4 أسوء استثمارات أستثمرتها لحد الآن

لقد قمت بالعديد من التجارب التي اعتبرتها استثمارات ، لكن وجدت بعض منها من أسوء الاستثمارات التي أخذت مني الكثير من بينها:

1- استثمار في أدوات لربح الوقت: كثير من التطبيقات التي تعد باختصار الوقت لاسيما أذوات الذكاء الأصطناعي التي يتم عرضها بطريقة مبهرة، وتقدم وعود كبيرة بالسرعة ، وجدت أن الوقت القليل الذي تختصره تأخذ أضعافه في كيفية تعلمها والتأقلم عليها، لذلك وجدت أن كل الاشتراكات التي قمت بها لم تعد علي بفوائد ملحوظة، وفي النهاية عدت إلى الطرق التقليدية في تنظيم الوقت و متابعة المهام و الانتاج.

2- الاستثمار في الأشخاص الغلط: من أهم الاستثمارات التي يمكن أن يقوم بها الانسان هي الاستثمار في شبكة علاقات قوية ومتينة، لكني وجدت أني وضعت وقتي وجهدي ومالي ومشاعري في أشخاص لا تستحق أن تدخل حياتي أصلاً، وهذا أكثر خطأ مكلف للحقيقة.

3- الاستثمار في كورسات : كشخص يؤمن بأن أفضل استثمار هو الاستثمار في الذات والتعليم الذاتي، فقد تعودت على الاستثمار في شراء الدورات التعليمية والعكوف على التعلم منها، لكن بعد مدة، وجدت أن الكثير من الكورسات- والتي انفقت عليها الكثير من المال- التي اخذتها لم أستفد منها بالشكل المطلوب، لعدة أسباب لا داعي لشرحها الآن، من مثال هذه الكورسات : كورسات التصوير النظرية، فالتصوير يحتاج الى مرافق عملي يصحح لك وليس فقط نظري، وكل الكورسات التي اشتريتها كانت من هذا النوع مع الاسف.

4- الاستثمار في التعلم النظري: تخرين المعرفة النظرية والتبحر فيها، مع تأجيل التطبيق الفعلي أو الممارسة اليومية هي واحدة من الأخطاء التي أندم عليها فعلا، لذلك أعتبر أن الاستثمار في التعلم والتطوير النظري، هو اتسثمار جد منقوص ويحتاج إلى اعادة نظر .

أخبرني: ماهي أسوء الاستثمارات التي قمت بها ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عند الاستثمار أنا شخص حذر بطبعي لذا لا أشتري شيئا إلا بعد التأكد انه سيفيدني 100% قد يضيع علي فرص لكن جعل أغلب استثماراتي موفقة، حتى استثماري بالأشخاص الخطأ لا أعتبره فشلا لأنه بالفعل علمني درس لو كنت دفعت أموال لأتعلمه لم أكن أتعلمه بهذا القدر.

حتى استثماري بالأشخاص الخطأ لا أعتبره فشلا لأنه بالفعل علمني درس لو كنت دفعت أموال لأتعلمه لم أكن أتعلمه بهذا القدر.

هذه مثالية للحقيقة يصعب الاحتفاظ بها طوال الوقت، نعم أتفق معك أن الاشخاص الخطأ يعلموننا أكثر من غيرهم، ونأخذ من تجاربنا معهم ما لا يمكن إيجاده حتى في الكتب، لكن من جهة أخرى ضريبة ذلك التعلم أحيانا تكون أكبر مما نطيقها، وأكبر مما تستحق التجربة نفسها، وأحياناً تكون في غنى عن ذلك الدرس من الأساس، ودرس يمكن أن تتعلمه في أسبوع يأخذ منك سنوات تضيعها مع شخص لا يستحق، هنا يصبح الفشل أمراً لا مفر منه، أعرف أشخاص يدخلون في علاقات يخسرون فيها أهلهم ووظائفهم، وهناك من يخسر شرفة وكرامته، وهناك من يحسر حتى حياته أو حياة شخص أخر يحبه في علاقة مدمرة، طبعا لا يحتاج أن نقول أن هذه الدورس عنها ما جات وعنا لا تعلمنا منها لو بقيت هي بس طول العمر .

