إعلان مدينتي، استهداف صحيح للأسف!
- Iloveallah12
- 2020-05-04T19:40:32+00:00
هذا الموضوع لا علاقة له بالتسويق الرقمي بالخصوص ولكن بالتسويق وخاصة التليفزيوني بشكل عام.
لو كنت متابعًا للشأن المصري وتتابع موقع فيسبوك وردود الأفعال على إعلان مدينتي المقرر إعلانه في رمضان، ستجد رودو الفعل الغاضبة والمتكاثرة بشكل كبير وحانق على طريقة عرض الإعلان لفكرة الهروب منالغوغائية والفقراء بشكل عام، وكيف أثار هذا سخط عديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعية، وكأن الإعلان يعايرهم بفقرهم أو عدم قدرتهم على الحصول على شقة هناك!
في الحقيقة أرى بغض النظر عن حقارة الوضع والعنصرية التي تفوه منه إلا أن شركة التسويق التي وجهت الإعلان ضربت هدفها تحديدًا، فالفئة التي يستهدفونها في الأصل هي الفئة الراغبة في الهروب من الغوغائية والهروب من الفقراء المقززين بعشوائيتهم وسطحيتهم (بحسب مفهوم الإعلان طبعًا)، هذه الفئة تستقي منتجاتها والأشياء التي تستهلكها بشكل عام من الرسالة الاعلانية التي تؤكد عليهم وتخبرهم أنه عليك الهرب من وسط هؤلاء العشوائيين والفقراء واصحاب اللغة الواحدة بدلُا من لغتين وخلافه!
هذا يؤشر على انحدار إخلاقي فظيع بالتأكيد في نظر هذه الفئة، وهذا ما تلعب عليه هذه المجتمعات والاعلانات! اهرب إلينا حيث كل شيء نظيف غير متسخ، لا ضوضاء مزعجة ولا باعة جائلين ولا مهرجانات (نمط غريب من الغناء المصري انتشر مؤخرًا)!
الاعلان نجح في جمهوره المستهدف تمامًا، بل إن حتى ردود الأفعال الغاضبة ستساعد هذه الفئة الراغبة في السكن هناك في حب المكان أكثر فأكثر!
الإعلان لديه زاويتين مُختلفتين ...
الزاوية الجميلة في الإعلان ... هي أنّ فكرة الإعلان ليست خطأ، فهو يتكلم عن الميزة التنافسية، وأهم الأمور التي تُميز مشروعات طلعت مصطفى، فهو يتكلم عن كل مميزات المشروع، وما يتميز به في 3 دقائق فـالفكرة صح جدًا جدًا....
ولكن هناك بعض النقاط السلبية وهي أنّ مدة الفيديو طويلة بالنسبة لإعلان فـكانت 3 دقائق، ونصف! فالأمر ممل، لأنّ الأشخاص على السوشيال ميديا تُحب النُسخ القصيرة 40 ثانية أو دقيقة ونصف، ويكون هناك شخص مشهور في الإعلان حتى لا نشعر بالملل.
.
النقطة الثانية هي الجملة الشهيرة احنا كلنا شبه بعض، من أكبر المغالطات في الإعلان يا اسماء الجُملة مفادها أنّه يوجد طبقية وهناك الكثير من الجُمل التي تدُل على الطبقية في الإعلان لذلك كان من المُفترض اختيار الجُمل الخاصة بالإعلان بعناية شديدة جدًا .
.
النقطة الثالثة: حتى لو كان يتحدث إلى شريحة مُعينة ... دعينا نأخذ الأمر بموضوعية... عندما تقوم الشركة بنشر إعلانها على التلفاز أو السوشيال ميديا فهذا معناه أنّ بابها مفتوح للجميع ... بما معناه عنوانه على السوشيال ميديا صفحته .. أي شخص سواء تستهدفيه أو لا طبيعي سوف يرى الإعلان ... لذلك من أكبر المغالطات هو التركيز على ماركيت مسيج مُعينة ... أو توصيل احساس للأشخاص البسطاء أنّ في طبقية في الإعلان أو انا اركز على جُمل معينة وخاصًة في فترة الكورونا؟؟
كان يوجد 543534 طريقة لتوصيل الرسالة أو حملتهم التسويقية للطبقة الـ A Class غير هذه .. لذلك بما أنّك قررتي نشر إعلانك على السوشيال ميديا أو التلفاز فهذا الإعلان يخاطب جميع الفئات ... فـكان يُمكنهم التركيز على نقاط أخرى دون جرح مشاعر أحد ... أنتي هنا لا تخاطبين مجموعة أو مليون شخص بل تخاطبين شعب كامل أكثر من 50% منهم تحت خط الفقر ..
للأسف الإعلان غير موفق رغم أنّ الفكرة أكثر من جيدة
لست على خلاف معك في أيًا مما قلته إطلاقًا يا منير ولا اختلف معك فيه، لكنني اردت ان اجرد الاعلان من فكرة الاخلاقيات لاقول فعلًا انه استهداف الاعلان صحيح فعلًا بل ان حملته ناجحة، وهذه الفئة التي يستهدفها هي التي تسعى لطرد الفقر والغوغائية والعشوائية من حياتهم، وقد نجح في ذلك فعلًا، حتى الاستياء على منطات التواصل الاجتماعي من العلان يساهم في تعزيز هذا المفهوم لدى هذه الطبقة!
