هل حقا العميل مستفز؟ أم هو دائما على حق؟
- NoraAbdelaziem
- 2020-04-05T13:03:56+00:00
لا شك أن جميعنا قد مررنا بتجارب مع العملاء ، سواء كانت من خلال العمل كفريلانسر أو من يعملون بالمبيعات sales، ونجد أن هناك عملاء يجعلون من مهمتنا صعبة بل أحيانا نرغب بعدم التكملة معه.
غالبا بعد قبول أي مشروع وبدأ العمل يبدأ العميل في متطلبات وتعديلات، وقد يطلب منا إعادة المشروع لأنه لم يلقى رضاه، رغما من أننا نجد الأداء مناسب وتقييمنا العالي له.
في الحقيقة أجد أن مقولة أن العميل دائما على حق هي مجحفة بعض الشيء إن نظرنا لها من جانب واحد، لكن ماذا لو وضعنا أنفسنا محل العميل؟
بدايةً العميل من حقه أن يسأل كما يريد، فهو ينفق ماله الذي تعب فيه ليشتري منتجنا ( سواء كان منتج ملموس أو خدمة)، فلا بد أن يتأكد أن هذا المنتج سيفي بالغرض، ومن حقه أن يتأكد أن هذا استثمار ولن يفقد ماله، لا نتعامل معه وكأنه خبير في منتجنا، من الطبيعي أن يُشكك في المنتج وهذا ليس عيبا في حقنا، وكونه لا يعلم الكثير عن المنتج فطبيعي أن نتلقى منه العديد والعديد من الاستفسارات، دورنا توضيح وتقديم كل المعلومات حول منتجنا، نوضح للعميل أوجه الاستفادة من منتجنا، ولابد أن نكون صادقين في رسالتنا، ليشعر العميل بمصداقيتنا ويثق في المنتج والشركة أيضا.
العميل أحيانا يسأل عن تفاصيل بالفعل موجودة ومذكورة بالتفصيل عن المنتج، هل هذا فعل مستفز؟!.
غالبا ما يكون العميل مصاب بالحيرة، أو محتاج يستفاد من خبرتنا ويسمع أرائنا، وفي رأيي هذه لحظة مهمة لا بد من استغلالها،
وتقديم الخلاصة للعميل بصدر رحب قد تكون سببا في بناء علاقة قوية بيننا وبين العميل.
لكن في رأيك إلى أي حد يمكننا استيعاب العميل؟ وما هي استراتجيتك التي تتبعها في تعاملاتك مع عملائك؟
بعيدًا عن الاستراتيجات أو قدرة استيعاب العميل ... فأنّ مقولة العميل /الزبون /المشتري دائمًا على حق مفهومها غلط في وطننا العربي... بحسب ما درسته في التسويق سوف أقول لك ما فهمته، وعلى أساسه نتعامل مع جميع المشترين في الإيكوميرس.
بدايًة سؤال هل العميل دائمًا على حق؟ هي محل خلاف بين كبار رجال الأعمال، وأساتذة الـ Business من سنين أو قرون.
ولكن العكس يقول أنّ العميل من حقه بإنّك تعامليه على أساس بإنّه دائمًا على حق، ولعدة أسباب:
1- هناك إحصائية مفادها أنّ العميل غير الراضي عن الخدمة سيقول تجربتخ السيئة لـ 12 شخص على الأقل، بخلاف العميل الـ راضي عن الخدمة، والذي غالبًا عدد الأشخاص الذي سيتحدث معهم لن يتجاوز الـ 5 أشخاص.
2- هناك إحصائية مفادها أيضًا أنّه لو كاد لديك 12 عميل غير راضي عن الخدمة فـعلى الأقل 14% منهم لن يعطوكي Feedback أصلاً إذا كانوا راضيين أو غير راضيين عن الخدمة... بمعنى سوف ينسحبون بدون صوت، ويذهبون لمنافسك للشراء منه، لأنّهم مقتنعين بأنّ شكواهم لن تغير شيء.