ليست مثالية على الأقل بالنسبة لي، لأني شخص يسامح باستمرار ويلتمس الأعذار، والنتيجة كانت أني استمر بعلاقة قد تستغل ذلك، فكنت بحاجة لدرس قاسي يعلم علي حتى أتمكن من التغيير، فكل درس وله ثمنه

شخصياً أعتقد أن الدروس الجيدة لا تحتاج غلى سنوات طويلة لتعلمها، تحتاج الى عقل يحللها وقرار جدي بخصوصها، ونعم بعض الدروس لا نصل إليها مئة بالمئة دفعة واحدة، لكن على الأقل التغيير الصغير الدائم والتراكمي مهم جدا، حتى يخرج الإنسان من القمم شيء فشيء.

مررت بتجارب كثيرة في حياتي لكني لا أعتبرها أمور سيئة بقدر ما أراها دروس تعلمت منها

أرى أنك لو لم تمري بها لما كنتي ستكتشفين كل هذه الدروس. لذلك أعتقد أننا لا ينبغي أن نسميها خسارة طالما خرجنا منها بوعي أو تجربة جعلتنا نفهم أنفسنا أكثر ونختار بشكل أفضل في المرات القادمة

اتفق تمامًا معكِ يا إسراء، فالكثير من ما نظنه استثمارًا فاشلًا هو في الحقيقة تدريب غير مباشر على الوعي والاختيار.

لكن أعتقد أن الجانب الذي نغفله أحيانًا هو كيف نتعامل مع الخسارة نفسها، فليست المشكلة في التجربة، بل في بقائنا عالقين عندها.

البعض يكرر نفس الأخطاء لأنهم لم يحللوا سبب الفشل أو لأنهم خافوا من إعادة المحاولة.

ربما الاستثمار الحقيقي ليس في ما أنفقناه، بل في القدرة على استخلاص الدروس وتطبيقها بجرأة في المرة التالية.

ربما الاستثمار الحقيقي ليس في ما أنفقناه، بل في القدرة على استخلاص الدروس وتطبيقها بجرأة في المرة التالية.

في اعتقادي ، الاستثمارات الحقيقة ليست فيما انفقناه، بل فيما لم ننفقه بعد، فيما امتنعنا عنه، الكف عن أعطاء قررات غير مدورسة هذا استثمار، ايقاف علاقة مدمرة وايقاف سيل العطاء في مكان لا يسحق هذا اسثمار، الوقف عن محاولة تشغيل لي مبشتغلش وتغيير لي مبستغيرش هذا استثمار، هذه اعظم وأكبر من اي اسثمارات أخرى ننفق فيها ما ننفق.

أعجبتني جدًا فكرتك يا خلود عن أن الامتناع نفسه استثمار لكن ألا ترين أن هذا النوع من الاستثمارات الصامتة أحيانًا يُفهم خطأ؟

أحيانًا نتوقف ظنًّا أنه وعي، لكنه يكون خوفًا متخفيًا من التجربة أو الفشل، فنقنع أنفسنا أن الامتناع حكمة.

الحدّ الفاصل بين النضج والخوف رفيع جدًا، وربما أصعب استثمار على الإطلاق هو أن نعرف متى نتوقف ومتى نغامر من جديد.

khouloud_benzeghba أضف ردا
أحيانًا نتوقف ظنًّا أنه وعي، لكنه يكون خوفًا متخفيًا من التجربة أو الفشل، فنقنع أنفسنا أن الامتناع حكمة.

