الحِجامة، ما بين نفع الطب البديل، وضرر العلم الزائف

الحجامة أو " cupping " شاعت على أنها واحدة ضمن العلاج البديل " alternative medicine " للوقاية من الأمراض وعلاج بعضها.

بدأ انتشار الحجامة في مجتمعاتنا العربية، فوجدنا منذ قديم الزمان توصية الأطباء المسلمون العرب بها كـ ابن سينا ، أبو بكر الرازي ، وجاء عصر النهضة لنجد الأوروبيون يروجون لها ويستخدمونها بكثرة.

والآن يتربَّح الكثيرون منها، فلم يقتصر الأمر على المدركين بآليتها وكيفية استخدامها بل لجأ كثير من الدجالين والجهلة للتربح منها ، ورغم عدم اعتراف نقابة الأطباء بما يدعى: الطب الشعبي أو الطب البديل، إلا أن عشرات الملايين من الأشخاص لا يزالون يعالجون أنفسهم عند غير الأطباء .

كيف يتم إجراؤها؟

* عن طريق وضع أكواب على نقاط معينة من الجلد وخلق حالة من الضغط لتكون أقل من الضغط الجوي إما عن طريق الحرارة أو الشفط.

وللحجامة نوعان :

ويعتمد النوع على طبيعة المرض المراد علاجه من رأي المعالج فنجد أنّ:

١) الحجامة الجافة " Dry Cupping "

تتمثل بشكل أساسي في عملية شفط الجلد.

٢) الحجامة الدامية أو الحجامة الرطبة " Wet Cupping "

و تتضمن هذه الحجامة عملية شفط الجلد وسحب كميات من الدم.

فيم تُستُخدم الحجامة!

١) آلام العظام والعضلات:

مثل: فتق الفقرات القطنية، آلام الرقبة، أسفل الظهر، التهاب العضلات الليفي، التهاب عظام الركبة، وألم التهاب المفاصل النقرسي.

٢) أمراض الجهاز التنفسي : كالربو ، التهاب الأنف التحسسي، أمراض القلب ك ارتفاع الضغط، فشل القلب وعدم انتظام دقاته.

٣) الأمراض العصبية:

متمثلة في الصداع، والصداع النصفي، ألم العصب الثلاثي التوائم الحاد، ومتلازمة النفق الرسغي.

٤) الالتهابات الڤيروسية :

التهاب الكبد الفيروسي، والهربس النطاقي.

٥) الالتهابات البكتيرية.

٦) أمراض المناعة الذاتية؛ مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، البهاق.

٧) بعض الأمراض الجلدية؛ مثل حب الشباب، والتهاب الجلد التأتبي.

كما أنه شاع عن استخدامها في تقليل مقاومة الأنسولين.

ماذا عن أفكاركم بشأن الحجامة؟ وهل لكم تجارب سابقة معها، وكيف كانت النتائج؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم أستخدمها وأتهيَّب من الحديث فيها لأنّ في ذلك روايات وأحاديث إسلامية.

هل هناك أبحاث موثوقة تقول على الأقل بمفعولها؟

شاع عن الكثير من المراكز خصوصًا في دول الغرب ، باللجوء إلى الحجامة، الفكرة شأنها هناك شأن الابر الصينية، بدائل .. قد يرتاح عليها البعض ويجد نتيجة فعلية، وقد لا تؤدي نتائج كافية مع بعض المرضى.

هناك تقرير علمي نُشر في 2015 ، وُجد به بعض الأدلة عن فوائد الحجامة وتأثيرها في تحسن بعض آلام الرقبة وآلام الظهروحبوب الوجو والحزام الناري.

لكنها لا زالت في حاجة لإجراء دراسات موسعة لتقدم الدعم العلمي لاستخدامها في الحالات الطبية المختلفة وتؤكد نوع الحالات المرضية التي يمكن أن تستفيد منها.

ماذا عن أفكاركم بشأن الحجامة؟ وهل لكم تجارب سابقة معها، وكيف كانت النتائج؟

مواضعيك كلها شائقة يا نورهان! سلمت يمينُك! لم اتخيل في عمري أن أقوم بالحجامة حتى أُصبت بكورنا من أكثر من عامين تقريباً. وحينها اقترح المقترحون لتخفيف ألمي التنفسي أن أحتجم! لم أكن أملك في نفسي شيئا ساعتها‘ فجاء الخبير وراح يدهن ظهري بالزيت ( لا أدري أي نوع من الزيت ولكنه زيت على ما أذكر) ثم راح يضع كوبه ذا الإبرة المسننة الحادة ويمتص دمي! الحق أن دمي كان غليظاً أسوداً 😆! نعم، لقد رأيته بعينيً. ظلت علامات الحجامة في ظهري وقتا طويلاً. الحقيقة أني ارتحت قليلاً ساعتها و يبدو أنها ساعدتني على التعافي وعلى خروج ما فسد من دمائي. ولكن، لاصدقك القول بأن شكة الإبرة كانت لذيذة بالنسبة لي؛ كنت ألتذ ذلك الشعور بفصد دمائي ولا أدر هل ذلك الشعور طبيعياً أم فقط لما مررت به من حالة خاصة وقتها. وأنت نورهان، هل تتفقين مع الحجامة؟! هل ترين أن لها أساساً في الطب الحديث أم مجرد تقليد قديم عفى عليه الزمن؟ هل أجريتها من قبل؟

أشكرك خالد ') 🌸

أما عن الحِجامة من وجهة نظري، ففي فكرتها المجرّدة لا أُنكرها ولا أنفي عنها ما يرد من بعض المُحدثين ..