الزاوية الجميلة في الإعلان ... هي أنّ فكرة الإعلان ليست خطأ، فهو يتكلم عن الميزة التنافسية، وأهم الأمور التي تُميز مشروعات طلعت مصطفى، فهو يتكلم عن كل مميزات المشروع، وما يتميز به في 3 دقائق فـالفكرة صح جدًا جدًا.... ولكن هناك بعض النقاط السلبية وهي أنّ مدة الفيديو طويلة بالنسبة لإعلان فـكانت 3 دقائق، ونصف! فالأمر ممل، لأنّ الأشخاص على السوشيال ميديا تُحب النُسخ القصيرة 40 ثانية أو دقيقة ونصف، ويكون هناك شخص مشهور في الإعلان حتى لا نشعر بالملل.
هذه النقطاط هي نقاط احترافية نعلمها نحن العاملون في التسويق بشكل عام ولا خلاف عليها مطلقًا حتى.
النقطة الثانية هي الجملة الشهيرة احنا كلنا شبه بعض، من أكبر المغالطات في الإعلان يا اسماء الجُملة مفادها أنّه يوجد طبقية وهناك الكثير من الجُمل التي تدُل على الطبقية في الإعلان لذلك كان من المُفترض اختيار الجُمل الخاصة بالإعلان بعناية شديدة جدًا.
في الحقيقة لا اجدها فيها أي مغالطة يا عبد الرحمن وهو ما قصدته في موضوعي فعلًا، الاعلان يقصد تمامًا ما قاله وهذه هي رسالته الاعلانية! الجملة تدل على الطبيقة الشديدة فعلًا وهذا ما قصده كاتب الرسالة الاعلانية كرسالة مخفية بانه هنا لن تجد فقرًا ولا عشوائية، لا تكتك، ولا باعة جائلين، لا مترو ولا زحمة ولا وقت ستضيعه على كوبري أكتوبر!
يجب اختيار الجمل بعناية شديدة لتوجيه رسالتك وعدم احتقار فئة على حساب فئة! لكن ماذا اذا كانت فكرة مدينتك قائمة على هذه الفكرة اصلا، ولا يقصد بها عرض المميزات فقط، فعرض المميزات قد يأتي لك ببعض اصحاب الاموال لكنهم ليسوا كلاس بما فيه الكفاية، عليك أن توجه الرسالة حتى لهم بانه غير مرحب بهم هناك! هل فهمت ما اعنيه؟
حتى لو كان يتحدث إلى شريحة مُعينة ... دعينا نأخذ الأمر بموضوعية... عندما تقوم الشركة بنشر إعلانها على التلفاز أو السوشيال ميديا فهذا معناه أنّ بابها مفتوح للجميع ... بما معناه عنوانه على السوشيال ميديا صفحته .. أي شخص سواء تستهدفيه أو لا طبيعي سوف يرى الإعلان ... لذلك من أكبر المغالطات هو التركيز على ماركيت مسيج مُعينة ... أو توصيل احساس للأشخاص البسطاء أنّ في طبقية في الإعلان أو انا اركز على جُمل معينة وخاصًة في فترة الكورونا؟؟
في الحقيقة أرى أن مدير التسويق لم يخطأ في هذا حتى، الاعلان موجه إلى فئتين، الفئة المستهدفة التي تريد أن تقول لك هذا هو مكانك دعك من الفقراء، والفئة الاخرى التي تقول لهم فيما بين السطور غير مرحب بك هناك، فيقومون هم بالثورة على مفهومك فينعكس ذلك على فئتك المستهدفة اصلا ليدركوا ان الفقراء يكرهون هذه المدينة فلنذهب إليها! هل تفهم ما اعنيه؟ احيانًا يكون ردود فعل الاشخاص غير المستهدفين هي التي تساعدك في النفاذ الى استهدافك اصلا!
كان يوجد 543534 طريقة لتوصيل الرسالة أو حملتهم التسويقية للطبقة الـ A Class غير هذه .. لذلك بما أنّك قررتي نشر إعلانك على السوشيال ميديا أو التلفاز فهذا الإعلان يخاطب جميع الفئات ... فـكان يُمكنهم التركيز على نقاط أخرى دون جرح مشاعر أحد ... أنتي هنا لا تخاطبين مجموعة أو مليون شخص بل تخاطبين شعب كامل أكثر من 50% منهم تحت خط الفقر ..للأسف الإعلان غير موفق رغم أنّ الفكرة أكثر من جيدة
أنت حسن النية كثيرًا يا منير، للاسف فكرة الاعلان هي التندر على الفقراء واثارتهم لنوجه رسالة للاغنياء ان هذا هو مكانكم ولن يدرككم فيه الفقراء، هذه هي سياسة قائمة في بلادنا لبرهة من الزمن
ذكرني هذا بمقولة للراحل أحمد خال توفيق:
سيتركون العاصمة القديمة لتحترق بأهلها وتندثر ظلما وفقرا ومرضا .. وسيذهبون إلى عاصمتهم الجديدة حتى لا تتأذى أعينهم بكل ذلك الدمار.
