انا كان عندي قريبه ليا كانت من الناس المقربين ليا (جدا جدا جدا) دخلت بيتي وعاشت معايا وكانت اكتر من اختي بس للاسف هيه وزوجها غدروا بينا انا وزوجي غدر وخيانه كبيره وانقطعنا عنهم طبعا كان ده ليه تأثير نفسي ومادي كبير علينا جدا ..
وقفت جنبي فظروفي النفسيه الصعبه صديقه وحيده ومقربه جدا جدا ليا وساندتني معنويا ونفسيا بس صديقتي دي تعرف قريبتي انا كنت عرفتهم ع بعض وفضلت ع تواصل معاها وزيارات ومقابلات ولما طلبت منها انها تبعد عنها لاني مش هاكون مرتاحه في علاقتنا مع بعض رفضت وقالتلي انها صاحبتي زي ماانتي صاحبتي مع العلم ان انا اللي عرفتهم ع بعض.. كنت بقولها انتي مازعلتيش ع زعلي وقبلتي الظلم والاذي ليا عادي مع العلم اني كنت معاها في اصعب ظروف حياتها كتف بكتف وكنت اقدم لها افضل ماعندي من مساعده ومسانده وحب وعطاء في الوقت اللي كانت قريبتي بتتهرب منها ولا تسأل عنها ولا عن اخبارها ولما صديقتي خلصت ظروفها الصعبه رجعت قريبتي تتواصل معاها وتتقرب منها اكثر من قبل .. وكانت دائما صديقتي تكرر لي ان قريبتي ميتزعلش منها وانا معملتش فيها حاجه وحشه بالرغم انها تخلت عنها في ظروفها الصعبه.
بعدها قررت الابتعاد عن صديقتي لان علاقتنا تؤذيني نفسياً وصارحتها اني هابتعد لهذا السبب واني كنت جنبها فظروفها الصعبه بس هيه تخلت عني فظروفي الصعبه وكان ردها انها لن تسامحني ابدا لأني اذيتها بالكلام وانها غلطت انها كانت تخبرني بأنها ترى قريبتي او تزورها ؟ وان الموضوع لا يستاهل كل ما افعله ؟
عندي احساس اني حزينه ع نفسي لما اهدرته من وقت ومجهود وحب لأشخاص لا يقدروا ما فعلته لأجلهم..
واحساس انني تعرضت للإستغلال النفسي والمادي ..
واصبحت لا اثق في احد ابدا..
التعليقات
لا يوجد شخصا واحد في هذه المعمورة لم يتعرض للخيانة ونكران الجميل، لست وحدك يا منى، اطمئني، ولن تنتهي هذه التصرفات المشينة أبدا الى يوم أن تقوم الساعة، وأمثلة كثيرة، ولكن لعل أبرزها قصص للأنبياء تعرضوا للخيانة يوسف عليه السلام خانه أخوته ورموه في البئر، مصطفى خير الخلق خانه قومه في عديد من المواقف، ولكن سمتين كانت مع أنبيائنا هما الصبر وقت الشدائد واليقين بالفرج.
ولعل ما يمكنني أن أنصحك به هو الصبر واليقين، وكما خالقنا أوصانا ادفع بالتي هي أحسن، بمعنى مهما كان ما تعرضتي له لا تلخطي قلبك بالحقد والحسد ودائما كوني سباقة للخيرات، ربي يقوي ايمانك يارب.
عندما قرأت بداية الكلام كنت سأقول لكِ أنها على حق ولماذا تبتعد حتى لو عرفتهم على بعض فهم أصبحوا أصدقاء، بعدما أكملت فهمت ما تقصدينه تمامًا أن قريبتك تستغلها فقط ولا تساندها في ظروفها الصعبة، برأيي مشكلتها هي وأنتِ برأتي ذمتك منها ولا حق عليكِ الآن. إذا كانت هي راضية بتلك العلاقة فهي يجب ان تتحمل العواقب، لكن لو كانت بتصرفاتها تؤذيكِ لك كل الحق بالابتعاد والحفاظ على سلامتك النفسية.
وان الموضوع لا يستاهل كل ما افعله ؟
هذه الجملة تضايقني جدًا ولا أحب أن أسمعها أبدًا، مهما كان الموقف صغير أو كبير لا يحق لأي شخص التقليل من شعور الآخر والتبرير انه لا يستاهل، بالنسبة لكِ يستاهل لغيرك لا يستاهل لكن لا يحق لاحد التقليل من موقفك.
بالنسبة للثقة كل شخص يمثل نفسه، لا يمكن ل 8 مليار شخص أن يكونوا متشابهين او أنهم سيفعلون نفس الشيء لمجرد أن شخص واحد فعل ذلك. وأفضل بين الآخرين أن لا تعطي الثقة الكاملة من الأساس، بمعنى انك تثقين بهم لكن ليست ثقة مفرطة، كما تتوقعين كل شيء منهم حتى تتهيأي نفسيًا لذلك.
