17

هل فكّرت يومًا في الانتحار؟

  • Khadijaaa

حادثة حصلت قبل بضعة أشهر بينما كنت أستقل القطار وعادة ما أسمع عنها في الأخبار أو أشاهدها في الأفلام لكنّها لا زالت عالقة بذاكرتي عندما توقف القطار فجأة بمنتصف الطريق دون علم لنا بالسبب حتى أخبرنا أحدهم أن فتاة رمت نفسها أمام القطار. انتابني شعور رهيب بتلك اللحظة وتوقفت عجلة الحياة أمامي وبدأت تدور بذهني أسئلة لا حصر لها، كيف استطاعت عمل ذلك؟ من أين أتت بهذه الشجاعة "إن كانت تسمى شجاعة بهذه الحالة أم العكس" ؟ ما الذي جعلها تقدم على هذا الفعل؟ إلى أي درجة من اليأس وصلت لتستسلم بهذه الطريقة؟ ما الذي أرادته ياترى ولم يتحقق لها؟ أو بالأحرى ما الذي كانت تبحث عنه؟

جميعنا يمرّ بلحظاتٍ تكون هي الأقسى على الإطلاق، لحظات كفيلة بأن تفقدنا الرغبة في الاستمرار، نتوقف فيها لفترة، نجثو على ركبتينا، نفقد كل شعور بالأمل ويحلك السواد في أعيننا، إلّا أنّ ردة فعل كلُّ منّا تختلف عن الآخر. و في مثل هذه الظروف، يكون فيها الإيمان أقوى سلاح يمكن للمرء أن يتسلّح به ليعيد له بصيص الأمل في الحياة وكلُّ على قدر إيمانه.

ماذا عنك؟ هل تفقد الرغبة في الحياة أحيانًا؟ وما الذي تفعله حيال ذلك؟كيف تتصرّف عندما تكون في قمة يأسك؟ هل تطلب المساعدة من أحد؟ هل فكّرت يومًا في الانتحار مثلًا ولو لمجرد تفكير فقط؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

17

اعتقد ان كل المراهقين خاصة في الثانوية العامة تأتيهم هذه الافكار، و ممرت بها، و لكنني تذكرت انني عشت خلال حربين، و قد مشيت في طرق مليئة بالدماء و الجثث و رأيت ناس تموت امامي، لذا لم تعد الاشياء البسيطة مثل درجات سيئة او مشكلة مع صديق تؤثر بي، لأنني ميت أصلا، و اريد ان ارى الى اي مدى يمكن لهذا العالم القاسي ان يرمه امامي، و لم اكن مخطأ، صمدت في حرب اخرى، و عشت في دولة ملئية بالدواعش، و اصبحت اطلاق النار و الانفجارات شيء عادي، و مرت علي ايام قبل ان انام اتسائل هل سأستيقظ غدا أم لا ، او اين اضع فراشي حتي لو سقطت قذيفة على منزلي لن اموت من سقوط السقف على.

كيف الوضع الان هل الامور بخير

الحمد لله، كلما طال الليل، هذا يعني ان شروق الشمس بات اقرب

الحمد الله هنالك شئ داخلي لن يستطيع احد ان يؤذيه -الامل اقتباس من فيلم ربما خاطئ

shawshank redemption

الاقتباس خاطئ ربما ههه

احترم شجاعتك جدا وقدرتك علي الصمود

الاقدام على الانتحار ليس شجاعة ,بل هو قنوط من رحمة الله

في بعض الاحيان عندما يمر الانسان بمشاكل كثير قد تضعف ايمانه وقد يتمنى الموت.

الحل كما قال النبي عليه الصلاة والسلام:

" لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ ، وَلَكِنْ لِيَقُلِ : اللَّهُمَّ أَحْيِنِي إِنْ كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي ، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي "

شخصيا رأيت حالة انتحار واحدة ومات المنتحر بالالقاء نفسه من الجسر.

ومحاولتين فاشلتين واحدة عن طريق شرب مبيد الجراثيم وواحدة بقطع شرايين اليد.

حتى المجتمع يراهم مثيرين للشفقة للاسف. نسأل الله السلامة.

ما هو شعورك عندما رأيت ذلك أمامك؟

يصعب وصف الشعور بالكلمات.

المنتحر لم يمت من فوره بل مات بعد ساعات من وصوله للمستشفى لذلك كان جميع من شاهد العملية يدعون له بالنجاة.

شعرت بالاسف لما حصل لعدة ايام والحسرة ولم ارغب في تذكر الحادثة.

امام الحادثتين الاخريين تدارك الجميع الامر بسرعة قبل فوات الاوان والحمدلله تحسن حالهم واظن انهم كانو يريدون لفت الانتباه وليس الانتحار وقد حصلو عليه .