لا اعلم كيف كتبت كلمة يا عبد الرحمن بدلًا من منير، المعذرة ولو أننا كلنا عباد الرحمن.
على الرغم يا أسماء من استنكار الكثير للإعلان ورؤية العنصرية المنبثقة من الإعلان والتي لم تصلني في الحقيقة، لكن الإعلان لا يظهر غير الحقيقة وكل ماذكر في الإعلان حقيقي، زرتها ذات مرة للقاء عمل وهي مثلما ظهرت في الإعلان تماما وليس هناك أي مبالغة أو استفزاز، أتمنى حقيقة أن تكون جميع أحياء مصر مثلها.
لكن لو عدنا لثقافة الإعلان ونظرنا أنه يبث عنصرية، فالجميع هكذا، مارأيك فمن يحمل هاتف أيفون متباهيا بالتفاحة وكأن من يحمل أي نوع آخر دون المستوى، أو من يشري ساعة جديدة ويحرك يده حركات لا حاجة لها لمجرد إظاهر الساعة الجديدة وقيسي على ذلك تصرفات المجتمع ككل، فهذا سلوك جماعي للأسف وليس فردي.
ولنكن واقعيين الإعلان ظهر مميزات المدينة، من منا لا يحلم بالتخلص من الضوضاء وزحمة المواصلات وغيرها، بالطبع الجميع، لماذا إذا نراها عنصرية، إذا كان إعلان مدينتي عنصري فإعلان الأيفون عنصري وإعلان المستشفيات الخاصة عنصري، ولن تنتهي العنصرية.
لا بد أن نسلم أن هناك طبقات مجتمعية وأن هناك منتجات كثيرة تستهدف طبقات معينة لذا لا حرج في طريقة التسويق المتبعة
لكن الإعلان لا يظهر غير الحقيقة وكل ماذكر في الإعلان حقيقي، زرتها ذات مرة للقاء عمل وهي مثلما ظهرت في الإعلان تماما
لا أحد يكذب ما ظهر في الإعلان يا نورا واعلم أن الإعلان في منتهى الواقعية في الحقيقية، المشكلة ليست في حقيقة المدينة، المشكلة في تصوير أنها الملجأ للأغنياء والناس علاة الشأن وأن عليهم أن يهربوا إليها.
وليس هناك أي مبالغة أو استفزاز، أتمنى حقيقة أن تكون جميع أحياء مصر مثلها.
عزيزتي الاستفزاز في الإشارة الخفية إلى أن بقية مصر تشبه الشيء الذي يجب عليهم الهروب منه بشكل ما.
لكن لو عدنا لثقافة الإعلان ونظرنا أنه يبث عنصرية، فالجميع هكذا، مارأيك فمن يحمل هاتف أيفون متباهيا بالتفاحة وكأن من يحمل أي نوع آخر دون المستوى، أو من يشري ساعة جديدة ويحرك يده حركات لا حاجة لها لمجرد إظاهر الساعة الجديدة وقيسي على ذلك تصرفات المجتمع ككل، فهذا سلوك جماعي للأسف وليس فردي.
لا أظن هذا تبريرًا مناسبًا في كونه هذا هو السائد والرائج، أي أن إنه فعل أحدهم خطأ فليس لابد أن يستمر الجميع على خطاه، علاوة على انني لا أرى فكرة الايفون مشابهة لفكرة مدينتي، آبل كشركة هدفها أن تقول أن مستخدمها سيحظى بخدمات مميزة ويفكر بطريقة مميزة لاختياره إياه، لا تحاول آبل أن تعلي شأنها بالحط من الآخرين هل تفهمين قصدي؟
بالنسبة للأشخاص الذين يتباهون بآيفون اعتقد أنه خلل في إدراكهم أو تقديرهم لأنفسهم قبل الآخرين، حيث أنه لا يرى نفسه مميزًا إلا بامتلاك قطعة من المعدن! اشفق عليهم في الحقيقة!
من منا لا يحلم بالتخلص من الضوضاء وزحمة المواصلات وغيرها، بالطبع الجميع، لماذا إذا نراها عنصرية
ربما لإن هناك بعد سياسي كبير في الموضوع يا نورا، لأن الدولة وكبار رجال الأعمال يقتاتون على ما هو ملك للشعب ويقومون بتوجيهه لهم ولعوائلهم! هذا غير عادل، ومن البجاحة أن يتنصلوا من شيء هم الذين قاموا به، هم من زادوا هذا الشعب فقرًا وجهلًا! وهم الذين يتكسبون المليارات من أقواتهم وبعد ذلك يتنصلون منهم ويعاملونهم كما لو أنهم قطعة متسخة يجب التخلص منهاـ لهذا الموضوع عدة أبعاد نفسية واجتماعية وسياسية للأسف.
ولن تنتهي العنصرية.
