إِلى الجَمِيع
لا يخفي عليكم تأخر موريتانيا عن الدّول المتقدّمة، فهي إلى حِضن البدَاوة أقرب وأدنى، وبسبب ذلك توجد فرص كثيرة للمشاريع النّاجحة لقلّة المنُفاسة،
وقد رأيت بِأنّي إذا قمت بِصناعة موقع لعرض السّيّارات المستعملة أو تطبيق يشبه ذلك ويضارعه سأنجح، لكن وجدت صعوبات وعقبات بالغة في عملية التّنشئة والتّكوين،
وإِنّي سائِلكم -سلّمكم الله- عن مّشروع ناجح ومربح وسهل على المبتدئ، فأعينوني بآرائكم الصّائبة وأفْكَارِكم النّيّرة، فالبِشّورى يتّضح ما الْتبس والْتَبَكَ،
التعليقات
أهلا وسهلا بك، أقترح عليك الاستثمار في الخدمات التقنبة، بإدخال فكرة جديدة مثل موقع أو تطبيق لتسهيل التعاملات على الناس. يمكنك مثلًا إنشاء تطبيق لتوصيل الطلبات من متاجر البقالة إلى بيوت الناس بدلًا من أن يذهبوا بأنفسهم للشراء.
العائد المادي لهذه الفكرة سيكون كبيرًا جدًا، ولكنها تحتاج إلى دراسة جيدة وتدرج في مراحل التنفيذ.
هناك مشروع ينجح دائماً في كل بلد نامي تكثر الهجرة منه، هذا المشروع هو مشروع تعليم اللغات، هو من المشاريع الرابحة برأيي ومن المشاريع التي تلبي احتياجات المجتمع المحلي في موريتانيا حيث يسعى الكثيرون لتطوير مهاراتهم اللغوية لزيادة فرصهم في سوق العمل أو السفر، يمكن أن يشمل المشروع تقديم دورات لتعليم اللغات الأجنبية مثل الفرنسية والإنجليزية أو الألمانية، وهي لغات ضرورية للتواصل مع العالم الخارجي والانخراط في مجالات العمل، بالإضافة إلى ذلك، يمكن تقديم دورات تدريبية متخصصة توسّع عمل المعهد الخاص بك، والتي تساعد الأفراد على تحسين قدراتهم العملية وزيادة فرصهم في التوظيف أو العمل الحر.
يتطلب هذا المشروع استثمار معقول في البداية ومن ثم النجاح سيحالفك بالتأكيد بعد ذلك إن أتقنت الإدارة والتسويق.
فاقد الشيء لا يعطيه صديقي أحمد! الجميع يمكنه مدك بالافكار, لكن الصعب هو التطبيق.
اسأل التجار والاغنياء حولك فهم ادرى بمكامك الربح. أو راقب محيطك وانظر الى ما يحتاجه الناس وفيه فرصة للربح. ومرة اخرى, كن على يقين انك ستجد صعوبة في التطبيق وليس في البحث عن الافكار.
بالتوفيق لك,