14

حدثني عن فرصة جاءتك فضيعتها وندمت عليها لاحقًا

قد يمثل هذا الموضوع لونًا من المعاناة لشخص بعينه، ولكن ما أرغب في الوصول إليه هنا هو 3 مفاهيم ليس أكثر:

  1. التعلم من تجربة سابقة: بالتأكيد – بعد ندمك على هذه الفرصة – ستجد أن الاستعداد الجيد أفضل من الندم على ضياع الفرص.
  2. استشفاف اختيارك لنفسك واختيار الله لك: وهي بالتأكيد نقطة في غاية الأهمية. أنت لا تدري – يقينًا – أن يكمن الخير لك، ولكنك تتحسس خطواتك.
  3. إتقان لعبة "ماذا لو....؟: وهي لعبة – والحق يُقال – طريفة للغاية، وتفتح الذهن على احتمالات عدة، تنشط طاقة الإبداع والتخطيط لدينا جميعًا. ##الفرص التي ندمت عليها
  4. بعد زواجي مباشرة جاءني عقد عمل في دولة عربية، ولكن تلكأت في القبول به، والاعتراض عليه، واستخراج العيوب التي به (وقد كان به بالفعل الكثير من العيوب) وفي النهاية رفضت السفر بسبب ارتباطي العاطفي بأسرتي. الآن أشعر بالندم، بعد ازدياد حاجات أسرتي المادية، فقد علمت لاحقًا أن العواطف وحدها لا تكفي.
  5. عرض علي رجل أعمال مصري فرصة العمل معه في السعودية في مجال المقاولات، ولكنني اعتذرت لحبي الشديد لمجال الإنترنت.
  6. تعرفت على رجل أعمال مصري يعمل في مجال توريد الأغذية (مجال حيوي للغاية للعمل به) وطلبت منه فرصة عمل معه في السعودية، ونسيت أن أطلب منه بريده الإلكتروني أو رقم هاتفه الآخر، أو أي وسيلة تواصل أخرى، لأنه لغى هاتفه الحالي وانقطعت علاقتي به منذ ذلك الحين.
  7. كنت في شرم الشيخ وكنت أرغب في تجربة الغوص، ولكن أصابني فزع شديد من الماء Panic ولم أستطع إتمام عملية الغوص. هذا على الرغم من أن زوجتي وابنتي تمكنوا من فعل ذلك ببساطة على الرغم من أنها المرة الأولى لهما.

هذا ما أذكره الآن :)

فما هي الفرص التي ضاعت منك، وندمت عليها لاحقًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

22

كان معي 250 بتكوين حوالي (500 دولار) في ديسمبر 2011 وقد قمت ببيع 98% في ديسمبر 2012

بـ 3000 دولار لو احتفظت بهم ليناير 2018 لكان معي 3,750,000 مليون دولار :(

انتهت القصة.

انا كنت امتلك بيتكوين ونصف في عام ٢٠١٦ ، وبعته في بداية ٢٠١٧ ، مجرد التفكير باني كنت ساحظى بمبلغ ٣٠ الف دولار سبب لي قلق وحصرة .

كان الله في عونك ٣ مليون دولار .

سواء اكانت هذه واقعة حقيقية ام قصة مختلقة وخيالية، ففي كلا الحالتين اما انك تعرضت لحادثة مثيرة حقا او انك بارع في سرد قصص مثيرة بالفعل.

كان معي 250 بتكوين حوالي (500 دولار) في ديسمبر 2011 وقد قمت ببيع 98% في ديسمبر 2012

كيف حصلت عليهم!

كيف حصلت عليهم!

تعرفت على احدهم في Bitcointalk الموقع الذي عرفته لاحقا من Reddit كان يرغب بإدخال البتكوين كوسيلة دفع في احد مشاريعه ومراقبة العمليات بالبلوكشين التي تدخل حسابه بالوقت الفعلي قمت بذلك وارسل لي حوالي 150 بتكوين كانت تساوي 150 دولار وبضع سنتات بعدها عرفت انه يمكن شراء البتكوين من منصة تدعى mtgox وهي صرافة يابانية مشهورة للبتكوين اغلقت لاحقاً في 2014 استثمرت حينذاك 100 دولار اخرى ولكن اكن اتوقع ان تحدث فقاعة في يوليو 2011 وصل حوالي 30 دولار ثم هبط مجددا واصابني الذعر وقمت بالبيع في ديسمبر 2012 بسعر 13 دولار للبتكوين بعدها كنت انوي الحصول على المزيد بعمل تطبيقات مبنية على البلوكشين (dApps) وجلب بعض المستخدمين لكن واجهت صعوبات بعدم توفر عقود ذكية (Smart Contracts) وشهود (Witnesses) والتي توفر بعضها لاحقاً في هارد فورك Segwit في 2017 لكن لحسن الحظ انتقلت للإيثريوم حيث انها توفر ذلك بشكل افضل ولديها تركيز اكبر على العقود الذكية وبتاريخ اليوم انتقلت لعملة تدعى EOS واحقق ارباحا جيدة وصلت الى 16% من المبلغ الذي فاتني في اواخر 2017.

