الارادة

الارادة هي تلك القوة الخفية داخل الانسان التي تدفع لانجاز الاعمال وتحقيق الاهداف فمن المستحيل ان تجد عمل بدون ارادة قوية صممت على تنفيذ ذلك العمل و صابرت واصرت على تنفيذه وتحقيق مبتغاه

فالعمل الحر يحتاج لارادة من حديد لكي يتحطم عليها كل المعوقات و ينطلق الانسان لتحقيق ذاته و لا يوقفه شئ

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الإرادة بمعني جميل لها هي وقود العمل والاجتهاد فبدون إرادة لن نعمل لأننا حينها سنفكر ما الهدف من العمل وماذا سنحقق ونبدأ في التكاسل وعدم الاهتمام وكيف نجتهد ونحن لا نملك ما يحفزنا ولا نمتلك الإرادة لتحقيق المستحيل واردة للوصول لهدفنا.... الإرادة شعلتنا الداخلية المحفزة للوصول إلى ما نريده اذا كنا نريد الوصول فلنجعل عندنا إرادة واذا كنا نريد أن نجلس لا عمل ولا هدف لنا عندها فلنستغني كما شئنا عن الإرادة ولكن سنتذكر عندما تمضي بنا السنين وسنندم علي عدم تحلينا في وقتها بإرادة التغيير وأننا فضلنا الجلوس والكسل عن العمل والاجتهاد

إضافةً يا أحمد، كان لفكرة الإرادة الدور الأول في هجري للعمل الحر في بداياتي، حيث أنني هجرتُ المجال بسبب أنني لم أحصل على الفرص المناسبة. وعلى الرغم من هذا الهجر، وجدتني قد أضعتُ فرصة العمر من يدي. استقلتُ من الوظيفة على الفور، وعدتُ إلى العمل الحر بدفعة الإرادة، حيث قرّرت المحاولة مهما كان العمل المتاح قليلًا ومحدودًا. من هنا، ومن هذه العقلية وهذه الفكرة بالتحديد، يمكن للمستقل أن يبدأ مسارًا مهنيًا فعليًا في حياته مع مجال العمل الحر.

وهناك عامل مهم يجب أن يكون مقرون بالإرادة يمكننا أن نعتبره الأخ التوأم لها وهو الالتزام الصفتان يجب أن يكونا متلازمان فإذا كان لديك الكثير من الإرادة ناحية تحقيق شئ معين أو الوصول لمكانة معينة فيجب أن تتحلي بالالتزام وذلك حتي تسعي للوصول لهدفك بعملك وجدك واجتهادك فلو كانت الإرادة متفردة لما نجح الأمر فما الإيجابي في أن نمتلك الإرادة ولكنا لسنا ملتزمين ودائما ما نؤجل العمل ولا ننجزه

إذا كان الشخص لديه قوة الإرادة والتصميم لهدف واحد محدد في الحياة ، فلا شيء يمكن أن يمنعه من تحقيق النجاح. على الرغم من أن الله وهب قوة الإدارة لبعض الناس أكثر من غيرهم إلا إن على البعض تطويرها بالممارسة ،  إن هناك شيئًا واحدًا واضحًا وهو أن نوع الإنجاز يعتمد على الهدف الذي حددناه لأنفسنا ولإصرارنا. وأيضًا ، يجب أن يتذكر المرء دائمًا أن رحلة الحياة ليست سلسة ، والفشل جزء منها ويجب أن نتعلم من الإخفاقات بدلاً من الاستغناء عن الموقف كلاً . بمجرد أن نكون مصممين وأصحاب إرادة ونضبط أذهاننا ، سنرى تحولًا كبيرًا.

فكلما زادت قوة إرادتنا وتركيزنا امتلاكنا قدرة أكبر على الاستمرار في المسار الصحيح تجاه ما نريد ، وتجاه مشاكل وحلها بشكل مقنع . فالإرادة تعزز ثبات الإنسان وحزمة بشأن قرارات الحياتية .

سلمت أناملك يا هيثم، ولكني في الواقع أدركت في الآونة الأخيرة أمرًا أهم من الإرادة ويتفوق وجوده عليها وهو "الصحة" فبدونها لو اجتمعت كل ارادة العالم في الشخص ما قوي على فعل شيء.

الصحه جزء من اتمام العمل و لكن الارادة هي صميم العمل حيث انها تمثل الدافع الرئيسي الذي يجعل الإنسان يتحرك و ينجز و قد يتخطي بها مشكلة الصحة و هذا لا يتعارض مع ان الصحة تاج علي رؤوس الاصحاء و لكن بالإرادة تطوع لكي حل جميع المشاكل

الإرادة هي الشعلة الأولى والتي كلما انطفأت علينا إشعالها للاستمرار. لكن وحدها لا تكفي.

