كلما سألته: لماذا لا تعمل؟ أجابك بثقة: "ما في وظائف"

كلما سألته: لماذا لا تعمل؟ أجابك بثقة: "ما في وظائف"! ....

مقال اعجبني فنقلته لكم لتعم الفائدة.

كثير من شبابنا – إذا لم يُوفَّق سريعاً في إيجاد عمل – استسلم للواقع، وجعل من العبارة المريحة نفسيّاً:

"لا يوجد عمل" شعاراً يعلّقه على جدار قلبه.

ثم تمضي الأيام، فينغمس في الترفيه، والسهر، والحديث الطويل في المقاهي عن هموم الحياة وتقلُّبات الأقدار.

وحين يُسأل: لم لا تعمل؟

يجيب بثقة وكسل: "ما في شغل".

والواقع أن المشكلة ليست في قلّة الفرص، بل في قلّة الاستعداد لها، وضعف الهمّة، وغياب الاجتهاد في تحصيل المهارات.

إننا نعيش في عصرٍ تتساقط فيه الحواجز، وتُفتَح فيه الأبواب لمن يملك الإرادة،

فالعمل لم يعُد حكراً على وظيفة حكومية،

بل صار في متناول اليد لكل من أحسن استثمار وقته، وتعلّم، وبحث، وجرّب.

ولقد قلتُ مراراً:

"أزمتنا اليوم ليست في ندرة الفرص، وإنما في الجاهزية لها."

الشاب الذي لا يسعى، ويظن أن الدعاء وحده يكفي دون عمل…

هو من يحجب الخير عن نفسه، ولو تيسّرت له الأسباب.

يا شبابنا:

إن كنتم لا تجدون عملاً،

فابدؤوا بعمل على أنفسكم،

تعلّموا، تطوّروا، تجرّؤوا…

وستفاجئكم الحياة بما فيها من أبواب ما كانت تُرى.

فالكسل لا يبرِّر العجز، كما أن الشكوى لا تصنع مستقبلاً.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حكي فاضي

عملت على نفسي

استطيع التصميم و الترجمة و كتابة المقالات و حتى بناء المواقع بووردبرس

ولا اجد عمل

طبعا اذا اخبرت اي احد بذلك سياتي بمواقع لشركات تطلب هذه المهارات و يتغافلون ان كل طلب يقالبله 1000 عرض

احتمال اختيارك صفر مطلق

لتتاكد بنفسك اذهب الى خمسات ضع طلب لياتيك عشرات العروض

الكثير منهم تعب على نفسه و بنى عرض اعمال دون نتيجة

لكن دائما هراء التنمية البشرية هو الاقوى لاننا نحب خداع انفسنا

تحب اجيبلك روابط من خسات ؟؟!!

السوق مزدحم، والمنافسة شديدة، وفي كل إعلان عمل ستجد مئات العروض، بعضها ممتاز فعلاً، من أشخاص تعبوا على أنفسهم وبنوا مهاراتهم جيدًا. لكن مئات لا يعرفون شيء، وهذه النقطة لا نواجه أنفسنا بها، وهو أنه ربما لم نصل بعد إلى مستوى السوق.

فالمهارات وحدها لا تكفي، فالجودة، والاحتراف، والعرض الجاذب، والتواصل، والصبر، والتميّز في تقديم القيمة كلها أمور تصنع الفرق. كثيرون يعرفون التصميم أو الترجمة أو كتابة المقالات، لكن القليل فقط يتقنونها بمستوى احترافي يُجبر العميل على الانتباه.

لي زميل بالموارد البشرية، كان يجري مقابلة لتعيين كاتب محتوى، وبعد تصفية ما يقارب ١٠٠٠ عرض، واختيار من سيتواصل معهم، يقول لي الكاتب سيرته ممتازة ومعرض أعماله، أتحدث معه لا يعرف حتى يجاوب عن السؤال بإجابته المناسبة، اسأله سؤال يرد رد نموذجي لكن ليس له علاقة بالسؤال، هذا موقف من ضمن المواقف التي يشاركها والتي تؤكد أن هناك كثر لا يركزون كيف يطورون أنفسهم من الأساس

السوق مزدحم، والمنافسة شديدة، وفي كل إعلان عمل ستجد مئات العروض،

الناس مثله مثله..

