11

الأهل يقتنعون فقط بالعمل التقليدي من 8 إلى 2

طوال 5 سنوات في العمل الحر، وأنا أجادل أهلي يوميا في جدوى ما أفعله أمام اللابتوب أمام أهلي، فجميعهم يرون أن "العمل وكسب المال يعني أن تخرج من منزلك الساعة الثامنة ولا تنتهي منه إلا في الثانية بعد الظهر أو بعد ذلك، بينما ذلك العمل الذي تكسب منه المال على الإنترنت فهو ليس حقيقيا، ربما يكون مصدرا مؤقتا لبعض المال لكنه ليس مستقرا ومليئا بالمخاطر وغير مقنع ولا يمكن أن نطلق عليه عملاً بل هو أقرب إلى الهواية".

وبناءً على نظرتهم تلك فقد صار مجهودي طوال تلك السنوات بلا معنى، والنجاحات التي أحققها لا تُحتسب، حتى وإن كان دخلي من العمل الحر أكبر بكثير من العمل التقليدي فما زلت في نظرهم لا أعمل.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن كانت مسألة دخل فأقرب مقارنة هي ما تحققه من مكاسب مقارنة بالعمل الروتيني، لأن من يحدد مجرى الحوار المستمع وليس المتحدث لذا كن متحدثا جيدا.

المشكلة هنا أن العمل الحر دخله ليس رقمًا محددًا شهريًا، وقد تتعرض فعلًا لضيقة مالية في بعض الشهور، وفكرة أن تضع لأحدهم مبالغ محددة تكسبها أو ضمانات ثم يجدون فرصة واحدة لم يتحقق فيها هذا، تبدأ هنا مبرراتهم مرة أخرى "قلنا لك أن هذه وظيفة غير دائمة و..." لذلك، لا رجّح ذكر تفاصيل العمل إلا عند الاستمرار في مشروع مثلًا لأكثر من سنة وتحقيق منه ما يحمي من أي ضيقة مالية.

من سنة إلى ثلاث سنوات تعتبر كفيلة باعداد تقرير مالي.

غالبا يمعنوالنظر إلى النتائج وخصوصا الفورية منها، العمل الحر لا يتحرك لا خطيا، حتما سيمر بمراحل متذبذبة، تجارب فاشلة، أخطاء هواة، ونتائج مبهرة

وكلٌ لِمَا يُسِّر إليه.

رؤيتهم نابعة من تجربتهم طوال حياتهم، وغالبًا لن تتغير لأنهم غير مدركين فعليًا لتغيّر أسواق العمل بهذه الطريقة، وإدراكهم سيكون فقط لو كانوا مثلًا يعملون في شركة حاليًا ويرون بأنفسهم كيف تغيّرت طريقة العمل، ومنذ بدايتي بصراحة قررت ألا أتضايق بسبب منظور أحد، بل عندما اتعرض لأي أسئلة أحاول قدر الإمكان شرح ما يمكن شرحه، مثل أنني أعمل مع شركات غير متاحة في بلدي ونتقابل جميعًا عير اجتماعات افتراضية، وأنني اعمل بطريقة مستقلة ومع الوقت ورؤية استقرار حياتك يدركون أن هذا عمل دائم فعلًا، وحتى لو لم يدركوا ذلك، لا مشكلة هي مسألة فرق أجيال.

بدأت أتقبل ذلك فعلا، المشكلة في منظورنا للحياة العملية وفكرة الوظائف عموما، هذه هي المشكلة، وما أفعله أمر بعيد تماما عن تخيلهم لذا فهم لا يدركوه من الأساس، أفكر أحيانا في أن أشركهم في العمل بشكل ما وأطلعهم على الكثير من التفاصيل التي أتعرّض لها يوميا، ربما سيجعلهم ذلك يفهمون بشكل أعمق فيقدرون ويعترفون بما أقوم له.

ضع في حسبانك أن تقدير مجهودك قد يأتي بصورة نصيحة عكسية أيضًا :))))) يعني قد تجد إجابات تخبرك ببذل المجهود الأكبر في الطب مثلًا فلما تبذل مجهود من البداية في مجال آخر وانت لديك الطب، لا أقول أن أهلك سيقولون ذلك، ولكنها ضمن المبررات التي تُقال حتى لو بسلامة نية.

