سأتزوجها دون رؤيتها
- FRedouane
- 2017-10-29T17:07:44+00:00
قبل عدة أشهر دخلت أحد المواقع المخصصة للزواج، تعرفت من خلاله عل فتاة، تطورت العلاقة بسرعة وكنا نتحدث لساعات طوال. أنا معجب بها وشخصيتها وفكرها، قبل مدة عرضت عليها الزواج فوافقت مع أننا لم نلتق قط بحكم البعد الجغرافي. رغم أنني مقتنع بها لحد كبير إلا أني متخوف من اللقاء، وأحس أنني تسرعت، لكني في نفس الوقت لا أستطيع التراجع.
هل سبق لأحد منكم أن عاش التجربة؟ هل من نصائح؟
يا أخي دعك من هراء الحب والغرام وقصص العلاقات الوهمية التي سرعان ما تنتهي، كيف لك أصلًا أن تقتنع بشخص تعرفت عليه عن طريق الأنترنت؟؟
بالتأكيد ستعجبك شخصيتها وأفكارها لسببين:
الأول لأنك تمر بمرحلة الحب، وفي هذه المرحلة كل شيء تراه يكون جميل وإيجابي، حتى لو كان سيء وقبيح، لم يعد عقلك من يحكم على الأمور يا صديقي.
الثاني لأن كل شخص يحاول أن يظهر بشكل جميل ومثالي على الأنترنت، وحتى في الواقع لو تعرفت على أشخاص جدد ستعجب بهم لأنهم يحاولون إظهار أفضل صورة منهم، ولكن فيما بعد، بعد أن تتعمق علاقتك بهم ستبدأ شخصيتهم الحقيقية بالظهور، وستبدأ العيوب بالخروج إلى السطح.
وحسنًا، دعنا نفترض بأن كل واحد منكم كانت شخصيته حقيقية ولا يوجد فيها أي مثالية أو تصنع -مع أني استبعد هذا- هل أنت مستعد للعيش مع شخص وتقبل عيوبه التي لم تشاهدها من قبل...
العيوب أشياء طبيعية، لا يوجد شيء مثالي، ولكن السؤال، هل أنت مستعد لتحمل هذه العيب عندما تظهر، ماذا لو كان شريك من النوع الكسول، كثير النوم والخمول، هل ستتقبله؟ طيب ماذا لو كان سريع الغضب ينفجر من ابسط الأمور، هل ستتحمل؟ ماذا لو كان عشوائي وغير مرتب، كل أغراضه ملقاه ومرميه في كل مكان، هل ستتحمل هذا الوضع؟ ماذا لو كان مزاجي كل يوم بشخصية؟؟ لاحظ بأن أسئلتي بسيطة إلى حد ما، لا أنوي وضع أسئلة مقعدة وحساس، المجال مفتوح، فكر في أي شيء وضعه هنا.
ثم ماذا عن وضعك الشخصي، هل لديك القدرة على القيام بمسؤولياته بما يضمن له حياة كريمة، هل أنت قادر على تحمل نفقات السكن والمأكل والمشرب كل شهر؟ هل لديك القدرة والصبر على تحمل المشاكل التي ستحدث لأبسط الأسباب بينكم، وعندما أقول لأبسط الأسباب فأنا أقصدها حرفيًا، ولا تقول لي نحن نحب بعضنا ولن يحدث هذا، يا أخي كل الناس يقولون هذا الكلام، وما يلبثون بعد الزواج أكثر من شهر واحد على حالهم الأولى ثم تبدأ الصراعات إلى أن تنتهي علاقتهم.
بخصوص نقطة المظهر، دعنا نتفق أن الجمال نسبي، ولكن ماذا ستفعل لو كان مظهرها مختلف عن توقعاتك، يعني كنت تفضل البشرة البيضاء/السمراء...، وكانت خلاف ذلك، هل ستتقبلها؟ طيب ماذا عن حجمها، لو كانت نحيفة/متينة/قصيرة/ طويلة وأنت تفضل العكس هل ستتقبلها؟ يا أخي هناك مليون سؤال عن المظهر، ماذا ستفعل عندما يخالف الواقع تصوراتك.
ثم -إذا كنت مسلمًا- لماذا لم تتبع طريقة الإسلام التي تقيك الكثير من المشاكل لاحقًا، تذهب تخطب البنت، تنظر لها نظرة شرعية، أعجبتك حلو، تخطبها وتبقى فترة الخطوبة تتعرف عليها وهي تتعرف عليك، ارتحتم لبعض تمام، يلا بسم الله وتزوجوا، لا أدري لماذا اللف والدوران والمسلسلات التركية...
