كيف تتخلى عن أهدافك

هل عملت وتعبتَ كثيراً لتحقق "اللاشيء" في النهاية؟

يقول رواد التنمية البشرية أو كل متفائل حالم في هذه الحياة أن "كل شيء ممكن" و "الانضباط هو الرحلة بين الحلم والهدف" لكن ماذا لو كان هذا "حكي جرايد"، ماذا لو كانت الظروف أكبر منا، ماذا لو لم يكن الدافع والمثابرة كافيين ؟!

متى ندرك أن هذا الهدف مستحيل التحقيق حتى مع "الدافع" و"المثابرة"؟ هل علينا التخلي عنه؟ لكن متى؟ ما هو مقدار العمل الذي سنقدمه قبل التخلي عن الهدف؟

أما عن "الشغف" بالهدف، بالنسبة لي لطالما اعتقدت أن كلمة الشغف كلمة مبالغ في تقديرها، ولطالما سخرتُ من كل من يستخدمها كأنها الكلمة السحرية في تحقيق كل شيء، برأيي الشغف يولد بالمعرفة، لا أحد وُلد شغوفاً بعلم الخلايا أو بالحواسيب، العلم والمثابرة والوقت جعلوه شغوفاً بها، لكن ماذا لو كنتُ على غلط؟ ماذا لو كان الشغف هو المحرك؟ لكن ماهو الشغف أصلاً؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أما عن "الشغف" بالهدف، بالنسبة لي لطالما اعتقدت أن كلمة الشغف كلمة مبالغ في تقديرها، ولطالما سخرتُ من كل من يستخدمها كأنها الكلمة السحرية في تحقيق كل شيء، برأيي الشغف يولد بالمعرفة، لا أحد وُلد شغوفاً بعلم الخلايا أو بالحواسيب، العلم والمثابرة والوقت جعله شغوفاً بها، لكن ماذا لو كنتُ على غلط؟ ماذا لو كان الشغف هو المحرك؟ لكن ماهو الشغف أصلاً؟

يختلف تعريف الشغف من شخص لآخر، أما تعريف الشغف المتعارف عليه (أنت ولدت بجينات تجعلك تحب الحواسيب) فأرى أنه محض وهم، فحب مادة ما يعتمد على عدة عوامل أهمها التعليم، و ليس الجينات.

بالنسبة لي، الشغف بشيء ما هو الوقوع بحب مادة تعليمية او فرع اكاديمي اعلق عليه كل آمالي، أشعر أن هذا الفرع سيحقق كل أهدافي، او على الأقل سيحقق شيئًا منها. و ليس الشغف بالنسبة لي هو المتعة بالدراسة. المتعة ستأتي بعد رؤية الإنجازات و تحقيق الأهداف و ليس خلال الدراسة او العمل.

لكن ماذا لو علقت آمالك بهذا المجال، و(تعلمته) لكن لم يعد لديك القدرة أو لا تدري إن كانت لديك القدرة للاستمرار في تعلمه، وللوصول (لمكان) ما من خلاله، هل ستقوم بتركه بعد كل الوقت الذي عملت به ؟

MaherAz أضف ردا

إن واجهت مفترق طرق و أدركت أني كنت على الطريق الخطأ لتحقيق هدفي فلا أرى أي هاجس أو مانع من البدء من الصفر مرة أخرى في سبيل تحقيق هدفي. ليس الزمن من يحكمني، و سأظل مثابر حتى آخر لحظة.

(ومتى تدرك ذلك؟) هو السؤال هنا

عندما لا أرى أي تقدم نحو هدفي.

أو أن التقدم كان بطيء، في هذه الحال هناك عدة خيارات، إما البدء من الصفر من جديد (غير محبذ)، أو البحث عن شريك يشاركني نفس الهدف و الطموح، نتساعد سويًّا على هدفنا، و بهذا لن أضطر للعودة لنقطة البداية، و سيتحسن التقدم بشكل ملحوظ لكلينا، و لا أرى أفضل من اختيار شريك له نفس الطموح.

لكن على المرء البحث جيدًا قبل اختيار شغفه (الذي سيعلق عليه آماله).