لا اظن هذا صحيحًا يا نورا، الخطاب العنصري سينتهي حينما سيتوفر لجميع طبقات الشعب الحد الأدنى الذي يجعلهم مكرمين إنسانيًا، ساعتها سيكون التنافس في مستوى الخدمة التس هس فوق الحد الأدنى وليس في وجودها من عدمه! هل تفهمين ما اعنيه؟!
وأن هناك منتجات كثيرة تستهدف طبقات معينة لذا لا حرج في طريقة التسويق المتبعة
لا أرى مشكلة في الطبقات ولا أرى حتى إن الغعلان أخطأ تسويقيًا في الاستهداف بل أرى أن صاحبه مفكر عبقري، لكنه سقطة أخلاقية واجتماعية كبيرة حتى ولو كان ممتازَا!
ا أحد يكذب ما ظهر في الإعلان يا نورا واعلم أن الإعلان في منتهى الواقعية في الحقيقية، المشكلة ليست في حقيقة المدينة، المشكلة في تصوير أنها الملجأ للأغنياء والناس علاة الشأن وأن عليهم أن يهربوا إليها.
إذا كان بإمكان الجميع الهروب إليها سيهرب بدون تردد أو تفكير، هذا حلم من يراه عنصري قبل أن يكون حلم الأغنياء، ربما نُظر إليه أنه عنصري لأنه لمس حلمهم ولمس عدم قدرتهم على تحقيقه، وأنا مثلهم لا أستطيع أن أكون هناك لكن لم أشعر بالعنصرية ذاتها.
ربما لإن هناك بعد سياسي كبير في الموضوع يا نورا، لأن الدولة وكبار رجال الأعمال يقتاتون على ما هو ملك للشعب ويقومون بتوجيهه لهم ولعوائلهم! هذا غير عادل
وهل نحن يا أسماء في حاجة للإعلان لندرك هذه الحقيقة الموجودة منذ القدم، هذا هو العرف السائد، دائما ما نأخذ رد فعل تجاه الشيء الغير مناسب في الوقت الغير مناسب أيضا، ولماذا نراه تنصل منا كأفراد، فهو ليس إلا تنصل من واقع نعيشه يوميا ونتذمر منه ونحن مجبروين على البقاء فيه.
لا أظن هذا تبريرًا مناسبًا في كونه هذا هو السائد والرائج، أي أن إنه فعل أحدهم خطأ فليس لابد أن يستمر الجميع على خطاه،
هذا ليس تبريرا بل إشارة أن الجميع في حاجة لتقويم سلوك، وأراهن أن نفس الفئة التي ذكرتها في مثالي هي نفسها الفئة التي ضايقها الإعلان لأنها فهمته بنفس منظورها، الكادح والعامل ومحدودي الدخل قد لا يتثنى له رؤية الإعلان من الأساس.
العدالة الاجتماعية وحماية حقوق محدودي الدخل وكل هذا لسنا في انتظار إعلان نرى منه الكثير يوميا من مدن لقرى سياحية لمولات إلى العاصمة الإدارية لندرك أن هذه المباديء متغيبة عن مجتمعنا.
للأسف هناك مثل بالمصري لكن لا أستطيع صياغته باللغة العربية لأنه سيفقد معناه ( سابوااا.......... ومسكوا............).
إذا كان بإمكان الجميع الهروب إليها سيهرب بدون تردد أو تفكير، هذا حلم من يراه عنصري قبل أن يكون حلم الأغنياء، ربما نُظر إليه أنه عنصري لأنه لمس حلمهم ولمس عدم قدرتهم على تحقيقه، وأنا مثلهم لا أستطيع أن أكون هناك لكن لم أشعر بالعنصرية ذاتها.
عزيزتي نورا، ليس من حقهم الحلم بهذه الطريقة أصلًا! من حقي أن احلم بالسكن في مكان نظيف وليس عشوائيًا ولا يحمل الكثير من الضوضاء، لكنني لن اتعالى على بقية الأحياء ولن اقلل من شأنهم، هذا ما فعله الإعلان بشكل باطني يا عزيزتي.
هذا ليس تبريرا بل إشارة أن الجميع في حاجة لتقويم سلوك، وأراهن أن نفس الفئة التي ذكرتها في مثالي هي نفسها الفئة التي ضايقها الإعلان لأنها فهمته بنفس منظورها، الكادح والعامل ومحدودي الدخل قد لا يتثنى له رؤية الإعلان من الأساس.
نعم فهمتك، ونعم نحن نأخذ رد فعل تجاه الأشياء السطحية من المشكلة، الإعلان ما هو إلا عرض جانبي للمشكلة المتجذرة سياسيًا واجتماعيًا.
أرى أنه مادمت بقية الطبقات لا تحظى بأي خدمة آدمية حقيقة، فاللعنة على انسانية هؤلاء الذين سرقونا ثم اصبحوا يتباهون بأموالنا!
العدالة الاجتماعية وحماية حقوق محدودي الدخل وكل هذا لسنا في انتظار إعلان نرى منه الكثير يوميا من مدن لقرى سياحية لمولات إلى العاصمة الإدارية لندرك أن هذه المباديء متغيبة عن مجتمعنا.