وأخيرًا، نعم أعلم بأن كلامي سلبي، وأن كلامي قاسي، وأنني عقدت الموضوع و... يا أخي الزواج ليس مرحله، تجرب حضك مع بنات الناس، نجح تمام ما نحج نجرب مره ثانيه، ربما الوضع بالنسبة لك بسيط، ولكن الوضع مختلف تماما بالنسبة للفتيات، يا أخي أنت تعرف كيف ينظرون إلى المطلقة، وكيف تتحول حياتها إلى جحيم، باختصار الزواج ليس لعبه، الزواج مسؤولية، الزواج حياة ومسيره، تستمر طوال عمرك، إذا لم تكن مستعد لتحملها وتحمل صعابها فحري بك ألا تفعل.
نعم كل ما ذكرته أخي صحيح وأعجبتني طريقة تفكيرك لكن ردك كان محصور فقط على الجوانب السلبية وليس فيما يخص موضوع الزواج عن طريق الإنترنت بل عن الزواج عمومًا، لا أدري ما الذي تفعله هل تريده أن يعزف عن الزواج نهائيًا؟ من الطبيعي عند أي زواج أن الشخص سيتحمل مسؤوليات مالية وستحدث مشاكل بين الزوجين.
وبالنسبة لموضوع العيوب، أنت تقول أنه في عالم الإنترنت الأغلب يُظهرون المثالية وأنا أرى أنه حتى في الواقع كل فتى وفتاة في بداية أي علاقة يظهرون أفضل ما عندهم ويسعون ليبدوا مثاليين سواء كانت مرحلة الخطوبة أو الزواج، بمعنى آخر ترى المخطوبين والأزواج في بداية حياتهم يُظهرون المثالية في شهورهم الأولى أو حتى لسنة.
وهل ترى أن التعارف فترة الخطوبة حتى وإن طالت تعادل حقًا مفهوم المعاشرة لوقت طويل نسبيًا؟ حتى أن المثال الذي ذكرته عن ظهور العيوب لاحقًا هو العيش مغًا، وما يفعله المخطوبان فترة الخطوبة لا يتعدى الكلام أو الخروج لساعات معدودة وهذا الآخر أيضًا معظم العائلات العربية نرفضه إلا بعد عقد الزواج، وبالنسبة للسائل أعتقد أنه أمر إيجابي جدًا عندما تلتقي بشخص تتوافق أفكارك معه وتمتلكون نقاط مشتركة في كيفية عيش وتيسير حايتكم.
ولكن السؤال، هل أنت مستعد لتحمل هذه العيب عندما تظهر، ماذا لو كان شريك من النوع الكسول، كثير النوم والخمول، هل ستتقبله؟ طيب ماذا لو كان سريع الغضب ينفجر من ابسط الأمور، هل ستتحمل؟ ماذا لو كان عشوائي وغير مرتب، كل أغراضه ملقاه ومرميه في كل مكان، هل ستتحمل هذا الوضع؟ ...
لم أفهم المغزى من استشهادك بشيئ كهذا هل نتائج العلاقات التي تكون خارج الأنترنت عكس التي ذكرتها هنا أم ماذا ؟
لتوضيح مقصدي سأضرب لك مثالًا بسيطًا:
كل يوم تذهب وتلعب الكرة مع مجموعة من الشباب، وشيئًا فشيًا تطورت علاقتك بأحدهم وأصبحتم تقضون بعض الوقت سويًا، تذهبون إلى النادي، تأكلون بعض الوجبات، تتنزهون... وما إلى ذلك، ومع كل هذا يبقى الوقت الذي تقضونه مع بعض قليل جدًا، ساعة أو ساعتين يوميًا على الأغلب.
ثم بعد شهر قررتم الانتقال للعيش في شقة واحد لتخفيف المصاريف قدر الإمكان، بالطبع أنت لم تتخذ هذا الخيار إلا بعد شهر من تقييم صاحبك الجديد، فأنت ترى بأنه ممتاز ومناسب، ويبدو بأنكم ستنسجمون جيدًا.
لكن بعد فتره بسيطة من بقائكم مع بعض بدأت تحس بأنه تغير، لم يعد صاحبك الذي عرفته من قبل، لقد أصبح سريع الغضب، وعندما يغضب يصارخ ويسب كل من حوله، كما أنه مزعج يقضي وقت طويل يتحدث عبر الهاتف بدون مراعاة من بجانبة... إلى غيرها من الخصال السلبية.
بالتأكيد ستتعجب من صاحبك الذي سرعان ما تحول وضعه 180 درجة، وستشك بأنه كان يخدعك كل الفترة الماضية، بينما الواقع أنه هكذا فعلًا، هذه طبيعته، ولكنك لم تلاحظها من قبل لأنك أصلًا لم تقضي معه الوقت الكافي.