في رأيي هذا لا ينفي الاسثمار ، الخوف من التجربة أو الفشل يعني أنناأصلا لم نكن جاهزين للتجربة ، فالامنتاع هنا ليس بالضرورة أمر سلبي، أحياناً بعد سنوات يتضح لنا أن ما فعلناه كان لصالحنا وكان تصرف جيد، البعض يحب أن يقول أن الله أعطانا الحماية من عنده وفتح بصيرتنا واختار لنا الصح، وأخرون يرون أن الوقت لعب دوره، لكن أنا شخصيا أؤمن بأن التوقيت له دوره علينا احترامه.... أحيانا التجرأ على الخوف فعلا يؤتي ثماره، ولكن أحيانا يزيد الصدمة ويعمق الجرح، الفرق بين الأولى والثانية هو التوقيت والاستعداد...لذلك ما لم نقبل عليه أيضا يمكن أن يكون استثمار اذا لم نكن مستعدين .

حتى لا نكون حالمين جداً، احب مؤخرا أن أفكر بعقلية رياضية قليلا، لأن الانسياق التام وراء الحكم النظري والعاطفي لم يعد حلاً مجدياً، لذلك من الحكمة الموازنة بين الارباح والخسائر، والاعتراف بالخسائر فعلا على أنها خسائر وتسمية الأشياء بمسمياتها الصحيحة، حتى لا نضلل أنفسنا بأوهام صنعناها بأيدينا.

مثالا أنتِ كنتِ في علاقة مع صديقة لمدة 10سنوات، وتعرفين أنها صديقة مستنزفة، وبعد 10 سنوات تكتشفين أنك وهبت وقتك وسنينك وجهدك لشخص لا يستحق بينما كان أمامك فرص للتعرف على أشخاص أفضل وامكانيات لبناء علاقات أصدق وأوطد، هنا الخسارة هي 10 سنوات من العمر، 10 سنوات من الجهود غير المقدرة، ومن التضحيات، رفض آخرين وغيرها، لا يوجد درس تتعلمه في 10 سنوات، توجد خيبات وانكسارات تبنيها في 10 سنوات.....

اعتقد انه الاستمرار في استثمار شئ لا تحرز فيه مكاسب هذا هو الاستثمار السئ والاسواء ان لا تجد فماذا تستثمر وتضع وقتك ومجهودك ومالك وتظل حيران

فعلاً هناك الكثير من تطبيقات الذكاء الاصطناعي الذي قد نظن أنه سيوفر الوقت والمجهود لكن نجد العكس تماما، ونجد أننا أضاعنا وقتنا وطاقتنا أكثر من الطرق التقليدية، لذا هي بالفعل استثمارات بائسة، هناك الكثيرين من صناع المحتوى يروجون لبرامج تافهة هم في الأصل يربحون بسبب عملهم في الأفيليت !

بالضبط، وحتى لو لم يكن لهم أرباح أفيلييت مباشرة منها، فإن أغلبها تشكل موضوعات دسمة للتداول والمشاهدة ، وهذا يعطي القنوات موضوعات جديدة في ظل التناسية الشديدة على الجديد كل مرة ، وحتى من لا يفعلون ذلك، الواقع يقول أن الأدواء لا تلائم الجميع، ربما أداة تجدها أنت جيدة وتناسب شخصيتك وطبيعة عملك، أجدها أنا غير مناسبة، من بين أبسط هذه الاختلافات مثلا، تطبيقات لا تدعم أنواع معينة من الأجهزة، فبدل أن تسرع العمل ، لا هي تعمل على إبطاء الجهاز وتسخينه مثلا، أو أنها تحتاج في بي أن أو غيرها.

يعتمد بالمقام الأول عليك كان الواجب تجربتها والبحث عن نتائج تقييم إيجابياتها وسلبياتها ودرجة منافعها لعملك وبعدها قرار الشراء يكون لديك، قبل 10 سنوات وجدت إعلان ترويجي لبرنامج يجمع ويظهر جميع الإعلانات بالعالم وفي كل المجالات ويحلل الإعلان بالتفصيل وكان وقتها سعره حوالي 350 دولار إشتراك سنوي أيامها لم تكن لدي فكرة واضحة بخصوص الترويج للمنتجات ولم أهتم لذلك اشترك بالبرنامج الآن البرنامج فقط إشتراك شهري ب350 دولار وذلك بسبب الفائدة المربحة التي يقدمها للمعلنين والمسوقين، كذلك قمت بشراء برنامج يختص بالدروب شيبينج منذ سنوات ب980 دولار دفعة واحدة مدى الحياة مع كامل الترقيات حديثاً، الآن البرنامج نسخة البيسك فقط ب98 دولار إشتراك شهري، ومن 3 أيام وجدت عرض محدود لبرنامج خاص بالتسويق قيمته 1999دولار مدى الحياة والعرض 990 دولار وبكل صدق وأمانة اشتريته بآخر لحظة واليوم فقط تم تفعيل إشتراكي مدى الحياة والأجمل طلع معه بونص برنامجين مهمين كهدية.