3- عندما تحافظين على عميل، فـانت تقومين بتوفير الكثير من المال، لأن (جلب) عميل جديد يكلف 5 أضعاف الحفاظ على عميل قديم، هذا معناه سوف تقومين بتوفير تكاليف الدعاية والـ Branding.
في الإيكوميرس نحاول على قدر الإمكان بالحفاظ على العملاء من خلال إرسال رسائل بريد إلكترونية تفيدهم، أو منتجات مجانية مهما كانت التكلفة أو خسارتنا في البداية وهذا يعود لعدة أسباب، صعب شرح جميع الأسباب لأنّ التعليق سوف يكون طويل جدًا، ولكن سوف أوضح بشكل مختصر.
عندما تقومين (بتدليع) العميل الخاص بك، بإنك تعامليه مثل إبنك الصغير غير القادر على فهم الصح من الغلط عندما يصطدم بكرسي مثلاً فيبدأ بالبكاء، فأنت تقومين بحمله والذهاب للكرسي وتقومين بضرب الكرسي وتقولين هكذا يا كرسي يا سيء تخبط حمادة؟... هنا الإحساس الذي يصل للعميل فكرة إنّه VIP، وبإنك قمتي بفتح البيزنس الخاص بك بشكل مخصوص له، حتى لو كان عميل عادي... هذا سوف يدفعه للإستثمار بماله بشكل أكثر، بإنه يشتري منك أكثر، بالإضافة إلى التحدث مع اصدقاءه للشراء منك، هذا يُسمى جزء الـ Word-of-mouth والذي يُعتبر من أقوى أدوات الـMarketing
أريد أنّ أقول لك العملاء القدامى أو الحفاظ عليهم أو قول أنّهم دائمًا على حق أفضل من 543543 عميل جديد، خصوصًا في المناسبات أو السيزونز مثل السايبر مونداي، أو البلاك فرايدي، أو الكريسماس أو الهالوين، حرفيًا أرباحك قد تصل إلى آلاف الدولارات من خلالهم في هذه المواسم.
أنتي كـ براند /Business Owner لازم تعرفي أنّ الـ Negative Points بتنتشر بشكل Viral اسرع بكثير جدًا من الـ Positive Points.
عندما تقومين (بتدليع) العميل الخاص بك، بإنك تعامليه مثل إبنك الصغير غير القادر على فهم الصح من الغلط عندما يصطدم بكرسي مثلاً فيبدأ بالبكاء، فأنت تقومين بحمله والذهاب للكرسي وتقومين بضرب الكرسي وتقولين هكذا يا كرسي يا سيء تخبط حمادة؟.
تدليل العمل إن وصل لهذا الحد هناك نسبة كبيرة أن يكون له أثرا سلبيا عليّ كمقدم خدمة، فالتدليل في رأيي يقتصر على تقديم خدمة مميزة واحتواء العميل والإجابة على استفسارته بكل أمانة، بجانب بناء علاقة مميزة مع العملاء.
مثلا هناك مطاعم ترسل بهدايا مع الوجبات كنوع من ربط العميل بالمطعم، أو تقديم حلوى معين خاص بهم في المطعم بعد طلب وجبتك كنوع من التكريم، وعلى هذا النهج تبنى علاقة مميزة.
المعنى وصلك بشكل خاطئ، أو قد يكون توضيحي لهذه الفقرة غير واضح... بسبب مثالي :)
الخُلاصة: أن المطلوب منك بأنّ تجعلي الـ Customer يشعر بأنّه صاحب حق من أجل أنّ يُحب خدمة، ولكن لا تجعليه يفهم بأنّه دائمًا على حق، وهذا الأمر سيكون أسهل، وأكثر واقعية... يوجد مقال في موقع Entrepreneur قرأته ... بيساعدك أنّنا نوَصل للعميل فكرة أنّنا جميعًا في خدمته، وبأنّه دائمًا سيتلقى خدمة ممتازة... ولكن من أجل أنّ يأخذ العميل حقه، وكذلك الموظف يأخذ حقه، وكذلك الشركة مُقدمة الـ Service تأخذ حقها، يوجد شيء أسمه "Setting Expectations" بما معناه بأنك تعرفي العميل ماذا له، وماذا عليه، وبماذا تستطيعن مساعدته، وكذلك الشركة ماذا لها، وماذا عليها، وتم التكلم بهذه النقاط في الموقع، إذا أحببتي يُمكنني ذكرها لك بشكل أوضح ...
