أشعر بذاتي الاختلاف (٢) :   حذور لهجة البلد

كنحس براسي مختلف على الجميع ،

فاش كنكون بشي مناسبة اجتماعية ولّا أماكن عامة .

كنتلاقى أشخاص كتربطني بيهم الصدفة و الحياة الاجتماعية ، بلا ما نكونوا نعرفوا بعضياتنا من قبل .

غالباً كنحسّ براسي اندمجت معاهم.

نچلسوا و نهدروا .على اللي داير بينا . على شنو واقع هنا و على ذكرياتنا .

بعض المرات كان وصلوا لدرجة البوح على مشاكيلنا.

وعلى آرائنا الواضحة وعلى معتقداتنا السياسية .

واحد اللحظة كان ولّي نحس أنه هاد الشخص أقرب الناس ليّا .

ولكن هاد الإحساس كيختفي بمجرد مكنتفارقو .

لاحظت الاختلاف ؟ 

شكون أنت؟ شنو اسميتك ؟ شنو عنوانك ؟ 

شنو العقيدة و المكان اللي كتنتمي ليه ؟. 

أنا ما سوّلتش على هاد الشي .

آخر همي نعرف هوَّ هويّتك ، أنا شنو باغي ، هو نشوفك من جهة مختلفة 

شنو في يديك ، هْدَر باش نعرف شكون أنت .

الاسم شي حاجة تفرضت علينا ، لا أقل ولا أكثر .

أنت مغاديش تتعرف بسميتك اللي في الوثائق و المعاملات الرسمية .

خلاصة القول ، غادي تتعرف فاش يشوفوا الناس في الداخل ديالك ،

انتهى .

/ تجدون النص الاصلي قبل هذا النص مباشرة /

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مغربي أو جزائري....أليس كذلك؟

نعم إحداهما , هل تستطيع التحديد ؟

صحيح، لا يهمني من تكون، ما يهمني ما بداخلك، نحن جميعا على اختلاف المعتقدات والالوان والمشارب كلنا لنا شعور وعادات وثقافات، ما يجعلنا نستطيع ان نتعايش معا هو ان نتقبل الاختلاف، الاختلاف هو ما يجعلنا نتطور معا ونحترم بعضنا ونتعلم من بعضنا البعض، بدون تقبل الاختلاف لن ننجح في علاقاتنا الشخصية والاجتماعية ابدا لان واقع الحال هو اننا جميعا مختلفين

صحيح و ربما البيئة تعطي هذا الفرق هل تؤيد ؟