ولكن! فقط أستنكر مَن يدّعي العِلم بها وقد يكون يجهلها وليس خبيرًا كما ذكَرت، لأن لها بعض المخاطر على بعض المرضى الذين يعانون من أمراض معينة ، آليتها أيضًا لها شروط مهمة ..

لم أجرّبها، لكن أجراها قريبٌ لي ويكادُ لا يلجأ إلا لها ودائمًا ما تبهرني توصيفاته بشأن ارتياحه لاجرائها.

Asem_ali1983 أضف ردا

اولا وقبل اي شئ نتفق ان الشافي هو الله عز وجل ثم الاخذ بالاسباب فالحجامه من الاسباب التي اوصي بها الرسول علية الصلاة والسلام وياتى بعد ذلك ايمان العبد ونيته فاذا اعتقد ان الشافي هو الله عز وجل وان الحجامه سبب من الاسباب التي جعلها الله من اسباب الشفاء وبحث جيدا عن الاشخاص الموثوق بهم وابتعد عن الدجالين واعتقد في نفسه ان الشفاء من الله وليس من السبب هنا تاتي الحجامه ان شاء الله بالشفاء

الفكره هنا في ايمان الشخص وعقيدته وان الله عز وجل هو الفاعل والمتحكم الحقيقي في كل شئ وان اخذنا بالاسباب هو من الايمان ايضا لانه اتباع لاوامر الله عز وجل

ولكن أ.عاصم، هل ترى في توسُّع الدجالين وتربحهم من الحجامة، مخاوفًا قد خُلقت في نفوس الناس تجاه الحجامة واستخدامها ؟!

وبدلًا من لجوئهم إليها كمصدر للطب البديل، تملك منهم الخوف في الضرر الذي سيلحق بهم إن لم تكون على يد متخصص ؟

لم أجربها أبدًا لأني سمعت أن أعراضها الجانبية خطيرة، منها الإصابة بالأمراض المنقولة بالدم بسبب عدم تعقيم الأكواب، وسمعت أيضًا أن الحجامة تحتاج لخبراء لمعرفة في أيّ مكان بالتحديد يجب وضعها على الجلد لعلاج المريض، وبما أن الجميع أصبحوا خبراء فجأة فمن وجهة نظري الخبراء الحقيقيون اندثروا.

ولكن لا نُنكر وجود بعض أهل العلم الحقيقيين يا هبة، حتى وإن كَثُر الدجَّالون ..

وأتفق معكِ في وجود آثار جانبية لأنواع معينة من المَرضى ووجود احتياطات للأخذ بها ..

ولكن ما رأيكِ في أشخاص إن حدثتيهم بشأن أعراضٍ جانبية يحدثوك عن أضرار الطب القائم بذاته، ذات مرة كنا في المستشفى وطُرح هذا الأمر فردَّ الرجل العجوز على الطبيب وقال له : على الأقل ليست بيئة مليئة بالعدوى كالمستشفى، والضرر موجود في الأدوية الكيميائية، فماذا لو كُتب له دواء بالخطأ، أو دواءٌ سيؤثر على وظائف كبده أو الكُلى، وذكر أنّ حتى عينة الدم التي تسحب في المعامل قد تكون بها ڤيروسات؟!!

لا لوم على هذا العجوز لأن هناك بعض الأطباء لا يستحقون لقب طبيب، وأنا لدي تجارب تُكتب في مجلدات تؤكد كل كلمة قالها العجوز، ولكن أنا لا أحب التعميم؛ فعلى سبيل المثال أنا أعرف أطباء على درجة عالية من الكفاءة ويحرصون على حياة المريض وصحته أكثر من حياتهم؛ لهذا لا أحب أن أكره الطب وأكره الأطباء بصفة عامة؛ ففي كل مهنة سنجد الجيد والسيء.

الأمر كله يعتمد على الأمانة والإتقان يا نورهان؛ فلو قام كل شخص بدوره على أكمل وجه لن تجدي مريض يموت بسبب الإهمال.

أتفقُ معكِ هبة ..

وأتفهم مأساة هذا الرجل ، وأحزنُ على كل مرة كان على البعض تغيير الكثير من تجارب غيرهم لكن رسخوها بسوء صنيعتهم .

raghd_agaafar أضف ردا

موضوع جيدٌ نورهان، وبما أنه ما زال موضعًا للدراسة والبحث، فلا بأس من مناقشته.

