#أهمال الوالدين _ يدمر أمه

النقطه التانيه في سبب ان المراهقين يتحرشوا ومقصدش بالتحرش الموجهه للبنات اقصد التحرش بوجه عام .

الصحاب والعامل الرئيسي ف أختيار الصحاب هو الاب والام أنهم لو مهتمين بأولادهم ومين هما صحابهم و بيخرجوا مع مين و بيقعدوا مع مين كان الموضوع هايبقي أخف بكتير في المجمتع ده و كانت هاتكون نسبه فشل المراهقين سلوكيا قليله جدا وانا من وجه نظري أن الموضوع كله قايم علي الاب والام وأصلا لو الاب والام ربوا اولادهم ازاي يختاروا صحابهم و ربوهم علي الدين الصح أكيد المجتمع كان هايكون أحسن لانه بالتالي هايكون اخلاق الجيل الجديد أحسن و متطلع ومبتكر و متدين تدينا صح و بالتالي كل الحاجات السلبيه ف المجتمع هاتقل .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلا بك،

لابد على كل من الأباء والأمهات بأن يعلموا شئ من حقكم أن لا تنجبوا ولكن إذا أنجبتم فمن واجبكم التربية، بمعنى لابد أن يعلم كل من الطرفين أن هم من يتم إلقاء لوم عليهم في الإنحرافات التي نلاحظها على الأبناء، لأن الإبن يولد صفحة بيضاء نحن من نرسم عليها، والمشكلة أن بعض الأباء يعتقدون أن مسألة تكوين عائلة ترتبط فقط بتوفير الحاجيات الأساسية والظروف المادية عادى ذلك أمر ثانوي، كمية الحب و الجلسات العائلة تعمل على خلق جو يساهم في تقوية الصلة بهم.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
-1

صح وهنا هانبدأ نستثني اللي ظروفهم غير أكيد

مرحبًا بك

لا أفضل أن نلقي باللوم دائمًا على الآباء في كل صغيرة وكبيرة، فحتى أبناء أكثر الناس إحترامًا قد تجد أنه ينقصهم بعض التربية

وهذا عائد إلى المراهق نفسه.

فلو تحكم الأب في أصدقاء ولده، سيتهمه الولد بأنه يضيق عليه حريته، وأنه قد كبر وما إلى ذلك.

فالحل برأيي في تلك المرحلة تحديدًا هو إهتمام المدرسة بتعليم السلوكيات الجيدة للمراهقين وهذا بجانب إهتمام الأب والأم بالتأكيد.

ويمكنك النشر باللغة العربية الفصحى كي يتسنى لغير المصريين كذلك مناقشتك في هذه المساهمات المهمة للتربية وإعداد النشء.

هاتكلم في موضوع التربيه الصح في المناقشه مابين الاب او الام مع اولادم لما قولت ان الاب والام لازم يشوفوا اصحاب اولادهم مكنش قاصدي انهم يقرروا مين صاحبهم او لا لكن اقصد أن الاب و الام يهتموا بتربيه اولادهم علي أختيار الصاحب المناسب ليهم و لازم يعلموهم انهم لو اختلطوا بصحاب فيهم عيوب يأما يحاولوا يصلحوا العيوب و يكونوا صحبه صالحه او يبعدوا عنهم ويتجنبوهم .

المدرسه أكيد بتعلم لكن أكيد مش هاتبقي بنفس أهميه الاب والام انا عايزه اوصل فكره ان الام والاب يكونوا جزء مهم ف حياه اولادهم وأكيد زي كلام حضرتك الموضوع عائد علي المراهق نفسه ولكن خلينا متفقين أن لو الابن متربي علي دينه صح و لاقي كل طلباته من آمان و حب و محافظه واهتمام ابدأ مش هايكون شخص سئ .

دايما الشخص السئ بيكون ليه أسبايه أدت أنه يكون كده وانا واثقه من كلامي!!