يعني إذا اتجه واحد الى مهنة ونجح فيها، اتجه القطيع كله اليها...

ولكن صدقني هناك مجالات ليس فيها زحمة ابحث عنها وطور مهاراتك فيها وستنجح باذن الله

نعم قد تعمل على نفسك وتتقن التصميم، الترجمة، الكتابة، بل وحتى بناء المواقع، ثم تجد نفسك وسط زحام عروض لا يُحصى، وفي النهاية لا أحد يلتفت إليك، لا لأنك ضعيف، بل لأن السوق مُشبع، والتنافس قاسٍ جدًا.

صحيح أن كل مشروع صغير يُعلن عنه يأتيه مئات العروض، وقد يكون من بينها عشرات الأشخاص الذين تعبوا فعلًا على أنفسهم، ومع ذلك لا نصيب لهم.

لكن رغم ذلك، الاستسلام ليس خيارًا، أحيانًا لا نحتاج لتحفيز كاذب، بل إلى واقعية صلبة وإعادة ضبط للبوصلة: أين أضع جهدي؟ من أستهدف؟ وكيف أقدم نفسي بطريقة مختلفة؟

أما روابط خمسات وغيرها، فكلنا نعرف زحمتها، لكنها في الوقت نفسه قد تكون بداية ولو بسيطة، والذكي هو من يعرف متى يغوص وسط الزحام ومتى يغير الطريق تمامًا.

إذا أردت، يمكنني مساعدتك في تحسين طريقة تقديمك لخدماتك أو البحث معك عن فرص خارج هذا

الزحام.

إذا أردت، يمكنني مساعدتك في تحسين طريقة تقديمك لخدماتك

لو معكِ طريقة فاعرضيها حتى تعم الفائدة

رح إقترح بعض الطرق يلي إستخدمتها أنا شخصيا

1. اعمل "تحليل سوق مصغر" بنفسك:

شوف الناس اللي بيتصدروا النتائج في مجالك (مثلاً أفضل 5 مستقلين في الترجمة أو التصميم)، وادرس كيف بيقدموا نفسهم، نوع المشاريع اللي بيختاروها، طريقتهم في الردود… مش عيب تتعلم منهم العيب هو تشتغل عشوائي

2. ابني سمعة خارج المنصات:

اشتغل على مشروع شخصي أو شارك في تحديات (زي تحديات التصميم، أو كتابة سلسلة تدوينات)، وخلّي عندك محتوى تنشره في لينكدإن أو X (تويتر)، إفتح صفحة على أنتستغرام وحط فيها نماذج أعمالك ، هكذا تبني ثقة تدريجية تخليك مطلوب حتى خارج المنصة.

3. اصنع زاويتك الخاصة:

مثلاً بدلاً من قول "أنا أُصمم شعارات" قول "أُصمم هويات بصرية تناسب المشاريع الناشئة في السوق العربي"، هكذا تصير متخصص بشخصية واضحة مش مجرد مصمم

4. استثمر في تقييمات نوعية:

بدل ما تركز على كثرة المشاريع، ركز إن أول 3 عملاء يكتبوا عنك تقييم فعلاً قوي ومفصّل، هذو ممكن يجيبوا لك عملاء كُثر حتى لو عدد مشاريعك قليل.

5. اشتغل على الوعي الذاتي:

اعرف نقاط قوتك وضعفك، مش كل الزحام سيء، بس لازم تعرف متى تستمر ومتى تغيّر المسار أحيانًا تغيير بسيط في صياغة عرضك أو طريقة سرد قصتك المهنية هو كل الفرق.

مش عيب تتعلم منهم العيب هو تشتغل عشوائي

نعم العمل العشوائي هو استهلاك للوقت والجهد بدون فائدة تُذكر ...

والاطلاع على تجارب الآخرين لاشك انه ملهم ويصنع فارق كبير

Ahmad1978 أضف ردا
كل طلب يقالبله 1000 عرض

لم افهم هذه العبارة

اما باقي كلامك فهو صحيح لكن يجب ان لا نقف عند مهارة واحدة او مهارات لا تأكل عيش...

انظر اولاً ما هي قدراتك ومواهبك وامكاناتك وانظر ايضاً ما هي المهارات المطلوبة في السوق...

