زواج صديقتي كان السبب في تغيير شخصيتها للأفضل

علاقة الزواج حتمًا تؤثر عليك، فإمّا أن تكون وسيلة للتغيير للأفضل أو... الأسوأ في بعض الأحيان.

تزوجت لي صديقة أثناء الدراسة، كانت مخاطرة، وترددت كثيرًا، خصوصًا وسط مجتمع يقول لا للزواج قبل إنهاء التعليم. لكن أي تعليم؟ وهل التعليم أصلًا ينتهي؟

آخرا خطوة الإنجاب حوالي 3 سنوات، ولكنهما مستعدان لها الآن. هذا ما اتفقا عليه.

إلى الآن -ما شاء الله- المخاطرة كانت رابحة ولم تندم على القرار. زوجها يعينها على النجاح في دراستها ويتفهم الأمر، وهي تسعى جاهدةً لتعينه على الاجتهاد في عمله وحتى أنه ترقى.

وإذا تحدثنا عن الشخصية، فبسبب توجيه الطاقة في المسار الصحيح "بدلًا من الشعور بالوحدة والكبت والفراغ العاطفي" صار الشاب -زوجها- ملتزمًا أكثر من الناحية الدينية، وهي حدث ولا حرج، تغيرت شخصيتها 180 درجة، فصارت ملتزمة أيضًا مثله، وصارت كذلك كثيرة الاطّلاع على مواد تعليمية لم تكن يومًا تقربها قبل الزواج. هي كذلك صارت الشخص الناصح الأول بين أصدقائنا، فمن يحتاج إلى استشارة جدية يذهب إليها.

صح، كنت لأنسى، لقد صارت تستيقظ باكرًا بعدما كانت تنام إلى الظهيرة، وتذهب إلى الجيم كذلك، وصارت مدبرة، تعرف ماذا تشتري وماذا لا تشتري.

أستطيع أن أقول إنه خلال 3 سنوات صارت شخصية أخرى منفتحة وعاقلة ومحبة للحياة.

فـ لمن يترددون أو لا يمتكلون الجرأة لهذه الخطوة، فقط قولًا واحدًا، لتختر الشخص الصحيح، ولتنطلق بلا تردد.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جميل جدًا، لكن لنكن صادقين، هذه حالات فردية. ليس كل الزواج المبكر أو أثناء الدراسة يحقق نفس النتائج الإيجابية. لدي أصدقاء خاضوا تجربة مشابهة، وكانت النتيجة أنهم انشغلوا تمامًا بالحياة الزوجية والأولاد، ولم يفكر أحد منهم في استكمال الدراسة أو تحقيق الطموحات التي كانوا يحلمون بها قبل الزواج.

لذلك من المهم أن نتذكر أن النتائج تختلف من شخص لآخر حسب ظروفه، وشريك حياته، والدعم المتبادل بينهما، ولا يمكن اعتبار التجربة نموذجًا عامًا لكل من يفكر في الزواج المبكر خاصة قبل استكمال الدراسة الجامعية.

لا يمكن اعتبار التجربة نموذجًا عامًا لكل من يفكر في الزواج المبكر خاصة قبل استكمال الدراسة الجامعية.

ماذا لو كانت ثقافة المجتمع تفرض أن الدراسة الأكاديمية هي الأصل، وأن الزواج لا يمكن أن يتم إلا بعد إنهاء الماجستير؟

هذا سيؤدي إلى تأخر سن الزواج وزيادة الضغط النفسي على الفرد.

ألا يثبت هذا أنّ الهدف ليس تأخير الزواج، ولكن التأكد من اختيار شريك يشاركك عبء الدراسة والأهداف بوعيٍ كامل؟

القواعد المجتمعية الصارمة لا تحل المشكلة أبدًا. هي مجرد مسكّن لأنها فقط تنقل ضغط الزواج إلى مرحلة عمرية أخرى.

أتفق جدًا مع فكرة إن التجربة لا يمكن تعميمها، ودي نقطة غالبًا بننساها.

اللي شفته في محيطي إن نفس القرار ممكن يطلع بنتايج مختلفة تمامًا حسب الشخص نفسه، ظروفه، وطريقة تعامله مع المسؤولية الجديدة.

أحيانًا المشكلة مش في توقيت الزواج، قد ما هي في إننا بناخد تجربة شخص ونحوّلها قاعدة على الكل، وده بيظلم ناس كتير على الجانبين.

نحن لا نعمم إلا التجارب السلبية، في هذا الموضوع بالذات.

أمّا التجارب الناجحة فلا أحد يتحدث عنها خشية الحسد أو غيره.

أخبريني زينب عن عدد التجارب الإيجابية التي سمعتِ عنها في مقابل التجارب السلبية.

فعلًا، التجارب الإيجابية موجودة ومش قليلة، لكن يمكن اللي بيخلّي التجارب السلبية أوضح هو إنها بتكون أعلى صوتًا.

شفت في محيطي نماذج نجح فيها الزواج المبكر مع الدراسة، خصوصًا لما كان في اتفاق واضح من البداية ودعم متبادل، والنتيجة كانت استقرار حقيقي واستكمال للدراسة بدون صدامات كبيرة.

وفي المقابل، شفت تجارب تانية بنفس التوقيت ونفس الظروف تقريبًا، لكن اختلاف طريقة التعامل مع المسؤوليات خلّى التجربة مرهِقة للطرفين.

يمكن الفارق الحقيقي مش في التوقيت نفسه، قد ما هو في الوعي، والتفاهم، وقدرة كل شخص على تحمّل تبعات قراره.