ولكن أهما هي تدريب الموظفين على الـ Supervisors، أو بما يُسمى بالتعامل مع الحالات الاستثنائية أو الإنسانية، والخاصة، والطارئة، وبما معناه أنّ لو السياسة تقوم ممنوع الاسترجاع، ولكن في حالة كذا أو كذا متى يُمكنه عمل استثناء ..إلخ، بالإضافة إلى التركيز بشكل كبير على الـProduct Knowledge (الخبرة بالمنتج و الخدمة) عند موظفينك... إلخ
ومن الحقائق الثابتة هي أنّ مهما كان مُنتجك أو خدمتك مميزة أو ممتازة، دائمًا سيكون لديك عُملاء غاضبين، ورجل الأعمال الأمريكي (بيل جيتس)، قال ذات مرة أنّ هؤلاء أكثر أشخاص سوف يعلموك أفضل دروس البيزنس.. ومن أجل تفادي العميل بأنّ يوصل لمرحلة الغضب ... ماذا علينا أنّ نفعل؟
لازم يكون هناك شيء اسمه Feedback Management أو بما معناه كيف أتعامل بأحترافية مع آراء، وتفييما العميل، وأجعلها تصب، في مصلحته، ومصلحة شركتي؟ ... يوجد كورسات حول الـFeedback Management يقدر يساعد في كيفية إدارة الـCustomer Feedback
أي مجال تقصد؟
أعتقد أن الأمر يعتمد بشكل أكبر على مهاراتك وقدراتك في فهم شخصية العميل، فهي التي تحدث فرقاً في الاستيعاب لمن يقدم المنتج أو من يقوم بالخدمة
اذا كان المنتج ملموساً لديك فرصة جيدة لاستيعاب العميل وهذا يعتمد على قدراتك ومهاراتك لأن الحوار يتم بشكل تفاهمي أو اختلافي سريع، فاذا اردت عرض المنتج عليه وشرحت له مواصفاته وأجبته بشكل مقنع على استفساراته يمكن الخروج من قالب أن العميل دائماً على حق بشكل سلس في حال وضحت له من خلال استفساراته اللغط الموجود لديه ربما عن المنتج.
اما العمل الحر فيختلف..تجد أن أسلوب اقناعك واستيعابك يجب أن يكون متفاوت لأنك تعمل عن بعد والتفاهم ربما يتم بشكل كتابي أو صوتي وهذه الطرق هي أقل فهماً لكلا الطرفين من الاتصال والتوجيه المباشر.
لكن غالباً ما يسمو على هذا العمل ثقافة العملاء تسهل عليك الاستيعاب، فالعملاء ممن يحتاجون عمليات الترجمة والكتابة والبرمجة تكون مطلباتهم تجاه ما يريدون من عمل محددة ومفهومة لمقدم الخدمة.
اما اذا تحدثنا عن البيع المباشر فالمنتجات تخضع لأذواق الأشخاص المختلفة والتي يكون هو نفسه لا يفهمها.
لكن هذه ليست قاعدة بالتأكيد، الامر متفاوت ونسبي فربما تجد أن العميل الذي يطلب منك خدمة الترجمة متطلب ولا يعرف ما يحتاجه بالضبط فلا تستطيع مجاراته واستيعابه.
وقد تجد أن شخصاً يحتاج معطفاً محدد اللون والذوق ويقوم بأخذه بكل سهولة دون قول كلمة واحدة.
الأمر لا يقف فقط عند قدرتك الاستيعابية للعميل، بل على العميل نفسه، وفعلا كما ذكرتي طريقة التواصل تمثل عاملا مهما، فتعبيرات الوجه والصوت تسهل الأمر كثيرا، لكن فكرة شراء الخدمة في العمل الحر، يفهمه بعض العملاء بطريقة خاطئة، ولا يعرف حدوده، يجد أن بماله قد أشترى المنفذ أي أن كان، وعليه تنفيذ رغباته، بل الأسوء زيادة المتطلبات مرة في مرة.
