نحن بأزمة اقتصادية… الحل اعمل بوظيفتين أو ثلاث بدلا من واحدة

مؤخرا شأني مثل شأن الكثير، أتابع واطلع على كل الأخبار والتحليلات من أشخاص مختصين حول الأزمة الاقتصادية بمصر، ورفع سعر الفائدة من الفيدرالي الأمريكي، والتأثيرات المتوقعة على هذا القرار.

قرأت الكثير، والكل يصب نصائحه لعامة الشعب حول تقنين النفقات، والاستغناء عن الرفاهيات والاكتفاء بالضروريات فقط، والحفاظ على وظائفهم بالفترة الحالية، فلا مجال للاستغناء أو التغيير حتى لو كانت بيئة العمل قاسية أو غير محببة للموظف، حتى هنا أتفهم فعليا نصائحهم وقد أتفق وقد اختلف لكن بالنهاية نوعا ما أجدها مناسبة للعموم.

وكانت أحد نصائحهم أن من يمكنه العمل بوظيفتين أو ثلاث بدلا من واحدة فليفعل ولا يتردد، فكرة الوظائف المتعددة وأقصد هنا الوظائف المتعددة المتزامنة وليست المتوالية ليست حديثة العهد، إذ صاغت الكاتبة الأمريكية مارسي ألبوهر مصطلح الموظف بالقطعة بكتابها شخص واحد- وظائف متعددة (One Person/Multiple Careers).

 وهذا المصطلح يصف الأشخاص الذين يحققون مكاسب مادية من وراء عملهم بوظائف متعددة بدلا من العمل بمكان واحد.

وهذا قد يصف الكثير منا بالفترة الحالية في ظل العمل عبر الإنترنت، والفرص التي ظهرت بناءً عليه.

فسنجد الطبيب الذي يعمل بالمشفى والمساء بعيادته، وربما يخصص ساعتين لمشاريع كتابة المحتوى عبر الإنترنت، أو المهندس الذي لديه عمله بالصباح والمساء يعمل بوظيفة عن  بعد.

جميل بالتأكيد لذلك فوائد متعددة منها تنوع مصادر الدخل، وارتفاعه بالتأكيد، مع اكتساب مهارات جديدة باستمرار وتطويرها، وبالتأكيد كسب قاعدة كبيرة من العلاقات المتنوعة نتيجة تنوع بيئات العمل، لكن بالناحية الأخرى قد يثير ذلك استياء أصحاب المؤسسات فهناك من يضع شرطا بالعقد حول عدم الجمع بين وظيفتين، وهناك من يرى أن الموظف إن عمل بأكثر من وظيفة هذا سيؤثر سلبا على أدائه واقتسام مجهوده بين الثلاث وظائف، ما رأيكم هنا؟

وهذا يقودنا لمصطلح slash effect، أو slash career , وهي نفس ذات المعنى التي نناقشه  حول تعدد الوظائف المتزامنة، وفي هذا الصدد ناقش نايجل مارش في إحدى حلقات Ted Talk أن التوازن بين العمل والحياة لا علاقة له بالوقت الذي يقضيه المرء في الوظائف المختلفة، ولكنه يتعلق أكثر بالوفاء في مختلف المجالات (الفكرية والعاطفية والروحية والنفسية) التي تشكل مشاعر التوازن في الفرد.

عن تجربتي بالأمر، إذ سبق لي لفترة طويلة العمل بثلاث وظائف متزامنين، والثلاثة كانوا بمجالات مختلفة وهذا الممتع بالأمر، بكل وظيفة كنت أؤديها كنت اكتسب مهارات مختلفة وجديدة، كنت اكتسب علاقات عمل وزملاء جدد وبالطبع توسعت دائرة علاقاتي كثيرا، وبسبب حبي الشديد للعمل لم أكن أشعر بالضياع أو التشتت، فالأمر يحتاج لإدارة الوقت والمهام بالصورة المناسبة. لا أنكر أن هذه الفترة كانت من أفضل الفترات بحياتي،  وكان الفيصل هنا بالنسبة لي حول الاستمرار من عدمه كان الشغف بالعمل الذي أؤديه والمقابل الذي أحصل عليه مقابل المهام التي أؤديها.

ولأني فقدت التوازن التي تحدث عنه نايجل بفترة ما، خاصةً على المستوى النفسي والروحي، اكتفيت بوظيفة واحدة لأتمكن من استعادة نفسي.

والآن أخبروني تجاربكم، هل تجدون أن هذا هو الحل الأفضل لمواجهة الأزمة الاقتصادية، وما هي تجاربكم مع تعدد الوظائف المتزامنة من حيث الصعوبات والتحديات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أن التوازن بين العمل والحياة لا علاقة له بالوقت الذي يقضيه المرء في الوظائف المختلفة، ولكنه يتعلق أكثر بالوفاء في مختلف المجالات (الفكرية والعاطفية والروحية والنفسية)

لا أعتقد أن هذا أمر حقيقي، فوفقًا لما أراه وأجربه، يمكن للأعمال الكثيرة الشاقة أن تسلب الشخص من عائلته وأحبائه، وأن تستنفد طاقته، فكثير من الرجال الذين يعملون في أكثر من وظيفة خارج المنزل يذهبون قبل استيقاظ أطفالهم من النوم ويعودون بعد خلودهم للنوم، فتجدهم يفتقدون والدهم وكذلك الوالد يكون مفتقدًا للوقت الذي يقضيه مع أطفاله، من المهم الاعتراف أن للإنسان طاقة تحمل ، قد لا يتمكن بعدها من الموازنة بين العمل والضغوطات المادية والاجتماعية والمحافظة على علاقة مثالية مع العائلة والأصدقاء.

بالنسبة لتجربتي فأنا أعمل أكثر من عمل الآن أعمل في البحث العلمي وفي كتابة المحتوى، وأجد مشقة في تأمين بعض متطلباتي، ولذا فأرى أن يحاول المرء الاستثمار إذا توفر له رأس مال هو حل مناسب لمواجهة الأزمة الحالية وأي أزمات قادمة، لأن تعدد الوظائف كذلك لم يعد كافيًا في بعض الأحيان بسبب تدني الأجور

لا أعتقد أن هذا أمر حقيقي، فوفقًا لما أراه وأجربه، يمكن للأعمال الكثيرة الشاقة أن تسلب الشخص من عائلته وأحبائه،

غالبا هذه مسئولية الشخص نفسه بالاختيار والتنسيق، فليس منطقيا مثلا أن أعمل بوظيفتين كل منهما يتطلب دوام 8 ساعات أي نصل ل16 ساعة يوميا فالمتبقي حتى لن يكفي الحاجات الأساسية من الطعام والشراب والنوم، لكن المنطقي أن تكون أحدهم عملا حرا، وآخرى دوام جزئي فهناك شركات توفر دوام ساعتين وثلاث لوظائف معينة لا تحتاجها بدوام كامل. لذا التنسيق مهم جدا وهذا كله متوفر حاليا بكثرة عن ذي قبل.

ولذا فأرى أن يحاول المرء الاستثمار إذا توفر له رأس مال هو حل مناسب لمواجهة الأزمة الحالية وأي أزمات قادمة

لا خلاف على الاستثمار، لكن كم من عامة الشعب لديه خبرة بالاستثمار؟

لدينا بمصر عندما أعلنت البنوك في ظل هذه الأزمة أن هناك شهادات فائدتها 18% ، فكان حصيلة هذه الشهادات من عامة الشعب تصل لنصف تريليون جنيه، متخيلة الرقم، كل هذه الأموال كانت بحوزة أصحابها ولم يفكروا بالاستثمار بها سواء من خلال مشاريع خاصة أو أسهم أو خلافه.

ولأني فقدت التوازن التي تحدث عنه نايجل بفترة ما، خاصةً على المستوى النفسي والروحي، اكتفيت بوظيفة واحدة لأتمكن من استعادة نفسي.

العمل بعدة وظائف قد يكون ممتعا في البداية لكن مع الوقت قد يؤدي إلى الاحتراق النفسي والوظيفي، كنت محظوظة لأنك أدركت ذلك واخذت استراحة، هل يمكنك إخبارنا عن المدة التي كان فيها حماسك مستمرا ومتى شعرت انه لابد لك من التوقف؟

هل تجدون أن هذا هو الحل الأفضل لمواجهة الأزمة الاقتصادية

أنا لا أرى أن تعدد الوظائف هو الحل، وإنما إنشاء علاقة صحية مع المال والتعامل معه هو الحل، فما فائدة ان يعمل أحدنا في ثلاث وظائف ولا يجيد التعامل مع راواتبه ويصرفها قبل ميعاد الراتب.

وما هي تجاربكم مع تعدد الوظائف المتزامنة من حيث الصعوبات والتحديات؟

لم يسبق أن عملت بعدة وظائف لكن قبل فترة قدمت على وظيفتين إضافة إلى العمل الحر لكنني لم أتوفق في ذلك ربما لأنه لازال ينقصني المزيد من المرونة لأستطيع التعامل مع عدة مهام في الوقت ذاته.

 هل يمكنك إخبارنا عن المدة التي كان فيها حماسك مستمرا ومتى شعرت انه لابد لك من التوقف؟

الحقيقة فكرة الاحتراق الوظيفي أراها قد تنتج عن عدم القدرة على التنسيق بين المهام فتجدين نفسك تعملين 12 ساعة في 12 ساعة مع الضغط العصبي المستمر، لكن هذا لم يكن ببيئات العمل الثلاث، كونهم أيضا مختلفين فكنت أؤدي دورا مختلفا بكل وظيفة وهذا وحده كان ممتعا جدا بالنسبة لي، بجانب أني كنت مرتاحة مع مدرائي وعلاقتي بهم طيبة، واستمريت بالثلاثة لمدة 6 أشهر، ثم تخليت عن واحدة منهم لسبب صحي وكان على الراحة لتجاوز هذا العرض الصحي، ثم استمريت لمدة عام أو أكثر بين الوظيفتين وكنت مرتاحة جدا، حتى حصلت على وظيفتي الحالية وهي مرضية لي بشكل كبير من كل النواحي لذا اكتفيت بها.

، فما فائدة ان يعمل أحدنا في ثلاث وظائف ولا يجيد التعامل مع راواتبه ويصرفها قبل ميعاد الراتب.

من خلال تجاربي، أغلب الأشخاص التي تجيد العمل بأكثر من وظيفة، علاقتهم بالمال وإدارته جيدة جدا، فالمال هو أحد الدوافع للعمل بوظائف متعددة، فلن يأتي بعد كل هذا الجهد ويبذر أو يفرط بماله.

حسنا نورا، تعالي معي الى ابريل 2017 حيث كنت اعمل بوظيفة واحدة في المستشفى واعرف بانني ذو شغف كبير بالعمل حتى انني كنت اتطوع لاخذ مناوبات من زملائي للاستمتاع بالعمل الفردي في المساء . الشيء الجميل هو شغفي بكتابة المقالات السياسية والنصوص الادبية فكنت في كل يوم انتشر مقال في موقع اخباري واخرج للاذاعات والفضائيات وجميعها بصورة تطوعية ولكنها تجلب لي السعادة.

في ابريل 2017 تقلصت الرواتب واصبحت اتقاضي 39% من راتبي .. 61% من الراتب ضاعت ولم تعد متوفرة لدي، مضى اكثر من عامين واصبح الشغف للكتابة يترنح حتى لم يعد لي مزاج في الكتابة. ثم وجدت ان عملي لا يحتاج اكثر من ساعات فقط لان العائد منه اصبح اقل من النصف فعزفت عن التطوع ولم تعد السهرات الليلية تسهويني في العمل. لقد فقدت الشغف ايضا.

في نهاية 2019 سجلت في منصة مستقل ثم بدات بالدخول لعالم العمل الحر وحدث معي بالفعل مثلك ولم اعد افكر في 39% وصرت افكر في مشاريعي الاخرى وشغف لا حدود له

العمل عبر الإنترنت فتح لنا مجالات عمل متنوعة، وبحكم أن بلدي يعاني من حرب ثم أزمة اقتصادية خانقة منذ 10 أعوام لغاية اللحظة أدت إلى خسارة العديد من الأشخاص لأعمالهم، وأنا كنت أحدهم، لجأت بعد ذلك للعمل عبر الإنترنت، وعملت بعدة مجالات (الكتابة والتحرير، الهندسة، المحاسبة، ادخال البيانات) وبالفعل التنوع كان مفيدًا في اكتساب خبرات عديدة على مدار عدة سنوات، لم أجد صعوبة تُذكر في التنقل بين المجالات المتنوعة..

جيد جدا فراس، وهذا هو ما أقصده، هل يمكن أن تشاركنا كيف كنت تنسق بين هذه المهام المختلفة، من حيث الوقت والجهد؟

تعدد الوظائف برأيي يصبح أسهل إذا كانت متنوعة، والأهم إذا كانت ضمنها هوايات أو مجالات يحبها الموظف، ولا شيء أفضل من جني المال عن طريق ممارسة هواية ونشاط تحبه وتستمع به.

لكن وللأسف مزاولة أكثر من مهنة يجعل الإنسان يفرط بأشياء يحبها، كالجلوس مع الأهل، حضور الاجتماعات والمناسبات العائلية، الخروج للتنزه أو في رحلات، وممارسة الهوايات الأخرى.

كما أن كثرة العمل والضغط الذي يولده إذا ما فاق قدرة تحمل الفرد، فإنه سيتسبب لهذا الأخير بالمرض.

الحل طبعا هو الإعتدال، فلا يكتفي بعمل واحد، ولا يبالغ في عدد الأعمال التي يلتزم بها، والأهم قبل كل شيء تنظيم وقته بطريقة مناسبة.

والآن أخبروني تجاربكم، هل تجدون أن هذا هو الحل الأفضل لمواجهة الأزمة الاقتصادية، وما هي تجاربكم مع تعدد الوظائف المتزامنة من حيث الصعوبات والتحديات؟

بالتأكيد، فأنا ممّن يؤمنون فعلًا بأن الاستثمار المتعدّد هو الحل. لكن من خلال رؤيتي للأمر من وجهة نظر أخرى، ولأنني أجد العديد من السبل مفتوحة أمامنا في الوقت الحالي، فأنا أرى أن الاستثمار في هذا الصدد لن يكون مجديًا أبدًا من خلال الوظائف. الاعتماد خلال الفترة القادمة يجب أن يكون تبعًا لسياق مغاير تمامًا، حيث أنني أجد الفرصة الحقيقية لمواجهة الأزمة في الاستثمار في جوانب أخرى، والتي من أبرزها:

  • العمل الحر ومهاراته، حيث انه يدفعنا إلى العمل على تطوير أنفسنا واكتساب المزيد من الوقت، وبالتالي المزيد من الربح.
  • الدخل السلبي، وذلك من خلال تطوير مهاراتنا في أيٍّ من المجالات التي تستطيع أن تدر علينا دخلًا سلبيًا.
  • التوظيف عن بعد بإيجابياته المتعلّقة بتوفير الجهد والوقت للعمل عن بعد.

كل هذه الأشكال من الاستثمار المهني تمكّننا من الجمع بين أكثر من محور من محاور الربح في الوقت نفسه. أمّا بالنسبة للوظيفة التقليدية، فالأمر شبه مستحيل للأسف.

كل هذه الأشكال من الاستثمار المهني تمكّننا من الجمع بين أكثر من محور من محاور الربح في الوقت نفسه. أمّا بالنسبة للوظيفة التقليدية، فالأمر شبه مستحيل للأسف.

لم أذكر أبدا بمساهمتي أن علينا الجمع بين وظائف تقليدية، لكن يمكن أن تكون بوظيفة تقليدية وتجمع معها عمل حر، وتجمع معها دوام جزئي بشركة أونلاين، لكن الجمع بين الوظائف الكاملة والتي تطلب دوام كامل صعب جدا لن يتمكن منه سوى القليل وربما لظروف اضطرارية.

برأيي إذا كان الشخص متمكن ولديه القدرة والوقت والأهم الشغف لكي يعمل فلا مشكلة إذا اتبع هذا الحل حتى يسابق الأزمات الإقتصادية ولا يقع في مشاكلها، ولكن أرى أنها ستكون صعبة بعض الشيء على البعض من حيث وجوب إرتباطهم بالحياة الواقعية وعدم مقدرتهم على قضاء وقت طويل في الأعمال، وذلك لأن لديهم مسؤوليات أخرى يترتب عليهم إتمامها، كمثل المثال الذي ذكرته"أن يكون الشاب طبيبًا مثلً،ا ويعمل في عيادة، ثم يعود للمنزل ويعمل أعمال حرة" لنفترض أنه كان متزوج، بالطبع لن يستطيع القيام بكل تلك الأمور وترك مسؤولياته وواجباته المنزلية اللازمة عليه لكي يعمل أكثر، ولو فعل ذلك فهو مخطئ بنظري، لأنه يعمل بجهد كبير من أجل أن يُسعد عائلته ولكنه في النهاية سيجد أنهم ليسوا سعداء ببقائه بعيدًا عنهم كل الوقت، فبالتالي يصبح وكأنه يصلح أمر على حساب أمر آخر.

ولكن من منظوري الشخصي أرى أن هذا حل مدهش لفئة الشباب لأنهم لا يحملون على عاتقهم الكثير من المسؤوليات كالشخص المتزوج الذي يجب أن يرعى عائلته وزوجته وأولاده وأقاربه وما إلى ذلك.

ولو فعل ذلك فهو مخطئ بنظري، لأنه يعمل بجهد كبير من أجل أن يُسعد عائلته ولكنه في النهاية سيجد أنهم ليسوا سعداء ببقائه بعيدًا عنهم كل الوقت، فبالتالي يصبح وكأنه يصلح أمر على حساب أمر آخر.

طبيعة عمل كل وظيفة تختلف عن الأخرى، فمثلا الطبيب لا يجب عليه التواجد يوميا بالمشفى بجانب أنه يمكن أن يحدد ساعات محددة وأيام محددة للمتابعة بعيادته وكذلك بالعمل الحر، فالتنسيق مهم ليصل الإنسان لحالة من الإتزان النفسي والجسماني، فيجب أن يكون الشخص مدرك لحاجاته الأساسية مثل حاجاته لتعدد الوظائف نفسه.

أنا أري أن الأمر كله يتعلق بالتكيف مع الأمر. إن ضاق الحال نتكيف معه، وإن اتسع نسع له.

التكيف يأتي عن طريق أن نفعل ما يتوجب علينا فعله فلا أري أننا مخيرين أصلاً.

بمعني: أننا إن احتجنا للعمل بعدة وظائف فيتوجب فعل ذلك، وإن لم نحتج فلا داع.

ولكني أري أن بوسط الصعوبة تكمن الفرصة؛ حيث أن غلاء الأسعار بالخارج يؤدي بدوره لفتح فروع جديدة من الشركات الأجنبية في البلاد ذات العملات الأرخص.. لتقليل سعر العمالة؛ فالموظف الأمريكي إن تقاضي أجراً 1000 دولار لن يكون كافياً له بينما الموظف بالدولة ذات العملة الأرخص إن تقاضي نفس الأجر سيكون سعيداً جداً.

huda_khashan19 أضف ردا
وهناك من يرى أن الموظف إن عمل بأكثر من وظيفة هذا سيؤثر سلبا على أدائه واقتسام مجهوده بين الثلاث وظائف، ما رأيكم هنا؟

هذا يعتمد على عدة عوامل، الشخص نفسه، نوع الوظائف التي سنعمل بها، مثلًا لدي تجربة في مهنة التدريس، عملت معلمة في الفترة الصباحية واخترت إلى جانبها القيام بتقديم دروس خصوصية مساءً أي بعد فترة العصر. هنا المهارات التي امتلكتها في مجال التدريس كمعلمة استثمرتها في تقديم الدروس الخصوصية. ربما أيضًا كمعلمة، أقوم بكتابة مقالات مختصة في مجال التعليم في الفترة المسائية. كذلك الأمر ينطبق على المحاضر في قسم الاقتصاد، يمكنه العمل كمحلل اقتصادي وهكذا. العمل في وظيفة الثانية يحبذ أن تناسب اهتماماتنا أيضًا.

لا مشكلة في أن أشغل وظيفتين وذلك من أجل تغطية نفقاتي وتوفير الادخار ولكن لست مع العمل في ثلاث وظائف، الأمر مرهق حقًا! هناك الاداء الذي سيتأثر سلبًا بالإضافة إلى الضغوطات النفسية والقلق والتوتر الذي سينتابني في تِلك اللحظة ناهيك بأن علاقتي مع ممن حولي سواء من الدائرة المقربة أي عائلتي أو حتى الأقارب والاصدقاء ستتأثر هي الاخرى.

 هل تجدون أن هذا هو الحل الأفضل لمواجهة الأزمة الاقتصادية

لا أرى ان هناك حل آخر نورا، ربما أحيانًا تأتيني فكرة تأسيس مشروع خاص إلى جانب الوظيفة ولكن هذا يمكن اعتباره وظيفة أيضًا. عمومًا لا أنصح بالعمل في أكثر من وظيفيتين. حتى هذا الخيار يجب التفكير به قبل الانخراط بهما. نحتاج إلى إدارة وقتنا بشكل فعال، جدول نسير عليه يوميًا، بحيث نخصّصّ وقتًا بسيطًا للرياضة، للعائلة والأهم من كل ذلك الحصول على قسط كاف من النوم حتى التفكير في الحصول على اجازات يجب أن يكون وارد.

الشيء الذي يتم تجاهله عند العمل في أكثر من وظيفة، هو متابعة ومراقبة الاموال التي ننفقها على الوظيفة الثانية وخاصة إن كانت الوظيفة تقليدية، فمثلا لابد من ملاحظة الاموال التي ننفقها على المواصلات وعلى الضرائب وما إلى ذلك. متابعة الميزانية لهور أمر مهم يجب التفكير به.

الوضع يختلف من دولع إلى دوله

مثلا عندنا في السعودية من الجمع بين مهنتين وخصوصا في القطاع الخاص

بسبب الوقت الوقت الطويل والزحام و و و و .

العمل عن طريق الإنترنت أو تكسب من الإنترنت فيه نوع من الدجل والخرافات . وعدم مصداقية الأرباح التي تذكر .

العمل بمهنتين بدوام كامل سويا يحتاج لمعجزة الحقيقة لأنه حتى لا يتوافق مع قدرات الشخص نفسه، لكن ما قصدته لو كان الفرد يعمل بوظيفة دوام كامل يمكن أن يعمل معها بوظيفة بدوام جزئي وهذا يحدث كثير ا بالواقع، أو على الإنترنت.