في بعض الأحيان قد يكون الدعم المتبادل موجود وكل شيئ يحفز على إكمال التعليم، ولكن بعد الزواج تتغير اولويات الإنسان وتقل طاقته الموجودة للدراسة

اختي كانت تدرس للماجستير وتزوجت قبل الإنتهاء منه، كان من المفترض ان تقوم بإنهائه ولكن حتى الآن لم تستطع الإنتهاء منه وتفكر في تركه، وفي الحقيقة ف زوجها يشجعها جدًا على العمل عليه ويقسمون كل المسؤؤوليان بينهم لذلك يوجد دعم متبادل واستقرار، ولكن احيانًا يكون الأمر نفسيًا اكثر ف الزواج ليس بخطوة بسيطة بل خطوة تغير جميع الاولويات وطرق التفكير

لذلك ارى ان الامر له ابعاد اكثر بكثير من مجرد الاتفاق من البداية

فعلاً، تغيّر الأولويات بعد الزواج شيء طبيعي، لكن اللي لاحظته في تجارب قريبة إن المشكلة مش دايمًا في المسؤوليات الجديدة بقدر ما هي في توقّع إن الإنسان يكمّل بنفس الطاقة ونفس النمط وكأن حياته ما اتغيرتش.

التحدي الحقيقي بيبان لما الواحد يحمّل نفسه فوق طاقته لأنه “كان المفروض ينجز ده قبل الزواج”، وده بيخلق ضغط إضافي مش له علاقة بالتجربة نفسها.

يمكن اللي يصنع الفارق فعلاً هو وجود اتفاق واقعي من البداية: إن الحياة هتتغير، وإن تنظيم الجهد وإعادة ترتيب الأولويات شيء طبيعي ومش علامة ضعف.

لما الاتفاق ده يحصل، بندا إن نشوف ناس بتكمل دراستها بعد الزواج بأقل توتر وبأسلوب أهدى، لأنهم ما بيحاروش ضد التغيير… بالعكس، بيمشوا معاه.

هذا لا يعد إتفاقًا هو فقط اشبه بالتصالح مع النفس ومواجهة التغيرات التي ستحدث في المستقبل، والزوج ليس له اي علاقة بامر كهذا

الناس تظل تعلق الامر على انه مشكلة في الزواج "وهو ما قد يكون فعلًا في بعض الحالات"، وينسون انهم شخصيًا يتغيرون ويجب عليهم ترتيب مسار حياتهم، قد تتوفر كل العوامل للدراسة ولكن احيانًا يصبح الإنسان غير قادر نفسيًا على المضي، ويرى انه "خلاص درس بما فيه الكفاية" وهي حالة منتشرة في العموم اراها كثيرًا في من اعرفهم، وهذا هنا لا يعني مشكلة في الزوج، او الزواج، او حتى الشخص نفسه

بل يعني ببساطة ان الإنسان اولوياته تتغير مع مضي الوقت وهو الامر الذي يجب ان يتقبله الناس ولا يحملون انفسهم الشعور بالذنب لشيئ كهذا

ربما اتفق معك في هذه الحكاية فعلا هو تحد صعب اولا مع النفس وبعدها مع العائلة والمجتمع خصوصا في سيرة الزواج

اتحدث عن نفسي كوني قد تخطيت أمورا كثيرة في حياتي وانا في هذا العمر الذكي وصلت إليه لم يتبقى لي فرصة أو حتى التحدي هذا

هي تقاليد وعادات تتماشا معها خصوصا إن كان الشخص قد تخطى مرحلة الدراسة وكونه داخل المنزل مع مسؤولية بيت بأكمله. لا أنكر انني قد مررت بتجربة فاشلة سابقا. حاولت أن اتحدى نفسي قبل عائلتي وتكون لي أحقية في فرصة ثانية ولكن سأرجع إلى العادات واقول هناك عائلات لا تتقبل فكرة الزواج عبر المواقع خصوصا إن كانت الفتاة لا تخرج من البيت إلا في الحالات القصوى مثل المرض وغيره حتى وإن تتكلم لتدافع عن نفسك ليس من حقك أن تعيد النظر لحياتك. فقط لأسباب معينة

لا نستطيع الاستغناء عنك لو إبتعدي عنها ماذا سيحدث لنا

ما رأيك انت لو كنت في هذا الموقف مع العلم انني من كثرة عاطفتي الزائدة وحساسيتي المفرطة لا استطيع رفض طلباتهم ولا اعرف قول كلمة لا كل هذا لأن القلب الطيب دائما يخسر

raghd_agaafar أضف ردا

لماذا لا تقومين بـ تأسيس نظام جديد داخل المنزل؟

أنتِ حاليًا مسؤولة عن بيت بأكمله. لماذا لا تقومين بتقسيم هذه المسؤوليات بهدوء وبعقلانية على أفراد الأسرة الآخرين بحجة الحاجة الصحية/النفسية للاستراحة؟

هذا سيجعلهم يعتمدون على أنفسهم تدريجيًا. وبمجرد أن تقل حاجتهم إليكِ، يمكنكِ الإعلان عن رغبتكِ في فرصة ثانية بهدوء شديد.

أقول لكِ أن تجربي. لن تخسري شيء.

شكرا على كلماتك المحفزة والطيبة

عموما أنا فقط كنت أشارك تجربتي معكم. لكي تكون نوعا من العبرة أو نوع من التجارب في العلاقات وغيرها

أنا في الحقيقة قد صرفت فكرة الارتباط أو فرصة ثانية مثلما يقال نهائيا من حياتي لانه لم يتبقى من العمر سوى دعوة إلى الله أن يغفر لي إن كنت قد نسيت أو تماديت في حق تربية إبني بالرغم أنني فعلت له كل شيئ مستحيل ووفرت له المسكن يكفي أن يرضى الله عني ووالداي كل ما تبقى لي عليا أن أكون العون لهما من دونهما ليس لي أحد