على إعتبار أنه في حقيقة الأمر ليس على حق فإن كان على حق فيجب إعطائه حقه وهذا لا خلاف عليه. ولكن في ما يخص كونه ليس على حق فالأمر نسبي.. فبالنهاية مقولة العميل دوما على حق ليست في كل الظروف فهو على حق فقط عندما تكون للأمر منفعة مستقبلية للشركة او الاستثمار فالأساس المحافظة على هذا الزبون لإتمام الصفقة او الإتفاق أو لضمان تعامل مستمر او المزيد من الزبائن من خلال التجربة الناجحة للزبون. لذلك يمكننا إعتبار كل العملاء او الزبائن "فسيلة نخل" مزروعة على قمة تل يجب الصعود دوما للإعتناء بها فبالرغم من التعب والمشقة في الاعتناء بها إلا انها في نهاية الامر ستثمر وسنكون نحن المستفيدون. إلا اننا يجب اولا ان نتأكد أن هذه الفسيلة "أنثى" وليست "فحل" بالرغم من فائدة الطلع الذي ينتجه فحل النخل إلا ان المرء يبحث عن التمر. لذا هل يستحق الأمر العناء لتحقيق رضا هذا الزبون الذي إتفقنا في بداية الكلام أنه في الحقيقة ليس على حق أم لا. فربما لو وضعنا خسارتنا لهذا الزبون في كفة وخسارة الوقت في كفة أخرى لرجحت كفة الوقت. فإن العامل المهم هو الوقت وانت يجب أن تأخذ في الحسبان إن كان الأمر مجدي لتضيعه في رعاية فحل النخل.
تحيتي لك...
هل تقصد أن العميل دوما على حق طالما يحقق الاستفادة المرجوة للشركة أو الجهة المقدمة للخدمة؟
العملاء على أنواع منهم الكريم ومنهم اللئيم، منهم المعافى ومنهم السقيم، و موظفوك سيواجهون نماذجا متنوعة من العملاء، وحتما سيواجهون النموذج السيء الذي يسيء إلى أشخاصهم بل وربما يشتمهم بجريرة لا شأن لهم بها، نموذج العملاء الذي ينظر بنظرة دونية حينما يتعامل مع موظفيك، هل هذا كله سيكون سواء إن تحقق المكسب المتوقع من هؤلاء العملاء؟
هو بالطبع أساسا ليس على حق قد يعلم او لا يعلم و أعتقد أن هذا هو الهدف من كون العميل دوما على حق الا وهو تحقيق مكاسب للمؤسسة من الزبائن الذين لا يملكون حق لتحقيق الطلبات التي يرغبون بها لان عدم تنفيذ المطالب يؤدي لخسارات في الحال او على المدى البعيد. أما الزبائن الذين على حق فالمؤسسة ملزمة بتنفيذ طرفها من الإلتزام تجاههم أيا كان. اليس كذلك؟
ولكنني أود أن اشير إلى ان الأمر شديد المرونة ويجب اخذ الكثير من المتغيرات في الإعتبار عند الرغبة في تطبيق هذا القانون"الزبون دوما على حق". الإساءة سواء للمؤسسة او الموظفين وغيرها من الأمور وأنا أتكلم عن المسألة بموضوعية وربما يتفق او يختلف تصرفي في هكذا ظروف حسب نوعية المشكلة.
