12

ان في ذلك لعبرة

لست بالسعيد جدا بما ساحكيه لكم من تجربة

ولكنني احببت المشاركة لان مشاركة التجارب الشخصية لا تعني دوما المشاركة بما هو جميل فالتجربة قد تكون جميلة او تكون غير مرغوب بها ولكن دوما لنا من المشاركة تخفيف عن النفس واضاءة للغير.....

اليوم تعرض ابي لعملية نصب واحتيال مقدارها ٨٠٠٠$

العملية تمت ببساطة كالتالي

تواصل معه شخص من الفلبين على الفيس بوك قال له :

انه يعمل ببنك وان هناك شخص في البنك يحمل نفس الكنية last name توفي وليس لديه اقارب وفي حسابه ١٣٠٠٠٠٠٠$

وقال له انه مسرور انه وجد شخص يحمل نفس الكنية لنقل المبلغ له ...

وبدأ يشرح له خطوات تحويل المبلغ ثم اخبره انه يب توكيل محامي وارسال مبلغ ٨٠٠٠$ له

وفعلا ابي حول المبلغ ثم اكتشف في النهاية انها مجرد عملية احتيال.....

هنا قد يتبادر الى ذهنكم العديد من التساؤلات:

-هل حقا خدع والدك بهذه الخدعة السخيفة الواضحة؟!

-لماذا لم يشاور اهل بيته؟!

الحقيقة ان ما ترونه من احتيال واضح سببه سلسلة من الاصرار(على الذنوب) برأي الشخصي..

نحن في بلد اجنبية وهي تقدم سلسلة من المساعدات لاهل الحاجة والحقيقة ان ابي برع باساليب الاحتيال للحصول على هذه المساعدات علما اننا لا نستحقها وليست مخصصة لنا ولسنا بحاجة اليها اصلا ...

وفي خضم خططه " الذكية" للحصول على المساعدات كان دوما ما يدخل في جدالات معنا ننصحه ونعاتبه على افعاله لكنه يصر على ما يريد ...

حتى اتى هذا اليوم الذي غرر به احدهم والدي للحصول على مبلغ كبير جدا بسرعة فقرر ابي عدم مصارحتنا

فوقع في شر اعماله ...

بالطبع انا حزين جدا على والدي ليس لخسارته المبلغ بقدر حزني على تمسكه بما اراه خطأ فادح كان فيه اذى له ولنا ....

"ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطئنا واعف عنا واغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ادعو له بالهداية وانصحه بالتي هي احسن واخفض له جناح الرحمة

وقل له ان العمر قصير ويوجد طرق ربح سريعة ومشروعة ويمكننا ان نشاركك ايها في هذه المنصة

كما انه لايوجد افضل من شعور الانجاز عندما تكسب مالا بتعب

لكن كقاعدة عامة، لايوجد مال لايحتاج الى جهد وتعب

الفكرة انه يملك عملا ويدر عليه ربح

لكن للاسف ابي وعمومي لديهم اعتقاد ان ذلك ذكاء ان يكسب الانسان المزيد

صديقي المجهول، بالرغم ما أراه من حزن عميق في كتابتك لكنني أهنئك! صدقني أهنئك لأنك نجوت بنفسك، غفر الله لوالدك، لكنني أرى ان الله يحبك جدًا في هذه المنطقة، أن يتجلى حب الله لك لإرشادك بهذه الطريقة لئن تنتبه لما هو خاطئ وما هو صحيح على الرغم من أن والدك عكس ذلك فهذا تجلي حقيقي وصادق جدًا لمحبة الله لك وإرشاده!

لا تحزن، وكلكم آتيه يوم القيامة فردًا

هدانا الله وإياك ووالدك!

يقال إن "الطمع ودر ما جمع" وهذا صحيح، وعسى أن تكون هذه سببًا لتوبته. وعلى كل حال افعل شيئًا طيبًا ولاحق هذا المحتال الذي حول له المال، بالوسائل القانونية؛ فإن نجحت تكون بهذا ألحقت الجزاء العادل بذاك المحتال، وأحسنت إلى والدك، وشفيت صدور قوم مؤمنين.

لعل الموقف الذي حصل كان خيراً له

أسال الله له الهداية والصلاح

حاول نصحه بالمعروف، وإن أمكن الإستعانة بأحد أصدقائه ممن ترى فيه الصلاح، ليخبره بأن المال الحرام لا يدوم وأن ما حدث ربما يكون عقاب من الله "الجزاء من جنس العمل"

وأن المكر للحصول على المال ليس بالذكاء أبدًا، فهناك بالفعل من هو في أشد الإحتاج لهذا المال.

وحاول ألا تخبره أنت بهذا الكلام.

لعلي الله يحب والدك .. نعم

فما اعظمها من نعمة و رزق و عمل جاري

ان يكون الابن قادر علي المواجهة و انصاف الحق حتي ولو بينه و بين نفسه

فانت رزق ابيك و عمله ..

