إنجاز أكبر بكل تأكيد ولكن البداية صغيراً لا تضمن دائماً النموّ بشكل كبير ومتزايد بعد فترة قصيرة أو طويلة، ولإنّ هذا يعتمد بالضرورة على فكرة كل مشروع وقابلية هذا المشروع على قبول هذا التمدد والانسجام من عدمه، هذا لا يمكننا معرفته إلا بالتعامل مع فكرته بشكل مباشر.

فمثلاً وبمناسبة هذا الكلام:

أفضل مثال عن ذلك هو فيسبوك Facebook إذ كان يستهدف في بداية انطلاقته جمهور طلاب جامعة هارفارد فقط!وانظر إلى أين وصل اليوم!

هُناك إلى اليوم مشروعات كثيرة انتشرت ضمن هارفارد وطلّابها ومُنها ما هو مُتبنّى من الجامعة مباشرةً ولم يحظة بالتوسّع الذي حظيت به شركة فيسبوك أثناء ذلك الوقت (وهذا يعود لأهمية فيسبوك لا لأهميّة البدء صغيراً كما يُقترح بهذه المساهمة).

أختلف معك بصراحة، لأن استهداف سوق كبير وشامل وخاصةً في بداية العمل قد يشتت صاحب المشروع بعيداً، بدلاً من التركيز على فئة محددة ودراسة احتياجاتها وتقديم المنتجات المناسبة لتلبية هذه الاحتياجات.

وخاصةً عند بدء المشروع، تكون الميزانية محدودة ويجب توزيعها على عمليات الشركة المختلفة.

يستحسن توجيه الجهود والتركيز على الفئة الأصغر من الجمهور، حيث يمكن الوصول إليهم بسهولة وفاعلية، وبالتالي تحقيق نتائج أفضل وأكثر دقة. وفي هذا السياق، يمكن اتباع نصائح سيث غودين 2 التي تشير إلى أنه من الأفضل التركيز على الفئة الأصغر، وتبني التكتيكات المناسبة للوصول إليهم والتفاعل معهم بشكل فعال.

على سبيل المثال، يمكن تقسيم الجمهور إلى فئات صغيرة باستخدام مجموعة متنوعة من المعايير، مثل العمر والجنس والاهتمامات والموقع الجغرافي. ثم يمكن تطوير أساليب فعالة للتواصل مع كل فئة بشكل فردي وتلبية احتياجاتهم بشكل أفضل.

تماماً، بعد ذلك يتم دراسة شخصية المشتري لكل فئة من هذه الفئات بالتفصيل.