ربما الهجوم أتى من أنه لأول مرة يتم التحدث بهذه الصراحة على الملأ، ليس إلا، لكنني اتفق معكي في كوننا نهاجم العرض لا أصل المرض!
الحملات الإعلانية غالبًا ما تكون موجهة لفئة بعينها وبناء عليها يتم اختيار الأسلوب واللغة ووسائل الجذب .
وهذا ماحدث في اعلان مدينتي، حيث انه كان موجه
لطبقة A-Class كما يطلق عليها في مجال التسويق، وبالتالي كانت لغة المخاطبة والأسلوب تتناسب معهم، وما يغفل عنه البعض ان هناك من ينجذب لمثل هذه الاعلانات ويشتري منهم بالفعل .
مثلها مثل مسوق العقارات الذي يتصل يقدم عرض للعميل على فيلا ب ٥ مليون حنيه بدلا من ٧ مليون ( كمثال )
اذا اتصل المسوق بعميل خاطيء سيكون الأمر ساخر، اما اذا اتصل بالعميل المناسب، سينجح في تحقيق هدفه والتارجت الخاص به .
بشكل عام الاعلانات التلفزيونية تعرض للجميع، ولكن كل اعلان يخاطب فئة معينة، فمثلا اعلان الفوط الصحية للنساء لا يخاطب الذكور، وبالتالي لا يحق للرجل ان يصنع تريند يتحدث فيه عن ارتفاع أسعارها مقابل الجودة الأقل !
نفس الشيء هو ماحدث في اعلان مدينتي، انفعلت طبقة لا علاقة لها بالاعلان المقدم، ولا يؤثر رأيهم في شيء، وما يفعلوه يجعلهم أضحوكة للطبقة التي تعيش هذه الحياة، وهذا التريند السخيف هو الذي يمكن ان يؤدي الى العنصرية !
اتفق معك في كل ما قلته ولذلك قلت أنه صحيح مع كل الأسف اقول هذا، لكنني أرى سقطة اخلاقية واجتماعية!
ولكن كل اعلان يخاطب فئة معينة، فمثلا اعلان الفوط الصحية للنساء لا يخاطب الذكور، وبالتالي لا يحق للرجل ان يصنع تريند يتحدث فيه عن ارتفاع أسعارها مقابل الجودة الأقل !
لا أرى هذه مقارنة صحيحة في الحقيقة، الحيض هو خلقة إلهية لا دخل لنا بها وفطرة جبلت النساء عليها، لكن الفقر والغنى في بلادنا العربية عامة يحمل الكثير من الظلم والتجني وكما قلت لنورا، إنه لمن البجاحة أن تصنع الفقر والغوغائية ثم تتنصل وتهرب منها
انفعلت طبقة لا علاقة لها بالاعلان المقدم
بل انفعلوا لإن حياتهم خالية من الحقوق التي تمنح لسكان تلك المدن، انفعلوا لإن الإعلان يحمل في طياته تحقيرًا غير مبرر من شأنهم،
ولا يؤثر رأيهم في شيء
بل يؤثر عليهم، وفي الطريقة التي يعاملون بها، وبالنظرات التي يتم النظر إليهم بها!
وفي المقابل هؤلاء السكان يدفعون أموال ومبالغ للحصول على هذه الدرجة من الراحة والأمان والاستقرار والهدوء وكل هذه المميزات بشكل عام .
بخصوص مثال الحيض هنا الجدال ليس في سببه أو كونه فطرة وخلق الهي، الفكرة أن الإعلان يعرض لجميع الفئات على التلفاز سواء كان يتناسب معهم أم لا .
مثال ذلك اعلانات الهواتف التي يتخطى ثمنها 1000 دولار، وتتحدث عن مميزات رفاهية مثل امكانيات كاميرا او صوت او تقنيات حديثة، في النهاية هو يخاطب فئة معينة تبحث عن هذه المميزات، ومع ذلك تجد فئة تتحدث انه في نهاية الأمر مجرد هاتف لماذا يُدفع فيه كل هذه الأموال!
الأمر نسبي وفي النهاية لم يُجبر أحد على الشراء أو عيش هذه الحياة، ولكن المطلوب ان نحترم بعضنا البعض طالما لم يتسبب أحد في ايذاء الأخر .
وفي المقابل هؤلاء السكان يدفعون أموال ومبالغ للحصول على هذه الدرجة من الراحة والأمان والاستقرار والهدوء وكل هذه المميزات بشكل عام.
معك حق في هذا في الحقيقة، إنهم يدفعون مقابل الحصول على هذا التميز من الخدمات، لكن في الحقيقة يدفعون ما سرقوه من البقية، يدفعون ما تحصلوا عليه من موارد خصصت لهم ولعوائلهم مع إهمال لبقية الشعب، بل وأنهم لم يكتفوا بالحصول على الاموال، بل صاروا يتقرفون من بقية أهل البلد التي ساهموا في افقار شعبها! هل يبدو ذلك عادلًا ومنطقيًا؟
ألا يكفي سيرة رجال الاعمال المصريين وأصحاب الشركات في الاستيلاء على الاراضي المصرية وبصفقات مشبوهة وبثمن بخث لتدل على أن هذا شكل من أشكال الفساد والسرقة؟
بخصوص مثال الحيض هنا الجدال ليس في سببه أو كونه فطرة وخلق الهي، الفكرة أن الإعلان يعرض لجميع الفئات على التلفاز سواء كان يتناسب معهم أم لا .