في بعض الأحيان، قد يكون الإرادة فعالة في مساعدة الأشخاص في التحقيق لأهدافهم وتجاوز المعوقات التي قد يواجهونها. ومع ذلك، يجب أن ندرك أن هناك العديد من العوامل التي قد تؤثر على القدرة الشخصية على العمل الحر وتحقيق أهدافه.

مثلاً، قد يواجه الأشخاص معوقات مادية ونفسية وعائلية واجتماعية وتعليمية وغيرها التي قد تؤثر على القدرة الشخصية على العمل الحر. ولذلك، قد لا تكون الإرادة كافية في كل الأحيان للتحقيق لذات الشخص وتجاوز كل المعوقات.

فمن المهم أن ندرك أن الإرادة هي جزء من العوامل التي تؤثر على القدرة الشخصية على العمل الحر وتحقيق أهدافه، ولكن ليس العامل الوحيد. وبالتالي، يجب أن نعمل على تحسين كل العوامل الأخرى التي قد تؤثر على النجاح في العمل الحر، مثل التعلم والتدريب والتميز في العمل الحر.

في اعتقادي ان الإرادة تسهل كل المعوقات حتي و ان كانت اجتماعية او مادية او نفسية فبالارادة تثابر علي التعلم و التدريب بالإرادة تتخطي الصعاب بالإرادة تعطيك القوة الخفية لخلق الحلول لاي مشكلة في اي مجال فالحاجه ام الاختراع و بالإرادة يتحقق الاختراع علي سبيل المثال اديسون اخذ مئة مرة لينتج لنا اختراع المصباح و هذا سبب رئيسي في تطور الإنسانية باكملها و هذا نتج عن إرادته لاتمام اختراعه فكم من كفيف أصبح من اشهر الادباء العرب مثل طه حسين الارادة محرك قوي لاي عامل من عوامل النجاح

وبرأيك من أين تأتي الإرادة وكيف تتشكل عند الانسان وكيف يتم تعزيزها؟

الارادة تنبع من داخل الإنسان و من شخصيته يتم تعزيزها عن طريق الثقة بالنفس و تعلم الشجاعة و الاقدام و عدم الخوف

وهل هذه مهارات مكتسبة؟ وكيف تكتسب من خلال مثلا دورات؟ او من خلال تجارب الحياة بمختلف مستوياتها؟

لا بل تكتسب من الخبرات الحياتية و الاستماع الي ما هو محفزو تحفيز النفس علي تخطي الصعاب و المقدرة علي الخطأ و تقبله ومعالجته

فعلا، هي تكتسب من الحياة ولكن أعتقد أن البعض يعطي رد فعل عكسي لتجاربه الصعبة في الحياة، فتجده يحبط وثقته تموت ويتحطم تماماّ.

هنا ياتي دور الإرادة لتشعل الطاقة داخل الإنسان لا مانع من الاحباط قليلا و لكن لا يكون دائما ما يجعل الثقة تموت لابد من إعادة الإرادة لتستمر الحياة و اعلمي ان الحياة قطار يقف في محطاته لإنزال الأفراد و يكمل مسيرته ان لم تركب القطار مرة اخري و الا سيمر الطار و يتركك و يكمل مسيره

وقد يكون الذي نزل من القطار قد ركب طويلاّ وتعب وكان لديه إرادة قوية ولا شيء كان يوقفه، حينها ألا يحتاج إلى شيء أخر بجانب الإرادة كي يحيه من جديد، لأن الإرادة كانت معه طوال الرحلة وكان شحنها انتهى؟

اتفق مع كون الإرادة هي سبب وقوة كبيرة تدفع الإنسان لتحقيق الهدف الذي يسعى له، لكنها ليست بهذه السهولة كما تؤثر عليها عوامل خارجية تحد من الإرادة لدى الشخص، سواء مشاكل صحية، اجتماعية، أو حتى فقدان الشغف.

لكن يمكن تعزيز إرادتنا من خلال:

1. الاستعانة بأصدقاء لديهم إرادة عالية وقوة تحفيز كبيرة.

2. مشاركة الأهداف والخطط مع الآخرين مثل الأصدقاء أو أحد أفراد العائلة كي يكونوا قادرين على إحياء الإرادة عند فقدانها.

3. تحديد نقاط قوتنا وعيوبنا ومحاولة تطوير نقاط القوة والتخلص من العيوب.

4. تحديد الأهداف وتقسيمها لأهداف صغيرة حتى نتمكن من تحقيقها والشعور بالإنجاز.

5. التحلي بالتفاؤول وتبني العادات الصحية مثل ممارسة الرياضة.

الإرادة جيدو ولكن صعب أن نحافظ عليها لذلك تحتاج لإصرار وجهد منا.