كيف يتحول تناول السكر لإدمان لا يمكن التخلص منه؟

من منا لا يعشق الكب كيك والفطائر المحلاة والمشروبات الغازية والقهوة المثلجة التي أصبحت تعد من الأشياء المسلم بها على طاولة الطعام كل يوم والتي أصبح من شبه المستحيل تجنبها ،ولكن لماذا يعد إدمان السكر هو مشكلة حقيقية وكبيرة ؟

السكر مثل أي مادة مسببة للإدمان يؤثر على مسارات الدماغ مما يؤدي للإدمان مع مرور الوقت.

وقد أظهرت الدراسات بأن السكر ينشط مستقبلات الأفيون والإدمان مما يؤدي إلى سلوكيات شبيهة بسلوكيات المدمنين.

ونجد هؤلاء الناس يستخدمون سكر الطعام بشكل غير صحي بدافع حجة أن السكر هو وقود الدماغ وأن الدماغ يعمل بكفاءة أعلى بوجود السكر ويصبح الدماغ يتعامل مع السكر على أنه مكافأة مما يجعله ينتظر المزيد منه فيجبرك على تناول المزيد من السكر للوصول لحالة الرضى

ماذا يحدث عند تناول السكريات من فصيلة الكربوهيدرات البسيطة بكل بساطة يرتفع الجلكوز في الدم بشكل كبير يحتاج الجسم بعدها للتخلص من الكمية الهائلة من السكر في الدم فيقوم بطرد السكر بعيدا عن الدم فيقوم بإرساله للخلايا لإستخدامه كمصدر للطاقة فينتج البنكرياس هرمون الإنسولين كنتيجة لإرتفاع سكر الدم المفاجيء وليحافظ على مستوى السكر الطبيعي فينتج عن هذا التغير السريع في معدل سكر الدم الإحساس بالإجهاد والتعب فيصبح الدماغ يفسر هذا الإحساس أنه نقص في السكر ويعطي إشارة للجسم بأنه يحتاج للمزيد من السكر .

والمشكلة تكمن في الكربوهيدرات المعقدة مثل الدقيق والأرز والشيبس والمعكرونة والبطاطا والتي يغفل الناس عنها بأنها تعمل على رفع مستوى السكر في الدم بعد تكسيرها وتحويلها لسكريات بسيطة مما يجعلها تقوم بنفس الأداء

ومن النصائح المقدمة للتخلص من إدمان السكر هي تقليل من كمية السكر بالتدريج حتى يتم التخلص منه بشكل تام أيضا القدرة على معرفة مصادر السكر المخفية في الطعام والتقليل منها والقيام ويمكن أيضا إستبدال مصادر السكر الصناعية بالطبيعية منها مثل تناول الفواكه والتمور وقم بتقليل ملعقة سكر كل أسبوع من طعامك وستتفاجىء بعد عدة أسابيع بأنك ذاكرة الطعم الخاصة بالسكر قد تخلصت منها وإحساس شراهة السكر قد إختفى بشكل نهائي لا رجعة فيه.

هل تعاني من إدمان السكر، أو في حياتك شخص يُعاني منه ؟وفي رأيك كيف يمكنك التخلص منه والسيطرة عليه؟

هل يمكن للإنسان العيش حياته بأكملها بدون السكر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالأمس كنت أحكى مع أمى فى نقطة مشابهة. أعانى تلك الفترة من فقدان رهيب فى الوزن، وفوجئت بالأمس أننى خسرت ٤ كيلوهات فى وقت قصير جداً.

مشكلتى ليست السكر لأننى ليست من محبى الفطير، والكب الكيب لكنى أعشق المعكرونة فقط، وأكثر منها، وبالفعل لاحظت أعراض الإجهاد، والدوخة بعد تناولها، وأخبرتنى أمى أن ذلك بسبب عدم تناولى الطعام بشكل منتظم، وكافى لذلك حينما أتناول المعكرونة، والطعام فجأة يحدث ارتفاع مفاجئ فى الجلوكوز بالدم، وفجأة انخفاض، وهذا ما يُسبب ذلك الشعور. وقد أكدتِ المعلومة يا حورية بمساهمتك!

وفي رأيك كيف يمكنك التخلص منه والسيطرة عليه؟

فى حالتى لا أُريد التخلص بقدر ما أريد تنظيم طعامى، وتناول وجبات منتظمة، وعدم الاكتفاء بوجبة واحدة، والتى تعمل كصدمة لجسمى غالباً.

