من أسوأ الأمور في الحياة مرآة الاب

  • مجهول

كل ما بطلع عليها بشوفها دخيله بيناتنا

مهما كانت منيحه أو سيئه

مش عارفه كيف الأب بروح بتزوج، ما بفكر بولاده

مجرد فشة غل .. والاسوء لما تشوف حالها ام ودايما صح

الاسوء لما تيجي وهم صغار وتستمر بالتحكم حتى لما يكبرو

اموت ولا اكون مرت اب

متى الأيام بتمر وأستقل

دمار الواحد ما يكون مبسوط بعيلته

مش الواحد بكون عيلة ليسندوا بعض ويكونوا مشاعر

عنا لا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من الطبيعي أن تشعري بالإحباط والغضب في مثل هذه الظروف .حاولي بناء استقلاليتك العاطفية والعملية. هذا يمكن أن يمنحك القوة والثقة للتعامل مع المواقف الصعبة.. تذكر أن العائلة يمكن أن تكون مصدر دعم وقوة، لكن في بعض الأحيان نحتاج إلى العمل على بناء علاقات صحية ومستقلة

مش عارفه كيف الأب بروح بتزوج، ما بفكر بولاده

أعتقد أنه يفكر وبعض الآباء قد تأتي بزوجة أب لترعى أطفاله وإلا فأين يتركهم صغاراً وهو في العمل؟! هل عند أمه أو أخته؟! قد تكون الأولى مُسنة والثانية لن تتحملهم إلى غير مدى زمني معروف.

وحتى لو كان الآبناء كباراً؛ أفلا ترين أن الأب - الرجل - له حق في أن يتزوج؟! كنت أسمع صغيراً أن المراة قد تعي بمفردها وتستغني عن الزوج أما الرجل فلا فكنت أستغرب لم ذلك حتى كبرت وتزوجت وعلمت أن الرجل لا يستيطع أن يخدم نفسه بنفسه وهو يمل الوحدة غير المرأة التي قد تلتهي بأطفالها. نحن لا يصح أن نلوم الأب على الزواج ولكن نلومه على تقصيره في تعريف زوجته بحقوق الأبناء وأن ترعى الله فيهم كما لو كانوا ثمرة أحشائها.

معك حق للاسف

من أسوأ الأمور في الحياة مرآة الاب

ليس دائمًا صدقيني، ربما الكثير من التجارب تكون سيئة للأسف، ولكن شخصيًا وبحكم عملي كمعلمة، صادفت العديد من الأمهات (زوجات الأب) اللواتي يتولين مسؤولية أطفال أزواجهن تمامًا ويعتنين بهم كأنهم أبناؤهن، لدرجة أن إحداهن قالت لي: "أخاف أن يعرف طفلي مستقبلاً أنني لست أمه الحقيقية". وهذه هي بالفعل المشكلة الوحيدة إذا تخيلنا الصدمة التي قد يصاب بها الطفل، لكن برأيي الأم هي التي تربي وتعلم وليست فقط من تلد، حاولي أن تجدي أكثر من طريقة للتعامل مع زوجة أبيك ولا تيأسي، فربما تجدين طرقًا تعزز من التفاهم بينكما.

وشخصيا اقول لك ان التجارب سيئة

تعاملت مع إمرأة أب سابقا كانت أمي

الآن لا ازورها حتى لنشوء خلاف واتمنى رؤيتها

والتجربة الثانيه ليست ساره كثيرا ولا سيئه جدا

لا يمكن لشخص من الخارج أن بتفهمك ويتفهم البيئة التي تعيش فيها وانت وعائلتك

يمكن ما منحتي لنفسك فرصة لتقبلها، ووارد أن يكون سبب الكراهية أنك تنظرين لها على أنها دخيلة رغم أنها ليست كذلك، الكره هنا يجب أن يكون مشروط بسبب واضح، كأن يكون بعد زواج الأب منها توقف عم رعايتكم والاهتمام بكم والتواجد معكم أو كانت هي سبب لأن يكرهكم أبوكم، لكن لو لم تفعل شئ وكذلك هو لم يتغير فهنا هذا كره عاطفي لا مبرر له

الاهانه البسيطه في الكلام

التعامل

تخليك تقلل من نفسك والخ

بعض اامرات يكون الاب له نية حسنة قصدا ان ترعاه هو واطفاله