لم اقصد الجدال في كونه فطرة من عدمه، اقصد ان المقارنة والقياس فاسد، لانه امر فطري لا يمكن ان يكون سببًا للغيرة او لحصول بعض المشاكل الطبقية أو التعالي، هل تفهم قصدي! هذا مختلف تمامًا، لا يوجد في الفطرة غني وفقير، ولا يوجد شخص يريد أن يتعالى على الباقي بأمواله، قصدت أن المقارنة ظالمة!
مثال ذلك اعلانات الهواتف التي يتخطى ثمنها 1000 دولار، وتتحدث عن مميزات رفاهية مثل امكانيات كاميرا او صوت او تقنيات حديثة، في النهاية هو يخاطب فئة معينة تبحث عن هذه المميزات، ومع ذلك تجد فئة تتحدث انه في نهاية الأمر مجرد هاتف لماذا يُدفع فيه كل هذه الأموال!
حتى هذا ايضَا يمكنه أن يندرج تحت التفضيلات الشخصسة التي علينا ان نتقبلها، ومن المفترض ألا يتعالى أحد على أحد، من يريد هاتفًا حديثُا تقنيًا فليفعل، ومن يريد هاتفًا فقير الامكانيات فليفعل أيضَا، الفكرة نفسها في عدم الاستعلاء على فئة لم يكن لهم الاختيار في ظروفهم المالية والبيئية، هل يعقل أن تجد اعلانا لهواتف المحمول يخبرك انه الهاتف الفلاني هو هاتف الاغنياء وبقية الماركات هي هواتف الفقراء العشوائيين! بالتأكيد لا!
وما المشكلة ان يرغب الانسان في بيت نظيف ومسكن نظيف؟ ما الجرم في هذا؟ ولكن لماذا يتم اقتران الغنى دائمًا بالسخرية من الفقراء! لماذا يجب ان يقترن ذاك مع هذا؟ هذا نوع من الابتزاز الذي نتعرض إليه حتى ان عقولنا بدأت تستخدمه، ذكرني هذا بالجملة الشهيرة أما أنا او الفوضى! أو حتى مش احسن من سوريا والعارق!
يا اخي ولمذا اما انت واما الفوضى؟! لماذا ليس أنت وليس الفوضى هناك خيار ثالث!ن ولماذا يتم ابتزاز الناس بسوريا والعارق وهناك قطر وتركيا والامارات وجنوب افريقيا وكوريا الجنوبية وبلاد كثيرة وغيره الكثير هذه نوعية غريبة من الابتزاز صرنا نمارسها على انفسنا!
وإنما أنا ضد مبدأ الفقير شريف.
ليس عدلًا أن تحاسب الفقير قبل أن توفر له الظروف المادية التي ماي يقيم عليه داره وبيته، حتى أن حد السرقة في الشريعة الاسلامية لا يقام الا بعد التأكد أن له ما يؤمن نفسه وبيته لسنة على الأقل، لذا إذا أردنا اطلاق شريف او عفيف على شخص ما لابد لنا الا نعرضه لضغط مطلقًا ونجرده من الخوف الذي تعاني منه غالبية الشعوب العربية ثم بعد ذلك فلنختبر شرفهم من عدمه، الفقراء في وجهة نظري الغير قادرين على الحياة ومواجهة التغييرات من غير العادل ان نحاسبهم على شيء
والغني فاسد على إطلاقه.
بالتأكيد لم اقصد هذا، ولم اوجه كلامي لقاطني المدينة، وانما كلنا على علم بما يجري بين رجال الاعلام فلماذا ندفن أنفسنا في الرمال!
يا أختنا المُكرمة يبدو أنكِ لم تفهمي تقصدي أو لعلي لم أشرح تعليقي بشكل صحيح, المهم ما قصدته أن هناك مجموعة تحقد على المدينة أو غيرها وتخرج العلل في الأغنياء أو ذوي السلطة , فقط لأنهم لا يستطيعوا أن يكونوا مثلهم أو عندهم علاقات مثلهم.
هؤلاء موجودين بكثرة شديدة وهذا من أهم أسباب ضياع المجتمع المصري بشكل خاص.
لو رأى أحدهم شخص يتجاوزهم في الطابور لمجرد أن الموظف صديقه سيظل يلعن ويسب في الكوسة و الواسطة , نفس هذا المواطن اطرحي عليه فكرة أن محمد بيه قادر على خدمته دون الوقوف في الصف مثله مثل باقي المواطنين الغلابة وشاهدي ردة فعل المواطن الأصيل!.
هذه الفئة شاهدتها كثيرًا وأشاهدها وهي للأسف تمثل قطاع كبير من الشعب (وأرجو أن أكون على خطأ) , هذه الفئة من أهم ضياع البلد , لأنها عبارة عن شريف مؤقت ينتظر أقرب فرصة للسرقة وللرشوة , و متدين حتى تظهر له أقرب فاتنة لعوب و مدافع عن حقوق المرأة وشاب كيوت حتى تقع النساء في حباله فيتحول لشيطان فيسبها ويلعنها ويسلبها الكثير وو........
