إمرأة تطلب مني علاج مشكلة سوء حظها .. فماذا أفعل ؟

  • madoo211

مرحبا

اليوم وعندما كنت أوصل نساء لمنزلهم ، بعد ذهابهم في رحلة

وهم من العملاء المعتادين عندي

سألتني إحداهم .. إذا ماكنت أعرف شخصا أو شخصة .. قادر على معالجة سوء حظها في الحياة

فهي بلغت ال 44 سنة من العمر .. بدون زواج ولا عمل ولا مال

لأنه وبحسبها .. نحن اليمنيين خبراء بهذه الأمور ونعرف شيوخ أو ماشابهه

الآن .. ماذا علي فعله لمساعدتها ؟

أنا بحسب نظرتي وأفكاري .. أؤيد إحالة مشكلتها

لمستشار إجتماعي أو نفسي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا
هل برأيكم كلامها موجه لي شخصيا وأنها ترغب بأن أتعرف عليها ؟ أم برأيكم أخبرها بأن نتواصل بشكل شخصي لكي أعرف حياتها بعمق وأنصحها بالإضافة لجلب خبير

أحيانًا عماد نحتاج إن نتفهم الآخرين ونتفهم ما يعانوه، هل لم تشكو فقط من أنها لم تتزوج، بل ذكرت بأنها بلا عمل ومال أيضًا، يعني أنها فقيرة، ولو توفر لها المال والعمل لغضت نظرها عن فكرة الزواج ولا سيما بهذا العمر، لذا الفكرة ليس طلب الزواج منك بقدر ما هي مشاركة همومها مع الآخرين، (ولو أننا اختلفنا هنا في اختيار الشخص الخطأ لمشاركة همها ولكن يبدو بأنه معتادة عليك كونها عمية وخلافه، لذا لو مكانك هنا، سأطلب منها أن تتواصل مع جمعيات الإعانة والخاصة أو العمل على تطوير مهاراتها، ربما تجد وظيفة أو عمل يناسب مهاراتها، أيضًا أتفق معك في أن تزور طبيب نفسي ولكن ليس لأنها لأنها مريض نفسية وانما هي بحاجة إلى مشاركة همومها ومؤزاة من الآخرين.

بالنسبة للزواج، فهي نصيب قد يأتي وقد لا يأتي، لذا لا داعي لجهله هدفها الرئيسي في الحياة، هنالك أهداف كثيرة.

علما بأنني لاأفكر وغير منجذب لها .. بسبب فارق العمر

ولا اعتقد بأن هنالك فتيات ونساء ينجذبن لرجال أصغر بالعمر منهن، الا نادرا ما يحدث هذا، لذا لا داعي للقلق

أشكرك جدا للمشاركة والمساهمة

هي شكت أيضا من عدم الزواج بصراحة ..

لكن ليس بوسعنا شيء .. هذه حياتها واختياراتها ف النهاية

افضل طريقة كما ذكرتي

هو مستشار اجتماعي ونفسي .. وليس طبيب نفسي

لأن بينهم اختلاف .. الطبيب النفسي سيصرف دواءا ويرمي لها كلمتين فحسب ..

هي بحاجة لتوجيه .. وسأساعدها جزئيا من خبرتي بذلك

هل بالفعل هناك ما يُسمّى سوء أو حسن حظ؟ أنا أؤمن بغير ذلك. فالحظ نحن من نقوم بصناعته وقولبته وليس العكس. لربما ستسألني الان ولكن ما ذنب هذه المرأة بهذا الأمر؟ سأخبرك أنّها لربما قامت باختيارات غير سديدة في حياتها وهو ما أصابها بهذه المشكلة. ما تحتاجه أولا هذه المرأة من وجهة نظري الخاصٌة البرمجة اللغوية العصبية Neurolinguistic programming لتغيير هذه الفكرة المتجذّرة في رأسها حول فكرة الحظ. فعندما نغيّر من مدخلات دماغنا يتغيّر الكثير من حولنا لأنّ كل شيء ينطلق من هناك. الأمر عبارة عن كيمياء وتفاعلات، فعندما نغيّر من نظرتنا حول الأشياء نغيٌر العالم بأسره.

madoo211 أضف ردا

يسعد صباحك أستاذة فاطمة

كلام جميل ..

