13

هل من حلول لفقدان الشغف ؟

أنا بطبعي إنسانة طموحة جدًا - أو هكذا كنت أحسب- .. طوال الوقت أكتب وأدوّن أحلامي والأشياء التي أرغب في تحقيقها، لدي دفتر خاص مليء بالقوائم التي لم ينجز منها أي شيء، لو اطلعت عليه ربما ستتهمني بالجنون، ربما ستضحك لكوني أحلم بأشياء تبدو مستحيلة كتلك، وربما تغضب للأشياء الرائعة والسهلة والقابلة للتحقيق التي فرطت بها ..

مررت بظروف سيئة جدًا لفترة طويلة، بعدها صار كل شيء عادي، أصبحت أنظر لهذه القوائم بعين الملل واللا مبالاة، حسنًا وإن حققتها ماذا سيحدث ؟! صار تحقيقها والتخلي عنها متساويين عندي ..

لا أخفي عليكم لازلت أقوم بكتابة قائمة جديدة كل فترة، أو أقوم بتعديلات على إحدى القوائم الموجودة بالفعل، لكني أفعل ذلك من باب العادة، أضيف تواريخ جديدة كـ Deadline لما أرغب بتحقيقه، وتمر الأيام والشهور ويأتي الموعد وأنا في مكاني، كل ما أقوم بفعله هو محو التاريخ القديم ووضع تاريخ جديد، أوهم نفسي بأن ثمة بداية جديدة هنا، لكن لا جديد ..

لم أعد أكترث حقًا لأحلامي، لا اشعر برغبة في تحقيقها، كل ما أشعر به تجاهها هو الأسف، مزيج من الأسف واللامبالاة، لامبالاة تجاه أحلامي .. وأسف على شعوري باللامبالاة تجاه كل شيء ..

الأمر أصعب من أن يوصف، حالة من التيه لا تنتهي .. لكن ما عليك فهمه وإدراكه هو أني لم أكن بهذه الحالة من قبل، انها من مخلفات ما مررت به، لكني صدقًا لا أعرف كيف أعود لما كنت عليه في السابق ..

لا أريد منك سوى نصائح واضحة ومحددة ومجربة للخروج من هذه الحالة اللعينة ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جيمس جويس لم يكن يحب الروزنامات والتواريخ، انا كذلك . يجب عليك ان تعيشي فترة من الزمان كعدمية تماما وتضيعي تاريخ اليوم ( أفادتني جدا). تحتاجين فترة من (الشرنقة الفكرية) التي تجعلك في حالة حجرية (ليس الوصف اهانة) وصفها درويش في قصيدته ليتني حجرا:

لا أَحنُّ إلى أيِّ شيءٍ

الحالة الحجرية المؤقتة دواء ناجع. اعتقي نفسك من العالم و'توقعاته' امنحني نفسك 'صك غفران لا نهائي' و 'شيكا على بياض' حتى لو كان بلا رصيد، آمني فقط بنفسك و'اكفري' بالآخرين جميعا حتى بهذا الكلام. سأعود لكتابة بعض النصائح العملية بناء على معطيات كلامك هنا إن شاء الله.

يجب عليك ان تعيشي فترة من الزمان كعدمية تماما وتضيعي تاريخ اليوم

أقسم لك أني دائمًا أفكر في العيش بهذه الطريقة ولو ليوم واحد، لكني لا أعرف كيف !

أشعر بالفعل اني بحاجة لفقدان الشعور بالوقت وبالآخرين وبكل شيء لفترة، لكن ما يحدث هو العكس، يزداد شعوري بالوقت، بعدم القدرة على الإنجاز، بالمهام المكدسة فوق رأسي، بالآخرين إلخ !

كيف أخرج من ذاتي قليلًا وأستمتع بحالة اللاشعور هذه ؟

يونس بن عمارة أضف ردا

أنا بطبعي إنسانة طموحة جدًا - أو هكذا كنت أحسب- ..

عليك بخطة ومنهج SWOT

مررت بظروف سيئة جدًا لفترة طويلة، بعدها صار كل شيء عادي...

هذه الحالة من اللامبالاة أمر طبيعي. مشكلته أنه "لم يكن ضمن الخطة" الخاصة بك لكن على أية حال ما الضير منه بما أن كل شيء لا يسير حسب الخطة. لا تركزي على النقاط المرحلية في تحقيق الاهداف ركزي على الاهداف حتى لو تمت بمراحل ونقاط قبلية اخرى. المهم هو الهدف الكيفية غير مهمة كثيرا ولا يجب التركيز عليها.

لا أخفي عليكم لازلت أقوم بكتابة قائمة جديدة كل فترة، أو أقوم بتعديلات على إحدى القوائم الموجودة بالفعل، لكني أفعل ذلك من باب العادة، أضيف تواريخ جديدة كـ Deadline لما أرغب بتحقيقه...

