علاجي من الكوابيس اليومية بعد 8 سنوات

  • Malo

عدت مع انتصار جديد انا سعيد للغاية اني وجدت لهذه المشكله علاجا فعليا فأنا اعاني من الكوابيس اليومية عن الماضي وعن مصدر الصدمه النفسيه منذ 8 سنوات وهذا ساهم بأني كنت اسير في الشارع فيأتيني اختلال الانيه لأشعر اني في حلم ولكن تغلبت علي الاثنين بفضل الله .

لن اطيل عليكم ولكن في خلال ال 8 سنوات جربت كل العلاجات الطبيه وغيرها ولم يفلح شئ . حتي اني قمت بعمل كل الفحوصات وكانت سليمه ولم اجد سببا للكوابيس .

وجدت دكتوره تتحدث عن كيفية علاج مريض اضطراب مابعد الصدمه في العيادات وكانت تتحدث بكل حريه لم تخبئ شيئا كما يفعل الاطباء . وهنا استلهمت علاجي بفضل الله .

الطريقه هي انك تجلس مع المريض وتجعله يسترخي ويتذكر الصدمه النفسيه ويتكلم عنها ثم تجعله يتذكر صدمات حدثت اكثر في الماضي وتجعله يعايشها ثم تجعله يتذكر اخر فترة كان فيها بخير وصحه وتجعله يعايشها ويشعر بها ثم تفيقه .

حسنا بما اني لن استطيع الذهاب لمثل هذا الطبيب جائتني فكرة وهي الكتابه علي الورق وقد احضرت كراس وقلم وبدأت بتذكر الصدمه ووقت حدوثها ومشاعري تجاهها ، وقت كتابتي شعرت بحرارة شديده وكأن الجو ساخن جدا ثم تلقائيا وكما قالت الطبيبه حينما يتذكر المريض الصدمه يجد العقل متفرغ اخيرا لمكنوناته فيقوم بتفريغها كلها وهذا ماحدث حينما تتذكر اشياء كنت تتصور اني لن اتذكرها ، كتبتها وكتبت كل شئ ومشاعري واحزاني وهمومي كل شئ الي ان شعرت بالدوار وبأني لا استطيع الكتابه ثم قمت واحضرت الورق وقمت بأحراقه .

بعدما احرقت الورق شعرت بشعور غريب وكأن عقلي تخدر او نظري تشوش وشعرت بشعور غريب جدا وكأني خفيف لا اشعر بألم .

هذه الليله لم احلم بأي كابوس عن الصدمه او غيرها .

في اليوم التالي كررت نفس الطريقه وقمت بأحراق الورق وشعرت بنفس الشعور ولكن اقل . ولم تتكرر الكوابيس مرة اخري ولله الحمد .

تركت الكتابه بعد اسبوع وبعد انتهاء الكوابيس لأجد علاجا اخر ولم اتصور ان يكون علاجا للكوابيس ايضا وهو تمارين الاسترخاء العضلي التي اغنتني عن الكتابه وقد جربتها دون الكتابة عدت ليالي وبفضل الله اعيش طبيعيا بدون اية كوابيس او صدمه نفسيه واشعر اني تحررت اخيرا .

سأترك لكم التمرين في اخر المقاله .

كما قرأت انه يوجد جهاز ثمبثاوي في الجسم كما قالت الطبيبه هذا الجهاز متصل بالعصب الحائر وحينما يكون معطلا يصاب مريض القلق العام بنوبات هلع ومشاكل نفسيه كالكوابيس وغيرها . هذا الجهاز مسؤل عن تلقي الصدمات بقلب رحب وحينما يتعطل تخرب النفسيه .

حسنا . تمارين الاسترخاء العضلي تقوم بأعادة تشغيل هذا الجهاز من جديد . وعندما يتم تشغيله تنتهي المشاكل التابعه للامراض النفسيه كالوسواس القهري والقلق العام ونوبات الهلع والكوابيس والاكتئاب وغيرها .