-1

ماذا عن الجانب الشرعي للقصة؟

قبل حوالي العشر سنوات، استطاع والدي إقناع صديقه بضميّ إلى فريق العمل ضمن الشركة التي يعمل بها. كنت أجلس دون فعل شيء، وهذا ما أحبطني جدًا. أردت -باندفاع المراهقين- أن أعمل.

جدير بالذكر أن القسم الذي وضعني فيه ذاك الرجل كان (الدعم الفني). وفي أحد المرات تجرأت ورددت على الهاتف، وحين سأل المتكلم عن صديق والدي، أجبته بفضاضة أنه ليس هنا، ثم سألته عن هويته، وتبيّن أنه صاحب الشركة نفسه!

الغريب أنه لم يطردي، بل توقفت أنا عن الذهاب. ليتبيّن ليّ لاحقًا أن من كانوا هناك قد تضاعفت رواتبهم إلى 5 أضعاف!

حتى صديق والدي في تلك الأثناء كان يتقاضى ما يُعادل الـ 9375 ج.م في حين كان متوسط الرواتب آنذاك لا يتجاوز الـ 2200 ج.م تقريبًا!

على كلٍ، لم يستمر الندم طويلًا، فها أنا أعمل في المجال الذي أحبه، وأحصل على المال لقاء قيامي بشغفي ^_^

قد تستغرب ولكن فعليا لم اعد اندم علي فعل اي شئ

فقط حصل لي موقف علمني انني لا احتاج الي الندم انما احتاج الي التعلم من اخطائي في الماضي والمضي الي المستقبل

فعندما كنت في الصف الثالث المتوسط كنت اذاكر بجهد كبير

ولكن في النهاية حصلت علي درجة سيئة وضعتني في مدرسة سيئة (الصنايع)

بالطبع حينها ندمت ندما شديدا لماذا لم اذاكر بجهد اكبر

ولكن بسبب دخولي الي تلك المدرسة توفر لدي وقت اكبر لتعلم اشياء افيد (مثل البرمجة)

وعندها علمت انني يجب علي اختيار الاختيار الصحيح وفعل ما استطيع فعله واترك الباقي علي الله (توكل)

وعندها تذكرت نفسي اني فعلا كنت اذاكر بجهد في وقتها ولكن ربي اراد لي ذلك

فتعلمت انه يجب علي فعل الشئ الصحيح (في تلك الفرصة او تلك اللحظة) واترك الباقي علي الله بدون ندم

ولو جائت الي الفرصة مجددا سوف اتعامل معها علي اساس تلك الفرصة

وليس علي اساس اني ضيعتها في الماضي اذا يجب ان اخذها هذه المرة لكي احيا حياة كريمة

كلا انما فقط اتعامل معها بالظروف التي انا فيها الان وليس ظروف الماضي

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم الرأي والحمد لله اني سلكت ذلك الطريق وذلك ماأنصح به أي شخص

بدأت العمل بسن 8 سنوات

وحصلت على استقلال مادي في سن الـ 15 عامًا

ولم يعد أحد ينفق عليّ سنتًا واحدًا بسن 22 عامًا وتزوجت بجهودي الشخصية بدون عون أو مساعدة من أحد

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Ali_AIO أضف ردا

ما شاء الله عليك أخي @عمرو النواوي‍ 

بارك الله فيك وزادك علماً وخلقاً

أنا شاب عندي 19 عام، وفي مقتبل دراستي الجامعية

هل يمكنك أن تطلعني قليلاً على مسيرتك في التعليم والعمل

سأكون شاكر جدا لحضرتك

وفيكم بارك الله يالحبيب

التعليم، كان تعليمًا تقليديًا لم يأت بجديد لحياتي المهنية، ولكن القوة الحقيقية بالنسبة لي كانت في القراءة. فمنذ ثلاثين عامًا وأنا أقرأ كل ما يقع تحت يدي بدون ملل، ومازالت القراءة هي الشغف الذي لا ينقطع، ومازالت الكتب هي العشق الأثير لديّ. بل إن من أحب الهدايا إلى قلبي، أن يهدى إليّ كتاب. وتكون هذه الهدية هي أعز ما وصل إليّ من الهدايا.

لذلك أوصيك - وأنت في هذه السن الصغيرة - أن تحرص على القراءة بشكل يومي. وأن تجعل من القراءة قوة لك في حياتك العامة والمهنية.

