فتاة على حافة الطريق

كانت معدتها تصنع أصواتاً غريبة ، أما هي فكانت تتلوى من ألم معدتها التي باتت فارغة منذ الأمس ، فتلت شوارع المخيم بأكمله لكنها لم تجد قطعة خبز يابسة حتى ، فالجميع حريصون على لقمة الطعام في هذا الوضع ، خرجت من خيمتها و جلست على حافة الطريق تئن من جوعها إلى أن لاحظها شيخ كبير من أحد الخيم المجاورة ، فهم أمرها فما أكثر الجوعى في هذه الأيام ، ذهب إلى خيمته و أخذ آخر رغيف لديه ليعطيه لتلك الفتاة .

هنا الإنسانية و الرحمة يا سادة ، حتى في أشد الأيام صعوبة يشعرون ببعضهم و يفضلون غيرهم على أنفسهم حتى و إن كانوا لا يعلمون مصيرهم في الغد .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قيم الصبر والجلد والإيمان كنا نظن أننا نعرفهم جيدًا قبل الآن، ولكن حقيقة هذه الشيخ والفتاة وغيرهم أعطوا دروسًا للعالم أجمع في هذا الصدد.

وما أعظم من تجارة مع الله؟!