كيف أكره شخصا او شيئا أحبه؟

  • Final

لقد مللت, هل تعرفون ذلك الشعور عندما تكون ضائعا تماما؟ مستغرقا في أفكارك طوال الوقت .. تستيقظ صباحا لتندم على كل ما فعلته بالأمس وتضييعك لوقتك الثمين, واذا بك تكرر كل ما فعلته بالأمس في هذا اليوم ويستمر الندم الى ما لانهاية!

كيف اخرج من هذه الدوامة؟

كيف اتوقف عن حب الاشياء التي كرهتها أساسا لكن لم استطع تركها, مثل مواقع التواصل الاجتماعي مثلا..

وأيضا, أنى لي كره من احبهم؟ مللت من حبي لهم فهو لا ينفعني شيئا بل يؤذيني

اشعر بالنعاس الآن واشعر انني سوف أنام ولن اقوم بواجباتي, مثل كل يوم.. لافائدة!!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Maryam_J أضف ردا

مررت بهذه الدوامة. وأعرف كيف تشعر. يبدأ الأمر بالندم وجلد الذات، وربما في العمق كره للذات.

رأيي قد يكون مختلفا. لا تحاول أن تكره، فحتى الكره سيستنزف طاقتك العاطفية. الأفضل أن تصل لنقطة حيث لا تبالي. وللوصول لتلك النقطة يجب أن تسمح لنفسك بأن تحب الأشياء والأشخاص. تقبل أنك ضعيف أمامها. لا تقاوم شعور الحب. صدقني سيعلمك الكثير عن نفسك. اشعر بالحب وتقبله واعترف به.

بالنسبة لمواقع التواصل الاجتماعي، أفهم أنه إدمان وليس حبا. وقد مررت به. وكباقي حالات الإدمان، سيكون الطريق طويلا ومؤلما أحيانا. لكن أعيد تكرار فكرة التقبل. تقبل أنك مدمن على تلك المواقع. ابدأ تدريجيا بمراقبة كم الوقت الذي تستنزفه منك. حاول تدريجيا التقليل منه. سيكون الأمر اسهل لو بحثت عن بدائل، تحبها بشكل صحي. فمثلا عن نفسي، بدأت في الترجمة، وهي شيء أحبه، كبديل عن الفيس بوك. أو ابحث عن الشيء أو الشخص الذي يعني لك الكثير ويربطك بهذه المواقع، افهم علاقتك به وابحث عن طريقة أسلم للخروج منها.

جرب مراقبة مشاعرك، فهذه المراقبة تصنع المعجزات. عندما تشعر بالذنب أو الندم، ابحث عن سبب ذاك الشعور. ربما في العمق هو خوف من فقدان شيء ما.

القراءة في الصحة النفسية أفادتني كثيرا أيضا.

الوصول لنقطة الملل والضيق من كل شيء هي نقطة بداية لاشياء أفضل :) أعلم ذلك جيدا .. رحلة موفقة أتمناها لك

هلا أقترحت كتابا ما في الصحة النفسية من فضلك ؟

نعم بالتأكيد. أفضل ما استفدت منه لحد الآن هو كتاب لطبيبة نفسية أمريكية اسمها Jonice Webb، و الكتاب بعنوان

Running on empty: Overcoming your childhood emotional neglect

الكتاب غير متفور بالعربية. لذلك أنشأت مدونة لترجمة مقالات نفس الطبيبة النفسية، بإذنها. ليست دعاية للمدونة لكن ان وجدت صعوبة في قراءة الكتاب أقترح عليك القاء نظرة على مواضيع المدونة:

هناك العديد من الكتب في الصحة النفسية، او ما يسمى "المساعدة الذاتية". حددي لي الموضوع الذي يهمك واقترح عليك الكتاب الذي اراه مناسبا (في العلاقات او في الصحة النفسية)

الكتاب يستحق القراءة :)

مرحبا.

انصحك ان تقوم ببعض التغييرات في حياتك. بما انك تشعر بالملل فهذا يعني انك تقوم بنفس الاشياء كل يوم بدون القيام بأشياء اخرى لكسر الروتين. لاتأخذ الملل على انه شيء سيء ويجب ان تتعود عليه لأنك لن تقوم بشيء في حياتك بدون السباحة في هذا الاتجاه الممل.

