عندما تعشق انسان من كثرة تحدث الناس عنه ,ويكون اول لقاء بينكم في المستقبل من الزكريات الجميلة , حيث يمر الحب
علي عدت مراحل في المرحلة الاولي يكون هناك اعجاب شديد من أول نظرة وقد يحاول احد الاطراف الإنجزاب للطرف الاخر وقد يحصل بعض التخوف في بادئ الأمر ثم ننتقل الي المرحلة الثانية وهي الاهتمام وغالبا قد يقود الرجل هذه المرحلة ومن ثم التعود وبدأ في الروتين اليومي والأهتمام في هذه المرحلة غالبا يكون من طرف المرأة ومن ثم نبدأ في
المرحلة التي يستكشف فيها كل منهما الآخر بتعمق في عادات وتقاليد والأفكار المختلفة و النقاشات الحادة في احد المواضيع
وقد تصل مرحلة اختلاف وجهات النظر وفي الغالب يحصل تغير في أحد الأطراف وتحصل تضحيات ومع مرور الزمن يتعود كل واحد منهما علي الآخر .
هذا النوع من العلاقات يحدث اثر كبير في النفس عند الفراق والجرح الناتج من اي طرف من الأطراف لا يلتأم بسهولة وخاصا عند المرأة لا ينسي ويترك علامة لا تختفي .
التعليقات
ثم ننتقل الي المرحلة الثانية وهي الاهتمام وغالبا قد يقود الرجل هذه المرحلة ومن ثم التعود وبدأ في الروتين اليومي والأهتمام في هذه المرحلة غالبا يكون من طرف المرأة ومن ثم نبدأ في
لماذا قسمت المراحل بهذا الشكل، الرجل يقود والمرأة تقود بمرحلة أخرى، أليس العلاقة هي مسئولية الطرفين منذ بدايتها حتى أوجها.
عندما تعشق انسان من كثرة تحدث الناس عنه ,ويكون اول لقاء بينكم في المستقبل من الزكريات الجميلة
هل يمكن أن تعشق من كلام أحدهم عن شخص ما، أنا لو تحدث الجميع عن شخص واحد بطيبة، سأشك بالأمر وأشعر بالريبة أكثر فأكثر..
وقد تصل مرحلة اختلاف وجهات النظر وفي الغالب يحصل تغير في أحد الأطراف وتحصل تضحيات ومع مرور الزمن يتعود كل واحد منهما علي الآخر .
عادة ما يكون الاختلاف في الآراء والفكر أمرا جيدا، ويكون نوعا من التجديد في العلاقات وعدم الرتابة، لكن أن يستمر طويلا يصبح نوعا من الأزعاج والإرهاق..
هذا النوع من العلاقات يحدث اثر كبير في النفس عند الفراق والجرح الناتج من اي طرف من الأطراف لا يلتأم بسهولة وخاصا عند المرأة لا ينسي ويترك علامة لا تختفي .
أعتقد أن الطرفين كلاهما يظل لهما قبسات من العلاقة، لكن الوقت كفيل بنسيان كل شيء..
الاختلاف ليس معيارًا للحب على الإطلاق، وقد يكون في بعض الأحيان رابطًا خفيًا متسببًا في الإعجاب والتجاذب بين الطرفين. أما بالنسبة لعملية الربط بين الاختلاف والفراق بين الشخصين، فإن الأمر يتوقف على مسألة التقبّل لذلك الاختلاف، لا على الاختلاف نفسه، لذلك أجد أن عملية تقبّل الآخر هي المسألة ذات الشأن الأهم في العلاقة، بالإضافة إلى استعداد كلا الشخصين لاستيعاب نقاط الاختلاف ولمسها بشكل عقلاني وتحليلي، لا بشكل عاطفي قد يؤدي إلى الخلاف بينهما.