كذلك أوصيك بأن تختار تخصصًا مهنيًا من الآن والبدء في دراسته والتعرف إليه على الفور، قبل أن تجذبك دوامة الحياة، وحاجتك الملحة إلى المال. فأنت الآن في سعة من الوقت، وبُعد عن المسئوليات، بشكل يسمح لك باختيار تخصصك ببال رائق بعيدًا عن ضغوط الحياة التي تعرضنا لها قبلك، والتي أثرت على مسارنا فترة من الزمن.

اقرأ هذا الموضوع، فسيكون ذي عون لك إن شاء الله:

@عمرو النواوي‍ 

شكرا جزيلاً لك على الإفادة، وعلى استجابتك لتعليقي

بشأن التخصص المهني أنا أنهيت السنة الإعدادية في كلية الهندسة وبعد "3 أيام" فقط من المفترض أن أختار التخصص الهندسي.

حالياً أفكر بعد 3 أيام أن أختار الهندسة المدنية، رغم حبي لهندسة الكمبيوتر، لكن في كليتي لا يوجد أساتذة في هذا المجال ولا يوجد قاعات تعليمية كاملة مخصصة لهذا المجال نظراً لأن الكثرة تختار الهندسة المدنية.

فقررت اختيار الهندسة المدنية -حتى لا أضيع عمري ومال أهلي سدى- وأتعلم البرمجة بجانبها، كون أن هندسة الكمبيوتر في الكلية تعتبر متخلفة كثيراً.

علماً أني قد قمت في هذه العطلة بربح 500$ فقط من إدخال البيانات ومجال typest لأني سريع في الكتابة، ولكني توقفت لأنه مجال غير علمي في النهاية، فكل ما يتطلبه هو الجلوس 24 ساعة والكتابة فقط، ولا يوجد هناك متسع من الوقت للقراءة أو التعلم.

فما رأيك بخصوص قراري في اختيار التخصص؟

وبخصوص قراري في التوقف عن إدخال البيانات والاتجاه للتعلم؟

رأيك يهمني جداً لأنه تبقى 3 أيام فقط

Ali_AIO أضف ردا

وكنت مضطهد نوعاً ما ممن حولي لأني كنت جالس أُدخل البيانات ولا أتسكع مع الأصدقاء -كانوا يريدون مني الخروج من المنزل دائما-، رغم أني كنت سعيد بالمدخول المادي الذي حصلت عليه وعلى راحة بالي من أماكن القهاوي المليئة بالوباء والبطالة.

@عمرو النواوي‍ 

واجبك أن تنصحهم بأهمية ما تقوم به، وخطأ ما يقومون به .. فإن استجابوا فبها، وإن أعرضوا فأعرض عنهم وأنت مطمئن الضمير، ومستريح البال، فقد وفيتهم حقهم.

ثم تجاهلهم بالكلية، واعلم أنه سيأتي عليك اليوم الذي ينظرون فيه إليك بأسف، يتمنون فيه لو كانوا سمعوا كلامك واستجابوا لنصائحك. هذا آت لا محالة، مالم يكن أحد أبويهم مقتدر يوفر لهم كل ما يحتاجونه من أساسيات الحياة.

علماً أني قد قمت في هذه العطلة بربح 500$ فقط من إدخال البيانات ومجال typest لأني سريع في الكتابة، ولكني توقفت لأنه مجال غير علمي في النهاية، فكل ما يتطلبه هو الجلوس 24 ساعة والكتابة فقط، ولا يوجد هناك متسع من الوقت للقراءة أو التعلم.

أحسنت .. أحسنت فيما كسبت، وأحسنت كذلك حينما تركت .. مهنة الـ Typist لطيفة نوعًا، ولكن مدخولها العلمي ضعيف. حينما مارستها، إن لم تكن المادة المكتوبة مثيرة ومفيدة بالنسبة لي، كنت أقوم بتشغيل الصوتيات المفيدة حتى لا يضيع وقتي سُدى.

فما رأيك بخصوص قراري في اختيار التخصص؟

قرار صحيح بنسبة 100% .. تستطيع بكل بساطة أخذ كورسات برمجة وكمبيوتر، وتعمل بها في شركات محترمة. ولكنك - ببساطة - لا تستطيع أخذ كورسات في هندسة مدني والعمل بها لدى الشركات الهندسية.

وبخصوص قراري في التوقف عن إدخال البيانات والاتجاه للتعلم؟

لا تتوقف عن هذه المهنة، طالما لم تجد بديلاً لها. هي مصدر دخل جيد، يسمح لك بادخار مبلغ معين- والادخار صفة مهمة جدًا يجب أن يتصف بها كل الشباب بالمناسبة - والاستعانة به وقت الحاجة.