عندما يشعر دماغك بالملل سوف يبحث عن اشياء مسلية اي شيء يمكن ان يكسر به الروتين ومتابعة مواقع التواصل الاجتماعية هو من ضمن هذه الاشياء حيت ان تجدد المحتوى فيها يجعلها غير مملة لأن هناك دائما فيديوهات لم تشاهدها .... هذه المتابعة المتكررة تتحول الى عادة يعصب كسرها.

في نفس الوقت هناك جانب عاقل منك يريد ان ينجز ويريد ان يحقق النتائج وعندما تغيب هذه النتائج يبحث عقلك عن الاسباب وبطبيعة الحال سوف تلوم مواقع التواصل الاجتماعية او اي شيء تضيق منه في الوقت الحالي.

ما انصحك به هو ان تعرف ان الانسان ليس بالالة وان تتفهم انك لن تكون حياتك كما تتصورها من حيت العمل وانجاز كل الاشياء التي تريد وان تبتعد عن كل الاشياء الاخرى التي تراها سلبية كتضييع الوقت مثلا. يجب ان تتفهم هذه الطبيعة.

العواطف جزء غير عاقل فينا لكن تاثيره كبير. الطريقة المناسبة لفهم هذا الموضوع جيدا هو القراءة . اقراء الكتب النفسية, الاجتماعية اقرأ الروايات لكي تعيش الكثير من الاحداث وتتصور دائما موقفك من الاحداث. المهم العواطف هي القيادة العمياء. يجب ان تراقبها وان تتدرب على اعطائها الوقت الكافي قبل اتخاذ القرارات. ان تحب شخصا او تكرهه هي عاطفة خصوصا عندما تكون الاحداث بينك وبينهم فقط شك او معاملة تعلم ان تسيطر على مشاعرك وهذا الامر لن يكون بالسهل من خلال تجربتي العلاقات بين الناس صعبه جدا ولا تتفهم الا عندما تكون تراقب من بعيد. قراءة الكتب سوف يساعدك كثيرا في فهم نفسك والاستعداد دائما لهذه الامور في الحياة التي يعاني منها كل الناس.

هناك نقطة اخرى وهي عندما تكون الاسباب التي تلومها ليست الحقيقية. فعندما تعاني من مشكلة مثلا في حياتك الشخصية لكنك اصبحث متعايشا معها حتى النسيان لكن تأثيرها مازال موجود لكنك لا تنتبه اليه مما يؤدي الى تضييع الكثير من الوقت في محاولة التغيير بدون فائدة. حاول ان تحاور نفسك عن كل شيء في حياتك وان تفترض اي شيء يضايقك على ان يكون السبب في الحالة النفسية التي تعيشها والتي تجعلك تائها دائما.

الاسباب كثيرة لحالتك لكن خذ هذه النصائح. مارس الرياضة ان كنت تستطيع. اخرج وتحدث مع الاخرين لا تبقى وحيدا. ابدأ في قراءة الكتب في البداية سيكون الامر مملا, تدرج في الامر الى ان يصبح الامر سهلا. حاول ان تقوم بأشياء مختلفة. حاول الرسم, اكتب عن حياتك وعن ما تعاني منه وكيف تريد ان تغيير الامر. لاتضغط على نفسك في الدراسة او العمل كل شيء بالتدريج. واعلم انك حتى ان وصلت الى اعلى مرتبة التنظييم والانضباط فالوقوع سهل هذه هي القاعدة كلما تسقط تفهم ان الامر عادي تبحث عن الاسباب وتقوم بالتغييرات اللازمة. نقطة اخيرة. لا تنتظر الى ان تصبح حياتك مملة لتقوم بتغيير كلما احسست انك لم تعد تستمتع قم ببعض التغييرات.

يمكن ان تختار الاشياء التي تفيدك و تفعلها و الاشياء التي لا تفيدك و تتوقف عن فعلها

او مثلا الاشياء التي يأمر بها الدين و التي ينهى عنها و هكذا

يجب ان تضحي لكي تحقق اي انجاز في الحياة