كيف تغيرتم بعد رمضان؟

مرحبا أصدقاء حسوب، كيف أنتم وكيف الحال؟

أطلنا الغياب، وأخذتنا الحياة بمشاغلها، هل أجد من اشتاق لي؟ لا أعتقد ذلك 😅

حسنا، ها قد عدنا..

سؤالي لكم -وانا حقا متحسمة لقراءة ردودكم-

كيف خرجتم من رمضان؟ ما الذي غيرتموه؟ وما هي خطتكم؟

أنا شخصيا أعتبر شهر رمضان محطة توقف، وبعدها بداية جديدة. أرتاح كثيرا في رمضان، نفسيا وجسديا، وأقوم بمراجعة نفسي وحياتي، وأضع خطة تغير وتجديد للحياة بعد رمضان.

حتى شهر رمضان أستعد له في الشهر الذي يسبقه، وأقوم بوضع خطة وأبدأ بها تدريجيا قبل أسبوعين من بدايته، لا أدعه يمر مثله مثل أي شهر عادي.

أتمنى أن تشاركوني تجاربكم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلًا وسهلًا فاطمة، عودًا حميدًا.

كيف خرجتم من رمضان؟ ما الذي غيرتموه؟ وما هي خطتكم؟

رمضان قد يكون فرصة للتغيير حقًا، ولكن المشكلة معه أننا نصارع الوقت في وجوده، حرفيًا نصارع الوقت. ننام نستيقظ نتناول الإفطار ثم السحور، وبهذا ينتهي اليوم سريعًا.

ربما التغيير الحقيقي الذي حدث لي في هذه السنة أنني -الحمد لله- خرجت بحالة روحية أفضل وأكثر امتنانًا ورضًا، وكأن هذا الشهر يأتي لنشحن أرواحنا ويعطينا أملًا وهدوءًا بالنفس يمكننا من الاستمرار والمواصلة في هذه الحياة.

بالطبع شيء رائع أن نتنهز كل فرصة أو مناسبة لتعديل الوضع كنوع من التحفيز، ولكن الأيام هي الأيام وكل يوم يمكن أن يكون حقًا بداية جديدة دون الانتظار لأول رمضان أو الانتظار حتى ينتهي الشهر أو انتظار يوم السبت القادم للانتظام في الحمية الصحية. هل تتفقين معي؟

شكرا لك رغد،

صحيح كلامك، أغلب الناس تجد رمضان شهر مزدحم ومليئ، وهو أيام معدودات، لكن صدقيني لدينا كثير من العادات الغريبة في رمضان، عادات لا أعلم لماذا تكثر في رمضان، تضيّع أوقات غالية وثمينة، وبعضها سيء يجعل البعض يخرج خاسر. من هذه العادات مثلا: عادات العزائم، أتحدث عن المبالغ فيها جدا، فالبعض يقضي جلّ شهره في الولائم والجمعات. أيضا عادة السهر طوال الليل والنوم بعد الفجر، أنا شخصيا نظام نومي لا يتغير في رمضان إلا في العشر الأواخر.

انشغالنا بأمور كثيرة هي من الأعمال الصالحة، لكنها ليست مهمة وتلهينا عما هو أهم، مثل من يقرأ كتب دينية في رمضان، أجد كثير من القراء يسألون عن كتب يستطيعون قراءتها في رمضان.

الاهتمام المبالغ فيه بالأكل، وقضاء ساعات طويلة في المطبخ، وهذا عادة في كل المجتمعات العربية تقريبا، مع أنه الأفضل أن نخفف الأكل في رمضان.

طبعا لن أذكره هنا شياطين الإنس الذين يستغلون هذا الشهر ويعدّون لعرض مئات المسلسلات والبرامج التي تلهي وتفسد على الصائمين كل شيء.

رمضان يحتاج تخطيط وتنظيم جيد.

خرجت بحالة روحية أفضل وأكثر امتنانًا ورضًا، وكأن هذا الشهر يأتي لنشحن أرواحنا ويعطينا أملًا وهدوءًا بالنفس يمكننا من الاستمرار والمواصلة في هذه الحياة.

هذا هو المهم، وهذا سيعطيك طاقة وقوة لتنطلقي في الحياة بصحة أفضل.

