مزايا العمل الحر عديدة ومعروفة للكل. انت تعمل من منزلك وأنت ترتدي المنامة ، تأكل كما تريد ، تنام كما تريد ، الاجر يعتمد بشكل اساسي على انجازك للمهام وليس حضـورك لبيئة العمل، تعمل فجراً أو عصراً لا فرق. لديك القدرة على حشد الافكـار بشكل أكثر سلاسة من وجودك في بيئة عمل مُزعجة أو يكثر فيها المقاطعات الفكـرية.
الا انها مثل أي شيء آخر لها جانب مُظلم. بل ربما احياناً يكون جانبها المُظلم للبعض هو بمثابة مميزات للبعض الآخر..
في مجالك، ما هي أكثر المساوئ التي واجهتها في مسيرتك كمستقل ؟ .. تأخر الاجور ؟ .. طريقة التعامل مع العملاء ؟ .. نمط الحياة الذي يسحبك تماما من الحياة الاجتماعية ؟ .. وزنك الذي يزيد لنقص الحركة ؟ .. فوضى التسعير ؟ .. عدم فهم شريحة كبيـرة من الناس لطبيعة العمل الحر واعتباره بطالة حتى الآن ؟ .. مشاكل الدفع ؟ .. أي مشاكل تواجهها في طبيعة عملك الحر ..
والأهم من ذكـر المشكلة : هل استطعت ان تتجاوزها أم هي باقية لا تستطيع القفز عليها حتى اللحظة ؟ .. وهل راودك شعور في لحظة ما أنه لو كان لديك وظيفة نظـامية في مكتب ما كان الأمر سيكون أفضل بالنسبة لك من عملك الحر ؟
التعليقات
بعد خبرة لأكثر من ثلاث سنوات ضمن هذا المجال وصلت إلى النتائج التالية:
مشكلة التسعير: السوق العربي مشكلته الأساسية هي التسعير العشوائي الهائل لفئة الاشخاص الجدد طبعا لا أريد أن أدخل في تشعبات جودة العمل والخبرة ولكن حتى الجيد منهم يرضى بأي مبلغ كي يعمل لدرجة أن المبلغ الذي يرضا به بالنهاية لا يصبح ذا قيمة أي أنك تشعر وكانه يعمل بالفعل مجاناً، وهذا يؤدي إلى تثبيت فكرة لدى أصحاب المشاريع ان الأسعار رخيصة بالفعل.
مشكلة عدم المتابعة: مشكلة أخرى هي عدة متابعة أصحاب المشاريع لمشاريعهم بسرعة كافية تجد معظمهم يقوم بالبدأ بمشروع ثم يختفي طبعا أنا لا أقول انه غير رايه لا هو مستمر وقد دفع جزء من المبلغ ولكن الوقت لديه غير مهم وانا عكسه أريد الإنتهاء والإنتقال إلى شيء أخر.
مشكلة ضعف الإنتاجية: كل شخص يقول لك أن العمل الحر مريح وانك تستطيع العمل أينما كنت وفي الوقت الذي تريده هذا شخص متحمس فقط، كلنا نبدا ونحن متحمسين لان الفكرة جديدة ومختلفة ولكن بعد فترة (شهر أو سنة أو أكثر بالنسبة لي بعد سنتين) تجد ان حماسك قد قل حتى لو كنت تحقق عائد جيد فمشاكل الحماس لا تواجه الموظفين بوظيفة ثابته فقط وإنما حتى المستقليين المشكلة لا تتعلق بطريقة العمل المشكلة تتعلق بتكرار العمل الذي يصيبك بالنهاية بالملل حتى لو كنت مستقل، خصوصاً ان المستقليين أقل اختلاطاً بالناس أو بزملاء العمل.
مشكلة قلة التواصل مع المجتمع المحيط: هذه المشكلة سببها بشكل واضح عدم الإختلاط الكبير بالناس كونك غالباً لا تحتاج إلى هذا بإسلوب عملك أما بالوظائف العادية فأنت تتعرف على أناس جدد بشكل دائم وهذه فرصة لتوسيع نطاق معارفك وهي نقطة مهمة جداً لاي شخص كي ينمي مهاراته ويزيد معارفه.
