كعامل حر كيف تتعامل مع التسويف ؟

العمل الحر يعني لا أحد يقوم عليك فأنت حر بما تفعله تقريبا .. لا مدير ولا مشرف يقيم أدائك نتكلم هنا عن العامل الحر الذي يعتمد على الدخل السلبي الذي لا يتعامل مع العملاء الذين يدفعون له , على الأقل العميل هو مديرك ولديك مواعيد تسليم , لكن العامل الحر الذي يعتمد على الدخل السلبي مثل اليوتيوبر أو مصمم قوالب الجاهزة , وخاصة عندما يعمل وحيدا وليس مع فريق, ميزة الفريق هو التحفيز المتبادل وأيضا تقاوم نفسك الكسولة لأن لديك مسؤولية تماسك الفريق وأيضا قد تخشى على سمعتك إذا قصرت في الأداء , أما في حال : العمل وحيدا + مشروع دخل سلبي , فأنت تمتلك حرية أكبر من غيرك تعمل بالقدر وفي الوقت الذي ترغب, لكن عدوك الأول هو أهواؤك التي تحتاج إلى الانضباط لمقاوم الكسل والتسويف, التسويف سيكون مشكلة كبيرة بدون قيود خارجية تجبرك على العمل

كعامل حر كيف تحفز نفسك وتقاوم التسويف؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Osamas أضف ردا
التسويف سيكون مشكلة كبيرة بدون قيود خارجية تجبرك على العمل

فعلا التسويف هو مشكلة كبيرة إذا كان العمل بدون ضغوط خارجية تجبرك على العمل ستقع غالبا ضحية التسويف من حيث لا تشعر وهذا ما يؤكده قانون باركينسون

بالنسبة لكيفية مواجهة التسويف والتغلب عليه هذا ما قمت بشرحه في تدوينة سابقة حسب وجهة نظري الخاصة واتمنى ان تكون مفيدة لكل من يريد التخلص من التسويف:

كعامل حر كيف تحفز نفسك وتقاوم التسويف؟

للأسف تعلّمتُ هذا الأمر بالأسلوب الصعب. لأنني بعد أن عانيتُ بسبب الدخل المتقلّب في بدايات العمل الحر، قرّرتُ هجر المجال بالكامل والعودة إلى صفوف العمل الوظيفي.

ومن خلال عملي الوظيفي في واحد من شركات خدمات العملاء والدعم، اكتشفتُ أحد أكبر الكوابيس في حياتي، متمثّلًا في كوني مجرّد ترسٍ داخل ماكينة رأس المال، دون أن أصمّم مشروعًا لنفسي بأي حجمٍ، ودون أن أكتسب المهارات التي أختارها.

آنذاك أدركتُ الفرصة التي أوشكتُ وقتها على إضاعتها من يدي. لذلك عدتُ على الفور. دخلتُ بسبب هجري للوظيفة في دوّامة من الأزمات المالية لعدّة أشهر. لكننا تحمّلتُ حتى أنعشتُ مشروعي مرّة أخرى في العمل الحر، حيث المرونة في العمل دون تقاعس، مطعّمة بالالتزام والصرامة، حيث المستقبل القابل للتطوّر إلى أبعد حد، والمسار المهني الذي نمتلكه بأنفسنا، لا يتحكّم فيه أحدٌ سوانا.

مشكلة التسويف مشكلة خطيرة فعلا قد وقعت في فخها عدة مرات عندما كنت طالبة وكلفني الأمر الكثير من الجهد لتفادي الأضرار التي كانت ستلحق بي وعن نفسي قد ساعدتني طريقتين للتغلب على التسويف كنت قد قرأتهم في الكتب:

1- قسّم المشروع إلى مهام أصغر: وهي من وجهة واحدة من أبسط وأفضل الطرق للتخلص من التسويف وتكون فكرتها الرئيسية هي أن تعد نفسك بأنك ستكمل جزءًا صغيرًا فقط من المهمة الإجمالية. سيمكنك التغلب على هذه العقبة الأولية من التوقف عن التسويف وأن تكون أكثر إنتاجية على المدى الطويل.

2- أنشئ نظام مكافأة: للتغلب على التسويف يمكنك وضع مكافآت لتحفيز نفسك يمكن أن تكون أي شيء مثل حلقة واحدة من مسلسلك المفضل أو مدونة فيديو واحدة من صانع المحتوى المفضل لديك ، أو وجبة خفيفة وتساعد تلك الحيلة على تحسين الحالة المزاجية في وقت العمل....

raghd_agaafar أضف ردا
قسّم المشروع إلى مهام أصغر:

هل سمعتِ عن تقنية ال Micro-Scheduling التي ينظم بها إيلون ماسك وبيل جيتس وقتهما؟ تقسيم المشروع إلى مهام أصغر فعلا طريقة يتبعها الكثير من الناجحين اليوم. ولكن هل ترين أن إيلون ماسك يبالغ قليلًا في الاهتمام بوقته على مدى ال10 وال15 دقيقة وحتى الخمس دقائق؟

Aggab_yasmine أضف ردا

السلام عليكم ...