وهؤلاء لا يمكن بأي حال من الأحوال الإعتماد عليهم في بناء البلد والمصيبة أنهم لا يظهرون للعلن ويُصعب تمييزهم وتفرقتهم عن الصالحين.
ليس عدلًا أن تحاسب الفقير قبل أن توفر له الظروف المادية التي ماي يقيم عليه داره وبيته، حتى أن حد السرقة في الشريعة الاسلامية لا يقام الا بعد التأكد أن له ما يؤمن نفسه وبيته لسنة على الأقل، لذا إذا أردنا اطلاق شريف او عفيف على شخص ما لابد لنا الا نعرضه لضغط مطلقًا ونجرده من الخوف الذي تعاني منه غالبية الشعوب العربية ثم بعد ذلك فلنختبر شرفهم من عدمه، الفقراء في وجهة نظري الغير قادرين على الحياة ومواجهة التغييرات من غير العادل ان نحاسبهم على شيء
إقامة حد السرقة ليس من شروطها وجود ما يكفي في بيت السارق لمدة سنة لا يوجد مثل هذا الكلام شرعًا.
وصدقيني هناك فقراء شرفاء بغض النظر عن مباهج الحياة و زخرفها.
الشرف لا يرتبط بالمال , الفقر يُصعب حياتك لكنه أبدًا لا يُنهي حياة المؤمن , نعم قد تتدمر حياة الفقير غير المؤمن , لكن المؤمن يتجاوزها لأنه يعلم أنها ملعونة و الآخرة خيرٌ وأبقى ليس معنى هذا ألا يجتهد المرء ويسعى لتحسين حاله , لا , إنما الغرض ألا يركن إليها و يبكي على حطامها.
بالتأكيد لم اقصد هذا، ولم اوجه كلامي لقاطني المدينة، وانما كلنا على علم بما يجري بين رجال الاعلام فلماذا ندفن أنفسنا في الرمال!
أحسب تقصدين رجال الأعمال.
لا أحد يدفن رأسه , إنما التعميم فكرة سيئة وغير عادلة سواء في الخير أو الشر, تفقدك المصداقية.
أتفق معكِ كثيرًا في توجهك , لكن أنا ضد التعميم.
وددت أن أرد على موضوعكِ الأسبق هم الأمة لأوضح لكِ أننا نحتاج أهم فئات المجتمع حتى نستطيع أن نقف على أقدامنا.
نحتاج الطبيب النابغة الذي نستند عليه في وقت مثل وقت كرونا , فالرسام والفنان والممثل ولاعبي الكرة وووو....... ما قيمتهم الآن؟!
نحتاج رجل الأعمال الوطني الذي يقف مع بلده وشعبه في ظروف مثل هذه.
نحتاج المهندس الذي يبتكر ما يخفف عن الناس أمراضهم ومعاناتهم.
نحتاج هؤلاء وهذا لا يقلل من شأن الآخرين , لكن هذه سُنة الحياة , تلك المهن هي الأهم وهي الأخطر.
قارني آخر سطر في تعليقك مع موضوعك الأسبق , وستفهمين لماذا كانوا يصرخون في الميكروفات كما قلتِ سابقًا.
عذرًا لو فهمت كلامك كلامك خطأ
فقط لأنهم لا يستطيعوا أن يكونوا مثلهم أو عندهم علاقات مثلهم.
هناك حقدين اعتقد، اولهم هو أن تحقد لانك تريد أن تكون مثلهم، وان تحقد لانك ليس لديك ما يقيم صلب بيتك واهلك، فلا ارى اي مشكلة في ان يغضب بعض الفقراء على المدينة كونهم غير قادرين على ان يعيشوا يومهم ولا يجدون ما يقتاتون به
إقامة حد السرقة ليس من شروطها وجود ما يكفي في بيت السارق لمدة سنة لا يوجد مثل هذا الكلام شرعًا.
نعم نعم الأمر اختلط علي، ليس حد السرقة ولكن تداخل علي مع أمر آخر، المهم الفكرة ذاتها انه لايمكن ان تعرض احد لاختبار وتقيم النتائج الا بعد ان تنزع الخوف والفقر.
لو رأى أحدهم شخص يتجاوزهم في الطابور لمجرد أن الموظف صديقه سيظل يلعن ويسب في الكوسة و الواسطة , نفس هذا المواطن اطرحي عليه فكرة أن محمد بيه قادر على خدمته دون الوقوف في الصف مثله مثل باقي المواطنين الغلابة وشاهدي ردة فعل المواطن الأصيل!.