مشكلة اختلاط الوقت: فكرة أنك تستطيع العمل بأي وقت تبدو جميلة ولكنها بالواقع قمت القباحة لماذا أعمل بأي وقت ولماذا أعمل في الليل وفي النهار يجب أن يكون هناك وقت محدد للعمل ويفضل بشكل كبير أن يكون في بداية الصباح وينتهي عندي المغرب وباقي الوقت هو للعائلة والحياة اليومية والترفيه نحن لسنا عبيد عمل لذلك لا تفرحوا بهذه الميزة ضمن العمل المستقل
اعتقد أن هذه المشاكل كافية لتجعل أي شخص يكره العمل الحر ويكرهني أيضاً ولكن هذه الحقيقة وتعليقاً انا لا أدعي ان العمل الحر سيء بالعكس مازلت انصح به ولكن يجب أخذ هذه النقاط بعين الإعتبار بشكل جدي قبل أن تبداً، هذه تجربتي بعد ثلاث سنوات وهناك مشاكل أخرى بالتأكيد ولكن هذه المشاكل هي الاكثر إلحاحاً وضرراً برأي
أضيف إلى رد @a.m.sekmani عدم طرح العميل المشروع بصورة مفصلة، فمثلا ترى أن العرض يحتاج إلى كثير من التفاصيل الإضافية حتى ينجز بالصورة التى أرضى بها أو تعجب العميل والأسوأ على الإطلاق أن يختفي بينما أريد طرح بعض الأسئلة لإنجاز المشروع بأفضل صورة ومع ضيق الوقت أو مع وجودي في حالة الإنتاجية العالية أو توفر وقت ملائم دون أن أحصل على توجيهات محددة ودقيقة أشعر بالتوتر وأن الوقت أصبح ضيقا جداً مع العلم أني اعمل دوام كامل أصلا ولكن ليس هذا الأسوأ...الأسوأ هو أن اطرح مجلد الأسئلة خاصتي لأحصل على جواب -نعم- نعم ماذا ولأي سؤال منهم؟ ومن قال أنها جميعها تحتمل الايجاب أو النفي مثلاً؟ هذا الرد يسبب جلطة حقيقية..
السيء في العمل الحر ... ان العميل يتأخر في انهاء المشروع لتستقبل نقودك ... لهذا تظطر بدورك لقبول عديد المشاريع في الوقت ذاته حتى تضمن توفر المال كل فترة ... ولكن هذا سيسبب لك ضغط عمل وارهاق فكري ...
ايضا ستحتاج ان تعطي وقت للعائلة والاصدقاء ... في العموم العائلة انت تعمل بينهم يعني ليس لديك مشكلة كبيرة ولكن الاصدقاء فانت مظطر لترك مساحة من وقتك لاستنشاق هواء نقي عموما اترك لها ثلاث ساعات في اليوم ...
عن تجربة فالعمل الحر يفضل ان يكون مع عمل قار لا يستهلك منك كثير من الجهد و نصف وقت ... فبذلك ستضمن رأس مال دائم ...
وهل جربت العمل الحر على ارض الواقع ليس عبر النت ؟ له طعم خاص ورائع ... على سبيل المثال تعمل كمصمم مع العديد من محلات اعداد لافتات الاشهار او الشركات ... امر رائع وشهرة محلية تنفعك في جلب دخل اكثر مع احترام لطبيعة عملك من قبل المجتمع اكثر فاكثر ...
العمل الحر يحتاج لشخص يجيد تنظيم وقته والتحكم فيه باحكام .... لان المشكل الاساسي هو صراع مع الوقت والتزام
تنظيم الوقت، وخصوصًا في رمضان! لم أتجاوزها حتى اللحظة، أحاول أن أتجاوزها عن طريق فعل بعض الأمور بالإضافة إلى قراءة وترجمة مقالات إنجليزية حول تنظيم الوقت وزيادة الإنتاجية.
وهل راودك شعور في لحظة ما أنه لو كان لديك وظيفة نظـامية في مكتب ما كان الأمر سيكون أفضل بالنسبة لك من عملك الحر ؟
بالنسبة لي، سأبقى على "شبه" العمل الحر؛ فسنّي صغير وأنا في مرحلة الدراسة حاليًا والوظيفة الكاملة تتطلب التفرغ.
فسنّي صغير وأنا في مرحلة الدراسة حاليًا والوظيفة الكاملة تتطلب التفرغ.