ما استنتجته:

  • هناك شيء ما يقيدك ( عمل وظيفة منزل لا ادري ). الواجب: نسفه لا التعامل معه. انقلاب ثورة مهمة مجيدة عليهم.

  • حس مقارنة بآخرين. المهمة: التوقف عن المقارنات جملة وتفصيلا.

  • وضع اهداف لا تواريخ. واعملي عليها ببطء ومرحليا. لن تتحقق بتلك المراحل كما قلت في تعليق اخر على انجاز الخطط لكن الهدف سيتحقق وهو المطلوب.

لم أعد أكترث حقًا لأحلامي، لا اشعر برغبة في تحقيقها، كل ما أشعر به تجاهها هو الأسف..

هناك شيء ما خارج ذاتك يسبب الألم. ربما لانك تحبينه او تتعاطفين معه أو هو بد ليس له بد يعني ضروري فان عقلك الواعي يخفيه عنك. اكتشفيه ومن ثم قومي بالغائه من حياتك. اكتشافه يتطلب تحليلا وافيا لنفسك وجلسة صادقة معها لاكتشافه. شعورك بالاسى والاسف هو شعور بان هناك شيئا ما يضغط وهو شيء خاطيء عليك اكتشافه والغاؤه. السير في هذا الطريق والاستمرار به خطر هذا ما يعنيه الأسف لو استمر لمدة طويلة. لماذا عقلك اللاواعي يجعلك تشعرين بنفسك ولا يكشفك لك عن ذلك الشيء الخارجي لانه ببساطة هناك مانع كما قلنا في الاول اما الحب او التعاطف او انه امر ضروري لا فكاك منه.

الأمر أصعب من أن يوصف، حالة من التيه لا تنتهي .. لكن ما عليك فهمه وإدراكه هو أني لم أكن بهذه الحالة من قبل، انها من مخلفات ما مررت به، لكني صدقًا لا أعرف كيف أعود لما كنت عليه في السابق ..

هذه الحالة تجربتها مهمة جدا لاضافة رصيد لحياتك. حياة انسان لم يمر بهذه المرحلة حياة شديدة البؤس لن تدوم كأي حالة اخرى حتى لو اردنا ذلك لكن يمكن الاستفادة منها بشدة لكن ليس الانسياق معها . النصائح وردت لكل فقرة بشكل خاص لتسهيل الاستيعاب.

هذه الحالة تجربتها مهمة جدا لاضافة رصيد لحياتك. حياة انسان لم يمر بهذه المرحلة حياة شديدة البؤس لن تدوم كأي حالة اخرى حتى لو اردنا ذلك لكن يمكن الاستفادة منها بشدة لكن ليس الانسياق معها .

علامات تعجب عديدة وكبيرة تحيط بي

هل تعتقد أنه من الممكن تحديدها بفترة زمنية معينة حتى لا ينساق معها الانسان أم أن كل شخص حالة بحد ذاتها؟

حسب التجارب والسير الذاتية التي طالعتها تختلف الفترة فعلا من شخص لآخر لكنها لا تكون أبدا أعواما أو أشهرا طويلة. لو أردت رقما محددا سأقول أنها لا تتجاوز الشهر ونصف شهر.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ربما يكمن الخلاص في "القليل المستمر" بالفعل ..

عزيزتي اميرة تق يبا انا منذ فترة طويلة جدا كنت و مازلت امر بهذه الحالة حالة فقدان الشغف ممزوجة الاكتئاب و اللامبالاة ..... بالتاكيد لن تصدقي المدة .. خمس سنوات متصلة من هذه الحالة

الأمر أصعب من أن يوصف، حالة من التيه لا تنتهي .. لكن ما عليك فهمه وإدراكه هو أني لم أكن بهذه الحالة من قبل، انها من مخلفات ما مررت به، لكني صدقًا لا أعرف كيف أعود لما كنت عليه في السابق ..

انا ايضاً... ربما افضل شئ افعله حقاً هو تخصيص مساهمة كاملة لتجربتي و بعض الحلول التي قد تكون سطحية ..

لم أندهش من الـ 5 سنوات، فهذه الحالة لا تنفض بين يوم وليلة، ولا حتى سنة، كلما مر الوقت كلما تمكنت أكثر، على كل حال في إنتظار تجربتك ياإسراء ..

لم أعد أكترث حقًا لأحلامي، لا اشعر برغبة في تحقيقها، كل ما أشعر به تجاهها هو الأسف، مزيج من الأسف واللامبالاة، لامبالاة تجاه أحلامي .. وأسف على شعوري باللامبالاة تجاه كل شيء ..

مبروك لقد انتقلتي من الطفولة الى البلوغ.

أعتقد انها حالة تصيب الكل في ربع العمر ( 25~) يصاحبها اكتئاب شديد بأنك لم تفعل شيء في حياتك و انت انت في ربع عمرك.

