كمستقلة، كيف أقنع أسرتي (أولادي وزوجي) أنني أعمل الآن؟

دائمًا ما أحاول التوفيق بين عملي على مشاريعي كمستقلة وبين واجباتي المنزلية كأم وزوجة، هذا شيئ يمكنني فعله، لكن وقت العمل الفعلي أجد صعوبة في إقناع أسرتي (أولادي وزوجي) بأنه "حان وقت العمل" ، خاصة أطفالي كيف أقنعهم في الوقت الذي أخبرهم فيه بأن لعبهم بالهاتف أو اللابتوب هو مضيعة للوقت.

الفكرة العامة للعمل بالنسبة للأسرة هي الخروج من البيت والعودة بمواعيد محددة، وهذا ما أفعله وهم يتفهمونه، أما وقت العمل الحر فغالبًا لا يفهمون الفكرة، كنت أحاول تنفيذ مشاريعي بأوقات نومهم او انشغالهم، لكن أحيانًا أضطر للعمل بأوقات محددة، أو حضور اجتماعات عبر الزووم، والتي لا تخلو من التساؤلات والطلبات، بالنسبة لي كيف تقترحون أن أتعامل مع الأمر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حقا و للاسف من الصعب التوفيق بين العمل الحر والواجبات العائلية، ولكن ساعطيك بعض النصائح التي قد تساعدك. أولاً، حاولي تحديد أوقات محددة للعمل تكون معروفة للعائلة، مثل تخصيص ساعات معينة خلال اليوم تكون مخصصة للعمل فقط. اشرحي لأطفالك ولزوجك أهمية هذه الأوقات بالنسبة لك وكيف أنها ضرورية لتحقيق النجاح في عملك. ثانياً، يمكنك إنشاء جدول عمل مرئي في المنزل، يعرض الأوقات التي تكونين فيها مشغولة بالعمل، مما يساعد العائلة على فهم متى يكون وقت العمل. ثالثاً، من المهم أن تضعي حدودًا واضحة بين وقت العمل ووقت الأسرة، حتى يتمكن الجميع من التكيف مع هذا الروتين الجديد. وأخيراً، حاولي استخدام أوقات الاجتماعات والوقت المخصص للعمل لتحقيق أقصى استفادة منها، وامنحي نفسك أيضًا وقتًا للراحة والاهتمام بالعائلة.

و لا تنسي ان تشرحي لهم خصصي ساعة او ساعتين عندما تكونوا مجتمعين و اشرحي لهم طبيعة عملك و اهميته

هذه مهمة صعبة جدًا، إقناع الأهل بموضوع العمل الحر أمر صعب ويتطلب المزيد من الصبر والمحاولة، وفيما يخص الأطفال يصبح الأمر أ:ثر تعقيداً، بالنسبة لي أقوم بشرح تفاصيل العمل لهم حتى يتفهموا طبيعة العمل، ويقتنعوا بأنه عمل حقيقي ويخضع للتقييم والمحاسبة وأوقات العمل المحددة.

إذا كانوا الأطفال في عمر يمكنهم فيه الفهم والإستيعاب، فالجلوس معهم وشرح أمر العمل لهم، وكيف أنكِ تعملين بجد من أجلهم وتحتاجين لبعض الهدوء، وفي حالات أخرى يمكنك استخدام بعض الصرامة.

أحيانًا يقتنعون بفهم، وأحيانًا يدفعهم الفضول للسؤال والمشاهدة، ولا اعلم لمَ تتوالى طلباتهم وصراعاتهم في تلك الاوقات بالذات.

المشكلة انه من الصعب اقناع البعض بالعمل الافتراضي على الحاسوب او الهاتف، فالعمل يتطلب الخروج بذل مجهود خارج المنزل أما بالمنزل فوقتي يكون متاحًا للجميع حسب رأيهم.

