لا تبالغ فى السقوط .

أتمني أن أستطيع أن أوصل فكرتي بشكل بسيط ومفهوم .

من منا لا يمر بلحظات سكون وتوقف ولا يفعل أي شئ ولا يريد أن ينتج أو لا يمتلك الطاقة لفعل أي شئ .هنا لست المشكلة بالنسبة لي المشكلة فى الاستمرار فى تلك المرحلة دون محاولة الخروج منها

في فترة وجدت أن من أسلوب التعامل الجيد مع الشعور الغير المرغوب فيه أو التغيرات الصعبة والحوادث الصعبة .أن لا ترفضها .لأن الرفض يزود كل تلك المشاكل .ويزود الأفكار التي ترفضها .لذلك احتضن تلك المشاعر والأفكار .حتي لا تزداد .

ولكنها لم ترحل بل غرقت فى بحرها .صحيح لم تزداد الأفكار بشكل ظاهري .ولكن ازداد تلك الحالة من التعب والوهن وقلة الطاقة وكل تلك المشاعر ازداد تأثيرها وعمقها .فشعرت وكأني غارقة فيها ولا أستطيع الخروج .استسلمت لكل شئ حتي ذرات الهواء .تقبلت حتي توقفت عن المحاولة .فى البداية لم أكن أدرك ذلك إلا أن أصبحت تلك الحالة أو هذه الفترة مسيطرة .كنت أحاول وكل محاولة كانت تأخذ كل طاقتي ولا يتبقي لي شئ .ولكن بعد تلك التجربة أريد أن أوضح بعض النقاط التي سوف تساعدك إذا كنت تمر بتلك الفترة .ملاحظة الجميع يمر بتلك اللحظات من فترة الأخري لا أحد لديه مناعة من تلك الفترات :

١-حافظ علي بعض الأنشطة فى حياتك قائمة حتي لو القليل .

٢-حاول تغير المكان .تنزل الشارع علي طول .

٣-حاول تتواصل مع أحد مش شرط تحكي ليه بس يكون فى تواصل مع الناس

٤- حاول يكون فى نشاط بدني .

٥-حاول تعمل حاجة تفرح بها حد (صدقة أو اي حاجة من هذا النهج )

٦-حاول تعمل أي حاجة جديد حتي لو بسيطة جدا حتي لو تتغير الفنجان اللي بتشرب فى القهوة .

٧-اكتب حتي لو كتبت ٣ كلمات فقط

٨- حاول متدخلش فى دائرة النوم

٩- تقبل تلك الحالة بس حاول تخرج منها .

١٠- تمارين الامتنان

١١-حاول متغرقش فى أفكارك

١٢- قدر أي حاجة بتعملها حتي لو بسيطة

١٣- عبر عن نفسك وعن شعورك برسم -كتابة -اي حاجة .

١٤- متزعلش لو حد مش قادر يحس بيك أو يسمعك لأن ربنا حاسس بيك وسامعك .وأكيد هيساعدك.

١٥- ابتسم لنفسك

وأخر حاجة اوعي تغرق .تقبل ولكن لا تستسلم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم لا تستسلم ولا تقنط من رحمة الله ولا تجلد نفسك ولا تحمل ما لا طاقة لك به. احرص على ان تكون معتدلا وعقلانيا ومتزنا ومتوازنا في كل امورك .. تأكد ان الخير اللي مكتوب لك سوف يصلك مهما حاول اي شخص منعه وان اي سوء لن يصيبك ما لم يكن من قدرك لذا اسال الله اللطف فيه واصبر واحتسب وكن راضيا.

اختي يمنى

الحياة جولات وجولات وما كنا نعمل حسابه في فترات من عمرنا لو رجعنا له بعد ان يمتد العمر سوف نتصرف على غير ما كان تصرفنا فالحياة منحنا الخبرات وتلك الخبرات هي مجموعة المحاولات والنكسات والانكسارات والافراح والسعادة والرضا والقبول والرفض والذكريات والناس الطيبة وتلك الخبيثة والايام الصعبة وتلك الجميلة ..

تعليق جميل وواعي

موخرا اصبحت اكثر وعيا للحالة دي من فقدان الشغف او الانطفاء ولكن بالتجربة والتعثر مرارا وتكرارا توصلت لبعض المماراسات والافكار وامتلكت بفضل الله بعض اليات الدفاع لمواجهة سيل هذا الشعور الجارف وهي ببساطة مشتملة ففكرة " الحركة تولد طاقة " فعندما يزورك هذا الضيف الثقيل بادر بفعل اي تغيير او حركة مهما كانت بسيطة فهي بطريقة ما هتفرق وحتحرك التروس المتيبسة وحالة الركود اللي انت فيها واليك بعض ما اقوم به لاخرج نفسي من هذه الحالة :

1- تمتمة بعض الكلمات او ذكر الله او حتى دندنة اغنيتك المفضلة

2- ممارسة بعض تمارين اللياقة فالمنزل

3-قراءة صفحة مالقران او من كتاب

4- كتابة ما يجول في خاطرك على ورق واطلاق سراح الطيور اللي فدماغك

5- محاولة حفظ اي نص عجبك او دعاء راق لك او اية مالقران بعد متعرف معناها وتفسيرها...