يا إلهي.. حقًا شعور فظيع يلازمك لمدة، مع أنّني لم أرى الفتاة، مجرّد سماعي بفعْلِها جعلني أتخيّلها أمامي.. الحمد للّه على سلامة الآخرين..

بالنسبة للاشخاص الذين يفكرون في الانتحار لايمكني اطلاق قاعدة عامة عليهم لكل حالة خصوصيتها وانا احترم معاناتهم

اما انا فنعم فكرت جديا في الانتحار ولمن الغوابة اني لم انفذة لاني لم اعد اهتم حقا باراحة نفسي من الالم لا يهم حقا

وصلت لتلك المرحلة بعد طفولة قذرة مع اب وام مرضي نفسا وعقليا يستمتعون بتعذيبي ثم اضررت للهرب من المنزل وانا بعمر 14عام او قل طردتني امي الاثنان واحد

تعرضت للخطف والتعذيب اضطررت للدفاع عن حياتي ضد القتل والاغتصاب والسحل كنت اصارع للبقاء علي قيد الحياة احيانا للساعات وساعات واحيانا ليوم او اكثر وانا اتعرض للتعذيب المتواصل ولكني لم استسام لم اسمح لاحد باغتصابي او قتلي او سرقة اعضائي ولكني مع الوقت نفذت قواي لم اعد احتمل هذا الصراع لم اعد اريد او اهتم بتي شئ فقدت ادميتي وروحي وكل شئ جميل بداخلي واستسلمت ختي ياس خاطفي مني وتركني لحالي كنت امضي ايام وانا مددة علي الارض في الظلام لا اتحرك حاولت الانتحار ولكني لم امت امتنعت عن الطعام لايام عديدة كعادة لدي وفقدت القدرة علي الابتسام او حتي الاسترخاء وظللت هكذا لسنة علي الاقل حتي وصلت لقاع القاع لم اكلف نفسي حتي بقتل نفسي تركت نفسي لاموت ببطء

وفي يوم وج ت ةرقة بجانبي من جرنال مقطوعة كان عمود صغير يتكلم عن القوة والنهوض ثانيا وحينها تغير كل شئ

انا الان احيا بامان وفي طريقي للنجاح واشعر بالسعادة اكثر من اي وقت مضي لقد استعدت السيطرة علي حياتي انا فخورة بكل جزء من حياتي بكل معركة انتصرت فيها لقد نجوت ولم ينجو احد غيري لاني قوية

قوتنا الداخلية تنجينا مهما عصفت بنا الحياة.. أحييكِ على قوتك ومعافرتك..استمري.

شكرا لك

في فترة سابقة كان لدي رغبة شديدة في رؤية ما الذي سيحصل بعد الموت وخطر ببالي ان كنت حقا أريد أن أعرف فلماذا لا اذهب الى الموت بنفسي وأرى فكرت في الامر لفترة وجيزة (ربما يوم او أقل) ثم غيرت رأيي

بدل أن تقوم بذلك بنفسك لم لا تبحث عن تجارب أشخاص خبرو ذلك بالفعل ، قرأت الكثير من التجارب حول الموضوع في موقع quora عن أشخاص وصلو إلى حافة الموت (أي بين الموت و الحياة) وبدأو بمشاهدة والاستماع لأشياء غريبة ثم عادو إلى الحياة في غرف الانعاش ـ، أتذكر قصة أحدهم يقول لما أفقت من الصدمة نهضت متجولا في غرفة الانعاش ولم استدرت إلى السرير وجدت جسدي لايزال مستلقيا في غيبوبة استطعت استشعار كل شيئ من أصوات واستطعت رؤية الأطباء و الناس الذين زاروني لكن لم أستطع إبداء أية ردة فعل ، بقيت مدة على هته الحال حتى استعدت وعيي .

قرأت بعض هذه القصص لكن لدي اعتراضان :

  • أنا لا أضمن أنهم صادقون في ما قالوا

  • حتى لو فرضنا ان هم صادقون يمكن أن يعطي هذا تصورا عن الموضوع ولكن ليس جوابا على سؤالي (تذكر هم لم يموتوا فقط اقتبروا من الموت)

أ لِهذا اسمك Curious ههه

نعم ... لهذا ولأسباب أخرى

عدم المقدرة على رؤية أي إنجاز يتحقق لمدة طويلة يجلب لي هذا الشعور ، الأمر وكأن تلك اللأهداف الصغيرة التي تتحقق عبارة عن بصيص أمل يخفت كل ما لم يتم إعادة شحنه بإنجاز جديد ، الانجازات المتتالية ولو تخللها بعض الاخفاق لابأس بها ،أما الخسارات المتوالية فهي حقا تقودني إلى حالة من الاكتئاب والجنون المرحلي

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

"صدمت كثيرا عندما علمت ب إنها متدينة حتى وتعلم عاقبة من يسلب حياة نفسه بالنسبة للدين الإسلامي، ولكن أعتقد أنها كانت في موقف استحقار للنفس وخوف .."