صديقك ليس ملكك يحب من تحب ويكره من تكره، ليس فرعا منك توجهه ذات اليمين او ذات الشمال كما تحب وكما تشاء.
مررت بهذا الموقف من قبل بين صديقين لي واختلفا مع بعضهما وكان احدهما يحب ان أبتعد عن الآخر مرضاة له او تبيانا لصدق صحبتي له، لكني حوارته واقنعته ان حس التملك هذا ليس صحيح وانه ليس من حقك أن تفرض على الابتعاد عن شخص ساءت علاقتك معه لكنه لازال محسنا لي، فاقنعته او لاصراري على موقفي اقتنع واستمرت الحياة.
ملخص الامر لا تجعلى حس التملك هذا يقتل صداقاتك مع الناس وراجعي نفسك بهدوء.
ارجو أن تقرأي كلامي هذا بعقلك لا بعواطفك ومرة أخري بهدوء.
لا اقصد انها ملكي هي لها حريه الاختيار لذلك ابتعدت .. كان القصد انها تؤذيني.. وقرب قريبتي من صديقتي كان لأذيتي وانها لم تكن بجانبها في الاساس عندما صديقتي احتاجتها . صديقتي لم تقدر ما فعلته قريبتي وزوجها بنا انا وزوجي لقد غدروا بنا وطعنونا في ظهورنا وخانونا شر خيانه
بالضبظ، أغلبية المشاكل الصداقة اليوم تحدث نتيجة أن طرف يرى بأن صديقه هو ملكه وبدون لا يمكن أن تستمر الحياة، لذلك يفرض عليه بعض من الأشياء التي تتلاءم معه ولا يحبذها الشخص الأخر، بالعكس أحيانا الاختلاف بين المستويات المعرفية والثقافية أمر ممتع يحيل كل طرف للبحث واكتشاف في ذاته من خلال صديقه، التوافق الكبير قد ينتهي في الأخير لتنافر بين الطرفين.
صراحة سأكدب عليك إن قلت أنني أعرف شعورك هههه لكن سأنصحك بإعداد كوب من القهوة وتحميل كتاب فن اللامبالاة .
حسنا لو كنت مكانك أتوقع ستكون كالتالي لن أهتم صراحة ربما حتى أكون سعيدا هههه لقد كشفت حقيقة أحدهم ولن أعيش معه في وسط النفاق أضن الأمر يستحق وأضنها باعت نفسها بثمن رخيص لدالك إنسي الموضوع وأكملي كما لو أن شيئا لم يحدث.
سأخبرك حقيقة أنت تعرفينها لن يدوم لك أحد فقط نفسك لدالك عليكي أن لا تهتمي بالنسبة لي كنت أتوقع أنني لا أستطيع العيش بدون أصدقائي لكن الان لا أهتم بأي أحد أتوقع كل شيء من أي أحد .
بالنسبة لصديقتك لا تهتمي مع من تلتقي لأنه فعلا ليس من شانك وفقط ستزداد حالاتك سوءا .
الخلاصة لا تهتمي بأحد الحياة تستمر واكتسبت تجربة وعرفت حقائق وأضن أن الثمن رخيص بالتوفيق وتدكري ربما بعد سنة أو حتى أقل أعيدي قراءة ماكتبتي ربما تموتين بالضحك هههه سترين أنك أعطيت الموضوع أكثر مما يستحق .
بالإضافة لدالك تدكرت مساهمة لي هنا في حسوب ربما قبل خمس أو ست سنوات من شدة خجلي مما كتبت قمت بمسحها ههههههه ربما تقريبا نفس حالتك ولا أصدق أنني أنا القديمة كتبت ذالك ربما لو حدت نفس الشيء اليوم لم أكن لأهتم بتاتا هههه من هنا نستنتج حسب مبرهنة فيتاغورس العكسية (أمزح فقط هههه) أن الأشياء نعطيها أكثر مما تستحق في المستقبل ستشبعين ضحكا على نفسكي .
مع العلم ان انا اللي عرفتهم ع بعض
هذا لا يعطيك الحق في تحديد إذا هي كانت تريد الاستمرار معها أو لا حتى وإن كانت قريبتك تؤذيك فعليك أنت الابتعاد عنها وليس على كل المحيط الابتعاد عنها تماشيا معك، من خلال هذا كأنك تريدي أن يتضامنوا معك حتى تعلمي هذه القريبة درسا.
في الوقت اللي كانت قريبتي بتتهرب منها ولا تسأل عنها ولا عن أخبارها ولما صديقتي خلصت ظروفها الصعبة رجعت قريبتي تتواصل معاها وتتقرب منها أكثر من قبل .. وكانت دائما صديقتي تكرر لي إن قريبتي ميتزعلش منها وانا معملتش فيها حاجه وحشه بالرغم انها تخلت عنها في ظروفها الصعبة.
عليك أن تتركي صديقتك تأخذ درسها من القرب من هذه القريبة وتفهم الرسالة لوحدها سواء من خلال الألم أو الشعور الدون أو غيرها من الطرق التي نتعلم من خلالها.