ربما اكثر شيء إيجابي يحدث في السنوات الاخيرة هو اهتمام الشباب بثقافة العمل الحر في سن مبكرة للغاية اثناء الدراسة. حتما ستوفر على نفسك الكثير من الوقت عند وصولك الى مرحلة التخرج وانت لديك سجلّ مهني جيد في العمل المستقل. اتمنى لك التوفيق.
مجالي الأساسي هو تعليم غير الناطقين بالعربية؛ لكنه موسمي قليلا ففي شهور الصيف تجد العمل قليل، وكذلك عند اقتراب موعد الاختبارات المدرسية.
المجال الثانوي: التدقيق اللغوي وكتابة المقالات مشكلتي دائما هي الوقت، لدي وسواس من عدم تسليم العمل بموعده فأطلب ضعف المدة، وهذا يجعلني أخسر الكثير من العمل، لا أعلم لماذا آخذ وقت طويل؟ ولو لديكم نصيحة أرجو ألا تبخلوا علي بها.
أعتقد مشكلتي تكمن في وجود فترات دون عمل وفترات أخر مليئة بضغط العمل.
الأمر الآخر التأني الشديد في العمل.
للأسف لم أتجاوزهما.
و لا واحدة
المشكلة برأس المال
للتسويق و دفع النمو
البعض يظن ان العمل الحر لا يحتاج لرأس مال او يحتاج لرأس مال بسيط
و هذا غير صحيح
لان مردوده حينها يكون غير مجدي الى لأقلية لا تتجاوز 15 %
صحيح ، ويمكن تعميمه على ما هو اوسع من عالم الاعمال كذلك. نقص رأس المال هي مشكلة كل شيء، ليس فقط مشكلة الانتاج والعمل. حتى مشكلة الفِكر والتعلم تتعلق بشكل مباشر برأس المال. تنمية الفِكـر او اكتساب المهارات تستدعي استثماراً طويلاً من الادوات التي ترقّي فكـرك من كتب وادوات واجهزة حاسوب ومطالعات وغيرها. رأس المال هو وحدة الطاقة الأولى لإنجاز اي شيء له علاقة بعالم البشر، سواءً عمل حر او عمل تقليدي.
أصعب شيء هو عدم وجود إجازات، دائما لديك عمل، دائما تشعر بالمسئولية لإن العمل يعتمد عليك كليا، تلوم نفسك كثيرا خوفا من التقصير، وهو ما يولد ضغطا كبيرا.
كوني أعمل عن بعد لكن بوظيفة ثابتة فأكبر مشكلة أواجهها نقص التواصل العفوي مع زملاء العمل خصوصا من أقسام أخرى وبالتالي نقص اكتساب الخبرات والأساليب الجديدة منهم ، وعدم وجود جو شركة وعلاقات وتشارك وتدرب جماعي ونقاشات يومية تسهل حل الأمور (رغم أن إدارة العمل تحاول أن تعزز التواصل لكن يبقى هناك ضعف خصوصا أن كل شخص يعمل في وقت يختاره) . لذلك تجد أنك في العمل عن بعد عليك أن تتعلم كل شيء بنفسك وتأخذ دورات باستمرار حتى تواكب التطورات ، ويصعب أن تكتسب خبرة في كيفية إدارة الأمور والأعمال وأن تثبت جدارتك في تولي مناصب لأنه مطلوب منك إنجاز مهمات محددة فقط .
أنا لست من النوع الاجتماعي ويعجبني العمل من المنزل الذي له ميزات كثيرة لكن لا شيء كامل ، فبالخبرة وملاحظة من حولي ومجريات عملي تبين لي أن الذين يحتكون بأرض العمل والزملاء يتعلمون أو على الأقل يعرفون عن أشياء أكثر وأوسع ، وأيضا يكون التناقش في أمور الشغل أكثر سلاسة بدل أن ترسل رسالة لزميل غريب عنك في بلد آخر ويرد عليها في وقت مختلف فلا يحدث تفاعل فوري ، كما أن غياب المشاعر والعلاقات قد يجعل بعضهم يتصرف بأنانية أو لا يبالي بالتعاون معك .
لذلك أرى ان الأشخاص المبتدئين يفضل أن يتدربوا بداية في شركة كبيرة حتى يتسع أفقهم ومعرفتهم عن تقنيات وأساليب لا توجد في الأعمال الصغيرة ، وحتى تكون لديهم علاقات في المجال قد تفيدهم لاحقا وبعدها يمكن أن يتفرغوا للعمل المستقل .