واهم حاجة خليك مقتنع ان احتمالية ان تقوم بالفعل ثم ياتيك الشعور اكتر بكتير من احتمالية ان ياتيك الشعور وتقوم بالفعل ، فمتستسلمش للحالة دي وتغرق فدوامة من closed loop of overthinking واتحرك يوحش

صح كده

كل هذه الأنشطة جيدة ومفيدة حقا ، لكن القيام بها صعب لمن يكون في وضع مماثل ، هناك أحدات تحدت في حياة الإنسان تطفئه حقا يصبح غير قادر حتى على مغادرة غرفته ، يصبح يشعر بالملل والألم يفقد طعم الحياة و الإحساس بأي شيء كمن هو ميت على قيد الحياة ، يحارب يوميا من أجل أن يعيش يوم آخر ... الوضع صعب جدا ليس بتلك السهولة التي نستطيع بها توجيه نصائح لمن يعيش هكذا ظروف .

أعرف جيدا أنه ليس بتلك السهولة وأعرف أيضا حتي استنشاق الهواء يصبح صعبا ويكون ثقيل مجبل وأن فتح أعيننا كل صباح يحتاج إلي مجهود مضاعف ولكن لا يجب أن نصعب الأمر أكثر من صعوبته

و إن كان هو أصلا أصعب من الصعب ..ما العمل ؟

أعمل أي حاجة حتي لو هتغير وضعية النوم حتي لو هتبتسم غصب عنك .واحده واحده الموضوع هيمشي ولازم تحاول حتي لو غصب عنك لان لو فضلت كده مش هتخرج من الوضع ده وهتحس إنك ميت .

إنني أعتقد أن تفريغ المشاعر والأفكار مهم جدًا ، عن طريق الكتابة أو الرسم أو أي نشاط آخر، لأنه يمنحك شجاعة التعبير عما أذاك، والتعبير يجعل من هذا الألم مقبولاً أكثر حين نلمسه فيما كتبناه، وفيما نفعله وهذا سيساعدنا على التقبل لا الاستسلام

التعبير عن نفسك يجعلك تشعر بأنك خفيف .

لقد تعرّضتُ للسيناريو نفسه منذ فترة يا يمنى، والمشكلة هنا تتمثّل في كوننا غير قادرين فعلًا عن تخطّي المرحلة. أشعر دائمًا بأن لدينا كبشر مشكلة في هذا الصدد، فبعيدًا عن الرغبة في التمسّك بمشاعر الاكتئاب في بعض الأحيان، والتي تعد أمرًا شائعًا بين العديد من الناس، فالشعور بالعجز عن تخطّيها هو الأمر الأصعب. خلال فترة ماضية في بداية العام شعرتُ أنني عاجز تمامًا عن تخطّي المرحلة التي علقتُ فيها، وبالتالي لم يتم حل المسألة بالنسبة إليّ إلّا من خلال الاستعانة بمختص. لذلك السبب أرى أن طلب المساعدة الاحترافية في بعض الأحيان يكون الحل الأمثل، والوحيد في أحيان أخرى.

الاستعانة بمختص أمر مهم ولكن ليس للجميع تلك الثقافة أو حتي الإمكانيات .

فهل يترك نفسه هكذا دون أدني محاولة ليكون مصيره مزيد من الغرق فى ذلك البحر الصمغ الكئيب الاسود

اتذكر في مثل هذا الموقف، أستاذى في الجامعة حينما كان يشرح لنا (طاقة الوضع وطاقة الحركة) وبينما هو يشرح تطرق في الحديث إلي الحياة وقال عندما تكون منطفى ومستسلم حاول أن تجمع اي شئ تستطيع أن تجمعه حتى لو كان بسيط وأنت في حالة السكون حتى إذا تحركت كانت حركتك عظيمة بمقدار ما خزنت من طاقة الوضع.

لذلك عندما أمر بمثل هذه المواقف، فعلا احاول أن افعل اي شئ حتى ولو بسيط علي الرغم اننى لا اعرف متى ستنتهى هذه الحالة.

وهنا اتذكر مثال حى لم يمر عليه شهور:

منذ فترة وصلت إلي مرحلة من اليأس وانعدام الطاقة التى لا اتمنى أن يصل إليها اي إنسان، وكنت احيانا اهرب إلي (حسوب ) واقرأ بعض المقالات، ومرة إلي (يوتيوب) واسمع بعض الفيديوهات التي فيها أمل، بالإضافة إلي الصلاة المتكرره والدعاء لرب العالمين أن يخلصى مما انا فيه (التفكير الزائد في أمور سلبية).

وبينما أنا في حالة انعدام الطاقة واليأس ووجع القلب، اخرج من مساهمة هنا في حسوب( بفكرة تطبيق رائعة )، ولا اخفي عليكم اننى لم ابدأ في عملة لاننى وصلت من مرحلة من اللامبالاة كبيرة لكن بينما انا في هذه المرحلة كنت اخطف لحظات واعمل علي التطبيق وانا منطفي وليس لدى طاقة.

وبعدها بفترة مَن الله علي وتخلصت من هذه المرحلة، كما اننى انهيت هذا التطبيق الرائع والذى اعتبره انجاز عظيم خرج من أزمة عظيمة كما اننى واظبت علي صلاة القيام وبقى لي حال مع الدعاء لله.

ففي النهاية ما اريد قوله، المرء منا لأن يتخلص من الأزمات ما دام علي قيد الحياة، لذلك يجب أن يتعلم فن التعامل معها.

أتفق معك وشكرا علي مشاركة قصتك

الحقيقة اني هذه السنة عانيت من السقوط كثيرا وتعلمت عدم الغرق فيه بقدر المضي قدماً مهما كان فهمت معنى "لاتستلم ابداً"

اختي يمنى موضوعك جميل لأنه يدل انك فتاة تعمل بجد 👍🏽

شكرا لكي