إذا أنت كنتي تري الأمر خطأ من خلال زاويتك ربما صديقتك لها زاوية نظر أخرى تتعامل هي من خلالها في العلاقات لهذا لا يمكننا أن نعمل على حماية كل المحيطين بنا بل تركه لفهم الدروس وحدهم من علاقاتهم وتحمل مسؤولية اختياراتهم.
عندي احساس اني حزينه ع نفسي لما اهدرته من وقت ومجهود وحب لأشخاص لا يقدروا ما فعلته لأجلهم..
واحساس انني تعرضت للإستغلال النفسي والمادي ..
واصبحت لا اثق في احد ابدا..
لا تدخلي في دوامة جلد الذات والتأنيب في البداية سوف تبدئين بجلد ذاتك على اختيارك الخطأ لصديقتك وربما بعد فترة تأنيب ضمير لأنك اخترت الابتعاد أو لأنك ظلمتها، اتخذت قرارا الابتعاد بما هو مناسب لك في هذه الفترة وبالوعي الذي أنت فيه في هذا الوقت أمضي قدما في حياتك ويرزقك الله الصداقات الحقيقية، لكن اعلمي دائما أن كل علاقة في حياتنا جاءت لتعلمنا شيئا وإذا لم نتعلمه سنلقى علاقات مثلها بأشخاص آخرين حتى نتعلم.
ليس القصد من رسالتي فرض رأيي علي صديقتي بالابتعاد ولكن اوضحت لها ان ذلك يؤذي مشاعري ودائما اشعر ان الخطر قريب مني ووصلت لمرحله اني اشك بصديقتي انها تنقل اخباري واخبار بيتي اليها كنت اشعر شعور غير مريح ..
عندما كانت قريبتي تؤذيني بقول او فعل قبل غدرها وخيانتها كانت صديقتي تشاهد المواقف وتقول لي كيف تتحملي الاذيه منها وكيف تتحمليها ..
الذي يحزنني ان صديقتي شاهدت كل الاذى الذي لحقني منها ومن زوجها وكانت تساندني وتخفف عني في فتره كانت قريبتي تتهرب منها وتبتعد عنها..
وعندما اقتربت منها مره اخري سألت نفسي لماذا القرب المفاجئ والصداقه المفاجأه؟
وعندما اقتربت منها مره اخري سألت نفسي لماذا القرب المفاجئ والصداقه المفاجأه؟
بعض النفسيات مريضة وقربها او بعدها يكون لمصالح دفينة لا تصرح بها ولهذا نصيحة لك في النهاية كانت ترك صديقتك تأخذ درسها كما هو واعملي ما يريحك أنت نفسيا لكن دون الدخول في دوامة التأنيب أو دوامة اللوم والتساؤل لماذا فعلت هذا؟ ماذا كان قصدها؟ هل يخططان لاذيتي وغيرها من التساؤلات التي تتعبك، اعملي بلوك واستمري في حياتك وفي نجاحك ولا تأسفي على أي خسارة، راجعي الترجبة والعلاقة مع صديقتك وقريبتك واكتبي ما هي الدروس التي استفدتها، يمكن العلاقة كانت لأجل أن تتعلمي كتمان أسرارك وأسرار بيتك أو ربما كانت التجربة لتتعلمي أن تحبي نفسك، أو ربما التجربة تعلمك لآن تتركي السيطرة قليلا وترك الأمور تجري كما هو مقدر لها.
أنا مرة في حياتي كنت أحب كل الأمور أن تكون مسطرة وواضحة لي وهذا جعلني دائمة القلق فقبل أن أخرج من البيت أحب أن أعرف الطريق الذي أسير فيه والمركبة أو التاكسي الذي سأذهب فيه كم الانطلاق ومتى الوصول ودقيقة جدا والأمر كان متعب لي، صادفت زميلة لي مهملة جدا في المواعيد وكنت أتعصب جدا جدا منها حتى ضيعت عليا العديد من الفرص للعمل أو غيرها، بعد افتراقي عنها رغم حرصي فقدت الكثير من الفرص بسب القلق الذي يسببه لي الالتزام الذي أفرضه على نفسي والمسؤولية الكبيرة التي أحملها ودائما ألتقي بأناس مهملة وتلقي عليا المسؤولية، تعلمت الدرس أو أخفف عن نفسي واترك بعض الأمور تسري كما هو مكتوب لها.
ماذا عن غدر الاصدقاء بعد عشر سنوات من تقديم الخدمات والولاء والحب الشديد لصديقتى وساعدتها بكل الطرق وفى لحظة وبعد ان انتهت مصلحتها فوجئت انها قطعت كل الحبال والأوصال لعلاقتنا وحاولت ان اصل اليها بكل الطرق لاعرف فقط الاسباب لذلك لكن دون جدوى .. بل وزادت على كل ذلك ان طعنتنى غدرا فى ظهرى كانت صدمة كبيرة لكن بفضل الله عوضنى خيرا وصرف عنى شرا