نصيحتي الرئيسية: المال يفتح أغلب الأبواب المغلقة .. المال قوة لا يُستهان بها.

ادخر من المال ما تستطيع لأيام صعبة، ستحتاج فيها القليل من المال ولن تجده. لا أدعوك للتقشف أو منع المتع عن نفسك، ولكن أدعوك للإنفاق بحكمة والادخار أكثر من الإنفاق غير المدروس.

وفقك الله يا حبيب

Primo أضف ردا
  • فرص عندما كنت مغني :) :-

-- الظهور في التلفاز.

-- الغناء في الافراح/المناسبات مقابل مبالغ عاليه.

-- اختبار غناء اما مخرجة برامج (صراحة لا اتذكر اسمها).

  • عمل لدي احد اقاربي في مجال الكهرباء (لكني لم اندم).

** هناك العديد لكني لا استطيع تذكرهم.

** اعتقد ان اكثر الفرص التي ضيعتها وندمت عليها كانت عندما كنت مغني لانها كانت فترة طويلة وفي وقت صحيح(في الوقت الذي كان اكثر الناس يطلبون مغنيين).

فرصة الدراسة في الخارج وعدم رغبتي بالذهاب بدون منحة دراسية، رغم امكانيتي المادية على الدراسة في الخارج آنذاك.

هذا شيء قد اندم عليه لبقية حياتي

ربما أنت محق. بالإضافة أن بقائي سبب لي مشكلة أخرى هي الأسوأ في حياتي.

إلا أنني لا أشعر بذلك الندم والحسرة الشديدة. وكما قال الأخ عمرو، فالمسألة أحيانا أكبر منك. فلا تدري ماختاره الله لك من خير وإن تبين لك أنه شر.

أرى الجانب المشرق في بقائي هنا:

  • أنني بجانب والداي -حفظهما الله- وأقوم بخدمتهما وأقف بجانبهما في أحلك أوقات بلادي (اليمن).

  • التعليم السيء الذي أتلقاه هنا سيحز في نفسي حتى أستمر في التعلم باستمرار ولا أتوقف.

الدرس المستفاد: تكلفة التعليم السيء (وإن كان مجانيا أو شبه مجاني) أكثر من تكلفة التعليم الجيد غالي الثمن.

هناك الكثير من الاخوة اليمنين يدرسون عندنا في الجزائر لماذا لم تأتي معهم ؟ ههه

أم الجزائر ليست أفضل حال من عندكم في اليمن ؟

شكرا لك يا أخي صالح. أعرف عدة أصدقاء يدرسون في الجزائر... ولم يجدوا من الجزائريين إلا كل خير.

بالتأكيد حال اليمن كارثي، ولا مقارنة

بالتأكيد لليمن بأي دولة مستقرة.

لقد قلت (آنذاك). أما الآن فلا توجد إمكانية...

وللأمانة فأنا أشعر أنني محظوظ؛ فقد توفرت لي الدراسة (وإن كانت سيئة) في حين أن كثيرا من أقراني لم يتوفر لهم أقل القليل.

أنا الآن أدرس السنة الرابعة. لذا إذا توفرت الإمكانية فستكون للسياحة.

اهلا وسهلا بك

فأهل منطقتي ذات اصول يمنيه ^^ فيشرفني ذلك

قبائل بني هلال وبني سليم

سنتان ضاعة فرصي اول ضياع تاخري عن منحة الجامعة وتوجه الى تكوين وفشلي فيه وضياعي الفشل تاني وضع شهادتي في الجامعة لها وحزني وهده سنة لازلت ضائعا

الفرصة التي ضاعت هي قبل 5 سنوات كنت بائع على موقه خمسات و لم استعمل الفرصة بجدية و مللت و تركتها و الان اصبحت تائه و ندمت و ابحث عن اول مبيعة في الموقع

نعم ندمت على:

فرصة دراسة الشعبة التي احب .

عدم استغلال فرصة قبولي في مدرسة عليا في 2013 في الشعبة التي احب.

تضييع فرصة اكمال سلك الإجازة المهنية بعد الدبلوم في سنة 2019 بعد قبولي بها .

-1

بن طالب (لاعب كرة قدم جزائري قام بخطأ فادح كلف المنتخب الجزائري الخروج من البطولة الافريقة على يد المنتخب التونسي) ..

عدم إخراج الكرة الى التوج والذي كلفني 40 مليون (لماذا لم تخرجها الى التوج يا بن طالب تلك الليلة.)

~_~

ما هذا نحن نتحدث عن تجربتك

أصلا اللاعب الذي قام بذلك هو غلام

ونقول تماس باللغة العربية!

غلام وليس بن طالب

وكيف خسرت انت ؟؟