لعلي الله يحبه فيجعل الابن يري الحق حق و يرزقه اتباعه و يريه الباطل باطلا ويرزقه اجتنابه

لتكون له دعوة مقبولة تنجي الاب وكل شئ بقضاء الله و قدره ..

لا تمل الدعاء .. فهذا كل ما عليك واياك و ان تقلل من شأن هذا الدور ..

ولتكن الدعوة أقرب اليه من الآخرين المخطئين ولتكن "وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا"

تحياتي .. لشخصك ..

كثيرين يقعون في نفس الفخ وليس والدك فقط، ولا أرى في ذلك طمع، إنما أنطلت عليه الخدعة لا أكثر، لا تقسو على والدك لأنه يحاول أخذ مساعدات من الدولة الأجنبية، لأن الأب يشعر دائمًا بالحاجه لتأمين أسرته أيا كانت الطريقة، وتم تربيته على الاستفادة بأي فرصة للحصول على المال لكونه رجلًا، وقد يشعر بالحاجه إلى ذلك بسبب شعور دفين في داخله من احداث بالماضي مثلًا.

نصحيتي أهتم لنفسية والدك، حاول التقرب إليه، وأفهم لماذا يفعل ذلك، قد تجده خائفًا لا أكثر.

شكرا لعرضك وجهة نظر مختلفة... حقيقة تتوافق الى حد ما مع الواقع...ولكن صديقي لا يصح الا الصحيح ولا يجوز لابي ان يحاول الاستيلاء على تركة ليس لنا فيها حق للمبررات التي ذكرتها

ان الله يمهل ولا يهمل، والدك قد نال عقابه على ما اقترفه من عمليات إحتيال، ربما تكون هذه الصفعة التي توقظه من غفلته فيتوب ويدعوا الله للتكفير عن دنوبه قبل ملاقاة ربه.

الشيء الوحيد المسعد في ما كتبته هو وعيك أنت وعائلتك بأن ما يقوم به خطأ ومحاولتكم ايقافه عما يفعله، أنتم فعلتم ما عليكم، لا تحزنوا وادعوا له بالهداية لعل الله يصلح أمره .

لا أخفيك أن سأشعر بحنق من والدي، وقد يكون كرها لو أننا نحتاج المال، وهو ضيعه..

قبل أسابيع كنت ركبت سيارة أجرة، وسمعت السائق يتحدث إلى شقيقه، والغريب أنه حدثه بنفس ما قلته، فأخبره شقيقه ويبدو أنه الأكبر بأن يتقي الله ولا يصدق تلك الخزعبلات، وبالفعل أخبره أنه يشك في صحة ذلك وكان سيفعل ما يقولونه طمعا، لكن ما إن كلم شقيقه حتى شعر أنه عاد للصواب..

أكبر ما قد جعل والدك يقع هو خوفه من رفضكم، لذا أراد أن يفاجئكم، يعلم الله ما بداخله، والحسرة التي جعلته، من يعلم ربما أراد أن يفائجكم، لكن قدر الله ما شاء فعل

حمدا لله ان مخططه لم ينجح

يفاجئنا انه استولى على تركة ليست لنا !!!هذا هو الجزء المحزن حقا

الله يعوضكم خير بدل الي خسرتوه ، ولكن اتدري حدثت في حياتي مثل هذه القصة وهذا النصب عشرات المرات وما زال من تسبب لنا بهذه الخسائر يعيد الخطأ المرة تلوى المرة ربنا يعين ويهدي الجميع ان شالله .

مجهول أضف ردا

حتى في البلدان المنكوبة مثل سوريا, المساعدات الإنسانية غالباً لا تصل للمستحقين المحتاجين, إما أن يتم سلبها من الحواجز الأمنية والجهات "الحكومية", أو تتم سرقتها من قبل موظفي ومسؤولي الجمعيات "الخيرية" والمنظمات "الإنسانية", أو عن طريق كذب العديد من الناس الغير محتاجين وتزوير تقارير طبية وبيانات عائلية بهدف الحصول على المساعدات.

لاتهدي من أحببت إن الله يهدي من يشاء ....صديقي لقد صادفتني تلك الحاله تماما مع احد الزملاء لي ولقد عرفنا من البدايه انها لعبه لتشليح مبالغ بالاضافه الى ان هناك عدة اساليب للنصب والاحتيال صديقي نحن بشر والانسان خطاء فيه خصلة شر وخصلة خير فإذا زادت خصلة الخير ذدنا معها حبا واكراما ....يبدو ان الوالد اصلح الله حاله يتصرف عن طيبة قلب ولايفكر مليا ارجو أن تجتمعو بهدوء لاقناعه بأخطاءه واذ لم يقتنع فكما قلت في البدايه لاتهدي من احببت ان الله يهدي من يشاء ....أدعو له بأن يصلح حاله وعوضكم على الله ..واحذرو نحن في مجتمعات لاترحم...اصلح الله حاله ودمتم سالمين