فى كثير من الأحيان أذهب إلى عملى وأركب المواصلات وأتعامل مع الزملاء فى العمل وأنا غير قادرة على العمل ولا أريد مزيد من الانخراط والحديث ولكنى أكون مجبرة على اتمام كافة المسئوليات المطلوبة واستكمال باقى المسئوليات الخاصة بتنظيف المنزل وأعداد الطعام والعديد من المهام والمسئوليات المطلوب انجازها رغم نفاذ الطاقة وعدم القدرة على أداء أى نشاط أو مهام.
كثيرا أشعر بأن الطاقة نفذت، والأمر قد يستمر لأيام أوحتى أسابيع ولكنى وجدت أن الاستمرار فى أداء المهام بشكل متتابع وآلى يجعلنا ننصرف من أى تفكير سلبى ويجعلنى أخرج من الدائرة بسرعة وأجد ما يشغلنى عن أى فكر سلبى والأهم هو خلق دوافع جديدة تحفز الرغبة مرة ثانية للإستمرار ومنها أن أمارس الرياضة دائما والاحتفال بعد أى انجاز كبير أوصغير وحقيقة فكرة المكافئات الصغيرة التى أحصل عليها بعد أى فترة عمل تحقق لى ميزاتان غاية فى الأهمية وهما الفصل بعض الشىء عن الضغوط وشحن الطاقة لذلك كلما نفذت بطاريتى أعيد شحنها بالاستمرار مع خلق دافع جديد
التعليقات
الاستمرار في أداء المهام يساعد أحيانًا على كسر دائرة التفكير السلبي، لكن أحيانًا الجسد والعقل لا يحتاجان إلى دافع جديد بل إلى توقف وراحة فعلية. ودائما اخاف ان يصبح الإنجاز هو الطريقة الوحيدة للشعور بالقيمة أو التحسن، وهذا بالفعل مرهق نفسيًا على المدى الطويل.
احيانا استخدم فكرة المكافآت الصغيرة او الرياضة لكن لز كنت مرهقة بالكامل، اشعر حينها ان المشكلة ليست في نقص الحافز بل في تراكم الأعباء دون مساحة كافية للتفريغ أو طلب المساندة وهو ما نكون في حاجته في ذلك الوقت.
ولكن يا نهى اذا كنت تعملين على مشروع كبير واشتغلت عليه لفترة وطويلة من الجد والاجتهاد ومع ضغط الشغل وطلبات التعديل من يشعر الانسان بالفعل أنه منهك خصوصا من ضغط المسئوليات وأعباء الحياة ماذا كنت تفعلين تستمرين أم تأخدى فترة راحة
بالطبع سيكون صعب ان اعطي حكم عام لكن متي توفرت الفرصة ان اخذ راحة طالما وصلت لهذا الشكل من التعب، فلا اتردد ابدا لانه فعلا العقل يحتاج ان يرتاح ويفصل وفي ذلك اعادة شحن من كل النواحي.
اما اذا كان صعب، فاصبر نفسي او اخلق أجواء جديدة للعمل او احيانا اطلب المساعدة، ولا اخفيكي اذا وصلت لمرحلة قصوي من الارهاق البدني والنفسي احيانا اعتذر عن الاستكمال، احتراما للمشروع الذي يريدني في افضل حال للاستكمال، ونفسي التي لن ينفعني غيرها في النهاية.
أتعلمين؟ دائمًا نجد المتحدثين عن السعي والتحفيز يهملون مرحلة انعدام الرغبة، برغم إنها تقريبًا هي السائدة، ومرحلة التحفيز أو الإقبال على السعي هي التي تأتي لحظيًا أو بعد نجاحات مثلًا. وما تفعلينه هو الصحيح، استمرار العمل كما هو، وعدم الخضوع للأفكار السلبية التي بدورها ستؤدي إلى فترات حزن، وشخصيًا جربت المسارين، مسار الاستمرار برغم الطاقة المنتهية تمامًا، ومسار إعطاء مساحة للتوقف عن كعظم الأعمال، وكنت أجد المسار الثاني مرهقًا إذا استمر لفترة تجاوزت الراحة المطلوبة، لأن اجترار الأفكار يصبح هو المشكلة، وليس الروتين اليومي للأعمال.
وقت نفاذ الطاقة وعدم الرغبة فى الاستمرار تنهال عليا بمزيد من الافكار السلبية الامر الذى يؤدى الى التراجع وعدم اكمال العمل الذى مضى عليه فترة طويلة والشغل والتعب والسهر لذلك التخلى على الافكار السلبية وتقف التفكير والاستمرار لانجاز العمل حتى لو لم يكن بنفس الكفاءة فان النتائج تكةن افضل من التخلى والاستلام لفترات الراحة