أنا أتفهم أن الأمر قد يزعج او يؤرق الموظفين بل وربما يدفعهم لترك العمل وقد شاهدت مثالا ربما يكون سخيفا فأرجو المعذرة لسرده أتذكر قبل سنين عدة انني شاهدت حلقة لسبونج بوب سكوير بانتس عن إقامة فندق من قبل مستر كرابس وكانت فكرة المشروع أن يقوم موظفوا الفندق بتنفيذ اي طلب للنزيل مهما كان سخيفا وكان الأمر مثيرا للاعصاب خصوصا طلبات باتريك الإ ان طلباته كانت أوامر ألزمت سبونج بوب وزميله الحبار . وقد تعلمين او لا تعلمين فإن متسر كرابس شخص طماع جدا ولم يكن يلتفت لأي شكوى من موظفَيه فقد اضطر في النهاية ان ينفذ طلب سخيفا لأحد النزلاء. أدعوك لمشاهدة نصف دقيقة من الحلقة:
أما على المستوى الشخصي فالحمد لله لم أتعرض لزبون سيء لأنني محظوظ لحد الآن على أقل تقدير أو ببساطة لانني لم أترك المجال لأي من زباني ليكونوا سيئين معي. وربما لأن لي سعة صدر قد لا تتيسر لغيري من مقدمي الخدمات. ولكنني بالفعل تعرضت لأكثر من مرة لمقدم خدمات سيء وأحب أن أقول أنني من ضمن ال14% الذين ذكرهم الأخ @mone حينما قال :
| هناك إحصائية مفادها أيضًا أنّه لو كاد لديك 12 عميل غير راضي عن الخدمة فـعلى الأقل 14% منهم لن يعطوكي Feedback أصلاً إذا كانوا راضيين أو غير راضيين عن الخدمة... بمعنى سوف ينسحبون بدون صوت، ويذهبون لمنافسك للشراء منه، لأنّهم مقتنعين بأنّ شكواهم لن تغير شيء.
فإن كانت الشكوى تغير شيء تقدمت بها. لا أذكر أنني قمت بإعطاء تغذية راجعة عن عدم رضائي عن الخدمة او تقديم تقييم سيء اللهم إلا اذا كان مقدم الخدمة مخادعا ولم يقم أصلا بتنفيذها.
تحيتي لك...
شخصيًا لا أرى مشكلة بأسئلة العميل، خصوصًا اذا كان كبيرًا في السًن نسبيًا. المشكلة هي بطريقة سؤاله. اذا كانت اسئلته متعجرفة (كأنه يأمرني بأن اجيبه)، فطبعًا الأمر غير مقبول. انبهه اذا تكرر الأمر، وقد اترك المشروع اذا كان الأمر استفزازيًا جدا. العميل على حق فقط اذا محترمًا وسيدفع المبلغ كاملا.
طبعا هذا الكلام في حال كان لدي مشاريع أخرى. قدرة تحملي لاستفزاز العملاء مرتبطة بوضعي المادي ببساطة.
انبهه اذا تكرر الأمر، وقد اترك المشروع اذا كان الأمر استفزازيًا جدا. العميل على حق فقط اذا محترمًا وسيدفع المبلغ كاملا.
لكن ترك المشروع دون تكملته ليس حلا عمليا للرد على استفزاز العميل، ألن يترك انطباعا سيئا في العموم، خاصة إن كنت تعمل من خلال منصة سيؤثر ذلك على تقييمك بالتأكيد؟
من خلال العمل في الفريلانسر انا أضع خطة لسير العمل، بداية أتفق مع العميل على كل نقطة صغيرة وكبيرة قبل البدء في العمل، أستوعب كل أسئلته والعكس أيضًا أوضح له كل الاستفسارات الموجودة لدي، ثم بعد البدء في العمل إذا كان لديه أي ملاحظات جديدة سطحية اتقبلها بشرط أن لا تؤثر على جوهر العمل الذي قمت به من قبل، وكذلك عند التسليم أتقبل الملاحظات والتعديلات بشرط أن لا تتعدى 25% من العمل المتفق عليه.
التعاملات مع العملاء لابد و ان تتصف بالمرونة... ،وقبول النقد... ،والتفاعل مع أراء العملاء لكي تصل الي بيع اكبر كم من السلعة المتاح لديك.... ،وتكوين سمعة حسنة لدي منشأتك التجارية
حسب رأيي يكون العميل على حق ذائما إذا لم يتعدى خطين أحمرين الأول هو التقليل من إحترام المستقل والثاني أن يطلب عمل يفوق ما يدفع بكثير
أحيانا يقدم بعض المستقلين هذه الخدمات الزائدة كنوع من الهدية لكسب العميل أو من أجل استمرار التعامل، هل ترى ذلك تصرف إيجابي؟ أم مفسدة.