اول خطوة هي الاختيار الصحيح للهدف، اولاً عليك تحديد اولوياتك (متعة شخصية أو حياة كريمة، بناء أجيال، إصلاح مجتمع، تقديم شيء لشخص عزيز...)، بعد اختيار احد هذه الخيارات، عليك دراسة الأدوات اللازمة لتحقيق المنال، و اختيار الأداة الأكثر تأثيرًا، و ان اخطأت التقدير في اختيار الأداة الأكثر تأثيراً فهناك عدة خيارات تصلح خطأ التقدير هذا (ذكرتها في التعليق السابق).

الفكار السلبية هيا اكبر عدو لكل حالم لا تستسلم لها

ليست "افكار" بل حقائق، ماذا لو لا نستطيع؟ متى علينا ضغط زر التوقف حتى لا نستمر في تعذيب أنفسنا أو جلد ذواتنا بكل مرة نفشل بها بعد سعي وعمل طويل ؟

لا تصدق الكلام الذي يقول لا يوجد ما يطلق عليه مسمى"المستحيل"، بالطبع يوجد المستحيل.

في رأيي يمكن معرفة الهدف إن كان مستحيلا بواسطة اكتساب العلم المعرفة وتحري الدلائل المنطقية التي تدحض امكانية تحقيقه، على سبيل المثال هدف سبق و حققه إنسان لا تختلف ظروفه عنك دليل قاطع على إمكانية تحقيقق الهدف.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لقد كتبت هذا التعليق في نفس اليوم الذي نشرت فيه الموضوع , و لكن حينما أتيت لأرسله أظهر لي موقع حسوب رسالة "حصل خطأ ما " لذلك قمت بحفظه على سطح المكتب لأرسله فيما بعد و لكني نسيت تماماً , و صدفةً اليوم وجدت التعليق فعدت لأرسله ^^

---------------------------------------------------------------------------------------------------على حسب علمي .. الانسان لا يجب ان يضع كل آماله على لحظة تحقيقه لهدفه ... و لكن ليجعل متعته في الطريق حتى وان لم يستطع إكماله يفترض أن يكفي بالنسبة له أنه كان يعمل ما يحب ,,

" أما عن "الشغف" بالهدف، بالنسبة لي لطالما اعتقدت أن كلمة الشغف كلمة مبالغ في تقديرها " ؟

حسناً هذا يختلف من شخص لآخر , بالنسبة لي مثلاً عندما كنت صغيراً كنت احب اللعب على الحاسب الآلي و كان يقشعر جسمي حينما أحصل على ألعاب جديدة أو أقوم بتشغيلها حرفياً كنت واقعاً في الحب مع الحاسب الذي كان في منزلنا ... أظن أن هذا هو المقصود بالشغف أنا حالياً لم أعد أشعر بهذه المشاعر الغامرة من الحاسب كما الماضي "حين ما كنت صغيراً " ,, و لكن كان هناك فترة في حياتي أحسست بنفس هذه المشاعر الرائعة حينما أحببت فتاة و اعترفت لها و استجابت لي بالإيجاب كنت وقتها أحس أن الحياة كلها رائعة " و لكن هذا لم يدم طويلاً فلقد رفضتني بعدها بإسبوعين و أصبت باحباط شديد".


ما أريد أن أصل إليه بالقصتين في الأعلى , أنه طول حياتي لم أشعر بالشغف " أو مشاعر الحب تجاه شيء معين " غير مرتين في حياتي كلها , لذلك ربما بعض الناس يعتقدون أنه شيء وهمي .... و لكنه في الحقيقة موجود و لكنه نادر جداً , لدرجة أني لم أشعر به طوال حياتي غير مرتين .

بالمناسبة مع إني توقفت عن الحب الشديد للحاسب الآلي , و لكني ما زلت أسلك طريقي في تعلم البرمجة و التطوير و ما إلى ذلك و السبب الوحيد هو ذلك الشغف الذي كان عندي منذ زمن طويل " على أمل أن أشعر بذلك الاحساس من جديد , لربما أشعر به بعدما أطور برنامج أو لعبة "