هذا بالضبط ما أقصده من كلامي السابق، لا يمكنك الحكم على الآخرين إلى بعد معرفة عميقة، وهذه المعرفة لا تأتي إلى بعد معاشرتهم لوقت طويل نسبيًا.
لذا باختصار، العلاقات البسيطة التي تحدث سواءً على الأنترنت أو الواقع تكون غير كافية لمعرفة طباع الشخص وعيوبه.
وهنا تظهر لك العلاقة الحقيقية من غيرها، العلاقة الحقيقية سيتحمل كل واحد نواقص الطرف الثاني، وسيحاول كلما بوسعه مساعدة على تغييرها، وسواءً نجح الأمر من عدمه لن يصلى إلى الفراق.
حسنا أنا فهمت معنى ماكتبته لكن الذي لم أستوعبه محل إضافتك السابقة في هذا النقاش ، هل تود أن توصل إلى أنه من الجيد على المرتبطان (الخاطبان) أن يقضيا معا وقت أطول حتى يتعرف أحدهما على جميع صفات الآخر وهكذا يكون الحكم على الطرف الآخر أصوب ، في جميع الحالات سواء الارتباط عبر الأنترنت أو على أرض الواقع لا يمكنك من معرفة الشخص الآخر كما ينبغي إلا بعد الزواج وعيش مدة أطوال معا ، لكن سؤال الأخ كان عن ماقبل الزواج وقبل قضاء أي وقت معا هل يصلح التعارف عبر الأنترنت لأن يكون مقدمة لزواج ناجح ؟
هدفي كان لفته انتباهه لهذه النقطة، الكثير يعتقد بأن الشخصية التي لاحظها خلال شهر مثلًا هي الشخصية الحقيقية ولا يوجد جوانب أخرى لم ينتبه لها، لذلك ينصدم بالواقع فيما بعد.
لكن إذا عرف من البداية بأن هناك جوانب لا يمكن أن تظهر له إلى بعد مدة زمنية لا بأس بها، وحاول اكتشافها سيكون تقبله للأمر أكبر من عدم معرفته المسبقة بهذا.
في جميع الحالات سواء الارتباط عبر الأنترنت أو على أرض الواقع لا يمكنك من معرفة الشخص الآخر كما ينبغي إلا بعد الزواج وعيش مدة أطوال معا
المشكلة أن الغالبية العظمى تعيش هذه الفترة على المجاملة والتصنع، لذلك مهما طالت أو قصرت النتيجة ستكون واحده، ولتجنب هذا يجب عليهم أن يكونوا صريحين وواقعيين مع بعضهم صراحة تامه، كما سيكون الوضع بعد زواجهما.
هل يصلح التعارف عبر الأنترنت لأن يكون مقدمة لزواج ناجح ؟
لا أعلم
طبعا كتوضيح كي نساعد الأخ في مشكلته هذه فما علينا في هذا النقاش سوى توضيح المتغيرات وما عليه أن يضعه في الحسبان قبل اتخاذ قرار كهذا ، وعليه هو أن يجد الحل و يختار عن مسؤولية ويرى الأنسب حسب ظروفه أي أن لايعتمد نهائيا على مايتم كتابته هنا .
بالنسبة لرأيي في الموضوع فالمتغيرات التي أرفقها هو هي كل من :
أنا معجب بها وشخصيتها وفكرها: لا أدري مالذي تقصده بفكرها لكني أبصم عشرا إذا كانت قارئة لكتب ككتب الفكر مثلا و تتميز بشخصية شجاعة نوعا ما (ويمكن ملاحظة هذا إذا مااعترفت بإحدى سلبياتها إن صح القول).
البعد الجغرافي : وهذا يترتب عليه وجوب معرفة قوانين و تقاليد المنطقة التي سترتبط فيها بالفتاة وماهي المشاكل التي يمكن أن تحدث مستقبلا في هذ الصدد.
-أشعر أني متخوف من اللقاء: هذا مايشعر به كل من يقدم على خطبة فتاة لم يلتقي بها مسبقا لذا فهو شيئ عادي.
بالنسبة لنقطة 'كنا نتحدث لساعات طوال' هذا ما يجب أن تركز عليه قليلا فلو تحدثت معك الساعات الطوال ماالذي يمنعها من فعل نفس الشيئ مع شخص آخر سواء في الماضي أو في المستقبل لذا عليك معرفة عائلتها ومحيطها قليلا ولايضر السؤال عنها إذا ماتوجهت إلى تلك المنطقة .