إذا كان العمل الزائد قليل لا مشكلة ويكون برضى الطرفين أما محاولة العميل إستغلال المستقل فلا ينبغي أن يقبل به المستقل لأنه بذلك سيضر نفسه وزملاءه في نفس المجال
مسئولية مقدم الخدمة تكمن في ارضاء العميل ومن الطبيعي الاختلاف بين العملاء من حيث درجة الاستيعاب واتخاذ القرار بشأن المنتج، لذا العميل على حق دوما طالما لم يتعدى على شخص مقدم الخدمة لكن أي شيء آخر فهو من حقه أن يسأل أن يدقق في كل التفاصيل أن يطلب إعادة التوضيح مرارا وتكرارا، فهذا هو دور مقدم الخدمة استيعاب عملائه
عن نفسي لا أعترف بما يسمى العميل دائمًا على حق.
فارق شاسع بين الحفاظ على العميل وبين أن تكون مطيّة للعميل يركبك ويلهو بك وقتما يريد!
لو افترضنا أن مصممًا معماريًا ذائع الصيت طُلب منه أن يصمم بيتًا على شكل حذاء مثلًا أو شئ قبيح مقابل ملايين, فهل يقبل؟
بالطبع لا , لأن التصميم يحمل اسمه وبالتالي فسيكون التصميم نقطة سوداء في تاريخه المهني وسيجعل كل من يرى المنزل يسب ويلعن فيه وسيؤثر على المدى البعيد على عمله.
تدليل العميل سيجعلك تخسر عاجلًا أم آجلًا , لأنه تيقن تمامًا بأنه تملكك نتيجة للهراء المسمى دلل عميلك!
تستطيع أن تحافظ على عميلك بتقديم خدمة متميزة وسعر منافس وخدمة ما بعد البيع ممتازة.
الناس لا تشتري أبل لأن ستيف جوبز كان يدللهم ويقول لهم شبيك لبيك عبدك وبين إيديك!
الناس اشترت وتشتري أبل لأنها تلعب على جانب نفسي ( ألا وهو الصورة الذهنية بأن من يحمل منتجات أبل في الغالب غنيًا أو ذو شأن) , جودة أعلى من المنافسين , وو.........
تدليل العميل لن يكسبك ولاؤه وهذه للأسف جزئية يغفل عنها الكثير , العميل علاقته بك علاقة مصلحة إذا لم يحصل على تلك المصلحة فلن يعود إليك مجددًا في الغالب.
اعطه خدمة ممتازة , وتعامل راقي وأسلوب متحضر , واشرح له كل ما يريده ويغيب عنه وتعاطف معه في حالة وقوعه في مشكلة واعمل على حلها طالما تستطيع , عندها سيشعر بقيمتك وبقيمة العمل معك.
بالتوفيق
للأسف هناك شركات تنتهج فكرة العميل أولا قبل الموظف، وأسلوب الإدارة الذي يجبر الموظف على الإذعان لهراء العميل المخطئ فهي عاجلا أم آجلا ستوافق على استقالة هذا الموظف، وللأسف في مجتمعاتنا كثيرا ما نسمع ونقرأ عن حالات فصل للموظفين بسبب العملاء ولكننا لم نسمع مطلقا عن حالات تم فيها طرد العميل بسبب إساءته لموظف.
لذا لكي يشعر الموظفون بالانتماء لمكان عملهم فلا بظ أن يشعروا بأن هناك من يدافع عنهم، فالعميل الذي يخطئ عليه أن يعرف أنه على خطأ، والموظف عليه أن يرد باحترافية دون أن يخطئ بشخص العميل فإذا فعل ذلك فقد أدى ما عليه.
فى الواقع دائما العميل مستفز بمختلف الأسئله أحيانا تكون منطقيه واحيانا لا تمت للواقع بصله ولكن تكون مجرد هاجس وزياده احتياط لأن البائع لا يمتلك تفسير 100% عن كل منتج .