أعلم، ما زالت فكرة العمل الإفتراضي لا تأخذ حقها في مجتمعاتنا لذلك يصعب إقناعهم بوجودها وأهميتها التي توازي أهمية العمل الواقعي، ولكن في حالة زاد الأمر عن حده وتسبب في إعاقة العمل يمكن اتباع الصرامة ووضع الحدود التي لا ينبغي تجاوزها، أما إذا كان الأمر صعبًا مع الأطفال، فيبقى اقتراح الخروج من المنزل مطروحًا أمام الحالات "المستعصية"، سواء خروجك للعمل في مقهى هادئ أو أي أماكن أخرى توفر مكاتب أو أماكن مناسبة للعمل، أو خروج الأطفال مع والدهم في نزهة صغيرة حتى تنهي العمل.

نجحت معي فكرة أن أريهم ماذا أعمل، وأحكي لهم بشكل مبسط يفهموه كيف تتم عملية العمل الحر.

إذا كان أطفالك في سن يستوعب، وعنده الفضول ليسألك ويرى ماذا تعملين، أظن من الجيد أن تريهم شيئا مما تعملينه. عندها سيصبح الأمر حقيقيا بالنسبة لهم، ومفهوما. وستكسبين أنت أن أثرت فضولهم، ووؤسعت مداركهم، وأريتهم شيئا جديدا. الأطفال أذكى مما نتصور. وبعد أن شرحت لهم بعض الأمور، جاءوا لي بأسئلة أكثر، وجيدة جدا عن المزيد من المجالات بالعمل الحر، وكيف يقومون بذلك. حتى أني أريتهم مجالات لا أعمل بها كالمونتاج، وقلت لهم كيف تتم صناعة فيديوهات الريلز التي يحبون مشاهدتها.

أرجو لك ولهم التوفيق.

فكرة جيدة، أعطيتهم فكرة عن الأمر بالفعل، لكن ربما سأجرب وأفهمهم أكثر.

Nibras_Alhadidi أضف ردا

سؤال مهم يا ميادة، لوجود الكثير من الأمهات ممن يعملن عبر الإنترنت، سأفكر بحلول عملية له، ثم أطرحها بموضوع منفصل.

شكرًا لك نبراس، اطلعت على موضوعك بالفعل، وبه كثير من الأفكار، ربما أحاول بعضها.

لا شكر على واجب ميادة، أسعدني أن الجهد المبذول أثمر عن بعض الحلول المساعدة كما آمل.

الامر يأتي بالتدريج عندما يكتشفون أنك جالسة على جهاز الكمبيوتر الخاص بك وبدأت العمل، ومن ثم قلت حركت وقل تركيزك معهم، وأصبح تركيزك مع ما تفعلين، وعندما يطلب أحدهم كوب من الشاي أو شطيرة أو غيره تصبح إجابتك إذهب اصنع لنفسك، أو انتظر حتى أنهي عملي. وهكذا سيصبحون أكثر تحملاً للمسؤولية وأكثر التزاما، فقط التزمي الصبر.

اولا .. تطالبينهم بأن يتفهموك لتحققي طموحك واهدافك .. ولاتريدين ان تتفهميهم وتفهمي وضعهم بالنبة للاجهزة واللعب ..

الكفل لايلجأ للالعاب ويدمن عليها .. الا اذا قصرت الام معه في امومتها وبذلها للوقت لاجل ابنائها .. فكان العالم الافتراضي بديل للاحساس بالفراغ الداخلي ..

انت تريدين ان تحققي كل شيء طموحك عملك امومتك وهذا لايمكن .. وتريدين من حولك ان يتفهمو

تريدين ان يتقبلوا اوامرك كأم .. ولاتقومين بدورك كأم .. مقصرة

الزواج والامومة مشروع بل اهم مشروع في الحياة وكأي مشروع هناك واجبات ومتطلبات ومسؤولية ووظيفة عليك القيام بها .. وان تقومي بعدة مشاريع بآن واحد يستحيل فيها النجاح كلها

واتت اخترتي مشروع الزواج والانجاب والامومة

وادخلتي مشاريع اخرى الوظيفة والعمل الحر ..

كوني منطقية .. واعرفي الاولويات في حياتك وفقا للاهمية والحقوق والواجب .. ولا تأمري وتطالبي وانت مقصرة

فكما قيل .. اذا اردت ان تطاع فأمر بما يستطاع ..