على سبيل المثال هناك فرص عمل للكهربائيين او السباكين او صيانة وبرمجة الهواتف او كهرباء سيارات او او هذه المهن اذا طورت مهاراتك فيها انا اضمن لك ان تجد فرص عمل كثيرة اما البرمجة والكتابة والتصميم فهذه سوق مزحومة لا تدخله الا إذا كنت متميز فيه او لك علاقات ستساعدك على الولوج فيه..

هذا النوع من الردود أصبح شائعًا للأسف، وكأن عدم وجود وظائف صار مبررًا دائمًا للكسل أو الاستسلام. شخصيًا، لا أقتنع بهذا العذر. صحيح أن سوق العمل التقليدي صعب، لكننا نعيش في عصر الفرص المفتوحة، خاصة على الإنترنت. العمل الحر، التعلم الذاتي، المشاريع الصغيرة… كلها أبواب ممكنة.

الجلوس وانتظار الوظيفة “المناسبة” دون أي محاولة لتطوير النفس أو البحث عن بدائل، هو في نظري نوع من الرفاهية المزيفة، أو حتى الهروب من المسؤولية. العالم يتغير، ومن لا يتغير معه سيتأخر كثيرًا

اتفق مع محتوى المقال وأراه واقعيًا ومحفزًا،

لكن في المقابل، أعتقد أن بعض الشباب تكون لديهم توقعات أعلى مما يتيحه الواقع، أو قد لا يعرفون أصلًا من أين يبدؤون وكيف يقيّمون أنفسهم ربما يتوارد إلى أذهانهم أسئلة مثل: هل هم جاهزون فعلًا للعمل؟ أم ما زالت تنقصهم بعض المهارات؟

كما أن قلة الفرص في البداية قد تكون حقيقية فعلًا لبعض الفئات أو التخصصات مما يُشعرهم بالحيرة خاصة بعد سنوات طويلة من الدراسة ثم يكتشفون أن عليهم أن يبدأوا الطريق من جديد بشكل مختلف تمامًا عما توقّعوه.

وتبقى رسالة المقال جوهرية أن: العمل يبدأ من تطوير الذات، واستثمار الوقت بذكاء، والبحث المستمر، وعدم الاستسلام لأية عراقيل قد تواجهنا.

وتبقى رسالة المقال جوهرية أن: العمل يبدأ من تطوير الذات، واستثمار الوقت بذكاء، والبحث المستمر، وعدم الاستسلام لأية عراقيل قد تواجهنا.

نعم هذه هي فكرة المقال

فابدؤوا بعمل على أنفسكم،
تعلّموا، تطوّروا، تجرّؤوا

و اذا تعلم مهارة و لم يجد عمل ؟

الاجابة بسيطة طور نفسك بها

طيب اذا طور نفسه لسنتين و لم يجد عمل ؟

بسيطة طور نفسك بمهارات اخرى

طبي اذا تعلم مهارة و اثنين و ثلاثة و لم يجد عمل ؟

الاجابة بسيطة انت تشتت نفسك بتعلم اكثر من مهارة (◔_◔) 

و هذا اجبنا عنه في السؤال السابق اذهب له و تابع في حلقة تكرارية مفرغة  ¯\_(ツ)_/¯ 

لا يا اخي هناك مهارات مطلوبة في السوق ابحث عنها وطور مهارتك فيها وكل سوق وله متطلباته....

كهرباء او ميكانيك سيارات

كهرباء منازل وطاقة شمسية

سباكة

حدادة

وووووووو

إذا لم تستطع شيئاً فدعهُ وجاوزه إلى ما تستطيع

كهرباء او ميكانيك سيارات

كهرباء منازل وطاقة شمسية

سباكة

حدادة

هل تعلم كم رواتبها ؟ ولا تتكلم بدون علم .

لا تتجاوز 2000 ريال , حتى لو فكرت تتفتح مشروع في المجالات هذه فتحتاج رأس مال لا يقل عن 500 الف ريال . يبدو أنك من العصور القديمه .

هذه نصف نظرة فقط.

-2

مقالك قديم ولم تحدث معلوماتك . بس تريد التهم على الشباب المسكين .

الخمس سنوات الأخيرة أصبحت الشركات تسعى لتقليل موظفيها وهذا حتى القطاع الخاص مافيه شغل .