اسمحي لي بوضع هذا الأساس في البداية، نعم أؤمن بأنها سُنة وقد وصى بها الرسول الكريم..

لدي تجربة شخصية مع الحجامة دعيني أشاركها معك، قريبٌ لي يتردد على أحد الشيوخ الذين يقومون بالحجامة مرة كل أسبوع، يستيقظ قريبي في الرابعة فجرًا، ويستقل القطار إلى المدينة التي يقطن فيها الشيخ والتي تبعد عنه عشرات الكيلومترات، بمجرد وصوله إلى هناك يقوم بتسجيل اسمه في الكشف ويكن عليه الانتظار حوالي ست ساعات جالسًا في مكانه حتى يفرغ الشيخ من هؤلاء الذين سجلوا أسمائهم منذ ليلة البارحة.

وهكذا حتى يحين دوره، قريبي هذا مريض بالـ(دوالي الساقين)، وهذا هو السبب الذي جعل أحد جيرانه ينصحه بالذهاب إلى الشيخ المُبارك الذي سيأتي الشفاء على يديه.

أوّد أن ألفت نظرك إلى أن الشيخ لا يعمل إلا يوم واحد في الأسبوع، اليوم الذي يزوره فيه قريبي؛ وبسبب ذلك تكون الغرفة مزدحمة بالكثير من المرضى (كل المرضى)، هو يعمل عليهم تباعًا وفقًا لترتيب الأسماء بالكشف.

يتجمعون كلهم في غرفة واحدة بأمراضهم المختلفة (التي منها أمراض معدية)، وأكثرهم من كبار السن، ومن المعروف كيف تكون مناعة هؤلاء الأشخاص ضعيفة.

حسنًا، إنه يستعمل المناديل الشخصية لكل مريض ولا يستعملها لمريض آخر، ولكن ما فائدة ذلك إذا كانت سلة القمامة التي يرمي فيها المناديل والأمواس الملطخة بالدم موضوعة بجوار المرضى! لا يخفى على أحد أن الدم واحد من أكثر الطرق التي تتسبب في نقل وانتشار الأمراض المعدية.

على الرغم من هذا، بسبب انخفاض الوعي والمستوى الثقافي لمن يترددون عليه، ما إن يخرجوا من الباب حتى تجدهم يدعون له، وإن سألت أحدهم هل شعرت بتحسن بعد كل هذه الجلسات لقال لك نعم، ولأصر على إقناعك بهذا مع الأسف.

وما خفي كان أعظم..

هل تعتقدين أن مكانًا مثل هذا قد يكون مرخصًا من وزارة الصحة؟

برأيي أنه لا بكل تأكيد.

أنا غير مقتنعة بأن بإمكانها أن تشفي مرضًا، ولكن أحب تصنيفها ضمن أساليب الوقاية لا العلاج، وأعتقد أن هذا منطقي؛ فالآلية التي تستخدم لتنفيذها قد تكون لها دور في تخليص الجسم من بعض سمومه على الأقل.

في النهاية أنا لا أعترض على القيام بالحجامة، ولكن حبذا لو كان ذلك في مكان نظيف ومعقم ويتبع الأساليب الصحية.

JASER125 أضف ردا

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أجمعت الأمة على أن الحجامة وسيلة و سبب من أسباب الشفاء و هذا كاف لنا لأن خبر السماء لا يكذب و أنا فاهم أنه هناك دجالين يسيئون لها مع العلم ان مصطلح الطب البديل و لا أقول تقيلا من من علوم الأدوية المستحدثة لكن كان الناس يتداوون بهذه الأدوية منذ أن علمنا الطب بفضل الله و رحمته لهذا فالادوية الحديثة هي البديل و ليس العكس و أنا أدرس و الحمد لله الطب البشري لكن هذه الادوية الطبية سواء الغذائية أو المفردة أو المركبة هناك تقليل عظيم من شأنها و هذا يحرمنا من العلوم الكثيرة التي فيها اقرؤوا مثلا عن البول و استخدامه في التشخيص حسب لونه و صفاته و أن يكون عمره ساعة ليس أكثر و هذا فقط بأمور بسيطة نحن الآن نحتاج مختبرات بادواتها لمعرفة ما كانوا يعرفونه بالنظر فقط

صورة من فهرس المجلد الأول من كتاب القانون لابن سينا مليء بالفوائد و التشريح و الكنوز القيمة المفرط فيها لا أقول نكتفي بها لكن لماذا نبدأ من جديد من الصفر أو قريب منه و نهمل هذا العلم القيم جدا؟؟؟؟

و حتى في التشريح و العضلات و غيرها مما توصوا إليه في ذلك الزمان و العلم تراكمي و هنا فتاوى عن الحجامة و كيف أن الأمة أجمعت على فائدتها العلاجية لكن كان الخلاف في هل هي سنة مستحبة أو عادة علاجية مباحة أو سنة مستحبة عند الحاجة إليها؟

ملاحظة رد السلام بالمثل على الأقل فرض

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته