على أي أساس تختار من ينفذ لك خدمة؟

  • Awah

يشتكي باعة الخدمات في مواقع العمل الحر من أن المشترين لا يهتمون بهم،وربما فضلوا عليهم غيرهم من القدامي،لأن خدماتهم محلات بنجوم تشهد على تميزهم،أو لأنهم يستظهرون بعدد كبير من المبيعات،يشفع لهم عند البائع.

ولعل في الأمر شيء من الحقيقة؛فرأس المال جبان،ومن الناس من لا يغامر أصلا.

لكن؛أين كان الباعة القدامى؟ألم يمروا من هذا الطريق. وهل نقول إن السابق لم يترك للاحق قولا،كما كان يقول النقاد الأول؟

ما أراه أن الناس متباينون في هذا الأمر،فمنهم من يعتمد على معرض الأعمال وسابقة العمل،مع ان هذا المعيار غير كاف،وقد لا يكون مجديا.فقد أستظهر بمعرض أعمال ليس من صنعي،فينخدع المشتري.

فما رأيك في هذا السجال؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذه النقطة ناقشتها لأنها فعلًا العقبة التي مر بها كافة العاملين في العمل الحر بجميع مجالاته، يمكنك إلقاء نظرة على المشاركة والاستفادة من تعليقات الزملاء.

نعم الكثير من المشتريين يبحثون عن الخدمات ذات التقييم العالي وعدد المبيعات التي تجعلهم مطمئنين لهذه الخدمة

وهناك أيضًا مشتريين يبحثون عن الخدمة الجيدة فحسب دون النظر إلى عدد المبيعات أو العملاء لدى البائع

وهذا هو مدخل الباعة الجدد في منصات العمل الحر

أن يقوموا بالبحث عن مثل هؤلاء المشترين حتى ولو قاموا ببيع خدماتهم بسعر أقل في البداية، وهذا هو حال أغلب الباعة القدامي في بداياتهم

فمحاولة اكتساب عميل افضل من اكتساب خدمة مباعة.

نعم، بالفعل هذه مشكلة لكل مبتدئ، ولكن الاستمرار على التقديم والبحث عن الفرص سيوفر عاجلًا أم اجلًا فرصة عمل جيدة، ومن ثم تصبح من اصحاب النجوم وتحسن المعرض الخاص بك.

ولا أفضل عرض معرض اعمال لا تخصك، لأن الخدعة تنكشف، ومن الأفضل عرض أعمالك فقط.

شكرا على المشاركةالقيمة.

ما ذكرته هو أهم مشكلة قد تواجه المستقلين الجدد في بداية دخولهم عالم العمل الحر، من الطبيعي أن يأخد أصحاب المشاريع بمعايير مختلفة للمفاضلة بين العروض ويصادف أن هذه التقييمات تصب دائما في صالح المستقلين أصحاب الخبرة والتقييمات العالية، ولهذا يجب على المستقلين الجدد الصبر أولا ومحاولة تعويض غياب التقييم ومعارض الأعمال من خلال تقديم امتيازات أخرى مثل نخفيض السعر وخدمات المتابعة أو ربما تقديم خدمات اضافية مجانية.

-1

شكرا على المساهمة القيمة.لكن،ماذا لوكنت تنوي ن الشراء من أحدهم،هل تعتمدين على الشروط المذكورة،أم تمتحينه فيما يعرض من خدمات؟

أعتقد أن النبذة الشخصية للمستقل إلى جانب معرض الأعمال وهناك كيفية كتابته لطريقة العرض وأيضًا التقييم المقدمة على المشروع ، قد تكون هذه المعايير كافية لإختيار المسقل الصحيح .

لكن أعتقد أن أول ما يلفت انتباه العميل هو معرض الأعمال ، فمن خلاله نجكم هل هذا المستقل مناسب لتنفيذ الخدمة على أفضل وجه أم لا ؟

بخصوص التقييم أعتقد أنه أيضًا مهم ، لكن لو كان المستقل حديثًا على الموقع ولم ينفذ أي مشروع ولكن في نفس الوقت معرض أعماله وكتابته للعرض مميزة قد يتم اختياره من قِبل العميل ويفضله على غيره ممن لديه تقييم .

ممتاز.لكن،ماذا عنك،لو كنت مكان المشتري؟

أعتقد أنني وضحت هذا الأمر في تعليقي الأول ، فسأنتبه إلى معرض الأعمال في المقام الأول ثم أولي اهتمامًا إلى طريقة كتابته في العرض والتقييم .

أنا أرى أن من أصحاب المشاريع من يجبن عن المغامرة.ولذلك يقولون إ ن التاجر الجبان لا يكسب ربما كثيرا.

ولذلك لا يمكن أن يختار مستقلا إلا إذا رأى تقييمات كثيرة في ملفه.مع أنه هذا قد يكون مخادعا.ولو كنت مكانه واعتمدت تقييما آخر ،خاصة إذا كنت عارفة بالمجال.فمثلا أنا صناعتي الكتابة،ويمكن من خلال المراسلات مع المستقل أن أكتشف قدرته على التنفيذ،دون التعويل على معرض الأعمال.

طريق ممتلئ بالظلمة في منصات العمل الحر ..

فلا يثق البائع بأن الزبون سيدفع ، و لا يثق الزبون بالبائع انه سيعطي الجودة و الحق الكامل في المشروع .

ستواجه اولاً صعوبة شديدة في التعامل مع العمل الحر بسبب عدم وجود الثقة بين الطرفين ، و لكن إن استخدمنا عدة طرق ربما تجلب المبيعات و تحصل على اول تقييم لك .

نقاط مهمة قد يغفل عنها البائعون :

• الكلمات المفتاحية ( عند ادراجك للخدمة ، سترى خانة فيها الكلمات المفتاحية ، وكثيراً ما يجهلونها و لا يعيرونها أي اهتمام و لكن بالحقيقة هي اهم جزء من اجزاء ادراج الخدمة ، فعند البحث عن الخدمات ستظهر خدمتك في اسفل الصفوف او تختفي بسبب عدم وجود كلمات مفتاحية كافية )

• ادراج صورة ملونة وزاهية ( تعمد لفت نظر الزبون بصورة الخدمة ، اجعلها ذات الوان وزاهية ومن صنع يديك و تصميمك لتبين للزبون كم انت مجتهد )

• السعر ( السعر ثم السعر ، لا تعطي سعراً غير معقول لخدمتك فهذا ينفر الزبائن ولا تعطي سعراً اقل بكثير مما تستحقه فهذا ينفر الزبائن و تجعلهم يلقبونك بالبائع الرخيص )

-1

كان بودي لو استرسلت في الموضوع،ولكن زر المشاركة لا يظهر عندي إلا إذا استخدمت متصفح فورفلكس،الذي لا يمكنني من استخدام خاصية التكبير.وحين استخدمت متصفح كروم لم يظهر لي زر المشاركة.لذا كان تنسيق المقالة صعبا.

وأعتذر عن أخطاء طفيفة ظهرت في هذا المكتوب،أقدر أن القارئ سيلحظها.

وشكرا

-4

في الوطن العربي للحصول على مشاربع يجب أن تتوفر فيك هذه الشروط أو أغلبها :

1- أن تكون من مصر أو سوريا أو فلسطين !

2- أن تكون فتاة وليتك تضع صورة لحسابك تعبر على أنك منفتحة فهذا يكاد يضمن لك الحصول على أي مشروع بمجرد التعلق عليه !

3- وأخيرا من الأحسن أن تكون حاصل على شهادة في مجال تخصصك ولديك نجوم ذهبية.

-1

للمسلبين ...أعطوني سبب مقنع يجعل هذا العضو يحصل على 23 مشروع !!!

ببساطة حسابها نوعا ما مكتمل، تضع صورة شخصية وموثقة الهوية، قد تحتاج تعديل نبذتها للعرض بصورة أفضل، لكن قد تكون عروضها على المشاريع التي تقدم عليها عروض توضح ما ستقدمه كمصممة للمشروع.

كما أن لديها 23 مشروع بتقييم 4.6 وهذا لن يحدث مجاملة مثلا، فلديها مشاريع كثيرة قُيمت بخمس نجوم، كصاحب مشروع لن أجامل على حساب عملي، لذا لا داعي لتبرير وتفسير الأمور بشكل عشوائي أو استنتاجات شخصية برأيي، الأفضل أن نجتهد كلا يمجاله ونسعى للحصول على فرص للعمل على المشاريع. وأهم ما يعكس خبراتنا بالتأكيد هو معرض الأعمال.

أولا لا توجد نبدة تعريفية عليها ولا تقول أنها تملك شهادة في تخصصها أو أنها كانت تعمل في شركه عالمية

ثانيا معرض أعمال فارغ تماما

ثالثا تخصصها كل الناس تقريبا يجيدونه فالمنافسة فيه شديدة

رابعا تقييمها ليس كامل 100% حتى يكون سبب في جلب مشاريع جديدة

إذا السبب الحقيقي لحصولها على المشاريع هو صورتها وإسمها الإفرنجي فقط .

مرحبا أنا أناقص وجهة نظرك كمستقل وأعمل في مجال تطوير تطبيقات الويب

من المستحيل أن تحصل على هذا القدر من المشاريع بسبب كونها فتاة أو صورتها جميلة وإسمها رنان

خصوصا أن أغلب أصحاب المشاريع الذين تعاملت معهم مختلفين ومن بينهم فريق عمل سلم أكثر من 68 مشروع

هذه المشاريع والتقييمات التي حصلت عليها نتيجة الإجتهاد والمثابرة والتطوير المستمر للمهارات وأسلوب العمل

هل تعلم أني قد حصلت على أول مشروع لي من دون معرض أعمال أو حتى خبرة كفاية لكنني لم أستطع إكمال المشروع ولم أتوقف وواصلت تطوير مهاراتي والإستمرار في تقديم العروض والتحلي بالصبر إلى أن حصلت على فرصة أخرى ومازلت مواصل المشوار

هل تعلم قبل فترة كانت هناك غالبية كبيرة من أصحاب المشاريع لايقبلون عروض لنساء أبدا في مجال البرمجة وتطوير التطبيقات إلى أن أثبتت كمية من النساء مقدرتهن وكفائتهن في مجال البرمجة

ما أتأكد منه يقينا أن لا مجاملة في مجال العمل الحر

ويكون الفيصل الوحيد للتفاضل والصدارة بين لمنفذي المشاريع هو الكفاءة والتمييز في تقديم الأعمال

أهلًا أخي،

دعني أشير بأنني لست مجهول الذي علق على تساؤلك ، لِذا سأعلق باسمي .

أولًا، دعنا نتفق بأن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ،لِذا أحببت أن أجيبك عن تساؤلك.

بخصوص اسم الفتاة ، ربما هي مسيحية ، لِذا من الواجب علينا كمسلمين أن نحترم جميع نحترم من هم من الأديان الأخرى .

بخصوص معرض الأعمال ، لديها عملين حول التصميم ، يبدو أنهما لاقى إعجاب أصحاب المشاريع .

أما النبذه الشخصية، أعتقد أنها عبرت عن الأعمال التي ستقدمها بشكل موجز .

من الذي لم يحترم الفتاة ?!! بالعكس هي نالت الإحترام والمشاريع وامتيازات كثيرة لم يحصل عليها المسلمين

بالتأكيد تعلم أن الشهادة بالعمل الحر ليست شرطا للخبرة أو إتقان المهارة ذاتها خاصةً في مجال مثل مجال التصميم، وكوني صاحب مشاريع فقد يقدم لي المستقل عرضا على المشروع به تفاصيل مهمة عن الخبرة والأماكن والمشاريع التي عمل عليها والتي لا تتواجد في نبذته رغم أن هذا ليس الصواب، لكن العرض وقتها يقنعني على اختيار المستقل نفسه.

أما عن معرض أعمالها به نماذج ربما قليلة لكنه ليس خالٍ.

وتقييم 4.6 على مدار 23 مشروع، خاصةً إن لو راجعت مشاريعها ستجد أنها حصلت على أغلب المشاريع 5 نجوم ما عدا مشروع واحد تم إالغائه وهو ما أثر على التقييم، وهذا وارد بالعمل الحر بالتأكيد ولو أنت متواجد كمستقل من فترة ستدرك ذلك.

إذا السبب الحقيقي لحصولها على المشاريع هو صورتها وإسمها الإفرنجي فقط .

أنت تقع في مغالطة منطقية باستدلالك هذا تسمى الاستدلال الخاطىء، فلن أجازف بأموالي وأعمالي من أجل اختيار عشوائي فلا يفرق معي أي كان المستقل كل ما يفرق معنا كأصحاب مشاريع هي جودة العمل والتزام المستقل.