وبالطبع أنا لا أقول أن نقطع في خدعة ١ يناير، لكن رمضان فرصة عظيمة، وأنا أعتقد هذه الفائدة من رمضان لقوله تعالى في نهاية آية الصيام (لعلكم تهتدون).

وأقوم بوضع خطة وأبدأ بها تدريجيا قبل أسبوعين من بدايته، لا أدعه يمر مثله مثل أي شهر عادي.

لا أنا لا أميل إلى وضع الخطط أو حتى كتابتها كثيراً؛ لأني إن فعلت أحسست أني نفذت و تحمست على الورق ثم ما أن ياتي الوقت الفعلي للتنفيذ حتى أتراخي و أكسل عن الفعل الحقيقي. ولذلك كل ما يكفيني هو وعييً بالزمن و بمتطلباته في كل حين. فيكفي أن أخطط للامر أو أنتبه له في ذهني وأرى كيف ستكون بداية الشهر و أتوقع نهايته ثم أعمل على ما رأيته وتوقعته وهكذا تسير الأمور. أما رمضان فقد غير فينا روحيا وجسدياً أيضاًُ لأنه قلل فعلياً من وزني وهذا مكسب غير قليل. اما ما لا أستطيع التأقلم عليه هو تغيير الساعة للتوقيت الصيفي؛ فقد أربكني هذا وغير من مواعيد نومي و عاداتي قليلاً.

لا أدعه يمر مثله مثل أي شهر عادي.

أعتقد أنّهُ مثله مثل أي شهر تقريباً، لا فرق أبداً في أي مسألة من ناحية الانتاج والعمل وطريقته، كل شيء مشابه لما يمكن أن يحصل معك في أي شهر، وللصراحة مستغرب كثيراً لإنّ هناك بعض الأصدقاء ممن فعلاً قد تحدّثوا عن تجاربهم والتغيير الجذري الذي يعايشونه في رمضان رغم أنني لا أملك هذه التغييرات، ولذلك أنا مهتم لأسأل على أي صعيد فعلاً تشعرون بهذا التغيّر؟ ألا يمكن أن يكون هذا التغيير الذي تشعرون به أصلاً وهم فعلاً لم تعيشوه إلا مزاجاً أما على مستوى الحياة فعلاً والانتاج والعمل أو الدراسة فالأمر مشتغل بطريقة مشابهة؟.

أنا التغيير الوحيد الذي واجهته فقط هو أنّهُ صرت أملك وقت محدد لمسألة تناول الطعام على عكس ما قبل وما بعد رمضان، إذاً كل ما كان يشغلني فعلاً في رمضان هو الوقت المحدد للأكل وبالطبع ممارسات روحية أحب أن أفعلها في هذا الشهر.

أعتقد أنّهُ مثله مثل أي شهر تقريباً

لا ليس لهذه الدرجة، فلنكن منصفين، ألا ترى أنّ روحانيات رمضان وطبيعة الشهر وعاداته قد تكون محفزًا في الانضباط وحدوث هذا التغيير؟

أنت من يجعله مختلف، ما يتغير فيه هو فقط الإمساك عن الطعام والشراب. الباقي يعتمد عليك، هو فرصة رائعة لمن يحسن إستغلالها.

إقرأ أيضا ردي على إجابة رغد.

في الأيام الأولى لانتهاء شهر رمضان المبارك كنت أعيش بحالة تخبط نفسية ناجمة عن أمرين:

  • حاجتي لإعادة برمجة ساعات عملي ونومي
  • تقبل فكرة مغادرة هذا الضيف الخفيف

وقد كان لانتهاء الشهر بالفعل أثر كبير بي إذ أنني اعتدت فعلا عليه وعلى خيراته وبركاته ولكنني حمدا لله خرجت بعادات أفضل من خلاله. فقد اكتسبت عادات غذائية صحية من خلال شهر رمضان وهو ما ساعدني في إنزال وزني . وأما الأهم فقد شحنت طاقاتي من خلال هذا الضيف المبارك وهو ما يحصل كل عام ويكون بمثابة عون لي لإكمال أيامي . فشهر رمضان يحمل الكثير من الألطاف الإلهية والإيجابية التي تعين الإنسان على أيامه المقبلة. وهذا ما حدث معي بالفعل إذ أنني وجدت نفسي أكثر إيجابية وقوة وصلابة وهو ما كنت أحتاجه في هذه الأيام الصعبة بالفعل. فهنيئا لكل من نجح في استثماره لخير أيامه.