ولعلاج الامر تحتاجين لبعض التنازلات والتخفيف من جوانب في العمل حتى تقومي بحق ابناىك واسرتك لمحاولت جعل توازن ولو بسيط

كذلك لابأس في طلب الاستشارات النفسية والاسرية .

مرحبًا بك معنا يا ميرال في مجتمع حسوب

بالنسبة للعمل الحر فقد اخترته لأتواجد بين اولادي أراقبهم وأهتم بهم خلال تنفيذ المشاريع فهو لا يتطلب الخروج من البيت، أفتقر فقط لإعادة تنظيم وقتي واهتماماتي، واقناعهم مع الوقت بكيفية استغلال التقنية في تحقيق فائدة لي ولهم، لئلا يقتصر دورها في حياتهم على مشاهدة فيديوهات لا طائل منها سوى ملء عقولهم بالفراغ.

لا أنفي أن الزواج والأمومة وظيفة أساسية بالنسبة لي، بل انني أضعها أولوية، وما يحول بيني وبين واجباتي نحوهم فإني أستثنيه من جدول مهامي، لكن مع بعض التنظيم والتوفيق والتفهم من جانبهم أجد عندي مساحة للعمل سواء بوظيفة أو عمل حر.

أرحب أيضًا بمقترحاتك لزيادة الدخل وتوفير احتياجات الأسرة غير العمل، ففي وقتنا الحالي لا أعتقد أن دخل الزوج وحده كافي.

اقترح تخصيص زمان ومكان للعمل بعيد عن متناول الأطفال في الصباح الباكر في البلكونة مثلا

بالنسبة للمكان فلا مشكلة، فلدي مكتبي الخاص وحاسوبي، ويمكنني إغلاق الباب، أما التوقيت فأحب الكتابة ليلًا أو بعد الفجر كما ذكرتي، لكن أحيانًا يطلب صاحب المشروع التواصل والمناقشة في أوقات محددة، المشكلة أنني أجد صعوبة باقناعهم عند انعزالي عنهم بأنني أعمل، فهم يبحثون عني كمن يبحث عن "إبرة بكومة قش".

اقترح نشاط ملهي إذا

غداء دسم ومشروبات وفشار وفيلم أو ماتش وكارتون اذا كانوا صبية

BasmaNabil17 أضف ردا
الفكرة العامة للعمل بالنسبة للأسرة هي الخروج من البيت والعودة بمواعيد محددة

صحيح، واجهت هذه المشكلة في بداية عملي الحر، كانت أسرتي تظن أنه لا يوجد ما يسمى بالعمل من المنزل، فقد كنت من وجهة نظر الجميع لا أعمل، لكن مع مرور الوقت ووجود عائد مادي من العمل ووقت محدد أجلس فيه أمام الحاسوب اقتنعوا أخيرًا بالفكرة، يمكنك تطبيق نفس الأمر على أولادك بطريقة مختلفة، على سبيل المثال: يمكنك الذهاب معهم لاستلام الراتب وشراء بعض الهدايا البسيطة لهم مع توضيح أنها من راتب العمل الذي تقومين به يوميًا من المنزل وهذا ما يشغلك عنهم بعض الوقت.

اقتراح جيد بسمة، لاحقًا ربما أقاسمهم أرباحي، رغم أنهم قد لا ينتظرون كل هذا الوقت للحصول على الهدايا والمكافآت.

آه والله، تطرقت لهذه المشكلة في مساهمة أخرى، ومتشوق للإجابات ..

زوجك اشركية في العمل اقنعية بحيث يفتح حساب في احد المواقع للعمل كمستقل تم انتي من حساب اخر لا يعلم به او اجعلي احد ما يقدم على طلب خدمته والخدمة يستطيع تنفيدها ويتقنها ببراعة... اعتقد بعد تنفيد الخدمة وانضغاطه في العمل سيتغير نظرته عن عملك, ام اولادك لا ادري لو تستطيع ان تعلميهم حرفه وتعمل مثل ما عملتي لزوجك!