اما فائدة الكتابة فكما قرأت ان العقل عندما يتعرض لصدمه يقوم بتخزين هذه الصدمه ولا يكون التحدث مع احد كفيلا لأخراج هذه الصدمات . الكتابه هنا تقوم بتفريغ العقل من المكنونات والصدمات عن طريق اليد ثم الكتابه وعندما تحرق الورق عقلك يطمئن انه لن يراها احد غيرك ولن تكون مصدر قلق جديد لك فتشعر بالراحه .

هذه تجربة 8 سنوات مع اضطراب مابعد الصدمه والكوابيس والحمدلله رب العالمين .

التمرين :-

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هنيئًا لك انتصارك على الكوابيس

أنصحك بالمداومة على تلك التمارين التي ساعدت في علاجك، فالتوقف قد يعرضك لنفس الحالة مرة أخرى

لا أعتقد أن تمارين الإسترخاء لها دور فعال في علاج الأمراض النفسية القوية كالاكتئاب والوسواس القهري، ولكنها قد تخفف من حدة المرض قليلًا.. وسيحتاج المريض إلى الأدوية بالإضافة لتلك الجلسات.

لا أجد العديد من الأطباء اليوم يعتمدون على تلك التمارين الاستشفائية بالرغم من أهميتها ومن النتائج المبهرة التي تؤثر بها على المدى الطويل. العديد من الأطباء النفسيين اليوم يجدون سهولة كبيرة في الاعتماد على الأدوية والكيمياء فقط في علاج الأمراض النفسية، وخاصةً في مجتماعتنا العربية فقد قلت للغاية أهمية تلك الجوانب، والتي ربما تكون عاملًا مهمًا في عملية الحفاظ على الصحة النفسية.

ذهبت ذات مرة مع أحد أقاربي لطبيب نفسي، كان أول ما اعتمد عليه هو العلاج بالأدوية، وبعد مدة بدأ في جلسات مع معالجة نفسية.. يدخل المريض إلى المعالجة ويتناقشون في كثير من الأمور.. ثم يُطلب من المريض واجب منزلي يكتبه، ويجلبه معه في الجلسة القادمة

برأيي أن الطب النفسي في عالمنا العربي بدأ في التقدم وأخيرًا.

أنا أرشح دائمًا لأي من أصدقائي في مثل هذه الحالات أن يبدأ باستشارة المؤهلين النفسيين والـLife Coaches، وذلك للعديد من الأسباب، ومن ضمنها:

  • المؤهل النفسي أو الـLife Coach لا يعتمد في أساليبه على العلاج الكيميائي نهائيًا، لذا يعد بداية جيدة.
  • هؤلاء المختصون يستطيعون ببساطة تحويل المريض أو العميل إلى طبيب نفسي إذا تطلب الأمر ذلك عمليا، لذا فأرى أنهم مؤهلون للحكم أكثر غير المختصين.
  • المؤهل النفسي يمتلك مادة علمية عريضة من الأساليب والاستراتيجيات التي قد تساعد، ويعد أيضًا متنفّسًا جيّدً سواء كان الشخص يعاني من مشكلة حقيقية أم مجرد إرهاق نفسي.

ماشاء الله تبارك الله، مبارك لك أخي على تخطيك لهذه الأزمة، يبدو أن ثمان سنوات طويلة جدًا بالفعل لكي تحرم من النوم اتمنى لك نومًا هنيئًا طوال حياتك.

في الحقيقة هذا هو تحديدًا ما اتبعته أنا في خطوة معالجة أفكاري وصدمات طفولتي، وقد نجح بشدة معي لذلك اهنئك فعلًا لانني اعلم كم يبدو عقلك حرًا الآن وكم تشعر البخفة بعد أن تحررت من هذا الألم.

اه والله اشعر بشعور مختلف لقد كنت فاقد الامل ان اجد علاج لهذه المشكله ولكني وجدتها بفضل الله والامر الذي كان يحبطني اكثر ان هناك من هم يعانون من الكوابيس ايضا ولكنهم لايعانوا من اي مرض اي ان الاعراض مشتركه حتي في الشخص الطبيعي وهذا كان يكسر بداخلي الامل في العلاج

ابتسمت وأنا أقرأ..