هذه المشكلة توجد بالأكثر عند الأولاد، وهذا بسبب الثقافة المجتمعية الخاطئة، بأنه يجب إعطاء قدر كبير من الحرية للولد، حتى لا يصبح ضعيف الشخصية، فيقوم الوالدين بترك مساحة كبيرة له في إختيار أصدقائه أو تصرفاته بوجه عام، وإن إعترضا على أحد أصدقائه أو خروجاته، تكون إجابته "هو أنا بنت علشان تتحكموا فيا!" ودائماً هذه الإجابة تصمت الوالدين، وكأن رجولة إبنهما كسرت وعليهم إصلاح الوضع بتركه يفعل ما يشاء، حتى لا يشبه البنات!

أتفق رأيك بيدي سبب من أسباب فساد اخلاق المراهقين و ده خلي كتير من البنات تتحدي عائلاتهم بأنهم يعملوا الحاجات اللي الاب والام بيعملوا مقارنه فيها بينهم و بين اخواتهم الولاد !!

بالظبط... ردود أفعال البنات أصبحت سيئة للغاية بسبب هذه التفرقة في المعاملة، فبدلاً من يعدل الوالدين في المعاملة لينشئا جيلاً صالحاً، فرقا بين معاملة الولاد والبنات، فخلقا تحديات وصراعات داخل المنزل، والبنات التي لا تعترض وتقوم بأفعال خاطئة كنوع من رد الفعل، يحملن بداخلهن حقد تجاه الوالدين، خاصةً وإن كان لهذه التفرقة آثار سيئة عليهن.

كان لي صديقة تهتم بها أمها جداً، وربما تعتقدون أنه جميل ولكن، كان من أهم الأشياء بالنسبة لأمها هو من تصادق؟ ومع من تقضي وقتها؟ وكان لصديقتي صديقة متعثرة دراسياً لكنها مهذبة فكانت الأم من المعارضين أن تبقى ابنتها مع هذه الصديقة كي لا تؤثر عليها فتسقط دراسياً، ولكن بسبب أن الفتاة مهذبة وأخلاقها عالية قبلت أن تقضي بعض الوقت، وفي تلك الفترة لم أفهم لِمَ تفعل ذلك الشيء المعقد!

ولكنني الآن أفهم ذلك، فالشخص على من يصادق، فعندما ترى شخصاً مع خمّار تعتقد بأن صديقه خمّار أيضاً وإن كان مهملاً ستعتقد أن صديقه كذلك أيضاً، وهذا ما لم أنتبه له، وبعدما صاحبت مجموعة من الفتيات سيئي السلوك رأت أمي الفرق بسلوكي فأجبرتني على تركهن سريعاً، والآن أجد معنى للكلام الذي قلته 100%.

الأبناء في هذا السن غير واعيين بدرجة كبيرة لاختيار القرارات الصائبة والأشخاص المناسبين للمرافقة، وفي هذه الحالة يأتي دور الأباء في نصحهم وارشادهم. قد يظهر بعد الأولاد نوع من النضوج والمسؤولية في اتخاذ قراراتهم وتسيير حياتهم وهنا يمكن للأباء تقليل رقابتهم عليهم ومنحهم مساحة أكبر للتصرف بحرية، لكن في حالة الأولاد الذين يظهرون رغبة في التمرد فأنا أدعم أن تدخل الأولياء في كل ما يفعلونه وحتى لو كان ذلك ضد ارادتهم، لأنّهم إن لم يفعلوا هذا فإنّ النهاية قد تكون سيئة، والأمثلة كثيرة.

ليس الآباء فقط الي بربوا اليوم المجتمع أيضا بربي التكنولوجيا بتتدخل أيضا الآباء في موقف صعب الحقيقة

صحيح, بالفعل الاب والام هما السبب الرئيسي في الانحطاط الذي نراه من الشباب والبنات, اصبحنا نتساهل في الدين ولا احد يهتم ان يربي ابنائه على العقيدة الاسلامية الصحيحة واخلاق الرسول, اصبحنا في زمن السوشيال ميديا والتيك توك , في زمن اصبح الحرام فيه حلال والاباء لا يبالون