المشكلة ليست في المدقق الإملائي، بل في المدقق النحوي أيضًا عندما يكتب:
أُصيبَ (بضم الألف)*
فهكذا يصبح الفعل مبني للمجهول، وإذا تُرِك الفعل بدون تشكيل قد يُفهَم منه أن Liala هي الفاعل، وبالتالي هي تستحق ما حصل لها لأنها أخطأت إملائيًا ونحويًا، ولن أخبرها بمكان المشفى عقابًا لها :''D
" مستشفى " : يكون اسمَ مكانٍ إذا عنيتَ به المكان ، واسم زمانٍ إذا عنيتَ به الزّمان ، ومصدراً ميميّاً إذا أجريتَه على فعله " استشفى " ؛ أي : طلب الشّفاء .
وجمعه في كلٍّ مستشفيات تصحيحاً ؛ لأنّه لمذكَّرٍ غير عاقلٍ ، ومعلومٌ أنّ ما جُمع بألفٍ وتاءٍ مزيدتين في المؤنّث والمذكّر غير العاقل بالحمْل عليه .
ولطيفٌ أن أشير إلى التّسمية الأخرى في غير بلدنا ؛ نحو : سوريا " مَشفى " الّذي يجمع على مشافٍ تكسيراً ومشفيات تصحيحاً . فأيُّهما أدلّ على المعنى ؟ .
الجواب : أنّ قولنا : " مستشفى " أدلّ ؛ لأنّ المكان المقصود يُطلَب فيه الشّفاء ولا يتعيَّن أويلزم . وصيغة الاستشفاء للطّلب . أمّا قولنا : " مشفى " فإنّه يتعيّن من لفظه الدّلالة على الشّفاء ، وإن قال قائلٌ : إنّه للغلبة أو المتأمَّل ، فتلك قرائن محمولة خارجةٌ ، والاقتصاد ( الجمع والمنْع ) في التّسمية غرضٌ من أغراضها .
مجتمع للترفيه والتسلية. ناقش واستمتع بالألعاب، النكت، الميمز، والتسلية العامة. شارك لحظاتك المضحكة، ألعابك المفضلة، وتفاعل مع أعضاء آخرين يبحثون عن المتعة والمرح.