أنا عن نفسي تعودت أضع مبلغ ألف دولار هامش شهري استثمره في البرامج والمنتجات الرقمية لذا لا أهتم كثيراً إذا لم استفد منه كما كنت آمل لأنه لا بد من 10 سيكون 1 مفيد يعوض الباقي.

هذا يعتمد على نوع المنتجات الرقمية، أنا شخصياً ندمت على الكثير من الكورسات التي أشتريتها، لأني بعد مدة وجدت أني يمكن أن أحصل عليها مجاناً من مصادر أحسن بكثير، بأذكر أني أشتريت كورس صناعة محتوى باقة كاملة من أحد صناع المحتوى ب 399 دولار ، لكن بعد عام أتفاجئ أنه منحه مجانا في غروبات معينة ، شعرت فلا بعدم الاحترام والحنق من هذا الفعل، وكورسات أخرى كثير اشتريتها ووجدت أنها لا تستحق وقتي، ناهيك عن المال الذي خسرته فيها .

نصيحة لك عند شراء الكورسات لا تنجذبي للعناوين البراقة خاصة إذا كانت بالعربي، وعليك مشاهدة عينة من الكورس والبحث عنها باليوتيوب أو بالنت عموماً، قبل شراء أي كورس عليك مراجعة التقييمات للكورس ولصاحبه إذا وجدتي بدون سلبيات فاعلمي بأن التقييم غير حقيقي يعني مصطنع، يجب أن يكون فيه شرط الاسترجاع في حالة عدم إعجابك بالكورس، الأفضل أن تكون طريقة الدفع بالبي بال حتى تستطيعي إسترجاع المبلغ المدفوع خلال مدة أقل من شهر عند تقديم بلاغ إسترجاع، إذا لم تجدي هذه النقاط لا تشتري الكورس مهما كانت حاجتك إليه. لا تشتري أي كورس أكثر من 100 دولار طالما عدد ساعاته أقل من 10 ساعه.

لذي مشكلة في الاسترجاع، حاولت سابقاً استرجاع عدة كروسات بعد أن وجدت أنها غير مناسبة، ورغم قدرتي على استرجاع الأموال، غير أني لا أقوى على ذلك وأشعر بخجل كبير، لاسيما إذا كان الشخص الذي اشتريت منه تلك الكورسات شخص أتابعه منذ زمن، لا أدري ولكن لحد الساعة لم أتجرأ وأندم على ذلك صراحة.

ولماذا الخجل طالما هذا حق من حقوقك وهو شرط أساسي بين البائع والشاري واذا لا يتواجد هذا البند في صفحة العرض فلا تشتري المنتج مهما كان خاصة إذا قيمتة المادية عالية، كم من المرات اشتري منتج وأقوم بإرجاعه على الفور إذا لم يكن حسب المواصفات أو لم أجده ذا فائدة مرجوه، أهم شيء ان أكون صادق بسبب الارجاع، عندما تبتاعين منتج رقمي عليك مراجعته خلال 3 أيام إذا لم تري فيه الفائدة المطلوبة عليك بمراسلة البائع بطلب الاسترجاع وحفظ المراسلة، إذا لم يتجاوب معك خلال أسبوع كأقصى مدة عليك بتقديم بلاغ لبوابة الدفع مع إرفاق المراسلة التي بينك وبين البائع.