أحك لنا تجربتك مع التسويف وكيف تخلصت منه في حياتك!

  • مجهول

مرحباً بكُم أخواني.

في الحقيقة أعاني من التسويف (التأجيل والمُماطلة) مُنذ فترة كبيرة، ولم أستطع حتى الآن التخلُّص منه. أصبحت أحلم وأخطط، ويبقى الحال كما هو عليه دون تنفيذ تلك الأفكار على أرض الواقع. هذا الأمر في الحقيقة أصبح يجعلني أفقد ثقتي في نفسي تدريجياً!

فهل منكُم عانى من التسويف من قبل وتخلص منه؟ وإن كان الجواب بالإيجاب، فأخبرنا كيف استطعت تحقيق ذلك :(

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

13

سأرد عليك غداً

أنت لا تعاني من التسويف يا أخي

تعليقك ذكي جداً فقد رددت فعلا و أن كان رد غير مهم :)

-4

ربما يبدو تعليقاً فكاهياً، لكن على الأقل كُنت تُحاول المُساعدة. فنحن في حسوب نهرب ممن يعشقون اللايكات على كومنتاتهُم، ويكتبون أي شيء للحصول عليها!

السلام عليكم

التسويف (Procrastination بالأنجليزي) هي حالة إدمان تصيب الإنسان مثل مخدرات (حفظنا الله من المخدرات )وهذه الحالة تكون تدرجية حتى تصبح مدمن عليها, و سوف أوضح لك بعض النقاط التي تساعدك على التخلص من التسويف أو المماطلة:

  1. يجب عليك كتابة خطة أو قائمة بالأشياء التي تريد أن تنجزها خلال شهر أو عدة شهور.

  2. في نهاية كل يوم تقوم بكتابة قائمة بالمهام اليومية التي سوف تنجزها اليوم التالي ( في بداية الأمر قم بكتابة مهام بسيطة حتى تنجزها ) و تضع في بداية القائمة وقت البدء و نهاية القائمة وقت الانتهاء, و عند إنجاز أي مهمة عليك تشعر بالسعادة الشديدة و أن تكافئء نفسك بأي شي مثلا بشرب الشاي مع الوالدة :), عود نفسك على روتين معين من المهام يوميا, بمعنى عندما تستيقط صباحا من غير ما تتخد أي قرار هناك روتين واضح و معروف سوف تسير عليه, لأن إتخاد العديد من القرارات يقلل من قوة إرادتك لإنجاز المهام وهذا مايعرف في علم النفس بإسم Decision Fatigue صورة توضح ذلك ومدى تأثيره عليك.

 

  1. عليك أن تبتعد عن الملهيات التي تأخد من وقتك و التي كانت تسبب لك المماطلة و إذا لديك مشكلة في مواقع التواصل الإجتماعي, إستخدم أحد الإضافات في المتصفح التي تقوم ببلوك للمواقع, و قم بوضع الموبايل في مكان بعيد عنك حتى تكمل المهام, بمعنى تقوم بتهيئة مكان صالح للعمل.

  2. يجب أن تكون لك ثقة كبيرة في هذا النظام الذي سوف تستخدمه كل يوم لإنجاز مهامك.

  3. أهم نقطة/ أستخدم طريقة الطماطم Pomodoro لإدارة وقتك و لإنجاز مهامك و تساعدك على التركيز و تقضي على المماطلة,و هي تقسيم وقت العمل إلى فترات زمنية مدة الواحدة منها 25 دقيقة، ويفصل فيما بينها فترات راحة قصيرة, هناك العديد من البرامج و التطبيقات متخصصة لهذه التقنية لتستخدمها. صورة توضح تقنية Pomodoro

  • و قال مارك توين "if the first thing you do in the morning is eat a live frog, you can go through the rest of the day knowing the worst is behind you."

بمعنى إبدء يومك و أنت في قمة نشاطك بالأشياء الصعبة أو التي لا تحبها و مع نهاية يومك تكون متعب و لكن تستطيع أن تنجز بعض المهام البسيطةو التي تحب أن تنجزها.

  • و عند الوصول لنهاية الوقت الموجود في نهاية قائمة مهامك اليومية تستيطع أن ترفه على نفسك و تتصفح مواقع التواصل الإجتماعي و لا تفكر في العمل أبدا و قبل النوم تقوم بكتابة قائمة مهام يوم الغد.

و أرجو أن تستفيد من هذه الملاحظات أخي و تقبل مروري

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

-نفذ كل فكرة و إبدأ فيها حتى تتعود على الإنجاز

-قيم الأهداف أو ما تريد فعله من هام جدا ، و هام و مستعجل ، و قم بإنجاز الأول بالأول.

هناك أعمال تتطلب وقتا كثيرا فتنجزها مرة كل أسبوع أو مرتين كل أسبوع مثل الرياضة و التعلم وهكذا أنت تنجزها دون الوقوع في فخ التسويف.

-شيء لا تستطيع فعله لا تقبل به ، فإذا طلب منك شخص إنجاز شيء ما ،فكر لدقيقة أو أطلب مهلة حتى لا تتورط في شيء لا تقدر على إنجازه و تظطر للمماطلة و التسويف.

-تحفيز نفسك من خلال إعطائها بعض الجوائز بعد كل إنجاز.

-إستعمال أجندا و تسجيل ما عليك فعله حتى لا تنسى أو إستعمال القصاصات الاصقة على المكتب.

-التسويف نوع من الكسل على المرء أن يستعيذ بالله من الكسل و الجبن و البخل و العجز و غلبة الدين و إعلم أن الراحة تأتي بعد التعب فتتعب و تستمتع بإنجاز العمل خير لك من التكاسل.