هؤلاء مخطئون أيضَا، لكن اظن يرفع عنهم فقرهم، ولا اعتقد رجل عادي يرشي ليدخل في الطابور ليحصل على العلاج قبل غيره يتساوى مع رجل اعمال يقدم الرشوة ليحصل على الف فدان قبل غيره بثمن بخس! هل تساوي هذا بذاك؟
واتفق معك كثير في انه * لأنها عبارة عن شريف مؤقت ينتظر أقرب فرصة للسرقة وللرشوة , و متدين حتى تظهر له أقرب فاتنة لعوب و مدافع عن حقوق المرأة وشاب كيوت حتى تقع النساء في حباله فيتحول لشيطان فيسبها ويلعنها ويسلبها الكثير* لكن صدقني حتى كل هؤولاء يتهافتون على قطع من الخبز وملاليم من المال، يجب للدولة اولا ان تقيم لهم انسانيتهم ثم تحاسبهم ان خالفوها؟! هذا ليس عدلًا ان تضعهم في سبقا مع المال والطعام والمرض والجوع ثم تطالبهم ان لا يكونوا جوعى!
أحسب تقصدين رجال الأعمال.
نعم قصدتهم الكلمة فقط كتبت خطأ، جميعنا كمصريين يعلم الصفقات المشبوهة في بناء معظم المدن المصرية، ويعلم كيف تسند الصفقات ولمن تسند بالاسناد المباشر! وجميعنا يعلم سلوك رجال الاعمال المصريين المختصين بالتعمير والبناء في مصر وكيف اغلبيتهم يتصرفون فلماذا نتصرف وكأننا لا نعلم! ونصدم كثيرًا لو قال لنا احد ان الفقراء سرقوا الاغنياء ثم فروا! بالتأكيد هذا لا ينطبق على الجميع لكن هذا هو الواقع وهذا هو الغالب!
نعم قد تتدمر حياة الفقير غير المؤمن , لكن المؤمن يتجاوزها لأنه يعلم أنها ملعونة و الآخرة خيرٌ وأبقى ليس معنى هذا ألا يجتهد المرء ويسعى لتحسين حاله , لا , إنما الغرض ألا يركن إليها و يبكي على حطامها.
صراحة ارى هذا كلامًا رومانسيًا، حكاية الايمان هذه يقيمها الله، لكن ما دمنا في الدنيا الحاكم يسأل عن كل شخص في نطاق حكمه، هذا تبرير غير صحيح للفقراء وتحفيز لهم على نسيان حقوقهم وترك الحكام لهم! ما دم علينا أن نتجاوز كل ما نمر به لأجل الايمان، لماذا اؤمرنا بالسعي وراء حقوقنا ورفع الظلم، الدين يقيم الدنيا كما يقم الآخرة تماما
وددت أن أرد على موضوعكِ الأسبق هم الأمة لأوضح لكِ أننا نحتاج أهم فئات المجتمع حتى نستطيع أن نقف على أقدامنا.
نحتاج الطبيب النابغة الذي نستند عليه في وقت مثل وقت كرونا , فالرسام والفنان والممثل ولاعبي الكرة وووو....... ما قيمتهم الآن؟! نحتاج رجل الأعمال الوطني الذي يقف مع بلده وشعبه في ظروف مثل هذه. نحتاج المهندس الذي يبتكر ما يخفف عن الناس أمراضهم ومعاناتهم. نحتاج هؤلاء وهذا لا يقلل من شأن الآخرين , لكن هذه سُنة الحياة , تلك المهن هي الأهم وهي الأخطر.
قارني آخر سطر في تعليقك مع موضوعك الأسبق , وستفهمين لماذا كانوا يصرخون في الميكروفات كما قلتِ سابقًا.
مبدأيًا لكل مهنة اهميتها ولا أحد أهم من الاخر ولا اكثر اهمية، فالذكاء العلمي مهم وكذلك لفني والتجاري ولا أحد له فضل على أحد!
فالرسام والفنان والممثل ولاعبي الكرة وووو....... ما قيمتهم الآن؟!
مبدأيًا انظر إلى بيتك وإلى ملابسك، انظر إلى جدران بيتك، ولملابس أهلك وزوجتك، انظر إلى اي شيء في حياتك، كونك تعتقد أن الانسان عمليات بيولوجية ولا يهم ما يسقي به روحه فتلك هي نظرتك ولا اعتقد أنه يجب ان تفرضها على الآخرين، انظر الى قارئك المفضل من القرآن، وانظر الى مسلسل تاريخي علمك من التاريخ ما لم تكن لتتعلمه طول دراستك، انظر إلى هذه المشاركة مني مثلُا لتعلم أهمية التمثيل
انظر كيف صنع حذاءك وكيف ينظف عامل النظافة شارعك! تلك التي تعطي الولاء لمؤسسة واحدة وتعتقد أن باقي الفئات ليس لهم أهمية! هي التي ستساعد دائمًا في كون بعض الفئات فقيرة وبعضها غنية.
موقع كايرو عقار
موقع كايرو عقار هو موقع عقاري مصري يهتم بنشر الاخبار العقارية المصرية في العاصمة الادارية والساحل الشمالي والعين السخنة
- حذف بواسطة المستخدم
مجتمع لمناقشة استراتيجيات وتقنيات التسويق الرقمي. ناقش وتعلم عن SEO، SEM، التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتحليل البيانات. شارك تجاربك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع متخصصين في هذا المجال.