نفس المعاناه اخي, الجدال لا طائل منه, استمر و تجنب الجدال قدر الامكان.

الأهل صعب جداً أن نغير طريقة تفكيرهم، خاصة فيما يتعلق بالنسبة لهم بالثوابت، كما ذكرت مواعيد عمل محددة تكون خارج المنزل وغير ذلك لا يحتسب، محاولة اقناعك لهم بما تفعله وماتقوم به مجهود مرمي على الأرض، تجاهل هذا النقد وركز فيما تفعله أنت أدري الناس بمصلحتك والأفضل لك، تقبل كلماتهم ونقدهم النابع من الحب ولكن لا تتفاعل معه ولا تدعه يؤثر عليه، تحجج بأنه عمل مؤقت في حين البحث عن عمل أفضل، أخبرهم انك تبحث عن عمل فعلي، لكن لا تحاول شرح وتبرير ما تقوم به.

هذا ما أفعله فعلا، لكن يعزّ علي ألا أفرح معهم وأفخر معهم بما أحققه أو أرى نظرة النجاح والفخر والإنجاز في عينهم ..

حاول أن يكون في دائرتك المقربة من يمكنك مشاركته تلك الإنجازات، ويكفي أنك تسعى لأن تكون أفضل، فالنجاح والإنجاز الحقيقي فيما تق م أنت به من محاولة إثبات نفسك والسعي لتحسين فرصك.

أحسنت.

إن كنت تحتاج أن تتخلص من ضغطهم المستمر وفر لنفسك مكان أخر للعمل منه مثل اي كافيه هادئ او مكان عام يوفر خدمة المذاكرة والعمل فيه، وأذهب من 8 ل 2 إلى هذا المكان بشكل طبيعي، ثم عندما تحقق نجاحات مادية ملموسه مثل تجهيز شقة او شراء سياره او او، سيقتنعوا بجدوى ما تفعله وقتها

اشتريت يا يوسف 😂

الحمد لله اشتريت سيارة مقبولة وتزوجت بمالي، لكن لم يغير ذلك من فكرة أن ذلك العمل هو مجرد هواية أو مصدر رزق، لكننا لن نعترف به أبدا أو نقول يوما أن إبننا يعمل كاتب محتوى على النت ..

إشتريت ولسه شايفين أن عملك لا جدوى منه 😂، خلاص لا تهتم برأيهم أنت ماشاء الله تزوجت وحققت كل شئ، لماذا لازلت تنتظر أرائهم إلى الأن

ربما هم متبشعون بفكرة الوظيفة الحكومية الثابتة .

ولكن رغم ذلك يمكنك جعلهم يفهمون ان الامر فيه نسبة أمان زظيفي بتشبية نفسك لهم بالصنايعي الماهر .

فهو ليس لديه وظيفه بعقد ثابت موثق ولكن مع ذلك إستقراره المادي ينبع من المهارات التي يملكها واحتياج سوق العمل له ولو ترك مكان لوجد غيره ما دام طور مهاراته جيدا .

صدقنا ان هذا يحصل معي في البيت لكن لا مجال للهروب من الواقع ان كنت تحب عملك وما انت عليه فلا تتركه لكن ان اشتد الامر وزاد الضغط عليك فهناك مجالا للتفكير في مكان يمكن ان تقعد فيه لتنجز مشاريعك دون اي ضغط يولد لك القلق ويورقك.

أفهمك أخي عبد اللطيف وعندك حق، لكن المشكلة ليست في مكان العمل، أنا أعمل في مكان مختلف فعلا، لكن الفكرة كلها معنوية، في نظرتهم وكلامهم واعترافهم الضمني بما أفعله، اعتدت على العمل دون تشجيع وفي مكان منفصل، لكن لم أعتد حتى الآن على فكرة أنهم لا يعترفون بما أفعله.

ربما انت من يجب ان يجعلهم يعترفون بك ضمنيا لكن فقط اصبر واحتسب اجرك على الله وان شاء الله تصنع فرقا يغير تفكيرهم حولك

فقط لا تتوقف عند نقطة "العمل الحر" اذا استمريت وتمكنت من تاسيس مؤسسة او شركة توسع فيها اعمالك ونشاطاتك سيكون افضل لك

اما ما يقوله الناس فلا قيمة له