لا تفهمني غلط، لكن هل تقوم بتطبيق هذه النصائح؟ ومنذ متى؟!

لدي ورقة أمامي كتبتي فيها:

1ـ لدي الوقت الكافي

2ـ هذا هو الوقت المناسب

3ـ خذ وقتك كاملا

والدعاء بالعزيمة وقوة الإرادة والتوفيق وصفاء الذهن هو الأهم والحل الأول

تفضل هذه المقال:

لست مسنًّا بما يكفي لبث حكم عن الحياة وطبيعتها، ولا أشعر برغبة هذه الأيام في الثرثرة، لكن شيئًا ما يدفعني لأن أقول درسًا تعلمته في حياتي، وأرجو من الله أن يعينني بياني على إيصاله مفهومًا واضحًا سلسًا .

منذ سنوات وأنا أعيش في نمط حياتي متعب، أسافر دائمًا، ولا أكاد أستقر إلا لترتيب سفر جديد، وفي هذه الأثناء خطر لي مشروع معرفي يحتاج وقتًا وتفرغًا، فعزمت على تأجيله حتى أستقر، لكني في اللحظة الأخيرة قررت أن أمنحه فترة ما بعد الفجر من كل سبت فقط، واظبت عليه بكل ما أوتيت من طاقة، وها أنا قد أتممته بحمد الله، ولو أجلته للحظة استقراري ما كنت لأبدأ أصلا .

أودّ لو أحفر في قلب كل صديقٍ هنا أن لا تعلق قلبك بوهم "نقطة التحول"؛ ألا تؤجل سعاداتك/أحلامك/مشاعرك بانتظار سراب اللحظة المناسبة؛ فالأيام دولاب دائري، يتدحرج برتابة حتى يقضي دورته، دون أن يسمح لحلمك باصطياد زاوية هادئة.

إذا ظللت تنتظر لحظة مناسبة للتعلم، تنتهي فيه أشغالك، وتصفو لك ساعاتك؛ فأحسن الله عزاءك في حلمك، لقد التهمه ذئب "اللحظة المناسبة" .

إذا كنت ترقب حتى الآن لحظة صافية لتقول لأبيك أو أمك أو صديقك "أحبك" "أنت نعمة"؛ فصدقني لن تأتي هذه اللحظة؛ وأرجو ألا تتذكر كلماتي هذه على شفير قبره .

حدثني كثير من الأصدقاء أنهم كانوا يحلمون بزواج/وظيفة؛ فما إن أتت حتى شعروا بخيبة أمل قاسية . العيب ليس في الزواج أو الوظيفة؛ بل العيب في تحميل هذه اللحظات عبء أحلامنا كلها، والنظر لها على أنها لحظات "يانصيبية" ستنقلنا فجأة للسعادة الكلية .

أرجوكم .. توقفوا عن اعتبار الحياة مسرحًا يرتفع فيه الستار وتطل أحلامنا فجأة لتقول : "تتاااا .. هيا عانقوني"

كتبها : بدر الثوعي

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Tarik_tariq أضف ردا

التسويف والمماطلة علته عندي أنني كلما عقدت العزم على فعل شيء ما تثبطني المثالية(حتى وأنا أكتب هذا الرد أراعي ان يكون مثاليا وإلا سأقضي دقائق طوال وفي الأخير أحذفه :) وتجعلني جامدا مكاني كأنه صب علي إسمنت مسلح، هذه المثالية تقتضي أحيانا إنجاز شيء ما بشكل يخرق قوانين الطبيعة والسنن التي أودعها الله في هذا الكون، هكذا أفكر في فعل أمر ما بشكل لاواعي، وفي الختام أدهش أنني لا أستطيع وبالطبع يعقب هذا الفشل الزائف إحباط وتزلزل في ثقتي بنفسي، لا أحيط علما من أين أو متى جائني هذا الوسواس الذي أضاع علي الكثير من الفرص في حياتي صراحة ، لكن أيقنت مع كل التجارب السابقة أنك إذا أردت فعل شيء just do it بدءا من هذه اللحطة بدون مثالية وإن لم تنجح استفد من أخطائك وأعد الكرة

هذا فيديو لد.طارق السويدان يعالج نفس الإسكالية بعنوان:

لا تكن مثاليا

السلام عليكم اتوقع انت شخصيتك من نوع infj ارجو أن تتأكد من ذلك حتى تفهم شخصيتك اكثر ، بالإضافة إلى ذلك يمكن قراءة كتاب eat that frog لتتمكن من تجاوز هذه الحالة

ابدأ من اليوم وببساطة

أي مهمة تستغرق 5 دقائق أو أقل لإنجازها فقم بعملها على الفور أول ما تخطر بذهنك.

من ناحية التجرِبة فهي طويلة تمتد وتتربع على مدى سنيّ حياتي

التخلص منه؟ اممم, أظن ردي على هذا الموضوع(دون وضعه في الإنتظار ثم تجاهله) هو نوعُ تخلصٍ من التسويف لايحدث عادةً.

لقد عانيت من التسويف في كل حياتي، أتذكر بأنني قاسيت كثيراً في الدراسة بسببه. ولا زلت لم أتخلص منه نهائياً..

حاولت البحث عن طريقة مثلك لاتخلص منه. وقد بحثت كثيراً وبشتئ الطرق ووجدت أن كتابة المهام تساعدك جداً في إتمامها وعدم تأجيلها...بأن تكتب مهامك قبل موعد التسليم بأيام وبأن تخلص النية وتعقد الهمه بأنك راغب في أتمام المهام في الموعد المحدد، وتتحدى نفسك لأن التسويف في الحقيقة منك وفي داخلك.

هل جربت ان تقوم بمهام تحبها ومفيدة؟

بمعنى ان يكون النشاط نفسه الحافز