العمل عن طريق الإنترنت أو تكسب من الإنترنت فيه نوع من الدجل والخرافات . وعدم مصداقية الأرباح التي تذكر .

المهم بالعمل الحر اختيار المنصات ذات الثقة مثل منصة مستقل أو خمسات، ومن خلالها يمكنك الكسب والربح وفق خبراتك ومهاراتك فمثلا ربح المبرمج ليس كربح الكاتب وهكذا،

أنا صاحب موقع مثلا . مجال الويب تقريبا في العالم العربي أشبه بالميت . سوا كان من ناحية إنشاء مواقع أو منتديات أو مدونات أو المشاركه في كتابة محتوى و تربح منه .

وكذلك عمل المصممين والمبرمجين و المطورين على الويب أصبح ضعيف جدا وغير مربح إستهلاك للوقت بدون فائده ماديه تذكر .

حاليا من يربح هم مشاهير التواصل الإجتماعي وارباح خياليه . غيرا ذلك مجرد إضاعه للوقت في هذا المنصات التي ربحها معدوم غير العموله المرتفعة .

يجب التفريق بين العالم العربي و العالم الغربي من ناحية إستخدام الإنترنت و التربح منه .

بالنسبة للمواقع، إن انتظرت الربح من الكتابة فقط -جوجل أدسنس فقط- فهذا غير عملي تماما، لكن لو توسعت للتسويق بالعمولة والأفيليت والتسويق للشركات وفق المجال الذي تكتب به، وهنا يمكنك إلقاء نظرة على موقع تجميلي وكيف يروج لخدمات العيادات والأطباء في مجال التجميل وكم الربح الذي يحققه عن الإعلانات والبانرات التي يؤجرها للعملاء، لذا الفكرة في السبل وتنوعها لتحقيق الربح.

وكذلك عمل المصممين والمبرمجين و المطورين على الويب أصبح ضعيف جدا وغير مربح إستهلاك للوقت بدون فائده ماديه تذكر .

وفق اطلاعي هذا ليس صحيحا، فمعدلات المشاريع على منصات العمل الحر وحتى الوظائف عن بعد مرتفعة، بالتأكيد لن تصل للمشاهير والمؤثرين لأن هذا جانب آخر، وطرق تحقيقه معروفة.

بالنسبة للمواقع، إن انتظرت الربح من الكتابة فقط -جوجل أدسنس فقط- فهذا غير عملي تماما، لكن لو توسعت للتسويق بالعمولة والأفيليت والتسويق للشركات وفق المجال الذي تكتب به، وهنا يمكنك إلقاء نظرة على موقع تجميلي وكيف يروج لخدمات العيادات والأطباء في مجال التجميل وكم الربح الذي يحققه عن الإعلانات والبانرات التي يؤجرها للعملاء، لذا الفكرة في السبل وتنوعها لتحقيق الربح.

ومين يهتم في البانرات الأن انتهت ولا عاد له قيمه , تويتر سناب وات سب تليجرام تيك توك انستقرام تقوم بالواجب وتحقق نتائج أفضل للمعلن أفضل من البنر الأعلاني الي يمر شهر ممكن محد يضغط عليه أو يشوفه أحد .

وفق اطلاعي هذا ليس صحيحا، فمعدلات المشاريع على منصات العمل الحر وحتى الوظائف عن بعد مرتفعة، بالتأكيد لن تصل للمشاهير والمؤثرين لأن هذا جانب آخر، وطرق تحقيقه معروفة.

الوظائف عن بعد إطلعت على رواتب بعض الشركات بالسعودية متدنيه وبعضها يلزم أن ماتكون على رأس عمل تكون متفرغ ,

أنا عن نفسي مستحيل أتعامل مع أحد عن طريق المنصات سوا كان تصميم أو برمجه او أي خدمه أخر لايوجد فيها ضمانات وسهل الغش فيها