برأيي أن الحظ موجود والناس متفاوتين في ذلك ، وهو يلعب جزئيا دورا في تحقيق ذواتنا

مثلا من يولد في الصومال ليس كحظ من يولد في بريطانيا

لكن من ناحية أخرى أتفق مع ماذكرتيه .أن التعليل على الحظ هي فكرة سلبية و. أن للخطط والقرارات الشخصية دور حاسم في تشكيل ومسار حياتنا أيضا

فيمكن للشخص أن يحقق أهدافه ويحسن مستواه وحظه إذا ماقام بالخطوات الصحيحة

أوافقك الرأي يا عماد. في هذا السياق، يجب عليكَ أن توجّه المنظور نحو فكرة التخصّص العلاجي النفسي والاجتماعي. وبالتالي يجب عليكَ أن تساهم في المساعدة بشكل عام. هنالك العديد من المشكلات في هذا الصدد لا يمكن أن تُحلّ إلّا من خلال المنصّات والمساعدات المختصّة، حيث أن منظور الشخص لحياته على أساس أشياء ومفاهيم مثل السحر والماورائيات والحظ وخلافه أمر لا يمكن أن يُعكَس بسهولة.

نعم صديقي

مجتمعنا اغلبه معتاد على الذهاب للشيوخ عند مواجهته مشكلات مشابهة

حتى كثير من الشيوخ هم بأنفسهم يخبرونهم بأن مشكلة المريض نفسية وهي خارج إختصاصه وبأن يذهب لأخصائي نفسي

ربما يمكنك أن تفيدها بأن هذه المشكلة نتيجة لأسباب عديدة مثل الإجهاد النفسي، أو التعرض للضغوطات في الحياة اليومية، واخبارها انه عبر تحديدها لتلك الأسباب تستطيع تحسين الوضع. وشخصيا لا أجد افضل من ان توجهها إلى مستشار نفسي، سواء عبر اجراء حصص أون لاين معه، أو يكون متواجد بمنطقة سكناها.

تمام

يعطيك ألف عافية أستاذة عفيفة

يبدو أنها تعاني من ظروف صعبة في حياتها، وتبحث عن مساعدة. هناك عدة خطوات يمكنك اتخاذها لدعمها في هذه الحالة:

1. تشجيعها على طلب المساعدة المهنية: يمكنك أن تقترح عليها زيارة مستشار اجتماعي أو نفسي، حيث يمكن للمحترفين في هذه الحقول تقديم الدعم والتوجيه المناسب لها.

2. الاستفادة من المجتمع المحلي: يمكنك أن تبحث عن منظمات أو مراكز توفر خدمات للنساء والأشخاص الذين يواجهون ظروف صعبة في المجتمع الخاص بكما. هذه المنظمات غالبًا ما تقدم الدعم والمشورة في مجالات مثل التوظيف والتدريب المهني والمساعدة المالية.

3. التوجيه إلى المصادر المناسبة: يمكنك البحث عن جمعيات خيرية أو برامج حكومية تهتم بدعم الأشخاص في حالات مشابهة. قد توفر هذه المصادر المساعدة المالية أو الفرص التعليمية أو التدريبية التي يمكن أن تساعد صديقتك في تحسين وضعها.

4. الدعم العاطفي: لا تنسى أن تكون متواجدًا وتقدم لها الدعم العاطفي. قد تحتاج إلى شخص يستمع إلى قصتها ويقدم لها العون في التغلب على التحديات النفسية التي قد تواجهها.

يجب عليك أن تكون صادقًا بشأن قدراتك ومحدوديتك في مساعدتها، وعليها أيضًا أن تكون مستعدة للمشاركة في عملية تحسين وضعها. قد يكون من المفيد أن تساعدها في البحث وتقديم الدعم اللازم لتنفيذ الإجراءات التي تقرر اتخاذها.

أشكرك ياغالي .. أستاذ محمد

لقد أعطيتني كل مااحتاجه من معلومات