هل يمكن للإنسان العيش حياته بأكملها بدون السكر؟

بالتأكيد لا، فالسكريات لها فوائدها أيضاً. الجلوكوز هو مصدر الطاقة الأساسى الذى نعتمد عليه فى كل أنشطة حياتنا. وعدم توافره بشكل كافى يجعل الجسم يتجه للحصول على الطاقة من الدهون، وهو ما ينتج عنه مواد ضارة بإمكانها تسبيب الوفاة، لذلك يُعد نظام الكيتو فى التخسيس قاتلاً حيث يتجه لاستخدام الدهون فى الطاقة.

هل سمعتى عنه من قبل؟

لا أقصد بحديثي السكر من مصادره الطبيعية بل السكر الصناعي المصنع الذي يضر ولا يقدم أي فائدة سوى الادمان.

بالطبع سمعت به ورأيت نتائجه من خلال شخص مقرب مني فقد نقص من وزنه أكثر من 10 كيلوجرام في شهر واحد فقط وكان قرار البدء في نظام الكيتو هو استشارة من طبيبة مختصة نصحتها بأن لديها حساسية الانسولين لذلك أفضل حمية لها للتخلص من نسبة السكر في الجسم والتخلص من الوزن الزائد بالاضافة لبعض المشاكل الصحية الاخرى، وبعد انتهاء الشهر لاحظت أنها تخلصت من إدمان وشراهة السكر ولا تستطيع الاندماج مع الاكل الغير صحي كما قبل.

والدي حفظه الله مولع بالسكريات و اكل جميع الحلويات و المرطبات و انا في حيرة من أمري كيف اقنعه بالانقاص و ثم التخلي على الحلويات و السكريات٫ انا جد متخوفة من ان يصيبه مرض السكري٫ وعلى حسب ظني عادي تعيش بدون سكريات لكن يجب تناول الفواكه و الخضر بشكل أكبر.

الفواكه والخضروات تحتوي على كميات مناسبة من السكر الذي يحتاجه الجسم.

أما عن والدك حفظه الله ففي شهر رمضان المبارك يمكنك التقليل من السكريات له من خلال تنظيم الوقت بعد الفطور، فمثلاً إذا كان يتناول عدد كبير من الحليوات بإمكانكم بالمنزل تحديد الحلويات قبل الفطور مع الطعام يتم تحضيرها بعدد محدود بحيث يكون للشخص قطعة واحدة فقط، وهذا يجعله يتناول الفطور ومعه حبة واحدة من الحلويات ويذهب للصلاة وفي فترة الليل حاولي أن توفري الفواكه بصورة مستمرة ولا تجعلي الحلويات في المتناول وأيضاً قوموا جميعاً في المنزل بتقليل الطعام والتقليل من السكر لكي يتشجع.

اعتذر علقت بصورة خاطئة بإسم مجهول

انا حورية لا اعرف لماذا الحساب يعطي مجهول

أكبر مشكل هو إدمان السكر.. برأيي أخطر من التدخين.. لأن الكثيرين لا يعلمون أنهم مدمنين للسكر إلا بعد فوات الأوان وإصابة أحدهم بامراض خطيرة تنتج عن استهلاك السكر..

هل يمكن للإنسان العيش حياته بأكملها بدون السكر؟

ليست المشكلة في السكر بحد ذاته لأنه مجرد مادة طبيعية خلقها الله ولها فائدة كبيرة في الجسم، لكن المشكلة في الإفراط في استهلاك السكر وخاصة أنواع السكر الإصطناعي مثل المحليات الإصطناعية كالأسبرتام..

اما استهلاك سكر الفاكهة وسكر الحليبة والسكر الموجود في كل انواع الطعام تقريبا من خضار وأجبان وغيرها فلا بأس به لأانه سكر طبيعي، لكن ينبغي مراعاة القدر المسموح باليوم والذي هو حسب منظمة الصحة العالمية 6 ملاعق صغيرة 25 جرام..

وأحيانا لا يُدرك النس انهم يتناولون أكثر من هذه الكمية لسبب وحيد وهو لانهم لا يحتسبون كمية السكر المتناولة في الأطعمة كلها طوال اليوم ويحتسبون السكر المضاف للشاي او القهوة مثلا فقط!!

أيضاً بخلاف السكر المصنع وهو السكر الأبيض الذي نستخدمه لا ننسى الشوكولاتة والكاتشاب والمعكرونة والخبز والكثير الكثير من المأكولات التي نتناولها يويماً مليئة بالسكر وتتحول في أجسامنا لسم قاتل لا نشعر به الا بعد فوات الأوان.

يجب علينا الاعتماد على المصادر الطبيعية للسكر للحصول على صحة سليمة خالية من السموم والتي نكلق عليها مسمى أطعمة وهي تقتلنا بصمت وبطئ.