في الأخير وبالنسبة لنقطة التعارف عبر الأنترنت فأرى أنها من متغيرات العصر ويجب استعمال وسيلة كهذه مع تحديد ضوابط شرعية طبعا ، في الماضي كانت الأم أو الجدة تعرف بنات خمسين عائلة يمكن أن تقترحها عليك الآن مع تباعد العائلات وقلة العلاقات بينها بالكاد ستجد ذلك لو ابتعت الطريقة التقليدية ، والأنترنت سمحت بالوصول إلى أشياء لم يكن ممكنا الوصول لها في الماضي كطريقة تفكير شخص منشود ما أو تجاربه الشخصية خاصة ومع انتشار التدوين والمدونات أصبح معرفة جوهر الشخص وأسلوبه سواء في الحديث أو طريقةعرض أفكاره أو حتى سلبياته أسهل بشكل كبير من الماضي وعليها يمكن بناء قرارات أصح وأمتن.
جميل ما قلت وأتفق مع بعض ما تطرقت إليه، بالنسبة للمظهر فأنا مرتاح بعض الشيء فقد تبادلنا بعض الصور، وبخصوص القدرة فأنا مستعد وإلا لما كنت بحثت عن زوجة.
وعند تحدثي معها خصوصا في البداية كنت أطرح الأسئلة بطريقة غير مباشرة أتعرف بها على نمط عيشها وشخصيتها. غرضي بالطبع هو الزواج وأعلم أن بنات الناس لسن بلعبة، وقصدي شريف لكن بحكم عدم تواجد بنات مسلمات تقريبا في المكان الذي أعيش فيه يجعلني لا أستطيع الزواج بالطريقة الإسلامية التي أشرت إليها، والأنترنت كان بالنسبة لي وسيلة لاختصار وقت التعارف والخطوبة لأني لا أملك إلا ٣ أسابيع كإجازة كل سنة، وهي الفترة التي أستطيع التواجد فيها ببلدي الأم.
هل تمزج . أخشى عليك أن يكون ولد .
البدايات جميلة دائماً، العبرة في من يبقى بنفس هذا النسق حتى النهاية.
من السهل أن نبدو رائعين في العالم الافتراضي فأنت تحدد متى تتحدث و تظهر باحسن حلة، من أجل صداقات عابرة قد يكون هذا كافياً لحد ما اما بخصوص الزواج فهو ارتباط طويل الأمد أن لم يكن أبدي، لهذا عليك أن تتروى و تتعرف عليها حقيقة، التسرع ليس في مصلحة أيكما.
أتمنى لك التوفيق.
- حذف بواسطة المستخدم
- حذف بواسطة المستخدم
الحب الحقيقى ياتى بعد الزواج ليس قبله
بغض النظر عن طريقة التعارف استخر الله وتأكد من انها من أسرة جيده وأنها على خلق ومتدينه وهذا هو الأهم وان كانت فتوكات على الله وهذا بعد الاستخارة بالطبع
وفقك الله
قصص الحب عبر الانترنيت هههههه انا وقعت في واحدة :) ,جرب skype
في اي علاقة بين طرفين، لا يمكن لأحد الطرفين معرفة طباع الاخر حتى لو كانو في الحياة الواقعية، فيصعب عليك تقييم الشخص الاخر خصوصا في الغلاقات الغرامية
بالنسبة للغرب المتحررين فقد وجدو طريقة لمعرفة الشخص، فتجدهم يدخلون في علاقات غرامية بدون حدود، فيكون بينهم لقائات وجنس واطفال.... الخ بينما لم يقررو بعد هل سيتزوجون ام لا
ونسبة الطلاق لديهم مهولة تصل في بعض الدول الى 80٪
اما بالنسبة للمسلمين المحافظين فتعتمد علاقاتهم على عدة مراحل
التحديد : فيختار الشخص شريك حياته من خلال رؤيتها في مكان ما، او نصحه بها احد الاصدقاء او افراد العائلة
الرؤية الشرعية : فتحدد هل شكلا تناسبك كشريك ام لا
العقد الشرعي : كما نسميها الفاتحة
فكما ترى بالنسبة للمسلمين لا يمكنك معرفة طباع الطرف الاخر معرفة قطعية لكن يمكن ان نعتمد على جنس الطرف الاخر، فيرسل الرجل مثلا اخته للتعرف عليها، ويحاول محادثتها بحضور ولي امرها مثلا
مع ذلك الزواج التقليدي بهذه الطريقة اكثر نجاحا من العلاقات بداية، انت وضعت نفسك في موقف لا يحسد عليه،
اولهما اثارة غضب الله بمحادثتك فتاة اجنبية عنك
والثاني هو وقوعك في الحب فعميت بصيرتك واعطيت مفاتيح الحكم لقلبك
فنصيحتي لك اولا هو تجنب محادثتها تماما في هذه الفترة، فاذا كنت مقتدر الحال فتقدم لخطبتها "وأتوا البيوت من أبوابها"
وان لم تكن كذلك فابتعد عنها وابدء بتكوين نفسك مع محاولة نسيانها
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.