أشياء غيرت حياتي، وأنتم ما هي الأشياء التي غيرت حياتكم؟

  • Sana_Ajeeb

اشياء غيرت حياتي

1- الخروج من منطقة الراحة

منطقة الراحة مدمرة ، وتمنعك من تحقيق أهدافك.

2- قراءة الكتب 

القراءة مفيدة جداً ولكن الأهم أن تقرأ بطريقة صحيحة.

3- تعلم المهارات 

لازم تتعلم مهارات يومياً ولو لمدة دقائق.

4- الإنضباط

الإنضباط هو السر ، نجاحك بيتحدد بناء على

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لى :

بداية تعلم شىء جديد أو موهبة جديدة تساعدنى على كسر الروتين وإضافة جددية لحياتى.

أن أخذ خطوة البدء بحيث كنت أأجل عمل شىء حتى يكون مزاجى معتدلا أو عندما أكون سعيدة، ولكن إذا ربطنا عمل شىء بالمزاج والسعادة سنؤجل الكثير حتى يأتى الفرصة المناسبة.

الشجاعة والثقة: خوفى من فعل شىء أو الانتقاد كان يجعلنى أؤخر أمور كثيرةز

ولكن إذا ربطنا عمل شىء بالمزاج والسعادة سنؤجل الكثير حتى يأتى الفرصة المناسبة.

في نظري هذا أسوء فعل قد نقوم به وهو ظلم للنفس أيضًا، فإذا ربطنا العمل وإنجاز المهام بالمزاج فإن أعمالا كثيرة ستضيع.

مؤخرًا أحاول بذل جهدي للتخلص من ذلك وأن اعمل أيا كان مزاجي وأتعلم الالتزام والانضباط الذاتي أكثر.

أتفق معكِ في انتقاد ذلك في أدق التفاصيل يا دليلة، فلدي العديد من الأصدقاء من العاملين في مختلف المجالات المهنية والإبداعية يلتزمون بإدمان العديد من العديد، حتى وإن تمثّلت في مختلف المواد المستهلكة كالكافيين والنيكوتين وخلافه، وهو ما يجعلهم غير مقبلين على التركيز أو العمل إلّا من خلال حالة مزاجية معيّنة توفرها هذه العادة أو يوفرها المركّب الذي يستهلكونه. هذا الأمر يعتبر جرس إنذار يوجب علينا التخلّص من هذه العادة أيًّا كانت على الفور.

لا يتبادر إلى ذهني على إثر هذا السؤال سوى أداتين بارزتين في حياتي، كان لهما الدور الأول والبديهي في مساعدتي على البحث في العديد من الجهات:

  1. القراءة.
  2. الإنترنت.

أرى أن هذين العنصرين هما أصحاب الفضل الأول عليّ في أي شيء اخترته أو عرفت بوجوده، وذلك لأنني عملتُ من خلالهما على رحلة من التعرّف والاستنتاج في مختلف جوانب الحياة، بالإضافة إلى العلاقات الإنسانية المعقّدة التي أدّى اهتمامي بهذه الأشياء إليها، والتي أعتز بها جدًّا.

نعم، أتفق معك جدا وخاصة في :

1- الخروج من منطقة الراحة

2- قراءة الكتب 

فالأولى فعلاً تعلم الكسل والخمول ولا تدعك تعلمين شيئا جديداً. ولكن ليس من السهل على معظمنا أن نخرج من منطقة الراحة إلا بباعث قوي جدا أو صدمة ما تجعله يخطو للأمام ويعافر يا سيا؛ فالنفس طُبعت على حب السهل اليسير و القلة القليلة هي التي تغامر مغامرات جديدة.

الثانية أراها ضرورة حياتية وليس رفهاً في عالم اليوم؛ فكل شيئ يتغي سريعا و إن لم نلحق بقطار المعرفة فاتنا الكثير ولم نستطع أن نستدركه لاحقاً. وقراءة الكتب توسع من واقعنا الضيق وترفه عنا ذلك الواقع الكئيب. فالكتب نوافذ على عوالم و مشاعر وقلوب و عقول آخرين قد لا نلتقي بهم إلا في الكتب.

الشيء الذي غير حياتي هو التغيير نفسه ...

مجرد نقلة من وضع لوضع ، تغيرت وجهة نظري للحياة و تغيرت الكثير من العناصر في شخصيتي ، لم تكن تجربة ناجحة من البداية بل يمكنني القول أنها فاشلة لكن تعلمت منها الكثير ، و استطعت القيام بأشياء لطالما حلمت بها ، كانت تجرلة رائعة و لا زلت أسير بها

القراءة اولا و ثانيا و ثالثا

والتجارب الفاشلة و تحليل كل ما افعله من منظور علمي منذ طفولتي حتى الان و اخذ المعلومات من مصادر المعرفه لا من خلال اللذين جربوا قبلي كالزواج مثلاً ،

ممارسة الرياضه و الاقلاع عن الادمان للكافيين و ترك الهاتف ، و السماع كثيرا و حب التعلم و محاولة الخروج من منطقة الراحة و التجربة و المضي قدما ً.