انت مثل نظام الشيبان جالس يتكلم بدون علم .

مجهول أضف ردا
مقالك قديم ولم تحدث معلوماتك . بس تريد التهم على الشباب المسكين .

هذا ليس مقالي انا نقلته فقط...

بس تريد التهم على الشباب المسكين

هذه لم افهمها

انت مثل نظام الشيبان جالس يتكلم بدون علم .
يبدو أنك من العصور القديمه .

هذه العبارات ساعتبرها مكالمات لم يرد عليها...

نحن تربينا على ان نترفع إذا هبط مستوى الطرف الثاني...

هل تعلم كم رواتبها ؟ ولا تتكلم بدون علم .لا تتجاوز 2000 ريال

اذا كنت تقصد 2000 ريال سعودي فكثير من الشباب في الدول العربية يعتبرونها مرتب محترم لانها تساوي حوالي 500 دولار ....

 حتى لو فكرت تتفتح مشروع في المجالات هذه فتحتاج رأس مال لا يقل عن 500 الف ريال

ولا تحتاج 500 الف ولا هم يحزنون يكفي ان تضع رقمك في وسائل التواصل....

او تبحث عن عمل مع مقاول او شركة وإن لم تجد عمل في هذه البلاد ستجد في بلاد اخرى...

فلا تضيق واسعا

وانا لا اتحدث عن التجارة انا اتحدث عن عمل يوفر لك حياة كريمة انت واولادك اما التجارة فموضوعها آخر

هذا ليس مقالي انا نقلته فقط...

يفضل عند نقل مقال عن أحد أن تذكر ذلك حفاظا على حقوق الملكية

Ahmad1978 أضف ردا
يفضل عند نقل مقال عن أحد أن تذكر ذلك حفاظا على حقوق الملكية

عد إلى بداية المقال وستجد هذه العبارة 👇🏻

"مقال اعجبني فنقلته لكم لتعم الفائدة".

فأنا لم انسبه إلى نفسي من البداية...

اما كلامك فهو عين الصواب ونصيحتك في محلها لمن ينقل مقالات غيره وينسبها إلى نفسه.

-1

بما أنك فضحت نفسك فما له داعي تحط رد تحت معرف مجهول .

بما أنك ناقل للموظف فصعب أكمل النقاش معك شخص لا يعرف ماذا مكتوب .

وليس كل شيء يتم نقله .

فما له داعي تحط رد تحت معرف مجهول .

والله لم اعرف ان الرد باسم مجهول الا منك وعندما تأكدت تبين انه فعلاً مجهول مع انني لم اختر هذا الخيار ولا ادري كيف حصل ذلك...

وللعلم هذه ليست اول مرة يطلع تعليقي تحت معرف مجهول مع اني لم اختر ذلك...

وعلى العموم الاختلاف لا يفسد الود وهذه المنصة اجمل ما فيها ان اعضاءها ناس ناضجين وواعيين وقمة في الاخلاق والادب والتواضع ولي ثلاثة اشهر فيها لم اشهد خلالها اي ملاسنة او قلة أدب وهذا ما شجعني على البقاء فيها......

من حقك ان ترد وتبين وجهة نظرك وتختلف مع اي عضو في هذه المنصة ولكن باسلوب راقي ومن دون شخصنة او قلة أدب او استخدام لهجة الاستعلاء والفوقية والازدرء والاحتقار .....

على العموم حصل خير وانصحك ان تقرأ كثيراً في هذه المنصة حتى تستفيد وحتى تتعلم فن وأدب الحوار والرد

أزمتنا اليوم ليست في ندرة الفرص، وإنما في الجاهزية لها."

هذه العبارة تستحق ان نكتبها بالذهب الخالص

وهذه هي فكرة وخلاصة الرسالة التي اراد الكاتب ان يوصلها وهو كلام في محله....

نحن فعلاً في زمن المهارات ومن لم يطور مهاراته سيجد نفسه وحيداً في صحراء الضياع ولن يجد من يبحث أو يسأل عنه ...

والحياة معركة ولكل زمان اسلحته...

والسلاح اليوم هو العلم والمهارات المطلوبة في السوق وفي الحياة عموماً والتي تواكب وتتناسب مع المرحلة التي نعيشها والمهارات كثيرة وما يصلح لك ربما لا يصلح لي والعكس...