هذا ما يثبت أن بعضهم يحب أن يلعب دور الضحية، بأنه لا يمكن العلاج دون طبيب وحصص مكثفة، أو أن مرضهم مستعصي، أو لهم مشاكل لا يمكن ان يحلوها بأنفسهم، غريب أمرهم..

وأنت الآن تثبت عكس ما يقولون، ببساطة فكرة طبيبة استوعبتها بشكل كبير، وقمت بتطبيقها بطريقة مبتكرة، وأخرجت كل الضغط الذي عشته، وكان هذا إنجاز بالفعل كبير..

ليث الجميع مثلك ذو إرادة قوية

نعم لكنه استغرق ثمان سنوات قبل تحقيق هذه النتيجة. دور الطبيب أو المعالج لا يمكننا تهميشه بسبب صنع البعض منه مبرراً لتكاسلهم عن السعي لما يصلح معاشهم. والأفضل أن نقرّ دور الطبيب الذي يقصّر علينا الطريق، ونناقش المتكاسلين وذوي الهمم الخائرة.

ياصديقي انا اتعالج نفسيا منذ ثلاث سنوات ولم تتغير الكوابيس

إذا كنت تُعالَج لدى شخص غير مؤهل، لا يدرك أن وسيلة الإفراغ الأولى والآخرة للعقل البشري هي الكتابة.

لا أصادر على تجربتك، فهذه المدة لها حكمة وجماليات لن يستطيع أحد إدراكاها سواك؛ لكنني أتحدث عن فاعليّة ذوي الخبرة والتخصص في ملاشاة العوارض النفسيّة السيئة.

لم اترك طبيبا الا وزرته ولم يستطيع احد مساعدتي للأسف 💔

هل حدث بينك وبينهم تواصل حقيقي، أدرك فيه كلّ طرف منكم ما يحتاجه منه الآخر؟

ولم يستطيع احد مساعدتي للأسف

ولماذا برأيك حدث ذلك؟ هل السبب نقص معارفهم، أم ضعف لغتك في إيضاح آلآمك، أم ماذا؟

الاطباء هنا لايفقهون شي سوي وصف الدواء وفقط

لقد تعوّدتُ منذ فترة على معاناة الكوابيس بشكل شبه مستمر. لكن كي أكون صريحًا فإن الأمر لم يصل معي إلى ذلك الحد، فقد دربت نفسي بعد فترة وفهمت أن الأمر متعلق ببعض العادات اليومية، والتي تمثل عبءًا كبيرًا على الإنسان أثناء النوم، مثل الطعام الزائد عن الحد في وقت متأخر من الليل قبل النوم، بالإضافة إلى النوم غير المنتظم. وهنالك أيضًا بعض الأسباب النفسية التي كانت متعلقة بحالتي النفسية وقتها. أما بالنسبة لتجربتك فأنا أرى أن 8 سنوات هو وقت طويل للغاية كي تستطيع تحمله، بالنسبة إلي فقد عانيت لحوالي عام واحد فقط. لماذا لا تفكر في كتابة كوابيسك؟ ربما تخرج بشيءٍ فريدٍ. العديد من المبدعين قد اعتمدوا على تلك الفترة. ما رأيك؟

لان كوابيسي كانت عبارة عن ماتعرضت له من صدمات نفسيه فمن ذا الذي سيكتب مأسيه وما مر به من صدمات في هيئة روايات او قصص

ممارسة الفن ليست تسلية أبدًا يا صديقي، وإنما هي تفريغ لما يحمله الممارس على عاتقه من أزمات ومشاكل حياتية، حيث أن تصورك قد تخف وطأته إذا ما كنت قادرًا على ممارسة الفن بأي شكل. يمكنك أن تخرج ذلك الكم الهائل من الكآبة أو الحزن أو القلق أو أي شعور سلبي في صورة عمل فني، قصة أو لوحة أو أغنية أو حتى خاطرة صغيرة. الفن تدريب وتأهيل نفسي يساعد على الاستشفاء بشكل مجاني تمامًا. تلك هي نصيحتي لك كي تتخلص من هموم تلك الذكري التي طالت لـ8 سنوات.