أما مقولة البائع دائما ع حق نتبعها فى التجاره لتكوين زبائن راضيه عن معاملاتنا فاننتهج هذه المقولة فمهما كان العميل دائما على حق .
من أهم العوامل التي تساعد على نجاح أي بائع أن يكون دارس منتجه جيدا، لديه جواب لكل سؤال، حتى يكتسب ثقة العميل، تخيلي معي لو صادفك عميل شكاك بطبعه ولم تكوني جاهزة للرد على أسئلته بالتأكيد ستفقديه، قيسي على ذلك العميل المتردد وغيره من العملاء الذين ليس لديهم قدرة على اتخاذ القرار.
كن في رأيك إلى أي حد يمكننا استيعاب العميل؟ وما هي استراتجيتك التي تتبعها في تعاملاتك مع عملائك؟
lol
انا غسلت ايدي و تعلمت التطنيش
اتفقت من فترة مع عميل على عمل سكربت
السعر و المدة و الشروط
و هو كتب
"موافق "
و انا كتبت له اني بدأت العمل على السكربت , و حتى انه سأل بعدها عن بعض التفاصيل الاضافية كونه "مبرمج أيضا" كما يدعي
و بعد انتهاء الوقت ارسلت له رابط المعاينة ليخبرني انه اتفق مع مبرمج آخر و نفذ السكربت و يستغرب اني لم اكلمه طوال الفترة الماضية -_-
صراحة لم اعرف بماذا ارد لذا لم أرد مطلقا :)
و حدثت لي العديد من المواقف هذه بعضها
بعض العملاء كالعسل
لكن آسف بعض العملاء كوارث أيضا
لكن ألا تجد عدم التواصل مع العميل طوال فترة التنفيذ قد يراوده الشكوك حول تنفيذك للمشروع، بمعنى لما لا تتواصل معه على فترات.
أثناء تأديتي أحد المشاريع واتفقنا كما فعلت وبدأت في التنفيذ ولم أتصل أيضا به لكن عندما مضى حوالي ثلث المادة نبهني مستقل أن أرسل للعميل تقرير عن سير العمل وأن أراسله، وبالفعل كان لها فائدة كبيرة فلولا تنبيهه لم أكن أفعل.
كما أن هناك منصات تعمل ضمن خطة تقسم المشروع لمراحل وهذه طريقة فعالة.
ليس شرطا أن تكون رسائل بلا معنى، عند وجود تواصل بيننا وبين العميل بشأن بعض الاستفسارات أو توضيح وتأكيد نقاط معينة ضمن المشروع يساعدك ذلك على فهم العميل بصورة أكبر.
هناك معلومات بسيطة قد يمنحها لك العميل تساعدك على تأدية المشروع بصورة أفضل من وجهة نظره.
في الحقيقه هناك شد وجذب بين صاحب المنشئه والعميل
طبعا هناك هدف لكل صاحب منشئه لتحويل الزبائن الى Clients او عملاء دائمين ومن خلال عملي بالطبع سوف اختار الانسب من نواحي وزوايا معينه والتردد عليهم دائما والتعامل بشكل يومي ولكن هناك مفاجئه !!
فقد يمل تردادك هذا الموظف او ذاك ويبدأ بالاستفزاز وتطفيشك !!!! هل لاحظتم
مع ان السائد في تعاملي هو التودد للجميع
وهذا ما حصل لي مع بعض مقدمي الخدمات المفضلين لدي !!
فقررت اختيار عدة ممولين آخرين ليقل الترداد وعدم التركيز على ممول واحد
عموما طبيعة مستفزي العملاء الدائمون هم العاملون بالرواتب فقط وليس على اساس نسبة المبيعات والدخل !
وهذا فرق جوهري بينهم ..
فبعد هجرتي لمثل هذا النوع من الممولين الى ممولين خارج مدينتي ايضا قد علموا بتحركي ولم يحركوا ساكنا ! فقط كان الهدف عدم رؤيتي مجددا وكفى وليس المكسب
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.