انا اعتقد انها أمور عادية و علينا ان نتعلم ان نعيش معها و ان نبحث عن الشغف الضائع

لا ابدا"

ان الشعور بأنك تهدر احلامك و قدراتك هي فطرة

فأغلبنا يقتل عظمته بأن يتجه للحياة العادية

و الاخر هو من يتوجه و يبحث بداخله ليجد خيط البداية لكي يبدأ رحلة عظمته

انا حاليا" 20 عاما" و ينتابني ذلك الشعور بشده

اوليس ذلك غريبا"

اعتقد انه يجب ان افعل شئ يجب ان اغير هذا

يجب ان ابحث بداخلي جيدا" لاجد هدفا" اتشبث به

فأن استسلمت و اعتبرتها فترة طبيعية

فأنت بذلك تقتل عظمتك و تطفئ نيران شغفك

انا حاليا" 20 عاما" و ينتابني ذلك الشعور بشده

انها فقط مرحلة تمر مثل ازمة منتصف العمر

اعتبارها مرحلة طبيعية لا يعني الاستسلام

و لكن عليك ان تعرف كيف تتعامل معها و ان تتذكر انها مرحلة و ستمر لكي لا تصاب في الاكتئاب

ان اتعامل معها فهذا يعني انني استسلم لها و ادخلها بحياتي و الاكتئاب ايضا" نتيجة عن استسلامي لها

يجب ان افكر و ان اجد مخرجا" و ان ابحث بعمق داخلي لأعرف ما السبب في هذا الشعور و ان اخرج نفسي منه

اعتقد ان هذا نفس احساسي

لقد مررت بظروف صعبة و لازلت الان

و الي الان لم انجز شيئ مما عزمت ان انجزه منذ وقت طويل و اصبحت في حالة خمول و كسل

اريد ن انجح دون تعب بل حتي لم يعد هناك دافع

اعتقد ان هذه الظروف هي لحظات اكتشاف النفس

ها انا الان لازلت واقفا" بنفس النقطه الجميع يتحرك و انا اسعدهم في تحقيق احلامهم واتمني لهم الخير و لازلت واقفا" في نفس نقطتي

كمن يجلس في بيت علي الطريق

كل من يمر يأتي ليستريح و اعطيه املا" و احفزه و ادعمه و يرحل

اعتقد انني سئمت من ذلك و من تأجيل النجاح

و من ضمن هذه الاسباب ان من الممكن ان نكون محاطين بأشخاص يؤثرون سلبا" علينا او نقلل من شأننا و لا نتوقع اننا قد نسطيع انجاز شيئ في هذا العالم

و الملل و الكسل

انا ايضا" اعاني نفس المشكلة و حاليا" توقفت عن فعل ما احاول الوصول له

لكي اعيد التفكير و احاول ان انظم افكاري و ان اجد مخرجا" لذلك

استطيع ان اكتب لك كلمات محفزه لكن حقيقة لن تفيد

عن تجربة ان لم يكن لنا هدف نسعي اليه و اهم من الهدف هو الرغبة في تحقيقه فمهما شاهدنا مقاطع محفزة فسيأتي الوقت لتمل منها ايضا"

لكن في لحظات السقوط

يكتشف الشخص منا عظمة بداخله و لكن الي الان لم اجد او احاول ان اجد حلا" لهذا

انا اؤمن باحلامي لكن حاليا" انطفأت نار الشغف لدي و فعلا"و حاليا" اصبحت احب الوحدة و اجلس منفردا" لاوقات طويله احاول تقييم و ضعي و حياتي

الي اين انا ذاهب و ماذا حدث ليه

انت لديك أهداف جميل جداً

أنا أحسدك على وجود أهداف صنعتها لحياتك

ل

أنا عمري ١٨عام وبعد إنهائي للمدرسة

ادركت أني بلا إنجاز يذكر وإني بلا أهداف اعمل عليها

كل ما اشعر به خواء ،فراغ داخلي

كأني بلا أهميه

كل ما افعله افعله الأن هذا هو المفروض فعله ليس اكثر

كيف تعرفين أهدافك في الحياة

على اي أساس تضعينها

هذا الإحساس مشترك للجميع بعد إنهاء الدراسة في فترة ما قبل الجامعة. المهم البداية الآن. أذكر في وقتها أني مررت بذات الشعور، وقمت حينها ببدء تطوير مهارتي في اللغة الإنكليزية ريثما التحق بالجامعة وابدأ بمتابعة التحصيل العلمي.

١- عليكي بالإستراحة نوعا ما، وإعادة ترتيب الأوراق.

٢- إن كنت ممن يحبون أن يكونوا من الصفوف الأولى دوما، فعليكي بإبقاء نماذج تحتذين بها أو تضعينها في خانة المنافسة.

٣- تعلّم شيء جديد في مجال جديد كنوع من الهواية أو استغلال الوقت، اعتبريه كمشروع جديد لهدف على المرحلة المتوسطة إلى الطويلة.