هي لحظة ضعف نسأل الله أن يجيرنا منها، لا علاقة لها بمقدار التدين أو معرفة عاقبة ذلك.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

صحيح، وأنا أتفق معك بذلك.. لكن كيف تفسّرين قوة غير المسلمين وغير المتدينين بشكل عام؟

ربما لو قرأت سؤالك هذا قبل فترة، لإتهمت كل من يفكر بهذه الطريقة بعدم المسؤولية، وبأنه حتمًا مصاب بإضطراب نفسي ما، أما الآن تغيرت نظرتي كليًا، جميعنا معرضون للتفكير في الإنتحار، والإقدام عليه، الأمر لا علاقة له بسن معين، أو ثقافة معينة ..

ما يمنعنا هنا من أخذ هذه الخطوة، او يدفعنها لها بكل قوة؛ هو مدى قوتنا، ووجود / غياب أشخاص داعمين لنا..

أنا شخصيًا كنت ممّن يفكر كذلك من قبل.. فعلًا قوتنا الداخلية ودعم من حولنا لنا له تأثر كبير في إعراضنا عن هكذا أفكار..

التفكير في الانتحار - من وجهة نظري - حالة انسانية مطلقة .. فكرة التدمير الذاتي .. الـ self destruction .. هي فكرة اعتقد انها اصابت الجميع ، سواءً في ظروف سيئة جداً مرّ بها ، او حتى من باب التخوّف من الموت .. الكل فكّــر في الموت الذاتي حتماً يوم من الأيام..

الا ان الذي يدفع نفسه لهذا الاجراء هو شخص كره الحياة فعلاً ، ولم يعد يجد فيها ( فرص ) أو منفذ من أي شكل من الاشكال .. حالة من الإنهيار المطلق يجعله يتناسى أشياء كثيرة لمصلحته ، ويتمتّع بها ولا يتمتّع به غيره .. سيطرة كاملة من الحالة الكابوسية عليه ..

الى جانب ان الامر بلا شك خاضع لمدى هشاشة كل واحد فينا وقوته امام مشاكله وحياته ..

abdnour أضف ردا

جميعنا يمرّ بلحظاتٍ تكون هي الأقسى على الإطلاق، لحظات كفيلة بأن تفقدنا الرغبة في الاستمرار، نتوقف فيها لفترة، نجثو على ركبتينا، نفقد كل شعور.....

ماذا يحدث ان لم تكن مجرد لحظات بل منذ ان ولدت و انت في نفس الحال ، الانتحار سيكون اكثر منطقية الان خاصة اذا كنت ضعيفا (انا لا ابرر الانتحار).

لا تخلو الحياة من جانبها الحلو وآخرها المرّ، فهذه سنّة الحياة وكلنا معرّض لذلك، وإن اعترضتنا هذه الأفكار لسبب ما نطلب من الله تعالى أن يقوّينا لنكمل المسير.

لكن طغيان الجانب المر على الجانب الحلو يفقده "حلاوته" لا يصبح جانب حلو حتى، و هذا ما قصدته.

باقي كلامك صحيح ، ان بعد العسر يسرا

مهمة وصلت لدرجة عالية من الاحباط والتشاؤم والخ الخ ، لن افكر مطلقا بشيء مثل ذلك ،، وفي حال فكرت بذلك فاقول بيني وبين نفسي "يعني لا دنيا وولا اخره" فاتوقف عن التفكير في هذا الامر .

التفكير بأمر ما ليس بالضرورة الإقدام فيه.. الحمد للّه أنّ هناك أشياء تردعنا عن ذلك

اجل ودائما اشعر باني على حافية الهاوية ، الهروب من الواقع ومن المشكلات

Khadijaaa أضف ردا

أؤمن أنّ وراء كل مشكلة تواجهنا فرجٌ كبير، لكنّنا احيانًا نتعجّل ذلك..هي بالنهاية ابتلاءات واختبارات لمدى تحمّلنا وصبرنا.. نسأل الله تعالى قوة الإيمان والجلد والصبر.

Lama_III أضف ردا

عندي وجهة نظر ..

ماذا لو وجدت نفسك يومًا .. لا تشعر بانتماء لأي مكان - خذ مثلًا أنا لا أمتلك وطنًا - ولا تشعر بانتماء لأي جماعة .. بالإضافة إلى القمع ونفي الآخرين لك لأنك اعترضت على أساليبهم أو لأنك مختلف عنهم قليلًا .. وفشل أفكارك ومشاريعك التي عملت عليها لوقت طويل .. بالإضافة إلى كم من الفشل الصحي والنفسي والاقتصادي و الاجتماعي .. يعني فاشل في كل المقاييس ..