أرى أن اختيار نمط العمل الدائم يخضع لنمط شخصية العامل, فهناك شخصيات ما شاءا لله عليها زي الآلة تنضبط بمواعيدها وتسعى للتطوير من أهدافها دون تململ أو انحراف عن مسار مخططها المسبق .... بينما هناك من يجد في الدعم النفسي والفكري بالمؤسسات والجماعات وسيلة لضبط جودة عمله

شخصيا ورغم أن أغلب دراساتي الأكاديمية والأنشطة قد حررتها بمفردي ...إلا أنني أحبذ العمل الجماعي بشرط أن تتوفر بالأفراد نفس الحافزية والفعالية التي فِيَّ أو ربما أعلى ...

كعامل حر كيف أقاوم التسويف؟

لن أكذب عليك ... أنا أعاني من نفس المشكلة, ألا وهي كيفية الاستمرار في الأعمال الحرة التي لا مواعيد ولا معايير محددة لها ....

كانت لدي مشكلة مشابهة وهي بالإضافة للتسويف فكان يقودني "الشغف" كما يُسمى.

اليوم عندي شغف للعمل سأعمل، غدًا لا شغف لي فأقوم بتأجيل العمل الى أن يشاء الله وسوف أفعله لا محالة.

ولكني أدركت أن ذلك لا يعد عملًا بتلك الطريقة فكل ما أفعله هو التأجيل يومًا بعد يوم.

فلجأت لضبط عملي بالروتين.

  • تقسيم المهمة الكبيرة لمهات صغيرة محددة لها روتين عمل يومي بطقوس محددة لابد أن تتم في الوقت المحدد لها بدون كسل أو تسويف.
  • نفسيًا كما ذكرت فالعمل الحر يفقد البوصلة التي تتمثل في المدير أو المشرف المسئول عن دفعك للعمل، فصنعت مدير شخصي وهو المكافأة، كل مهمة أو مجموعة مهمات أكافئ نفسي بما أراه محبب إلي وأنظر دومًا لما بعد تحقيق العمل.
  • التذكير بوضعي الحالي كل فترة أحد أهم عوامل الإستمرار، فأنا لجأت للعمل الحر هربًا من دورة العمل الوظيفي الذي أكرهها بشدة، فأستمر في تذكير نفسي بالبديل الذي سيكون من الطبيعي أن ينتهي له المطاف لو استمر الكسل والتسويف.

إن مشكلة التسويف مشكلة عامة تواجه أي شخص سواء كان يعمل بمجال العمل الحر أو حتى في وظيفة بدوام كامل، دعني أحكي لك عن تجربة شخصية رغم أنني أعمل بمجال العمل الحر وغالباً ما أقوم بتحديد ميزانيتي والوقت الذي أحتاجه لأداء الأعمال الموكلة لي، فكثيراً ما يمر علي وقت أكون ضجراً لدرجة أنني أتعمد التسويف وأقول لنفسي (حسناً نعم المفروض عن أعمل وأسلم هذا العمل في الوقت الكذا ولكن بساطة ليس لدي مزاج ولن أعمل) لكن سرعان ما وجدت مثل ها السلوك يؤثر سلباً على علاقتي بالعملاء وانتاجيتي بغض النظر طبعاً عن تأثيره على مستوى جودة أعمالي، وعليه اخترت الالتزام وعدم التسويف بكل بساطة.

كعامل حر كيف تحفز نفسك وتقاوم التسويف؟

عندما أجد نفسي أخيراً أسيراً بين يدي التسويف فإني أجرب بعض الأمور وكثير ما تنجح، فمثلاً اذا كنت أقوم بكتابة المقال وبدأت التسويف في الكتابة أقوم بتغيير المكان الذي أتواجد به، في كثير من الأوقات أقصد الجامعة لان فيها نوع من الهدوء وأماكن مخصصة كثيرة، أما في حال مثلاً كنت أراجع محتوى لغوياً (ليس مجرد صفحة أو اثنتين أحياناً أجد نفسي أدقق ملف أكثر من 300 صفحة) فإنني أقوم بتشغيل أغنية في الخلفية لازالة الضجر والملل عني، وعادة هذه الأفكار تنجح معي.

من الطبيعي أن تأتي أوقات نشعر خلالها بعد الرغبة على الانجاز، وخاصة مع كثرة الضغوط وعدم الحصول على النتائج.. أما في حال كان الإنسان يجد نتيجة تعبه فهذا بحد ذاته حافز سواء كان مادي: كلأرباح ، المكافآت، زيادة الراتب، وغيرها من الأمثلة.

او معنوي: كالتكريم، أو الحصول على شهادات ، أو حتى تقدير الآخرين.

ولكن في حال المستقلين يختلف الأمر لأن معظم المشاريع تنتهي تبدأ وتنتهي من الشاشة وبواسطة كلمات مكتوبة لا تعبر عن حقيقة ما بداخل صاحب المشروع. وهذا يجعل الحافز الوحيد هو الحصول على الخمس نجوم، و هي أمر غير مضمون حتى وإن بذل المستقل جهدًا كبيرًا لأنها ترجع لمزاج صاحب المشروع ولتوقعاته فكلما زادت توقعاته كلما قل تقديره للمستقل لأنه سيحاسبه على كل شيء. وهذا كله يجعل المستقلين يحبطون شيئًا فشيئًا .

بالنسبة لي أحفز نفسي بالبدأ بالمهمات الصعبة والتي تعد أولوية وحين أنتهي منها أجد أنني تحفزت تلقائيًا لإنهاء المهمات التالية.