السكر الابيض والذي يسمى السكروز

وهو الذي يسبب اضرار خطيرة بالصحة ويؤدي الي نقص الفيتامينات بالجسم واحيانا يسبب السمنة لذلك يجب علينا التقليل من هذا السكر يكفي ان ايضا الكربوهيدرات التي تدخل اجسامنا تتحول بعد الهضم الي سكر ايضا ولكن هذا السكر يستخرج منه الطاقة التي يحتاجها الجسم لذلك لا يعيش الانسان بدون الكربوهيدرات لانها شئ اساسي في العمليات الحيوية بالجسم

ولكن يمكن استبدال السكر الابيض بالسكر الطبيعي الذي يوجد بالفاكهة والخضروات وهذا النوع من السكر يسمى سكر الفركتوز فهذا لا يشكل ضرر على الجسم مثل السكروز الذي يوجد بالسكر الابيض .

لقد بدأت ان اقلل من السكر الابيض في غذائي اليومي بالتدريج فكنت اعشق هذا السكر لدرجة أني أضع ٤ ملاعق بالكوب الواحد وبدأت أن أقلل حتى الان أضع فقط ملعقة واحدة وهذا انا اعتبره إنجاز

هذا انجاز عظيم بأن تقلل الكمية المعتاد عليها وأتوقع أنك شعرت بالتعب لفترة حتى استطعت الوصول لهذا التحول، بالطبع فإن المعركونة والخبر الابيض والأرز بالاضافة للعديد من الحلويات والشوكولاتة وحتى الكاتشب الذي يحتوي على كمية سكر كبيرة جداً جميعهم بهم سكر مصنع وهو ضار جداً.

أنصح دائماً بتحويل النظام الغذائي للإعتماد على الكربوهيدارت والسكر وجميع العناصر الغذائية من مصادر طبيعية وتقليل المصنع في طعامنا للحصول على صحة أفضل.

اوقفت السكر في مشروباتي واكلاتي لي مدة تقدر بخمس سنوات مثلًا، وقد حسن هذا من كفاءة جسدي كثيرًا، لكنني مؤخرًا اهفو إلى السكريات والفطائر الحلاة والحلويات واتمنى أن اتوقف قريبًا

ان شاءلله فالسكر عندما تتناول منه كمية قليلة ستتجه بعدها للشراهة وسيطلب جسمك كمية أكبر.

لم افهم؟ هل تقليل السكر يعني الشراهة؟

لا ، عندما تتناولي أي كمية فإن الجسم بعد فترة يشعر بفتور ويعطي لكي احساس انك تحتاجين لشيء حلو كما نقول وهنا يبدأ الجسم بالتخزين ويعطي شراهة للجسم.

ليس التقليل، يجب علينا التحكم بالسكر بصورة كبيرة للعيش بصحة

عانيت من إدمان السكر طيلة سنوات حياتي ولم أهتم مطلقا إلا عندما بدأت حالتي الصحية تتراجع ووجدت بالتحاليل أن مخزون جسمي من المعادن والفيتامينات يقارب الصفر فبدأت بشكل تدريجي.

وصلت لمرحلة قطع السكر تماما وكل الأغذية المصنعة والمعلبة ومنتجات القمح لفترات طويلة جدا، لكنني عدت مؤخرا للإهمال.

هل يمكن للإنسان العيش حياته بأكملها بدون السكر؟

ممكن وجدًا.

الاستعاضة عن السكر المصنع بالفواكه هو خيار ممتاز فلماذا لا نعيش بدون سكر؟

يجب أن تهتمي بمعدل السكر بكل بساطة قد تجدي لا سمح الله ضعف في النظر أو تعب الكلى بشكل مفاجئ بسبب السكري، يجب عليكي الاعتناء بصحتك لأن الله عزوجل سيحاسحبنا على جسدنا وعلى صحتنا فيما أهدرناها دون أن نلقي لها بالاً

الكسل والإهمال عدوا الصحة فعلا، فتجهيز وجبات صحية والاهتمام بالمشي والرياضة يصنعان فارقا جوهريا في صحتنا، ولكننا نتكاسل أحيانا للأسف.

فترة التكاسل في حياتنا تأتي في مواعيد وبعدها نعود لحياتنا لذلك يجب أن نهتم ولا نستسلم للكسل والفتور الذي يتملكنا بإستمرار.

أنت محقة حورية، وأنا أحاول استغلال رمضان كبداية جديدة وتدريجية، فقد تعلمت أن أتخذ خطوات صغيرة جدا ولكن ثابتة لا تراجع فيها، فبدل من حساب السعرات وجرامات الكربوهيدرات والسكر في الجبن، ألزم نفسي بمقاطعة المنتجات المصنعة مثلا مع السماح لنفسي بقطعة كل فترة والتي تكون شوكولا.