نأتي الآن للكلام الرائع ..

يوجد هناك مستقبل مشرق !

هل تعلم أن حاضر اليوم هو مستقبل الأمس ؟

نعم هو المستقبل الذي عملت بجد له .. ثم فشلت كل أعمالك وأفكارك ومشاريعك .. وحالتك الصحية لم تتحسن لا في الماضي ولا في الحاضر ولن تتحسن في المستقبل .. بل ربما ستتدهور .. وتعديل وضعك الاقتصادي يحتاج عمل لسنوات والذي يوجد احتمال كبير أن عملك سيفشل ..

وهكذا ..

يوجد أشخاص روتين حياتهم اليومي .. هو قمة طموحك .. و الذي لن تحصل عليه إلا في أحلامك ..

نأتي الآن نناقش ..

هل نعتبر الانتحار جبن أم شجاعة ؟

هل هو ضعف وهشاشة ؟

هل المنتحرين حمقى ؟

هل كل ما في الأمر المنتحرين اختاروا اختصار الطريق ؟

لا داعي لإطلاق قواعد .. فليس كل الناس يحظون بما تحظون به .. ولعل هذا أنانية

ملاحظة : ليس بالضرورة أني أتحدث عن نفسي .. لنقل أني أحاول إثراء النقاش ..

عمومًا .. المشكلة كلها تكمن في الإكتئاب الشديد .. فلا يوجد شخص سينتحر وهو ليس مكتئب حتى لو كان يائس من الحياة

نعم، هو جبن، وضعف وهشاشة وهو كما ذكرتي، وصول الشخص لمرحلة اكتئاب تجعله يفقد كل أمله ورغبته بالبقاء ولا يد له في ذلك..

صحيح أنّ ظروف الناس تختلف، لذلك تختلف ردة فعل كل شخص تجاه مشاكله، إحباطه، يأسه...الخ والفرق يكمن أيضًا من داخل الإنسان بغض النظر عن ما يواجهه بالحياة، أي إذا ماكان قويًا أو هشًا من الداخل وبالتالي يحدّد هو موقفه حيال ما يحصل له.

انا داخل على السنه الاولى اعدادي وبعض الأحيان افكر بالأنتحار .

وما الذي يُساعدك لردع الفكرة عن بالك؟

1 - الحياه جميليه

2 - المُنتحر خالد في جهنم

الكيّس يفكر بالعواقب قبل الدواعي لذلك يرتدع عن الفعل . هل حقاً يريح نفسه من عذاب الدنيا لكن

ماذا سيكون مصيره بعد الانتحار ؟! العاقبة ؟!

وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30)(سورة النساء).

عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح ، فجزع ، فأخذ سكينا فحزّ بها يده ، فما رقأ الدم حتى مات ، قال الله تعالى : بادرني عبدي بنفسه ؛ حرّمت عليه الجنة ) رواه البخاري .

بنظري الكثير يهملون تقدير الصحةالجيدة (الجسدية و النفسية) الصحة هبة من الله و نحن نحافظ عليها بالتمرين و الطعام المتوازن ..الخ و كذلك الصحة النفسية هي اولا هبة من الله نحافظ عليها بالايمان و التفكير الايجابي و التفاؤل... الخ لا يعني من يعاني من الاكتئاب انه قانط من رحمة الله بل انه يمر بوقت عصيب جدا و نفس هشة جدا تحتاج الى الدعم , لا احب كيف يربط الكثير الصحة النفسية بلايمان , هذا التفكير هو ما يدفع الاشخاص الى الهاوية دون طلب المساعدة و يزيد من الاسى و العزلة التي يشعرون بها , للاسف غالبا ما يدفع المجتمع ذوي النفوس المرهفة الى الحضيض امام الشعارات الرنانة و المثاليات التي يرفعها.

نعم، الاهتمام بالصّحة النفسيّة مهمّ جدًا وهو شيء نغفل عنه ولا نعيره انتباهنا.. والإيمان أيضًا مهمّ لرفع معنوياتنا وقوتنا الداخلية.

الحياة جميلة وفيها الكثير لكي نستمتع بها عندما تفكر بشكل صحيح وتخطط بما تريد ان تفعله ثق تماما انك ستصل ولكن عليك اولا وقبل كل شيء احسن الظن بالله تبارك وتعالى والأيمان به وان تعلم انه ان اغلق الله عليك باب الأ سيفتح عليك ابواب اخرى وعلما انه لا يأس مع الحياة بالعمل والجد تكن ماتريد. اليأس والجلوس والتفكير في الانتحار لا يجدي نفعا بل هذي حياة الجبناء

mramadancomm أضف ردا

ربنا يصلحلك الحال و يكرمك بالخير